السؤال

قبل 1 سنة (9 اجابه)
9 اجابه

25 سنة من الذل و الاهانة و الصبر

معانة ٢٥ سنة من الذل والاهانة والصبر السلام عليكم انا رجل ابلغ من العمر ٢٥ سنة متزوج ولله الحمد وعندي طفل ببدا لكم في قصتي قصتي مع اهل أبوي طبعا ابوي متزوج من برا عائلتنا ومن عائلة سمعتها طيبة ولله الحمد بس من يوم ماعرفت اهل أبوي كانو يعملوني معامله سيئة ودايم يعايروني بخوالي واستمرت هذي المعاناه معهم لدرجة انهم احيانا يحرضوني على امي وانا صغير دون ان يحرك ابي ساكن او يدافع عني بحكم اني صغير ولا أستطيع الدفاع عن نفسي مرت الأيام والسنسين وهم على ماهم عليه وقلبي يزداد كرهاً وحقداً كان يعاملوني معاملة الشخص المنبوذ او بالعامية (ولد البطة السوداء) لدرجة اني ماصارت استحمل معاملتهم السيئة تجاهي كنت أجامل واتحمل لأجل ابي وامي وعشان صلة الرحم لكن للاسف اذيتهم تزداد تجاهي يوماً بعد يوم لدرجة اني ماعد اقدر أتحمل الوضع اكثر من كذا مرت الأيام وتزوجت وزعلو لأَنِّي ماتزوجت البنت اللي اختاروها يعني فوق ماكرهم يبغوني يختارون شريكة حياتي مره صارحت امي وقلت لها عن مشكلتي وإني متضرر نفسيا وأحاول أنسى الماضي وأبدا حياتي الجديدة ولكن كانت ردت فعلها صدمة بالنسبة لي قالت لي انها بتزعل مني وهاوشتني عشاني قلت بقطعهم ارضيتها ورجعت ووصلتهم ولقيت اخوان أبوي لي بالمرصاد ويعاملوني معاملة العدو وصلت لمرحلة في الحقد والكره اني ودي اقتل واحد فيهم وأروي حقدي وكرهي بدمه لكن فكرت فيها ان من هالناحية راح اكون انا الخسران فقررت الابتعاد وراح اصارح ابي وامي بالحقيقة وماتهمني النتايج مادمت سأبدأ بداية جديدة وأكمل حياتي المحترمة والناجحة بعيداً عنهم في قربهم احس بالضعف اللي زوعوه فيني وانا طفل من و انا صغير باستهزائهم فيني وضربي ومعاملتي باحتقار وإني دايم صغير وراح أبقى صغير ومابتغير بالعربي يبغوني اكون ذليل لهم وابي كان موجود لكن لم يدافع عني ولم يلقي لي بال بالنسبة له هي مجرد طقطقة وعادي لكن بالنسبة لي ذَا وأهانه واحتقار من وانا صغير يوم كبرت وتزوجت وأصبحت قوي ولله الحمد وبإمكاني ان ادعس على اي شخص فيهم وجاني طفل حسّيت بذاك الشيء اللي كنت فاقده حسيت بابوي اللي كان مايحميني منهم ومن عباراتهم المحطمه وكانو يتهاوشون قدامي وانا طفل وهذا الشيء سبب لي مشاكل وكان يقللون من احترام أبوي مع انه هو الأخ الكبير وهذا الشيء سبب لي مشاكل وخلاني احقد على كل واحد اذى وسب أبوي وانا وقتها طفل واصغر منه في الحجم ومابيدي شيء وكل ماقلت لأبوي شيء قال انا احترمهم عشان امي وابوي فقط لكن امه وابوه اللي هم جدي وجدتي هم أساس البلا وهم اللي خلوهم يتمادون علينا وخصوصا جدي اللي كان يساعدهم لذلك قررت ان اتركهم وابتعد عنهم للأبد وسوف اصارح امي وابوي بهذا الشيء صحيح انه قاسي شعور انك تكون مقطوع من شجرة لكن الشجرة ذي اسقتني السم في عروقي عشان كذا بتركها وباهتم بحياتي الملهمه الجديدة وعائلتي وابوي وامي بيسامحوني يوم من الأيام هم مو مدركين مدى التحطم النفسي اللي انا فيه واعانيه عشان كذا عادي عندهم لكن الله يسامحني على مقاطعتهم لانه هو الوحيد الذي يعلم باذية ٢٥ سنة ويسامحوني ابي وامي يوم من الأيام او مايسامحوني هذا شيء راجع لهم والسلام خير ختام

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

يا سيدي العزيز، أولا أشكر لك اهتمامك بمشاعرك تجاه امك وابيك فهذه من علامات رضا الوالدين، الله يرضى عنك ويسعدك، الأمر الآخر ولا ذنب لك به أن جدك لم يكن موافقا على زواج ابيك من امرأة غريبة وخارج العشيرة وبالتالي بدأ التفكير لاسلبي من عندهم متناسين أنك ولدهم وابنهم واسمك على اسمهم بغض النظر من هي الأم، وهذه الحقيقة يعاني منها الكثير من الشباب ونحتاج للتحرر بأن يكون الاختيار مبني على التي ترضونها خلقها ودينها واخلاقها وايمانها وليس فقط عشيرتها، وستنقل هذا الدرس الايجابي لابنك واولادك مستقبلًا. يا صديقي هناك قاعدة في علم التفكير الايجابي وتعد من مسببات السلبية والبعد عن الايجابية وهي قاعدة النقيضان، والنقيضان هما الطرفان المتضادان، وهي قاعدة منهي عنها وقد ذكرها الله سبحانه في الكثير من الايات الكريمة بأن لا تغلو في الشيء ولا تقصّر فيه تقصير تام، بل أفضل الحلول أوسطها. لذا لا تقاطع فتكسب اثم المقاطعة وسيسألك اولادك عن العائلة مستقبلا ولا تعرف ماذا يخبي الزمان، ولا تتنازل وتنذل لهم، بل كن وسطًا بين ذلك، كن قويًا لترد ولا تسمح بالتهاون واظهر شجاعتك وقدراتك، وكن طيبا وصل رحمك عماتك وجدتك لهن عليك واجب. المهم ان تكون انت مقتنع ان ما فعلوه خطأ ولن تكرره، لذا اظهر كل صفاتك الايجابية واظهر قدراتك بالعلم والحق والشجاعة. وتغافل قدر استطاعتك عن كل ما تراه من الصغائر. وفقك الله

لقد عانيت في طفولتك من سوء معامله أهل ابيك لك وقد انعكس ذلك على نفسيتك وحطمك ، لا بأس من الابتعاد لفتره حتى تعيد ثقتك بنفسك وتتخلص من شعور الاحباط والعدوانية الذي خلفته تلك المعامله ، وبعد ذلك إقبلهم بما هم عليه من خير وشر ولا تتأثر بكلامهم والتمس لهم الاعذار كالكبر او قله التعليم او وضعهم الاجتماعي. ليس من الضروري ان تكون مقربا اليهم، ابقي على صلة الرحم ضمن المناسبات الرسمية والمجاملا ودون القطيعة التامة. المعاملة الحسنة طريق لدخول القلوب ، صارح الذين يزعجونك بكلامهم بهدوء واطلب منهم فتح صفحه جديده والتوقف عن الإساءة إليك وانتظر رده فعلهم ، اذا تجاوبوا معك تنتهي المشكلة وان لم يتجاوبوا فعذرك انك حاولت ما استطعت . سوف تكبر في السن وتنضج وستصبح اكثر تسامحا وستغفر بعد ذلك لمن اساء إليك ، كيف لا نسامح الناس ونحن نطلب من الله دائما ان يسامحنا على أخطاءنا.

قبل 1 سنة

ليش حلولنا يا ابيض يا أسود؟ يعني اما خنوع أو هجر ومقاطعة؟ ليش ما في حل وسط. أنا مقدر اللي انته مريت فيه بس موب هاذا الحل. المقاطعة هي هروب من المشكلة ودائما حل أي مشكلة أو خوف يكون بمواجهتها. الشخص الوحيد اللي ممكن يخلي الناس تحترمك هو انت. وهذا بيجي من مواجهتهم ووضع حد لقلة ادبهم معك مو بالعنف ولا الإجرام بل بالكلام القوي اللي ما يخليهم يتجرؤوا عليك. ما انصحك بالهروب. بل أنصحك تقرأ عن تطوير الذات وتشوف فيديوهات عاليوتيوب عن الموضوع.....قوة الإنسان مع هالاشكل أحيانا تكون بتجاهلهم وعدم الرد عليهم وأحيانا بالرد بالكلام الرزين في بعض المواقف. انا شايف أنك إنسان محظوظ وان هالتجربة اذا استغليتها وتعلمت مهارات تطوير الذات والتنمية البشرية رح تكون شخصية جبارة طيبة تعرف كيف تتعامل مع الناس على مختلف الأصعدة وتكون لنفسها احترام القريب قبل البعيد. بالتوفيق أخي

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.