صورة علم Algeria
من مجهول
منذ 5 شهور 6 إجابات
0 0 0 0

عنف والدي وتسلط والدتي جعلني أتمنى الموت اليوم قبل غدٍ

السلام عليكم انا فتاة في 20 من عمري مشكلتي أن اهلي أناس غير متفهمين، و قد بدأت عندما كنت ادرس في الابتدائية كنت شديدة الغيرة من إخوتي لأني كنت أضن ان أمي تحب اخوتي اكثر. و دائما ما كانت لا تلتفت أبدا لرغباتي مهما كانت بسيطة، اذكر انني كنت لا احب ان يلعب احد بألعابي فكانت تعطيها لهم غير مكترثة لي و كنت أجن حتى في إحدى المراة كسرتها كلها من شدة الغضب فضربتني، و أذكر أيضا انه عندما كنا نجتمع


على مائدة رمضان كنت احب الجلوس بجانبها فتقول لي اجلسي جانب والدك و ذلك كان يغيضني كثيرا و كنت اكتمه، و اذكر أيضا انني كنت احب الانتحار لا أذكر السبب لأنني كنت صغيرة جدا. و في إحدى المراة عثرت هي و جدتي على دفتر كتبت عليه رغبتي بالموت و لقلة وعيها أتت و وبختني قائلت ما هذا الذي كتبته ما هذا الوسخ و لم تسألني عن السبب حتى ، و كثيرا ما كانت تلعب مع اخوتي و أنا لا، و كثير من الأشياء غيرها، لكن تخطيت كل ذلك مع الوقت، بعد ذلك إنتقلت إلى المتوسطة و من هناك بدأت المعانات الحقيقية فهي لم تكن توعيني في عديد الأمور و دائمة التشدد لا تفعلي هذا لا تفعلي ذاك و قد طلبو مني وضع الحجاب مع انني لم أكن بالغة فوضعته كنت جد مجتهدة في الدراسة و في تلك الفترة كان أبي يمر بمشاكل مادية و قد تفهمت ذلك و لم أكن اطلب اي شيء منهم كنت ارتدي ما يشترونه لي فقط دون تذمر رغم رغبتي بشراء الملابس الجميلة و قد كانت جدتي تجرحني دون قصد عندما تسخر من حذائي الممزق او حقيبتي البسيطة تقول لي حقيبة الراعي ههه، مرت الايام و كما هو معروف انه كلما نكبر تكبر معنا الرغبة في اكتشاف المجهول، بعدها انتقلت الى السنة الثانية بمعدل جيد و في هذه السنة ازداد تسلطهم علي لا تفعلى هذا و لا تفعلي ذاك و من ذلك التشدد لم أعد اهتم بالدراسة و اهتم بصديقاتي و الأحاديث معهن و أكتشف أمور جديدة مثل المواعدة مع الشبان و غيرها و قد كنت بدأت اكره الحجاب كثيرا لانه لا يناسبني، كثيرا ما فكرت بالانتحار لانهم لا يسمحون لي بأن اكون جميلة مثل غيري ، وقد رسبت تلك السنة فقام اهلي بدفع رشوة لأنتقل إلى السنة التي بعدها و بالفعل إنتقلت، و أيضا كان هناك امر يزعجني جدا و كنت اكتمه هو أن أمي كانت تشتري لي ملابس فضفاضة جدا مثل ملابس الكبار و كنت أبدو اكبر من سني بكثير مقارنة مع صديقاتي و اقاربي كن يسخرن مني قائلت لي اني سمينة مع العلم لست جد سمينة و جسمي متناسق و مملوء فقط ، و في بداية السنة طلب احد الشبان مني المواعدة و لطيشي قبلت فورا و لم يعد يشغلني شيء غيره و قد كنت امتلك هاتف دون بطاقة فاشترى لي بطاقة و أصبحت اتحدث معه سرا و استمر ذلك ثلاث اشهر إلى أن جاء يوم و طلبوا مني إحضار ولي الأمر لأنني قمت بتصرف جد طائش داخل المتوسطة،فقد إختباة من السكرتيرة في المراحيض، و اعلم انهم على اثر ذلك سيخبرون ابي و امي بانني أقف مع شاب داخل المتوسطة و انا لادراكي عدم تفهم امي و خوفا من أبي قررت الانتحار و قد شربت الجافيل و قد سمعني ابي الفظ انفاسي فاسعفني فورا و عندما سألني عن السبب فقلت له اعطوني استدعاء فقط، فذهب إلى المتوسطة و اخبروه بكل شيء عن الشاب، فجاء إلى البيت و ضربني ضربا مبرحا تسبب بثقب اذني و أيضا السكرتيرة البغيضة تعمدت انشاء سوء فهم و اخبرت ابي انه كان هناك شباب مختبؤون في المراحيض أيضا مما زاد غضبه و أقسمت له انه لم يحدث اي شيء من ذلك فلم يصدقني و عند دخول امي و رؤيتها لذلك المنظر اول كلمت قالتها بعد ذلك اتبرؤ منك علما ان عمري كان 13 سنة فقط ، و بعدها تراكمت المشاكل و اصبح ابي يضربني لاتفه سبب و امي أصبحت متسلطة جدا و انا لشدة قهري أصبحت اهجمها و اصرح بكل شيء يزعجني و عندما احاول تبرير نفسي تهاجمني بالكلام كامراة في مثل سنها، و تضخمت المشاكل و بعدها لم أعد اهتم لهم بل اصررت عل تتبع ذلك الشاب خفية عنهم كنت اعيش مرحلة حب مراهقة طفولي جدا، و في السنة التي بعدها ازداد حبنا الطفولي و جنونا فاشترى لي هاتفا كي أحدثه فاكتشفت امي الامر علما انها كانت تتجسس علي عن طريق اختي الصغرى التي أصبحت اكرهها، و قد أخبرت ابي بالامر فقررت الجلوس معها و الحديث كام و ابنتها فاظهرت تفهما شدادا و وافقت على علاقتنا و لم يدم ذلك حتى تخاصمت معها فاتصلت بابيها و اخوتها و طلبت منهم ان ياخذوني من عندها و امرتهم بأن يحبسوني في بيتهم و يعاملوني أقسى معاملة علما انه أناس جد متخلفين و متشددين و ذهبت رغما عني و كانت أقسى ايام حياتي و بعدها اقتربت امتحانات الطور المتوسط النهائية فجائت امي لتطلب منهم ان يسمحو لي باجتيازها فوافقوا بشرط الا اذهب بمفردي و قد حصل ذلك و هي إلى حد الساعة تذكرني و تقول انت الآن تدرسين و ذلك بفضلي أنا و بعدها مرت ايام عصيبة جدا و انتقلت الى الثانوية و في تلك السنة كنت مدمرة جدا و في احد الايام قررت عدم الذهاب إلى المدرسة فجاء ابي بكل عنف قائلا هل تذهبين إلى الطبيب ام اضربك و من شدة غضبي قلت له اضربني فضربني ضرب الحيوان و انا اصرخ و قد شوه وجهي و بعد ذلك جاءتني فكرة ان اخبرهم بأن اذني مصابة من هذا الضرب و الفعل نجحت و ذهبت إلى الطبيب و اكد ذلك فطلب ابي السماح ووعد بأنه لن يضربني مجداا، و بعد ذلك رسبت تلك السنة و السنة التي بعدها نجحت بتفوق لكنهم لم يدركو انني دفعت ثمن الرشوة التي قدموها منذ 3 سنوات و بعد ذلك مرت الايام و بدأت حياتي بالتحسن لكن ضهرت مشكلة أخرى انني كنت ارى ان اخواتي لو يفرض عليهن ما فرض علي مثل الملابس الفضفاضة و الحجاب الإجباري و تفهمها لرغباتهم و اصبح الأمر يزعجني جداا و في إحدى المرات لابسط سبب تخاصمنا فقالت لي اخواتك لم تفعلن ما فعلته انت و انت درست بفضلي انا و غيرها و بعد ذلك كتمتها لسنين، و بعد كل تلك السنوات رجعت لي الذكريات قبل ثلاث اشهر و انعزلت عن الجميع و مع اقتراب العيد ذهبت انا و امي لاشتري الملابس تشجعت و صارحتها برغبتي في ارتداء ملابس مثل قريناتي لانني احس بانني جميلة بتلك الملابس و إن اخواتي يرتدين ما لم تسمحو لي بارتدائه و رغم محاولتي رفضت و اطعتها و قمت باختيار فستان و اخترت لونا أعجبني فقالت هذا اللون مثير و يجذب و من شدة عضبي اخترت لونا غامقا و اشتريته بغضب و طلبت منها ان نعود إلى البيت و سكتت بعدها و لم أرغب بمحادثتها من شدة غضبي و قهري و تخاصمنا في الطريق فدعت علي و قالت اتمنى ان تشربي من نفس الكأس التي اشربتني منها بعدها أخبرت ابي ضخمت الموضوع. فبكيت تلك الليلة و اليوم الموالي تصرفت بشكل عادي و انا الى هذا اليوم اتصرف بشكل عادي مع الكل رغم كل القهر الذي بداخلي و لو تعد لي الرغبة لا بالحياة و لا بتحقيق أحلامي التي كانت كل شيء بالنسبة الي و مر رمضان بشكل سيء علي و انا مصابة بحالة من الكآبة الشديدة لا أرغب بفعل شيء و بالعلم انا اواعد شابا طيبا جدا اواعده منذ سنتين و قد ماتت امه قبل سنة و انا أحزن كثيرا لحزنه و ذلك ما زادني فوق همي هما انا في دوامة لا أعرف كيف أخرج منها.............

أضف إجابتك

صورة علم United States
السؤال التالي