لماذا أشعر أن الجميع يكرهني ويبتعد عني رغم محاولاتي؟
السلام عليكم، لماذا أشعر أن الجميع يكرهني ويبتعد عني رغم محاولاتي؟ سأبدأ بسرد مشكلتي، إنني طوال حياتي تربيت في بيئة مضطربة، معرضة للتنمر وعدم الاستقرار العاطفي، أصبحت شديدة الحساسية، بمعنى أنني ألاحظ حتى أدق التفاصيل والتغير في المزاج، لاحظت بأن حياتي صعبة جدًا، ولا أعلم كيف أعيش حياة طبيعية
أشعر بالكره تجاه جميع البشر؛ لأنني أرى كيف يحبون ويحترمون بعضهم، ولكن لا أحد يُظهر هذا لي، بدأت أخسر صداقاتي لأنني غير قادرة على تحديد إن كانوا يحبونني أم لا، أراهم يعاملون أصدقاءهم بحب، ولكن ينسونني ويهملونني، لا أعلم إن كنت أنا شديدة الحساسية أم أن هذا هو الواقع
ولا حظت أن الجميع ينجذب لي بسرعة، ولكن سرعان ما ينفرون مني، لأنني إنسانة غير راضية ربما، أشعر بأنني أحمل غضبًا وسخطًا، أحيانًا أشعر بأن لدي رغبة في أن يحبني الجميع بالطريقة التي أريدها، وإن لم يحصل ذلك تكون ردة فعلي عنيفة
أريد فقط أن أكون إنسانة طبيعية، وأن يزول هذا الغضب الذي لا أعلم مصدره، وأن أتوقف عن الشعور بالغيرة والحسد وتدمير علاقاتي، أعلم أنني وحيدة، وشعور الوحدة يجعلني أصبح حساسة أكثر وأنفعل أكثر، أشعر بأن جميع من يعرفني يغتابني ويكرهني سرًا
لا أستطيع الوثوق بأحد بحكم ماضيّ المؤلم، وأشعر أن الجميع سيئون، وفي كثير من الأحيان أكون على صواب، إنه أمر متعب، لم أعد أستمتع بالحياة، كل ما أفعله هو مراقبة الناس والشعور بالغيظ وكره نفسي أكثر لكوني فاشلة هكذا ووحيدة
لم أعد طفلة، وهذا ما يصعّب الأمر، في هذا العمر يجب أن أكون ناضجة، وليس طفولية وغير مستقرة، ماذا يجب أن أفعل؟ حاولت البحث عن نصائح كثيرة، ولكن أرى أنه لا توجد فائدة من كل هذا، ولا شيء يفيد معي
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي الأفكار السلبية المفاجئة شائعة وغالبًا ما تنبع من ضغوط مؤقتة أو عوامل نفسية وبيولوجية، لكنها لا تعكس حقيقتك الدائمة. الالتزامات الكبيرة مثل الدراسة، العمل، أو رعاية الأسرة تثير القلق من الفشل، مما يولد أفكارًا سلبية مفاجئة حول الآخرين أو الذات، خاصة إذا كانت جديدة كما ذكرتِ. الخوف من المستقبل أو عدم الاستقرار (ماليًا أو عاطفيًا) يعزز هذا، حيث يتنبأ العقل بكوارث غير محققة. قلة الثقة بالنفس أو لوم الذات الزائد، كما في جلد الذات الذي توصفينه، يجعل الأفكار تتسلل فجأة عبر التعميم (مثل حكم الآخرين من مظهرهم) أو الإفراط في التفكير. حمل تجارب ماضية سلبية إلى الحاضر، مثل ضغوط عائلية سابقة، يفاقم ذلك. التغيرات الهرمونية، نقص النوم، أو عدم النشاط البدني تخل بكيمياء الدماغ، مما يجعل الأفكار السلبية تظهر بسرعة أكبر. الإرهاق الجسدي يقلل القدرة على التركيز، فيزيد الثرثرة غير المنتجة كما تشعرين. راقبي هذه الأسباب يوميًا لتقليل تأثيرها، واستمري في الحديث اللطيف مع نفسك. ثالأفكار السلبية التي تشعرين بها مؤقتة ويمكن السيطرة عليها بخطوات عملية تساعد في استعادة التوازن النفسي. هذه الأفكار غالبًا ما تكون ناتجة عن ضغوط مؤقتة، ولا تعكس جوهر شخصيتك الحقيقي. مع الاستمرارية، ستجدين تحسنًا ملحوظًا في مزاجك وتركيزك.ابدئي بمراقبة أفكارك يوميًا دون حكم، واكتبيها لتحديد أنماطها مثل التركيز على السلبي فقط أو "شخصنة الأمور" لوم الذات دائمًا. اسألي نفسك: هل هذه الفكرة واقعية أم مبالغة؟ هذا يقلل من قوتها ويفتح الباب للتحدي العقلاني . تحدثي إلى نفسك بلطف كما تتحدثين إلى صديقة مقربة، مثل قول "أنا أبذل جهدي وهذا كافٍ" بدلاً من "قلبي أسود". مارسي الامتنان يوميًا بكتابة ثلاثة أشياء إيجابية في حياتك، مما يعيد توجيه الذهن نحو الجانب المشرق . ضعي جدولًا يوميًا يخصص وقتًا للمهام مثل الدراسة أولاً، ثم فترات قصيرة للثرثرة أو التأمل لتفريغ الذهن. جربي تمارين التنفس العميق لمدة خمسة دقائق عندما تشعرين بالغضب أو الحكم على الآخرين، فهي تهدئ الضغط النفسي. تواصلي مع أشخاص إيجابيين يدعمونك، وابعدي عن السلبيين مؤقتًا لتقليل التأثير. إذا استمرت الأعراض، استشيري متخصصًا نفسيًا حيث يمكن أن يساعد العلاج المعرفي السلوكي في كسر هذه الحلقة. أنتِ قوية ولديكِ قيم راسخة ، هذه مرحلة عابرة ستتخطيها .
من مجهول
ادعي الله يصلح حالك وقولي اللهم اسلل سخيمة ثم صدري واستعيذي من الصفات السيئة واقرئي قران او ادخلي تحفيظ .. اذا ماغير القران فيك شي خذي جلسات استشارية او علاجية .. من الحين تقدرين تسوين الاثنين والله يساعدك ويغير حالك للافضل .. ومن الظلم اعتبار جميع الناس سيئين لا تظلمي من لا تعرفينه وتوقفي عن مراقبة الغير .. انت مسؤولة عن نفسك .. راقبي نفسك واتركي الناس .. الله يحاسب كل حد لحاله .
من مجهول
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،سوف أتكلم بشكل عام، إنَّ من يُهمل أسباب العافية في غذائه ونومه، ويُفرِّط في الحركة والرياضة، فلا يَلُومنَّ إلا نفسه إذا أثقلته الهموم وأدركه الوهن. فاختلال الجسد والروح بابٌ واسع لتسلُّل الشقاء والتعب النفسي، كما أن السهر المفرط، والكسل، وسوء العادات والأخلاق، تُورِث ضيق الصدر وكدر العيش.وأمّا من جهة الروح، فإن الغفلة عن الله، وترك الطاعات، والإعراض عن الذكر، تُنبت في القلب القلقَ والحزنَ والحقدَ والحسد؛ لأن القلب إذا خلا من نور الإيمان امتلأ بظلمات المقارنة والسخط والاعتراض على الأقدار.وفي المقابل، فإن السعادة والراحة والطمأنينة ثمرةُ اجتماعِ أسبابٍ جليلة:عنايةٌ بالجسد غذاءً ونومًا وحركة، واتصالٌ صادقٌ بالله قيامًا وصيامًا وذكرًا وقرآنًا، وتعلُّمًا لعلوم الدين من عقيدةٍ وتفسيرٍ وحديثٍ وسيرة، مع المحافظة على أذكار الصباح والمساء، وقبل النوم، وعند الطعام وبعده، والدخول والخروج المنزل، وسائر ما يربط القلب بربه في كل حين.وحينئذٍ تتسع رؤية الإنسان للحياة، فينظر إلى الدنيا بميزانٍ أوسع من حدود العقل القاصر، ويتعامل مع الناس على قيمٍ ساميةٍ من الرحمة والعدل والإحسان، متوكّلًا على الله، راضيًا بقضائه، مستبشرًا بثوابه.فمن أحسن الصلة بربه، وأخذ بالأسباب، أبدله الله همَّه فرجًا، وحزنه سكينة، وضيقَه سَعة، وكان في عيشٍ طيّبٍ وقلبٍ مطمئنّ.والله أعلم.
من مجهول
علاجك سورة البقرة مرتين
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 08-01-2026
من مجهول
انتي تعاني من اضطراب نفسي حاد ، خذي علاج سيبرالكس ١٠ ملجم لمدة ٨ اشهر وسوف تتحسن حالتك بأذن لله.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 08-01-2026
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا نفسية
احدث اسئلة قضايا نفسية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين