السؤال

قبل 10 شهر (8 اجابه)
8 اجابه

اتعرض لضغط كبير بسبب علاج زوجي

السلام عليكم انا متزوجة منذ 4 سنوات ونصف ولم ارزق باولاد والمشكل ضعف حركة النطاف عند زوجي عالج طول هذي المدة ولكن دون جدوى علما انني انا سليمة وليس لدي اي مشكل يعيق الحمل وعمري 29 سنة اتعرض لظغط كبير من الناس لهذا السبب احيانا افكر ان اطلب الطلاق واعيد حياتي مرة اخرى لعل الله يرزقني بذرية ولكن مايمنعني هو طيبة زوجي معي وحبه لي وعطفه وحنانه واخلاقه الرائعة التي يشهدلو بيها كل من يعرفه وحبه لطاعة الله عز وجل هذا مايجعلني في حيرة من امري ولا ادري ماذا افعل فدلوني الى الطريق الصحيح رحمكم الله

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

يا سيدتي الامر ليس بيده، رب العالمين يهب لمن يشاء الذكور ولمن يشاء الاناث ويجعل من يشاء عقيما هذا العيب ليس بيده، وهو ايضا يتمنى الخلفة، ولكن ليس على الله شيء ببعيد. الامر متروك لك: هل تتركين حبه ورعايته واهتمامه بك وحسن معاملته وتستبدلينها برجل اخر؟؟ ومن اخبرك انه سيكون منجب؟ او ستنجبين؟؟ هذه ارزاق ربنا كتبها علينا. وفي الناحية الاخرى حقك ان رغبت بذلك. ربما لو كنت مكانك وكما ارى من عشرات الصديقات لدي انهن بقين مع ازواجهن ويعشن بسعادة وهناء. حاولوا عمل طفل انابيب، اربع سنوات ليست كثيرة في عمر العلاج، ولكن استمروا على العلاج ان كانت النفسية جيدة وحسن الظن بالله موجود، ان شاء الله سيرزقك العوض الصالح. ابقي معه واكسبي حبه الابدي. والقرار لك.

قبل 3 شهر

الطريق الصحيح بيدك انت وليس بايدي الاخرين .. نعم .. انت من يحدد الاستمرار او الانفصال .. ان قررت الاستمرار مع هذا الرجل الرائع الذي لاتشوبه شائبه وتغاضيت عن الامومه فهنيئا لك .. ان لم تستطيعي فهذا قرارك .. وفقك الله

قبل 6 شهر

تأكدي ان هذا الرجل سوف يرزقه الله ويرزقك بالزرية رجل بهذة المواصفات التي نادرا ما تجد عند رجل في هذا الزمان عليك ان تصبري وتقنتي لله واسجدي وأدعو في جوف الليل وأوصيكم بالعمرة انت وزوجك إياك ان تفكري بالطلاق نعم المال والْبَنُون زينة الحياة الدنيا وكل منا يتمني الزرية ولكن لتطعم الذرية مع وجل لا يقدرك ولا يعرف حقوق الله والله تتركيه وتفكري بالزواج باخر سوف تندمين وحينها تعرفي ذي ما قال المثل مين الطفا النور سوف تظلم الدنيا عليك لان كثير من رجال هذا الزمن جبارين ولا يخافون الله في نسائهم

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.