صورة علم Tunisia
من مجهول
منذ شهر 10 إجابات
0 0 0 0

خائفة وبكائي يسرق اللحظات الجميلة التي أقضيها مع خطيبي

لا اعرف كيف سأخبركم عما اشعر لكنني سأحاول التفسير قدر الإمكان ، أنا فتاة في الثالثة و العشرين من عمري ، انخطبت لشاب اكبر مني بسبع سنوات و أعتقد أنه الحب الذي تحديت من أجله كل الصعاب ، عرفته و تقدم لخطبتي و افترقنا مدة سبع شهور لكنني لم أنساه و لم يملأ عيني أحد غيره و انتظرته و كأنني على يقين أننا سنعود ، انقطعت عنه سبع شهور و لم أحاول الاتصال به ابدا على الرغم من اشتياقي إليه ،


ثم شاء القدر ان يعود و يطلب يدي مرة أخرى و الآن نحن مع بعض و الحمد لله لا وجود للمشاكل بيننا ، يحاول تعويضي بكل الايام التي افترقنا خلالها و اشعر بهذا و تقدر له ما يفعله ، نحن الآن نتجهز لاتمام بيننا و يستشيرني في كل شيء و دائما ما يعلمني انه بيتي و أنه من حقي ان أختار ما يحلو لي و هذا ايضا يؤكد لي صدقه معي ، و نظرا الظروف التي نعيشها بسبب عمله في مكان و دراستي أنا الجامعية في مكان آخر، لا نلتقي كثيرا لكننا على اتصال دائم و في هذه المدة أنا اعاني من أمر اتعبني و اتعبه هو ايضا ، أنا دائما البكاء هذه الفترة ، لم اعد أستمتع بالوقت الذي اقضيه معه سواء تقابلنا أو بالهاتف ، كلما نظرت إليه أو تكلمت معه انهار بالبكاء و لا أستطيع التوقف ، هو يحاول مساعدتي و يسعى الى معرفة السبب لكنني أنا لا شيء يتعبني غير اشتياقي إليه ، و خوفي عليه ، ربما بسبب عمله او ربما بعده عني الاف الكيلومترات ، لكنني فعلا محطمة ، بكائي يسرق مني اللحظات الجميلة التي كنا نقضيها معا ، ولا حيلة لي،

أضف إجابتك

صورة علم United States
السؤال التالي