صورة علم Saudi Arabia
من مجهول
منذ 10 شهور 56 إجابات
3 0 0 3
  • أشعر بالندم وضميري يؤنبني بسبب أفعالي الماضية

    مشكلتي يا سادة لا حل لها.. فهي وقعت منذ سنوات و انتهت و لكن يبقي لي الالم.. فأنا اخطأت.. و خطأي كبير لا يغفره الا الله اذا تاب علي.. و قد ندمت ندم عمري علي خطأي و تمنيت لو يعود بي الزمان فأتدارك ما فعلت. لقد عانيت القسوة في بيت ابي ولم اعرف يوما كيف هو الاستقرار النغسي و لم اذق حنان الاب يوما كان يعبر عن كل شيئ بالقسوة.. عشت حياتي منعزلة عن العالم الخارجي محرم عليا التعامل مع الجنس الاخر ولو في حدود الاحترام و التحفظ.. حتي اقاربي من الشباب كنت اتعامل معهم بمنتهي الحذر خوفا من بطش ابي... لم اكن تلك الفتاة الطائشة فقد كنت متدينة قريبة من ربي اعرف الحرام من الحلال و كنت معروفة باخلاقي و احترامي.. توفي ابي و بدأت خوض الحياة بحرية غير مفهومة الحدود فأنا لم اعرف معني الحرية من قبل.. بدأت التعرف علي كل ما هو جديد في الحياة لأول مرة و من ذلك كيف التعامل مع شباب عائلتي.. مرت اشهر و تقدم شاب لخطبتي و تم قبوله من العائلة لكن لم تتم مراسم الخطوبة حتي مرور سنة علي وفاة والدي فانتظرنا حتي يوم سنوية والدي و كان تعاملي مع هذا الشاب قليل جدا بحكم تواجده في بلد غير بلدي. مع مرور الوقت حاول احد اقاربي مرارا التقرب الي و كنت اصده لأني لا اراه الا كأخ فقط و لكوني في حكم المخطوبة لم اتخيل ان يأخذ الامر اكثر من مجرد ابداء اعجاب بي ثم سيمر كغيره و لكن في داخلي كنت اتلهف لأهتمامه بي فانا لم اشعر من قبل اني بهذا القدر من الاهمية.. ليس ابدا كما تربيت في بيت ابي لا قدر لي.. حاولت كثيرا ان اتمسك بمبادئي و الا انساق وراء تلك الاحاسيس لكني في النهاية ضعفت.. تعلقت كثيرا به.. صار كجلدي الذي يلاصق لحمي لا استطيع الابتعاد عنه.. وجدت فيه الحب و الحنان و شعرت بقيمتي التي لم ادركها من قبل و كم كان يسمعني من الكلام ما تتوق اليه نفسي و اخبرني انني كنت عشقه الذي كان يمني به نفسه منذ كنا صغارا..و اخطأنا .. مرات و مرات.. و انا كالمغيبة اشعر اني اعيش في الجنة لا اريد ان اخرج منها.. متناهية الاستسلام له منساقة وراءه اينما اخذني.. اسرت به و لم اكن واعية لما افعل.. لم اكن اري غيره امامي و لم أعد قادرة علي فراقه و بكيت لخطبتي كثيرا فلم استطع ان ارفض الخطوبة خوفا ان الفت اليّ النظر وكدت اجن كيف لي ان اكون لغيره.. و تماديت في خطأي حتي بعد ان تمت قراءة الفاتحة.. و بدأ دبيب الذنب يتلمس طريقه الي قلبي و كم كان مؤلما.. بكيت و بكيت و ذعرت من ذنبي و ادركت كم كنت غبية و ساذجة جدا و منساقة وراء وهم جعلني اذنب ذنبا لا تأتيه مثلي. مر الوقت و سافر قريبي الي بلد اخر و بقيت انا و ذنبي و المي و حزني علي نغسي كيف لي ان اتي ذنبا كهذا؟ اين كان عقلي؟ اين كان خوفي من ربي؟ انا التي كان يضرب بي المثل في الادب و الاحترام..و صرت كلما مر علي الوقت كان كرهي لنفسي يزيد و تبدل حبي له كرها شديدا.. و ادركت كم كان انانيا فهو لم يراع ما مررت به في حياتي و شدني الي ما اندم عليه طوال عمري و لم يخش علي من نفسه.. ادركت كم كان يستغل سذاجتي و قلة خبرتي و يال غبائي كم لينة في يده. مرت السنوات و تزوجت نفس الشخص الذي خنته مع قريبي و كنت كلما مررت بمشاكل معه اتحمل و اتغاضي اعترافا لنفسي بذنبي فى حقه فقد خنته عل الله يغفرلي.. و كلما مر علي الوقت مع زوجي زاد المي و حزني علي فعلتي لأني رأيت فيه طيبة القلب و الحنان و شخصيته الودودة المرحة التي طالما تمنيتها في شخص قد اتزوجه يوما ما اشعر بالذنب تجاهه و يؤلمني ما فعلت بحقه و بحق نفسي مهما مرت بي السنين. و اقول لنفسي ليتني صبرت و رأيت عوض ربي في زوجي كان ذلك خيرا لي من ان أخطئ و اعيش في نار الذنب و مهما نلت من هناء العيش مع زوجي اجد ضميري يقتلني من هول ما فعلت.


أسئلة ذات علاقة