هل أخبر أبي أن أمي تخونه أم أصمت؟

قضايا اجتماعية
هل أخبر أبي أن أمي تخونه أم أصمت؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلاً وسهلاً بمنتدى حلوها، لدي سؤال ترددت فيه كثيرًا،هل أخبر أبي أن أمي تخونه أم أصمت؟ أنا شاب عمري 19 سنة أدرس في الجامعة، أعيش مع أمي عمرها 43 سنة، ربة بيت محجبة وملتزمة، وأبي عمره 47 سنة يعمل سائق شاحنة، نعيش لوحدنا في منزل مكون من طابقين

قصتي وقعت قبل حوالي شهرين، كان أبي مسافرًا لمدة أسبوع بسبب ظروف العمل، استيقظت صباحًا وجلست أحتسي الشاي مع أمي قبل الذهاب إلى الجامعة، أخبرت أمي أن لدي حصصًا إضافية وسأعود متأخرًا حتى الساعة السادسة مساءً لكي لا تنتظرني على وجبة الغداء

غادرت إلى الجامعة ودرست حصة لمدة ثلاث ساعات صباحًا، ثم اكتشفت أنه تم تأجيل الحصة إلى يوم آخر، فعدت إلى المنزل، بقيت قليلًا في الحي مع أصدقائي، ثم تفاجأت بجار لنا يخرج من المنزل، كان يعمل في البقالة، وهو رجل متزوج عمره 44 سنة، وزوجته صديقة أمي، وابنته تدرس معي في نفس الجامعة، هو يعرفنا جيدًا ويحضر لنا مواد البقالة والخضار

صعدت إلى المنزل، فسمعت أصوات موسيقى صاخبة، فتحت الباب، فوجدت أمي في الحمام ولم تسمعني، وعند اقترابي من غرفة نوم أمي وأبي انصدمت، وجدت ملابس أمي مرمية على الأرض، وكانت هناك طاولة مملوءة بالمشروبات والحلويات، وكانت صدمتي الكبرى أنني وجدت واقيًا ذكريًا مرميًا على الأرض، انصدمت وخرجت مسرعًا من المنزل بعدما اعتقدت أن أمي تخون أبي

ذهبت إلى حديقة وبدأت أصرخ حتى انهرت نفسيًا، وعندما عدت إلى المنزل لم أستطع أن أنظر في وجهها، وأصبحت أكرهها بسبب ما ظننت أنه خيانة، مر أسبوع وهي تسألني عن سبب تغيري، فأخبرتها أن ذلك بسبب ضغوط الدراسة، وعندما عاد أبي من السفر لم أستطع أن أصدمه بالحقيقة

بدأت الأيام تمر وأنا أراقب هاتفها وأتبعها في الشارع، أخشى أن تفضحنا أمام الجيران والعائلة، أو أن تكتشف زوجة جارنا حقيقة ما حدث

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

     ما تعيشه الآن صدمة نفسية حقيقية، لأنك وجدت نفسك فجأة أمام أمر يمس عائلتك وشعورك بالأمان داخل البيت. من الطبيعي أن تشعر بالغضب والارتباك والشك، لكن من المهم أن تفهم أن عقلك في لحظة الصدمة يميل إلى أسوأ التفسيرات، وهذا قد يجعلك تبني أفكاراً قاسية قبل أن تتأكد من الحقيقة. لذلك أول خطوة نفسية صحية هي أن تحاول تهدئة نفسك وعدم البقاء طوال الوقت في دائرة التفكير والشك والمراقبة، لأن هذا سيجعلك تعيش ضغطاً نفسياً كبيراً وقد يؤثر على دراستك وحياتك. من الناحية الاجتماعية أيضاً يجب أن تنتبه أن مثل هذه الأمور حساسة جداً وقد تؤدي إلى مشاكل كبيرة بين العائلات إذا خرجت للناس أو للجيران، لذلك من الحكمة أن يبقى الأمر داخل نطاق العائلة وألا تتحدث به مع الأصدقاء أو المحيطين بك. حاول أن تعطي نفسك وقتاً لتستوعب ما حدث وأن لا تجعل الشك يسيطر على علاقتك بوالدتك أو يملأ قلبك بالكراهية، لأن ذلك سيؤذيك نفسياً أكثر مما تتصور. إذا بقيت الحيرة تزعجك فمن الأفضل أن تختار وقتاً هادئاً وتتحدث مع والدتك بصراحة واحترام عن سبب تغيرك، فالحوار الهادئ أحياناً يخفف الضغط النفسي حتى لو لم يكشف كل التفاصيل. تذكر أيضاً أنك ابن ولست مسؤولاً عن حل كل مشاكل الكبار، دورك الأساسي الآن هو أن تحافظ على توازنك النفسي وعلى مستقبلك ودراستك، وأن تتعامل مع هذا الموقف بعقل هادئ وحكمة حتى لا تتحول الصدمة إلى جرح طويل في حياتك.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا بني، سأكلمك بكلام رجل عاش في الحياة ورأى كثيراً من قصص العائلات. أول شيء يجب أن تفهمه أن ما رأيته صدمك لأنك تحب عائلتك وتخاف عليها، وهذا طبيعي، لكن الحياة علمتني أن أخطر شيء هو أن نحكم على الأمور الكبيرة بسرعة. بيت كامل يمكن أن ينهدم بكلمة أو اتهام، لذلك لا تجعل لحظة صدمة تدفعك إلى قرار قد تندم عليه بقية عمرك. ما رأيته قد يثير الشك، لكنه ليس بالضرورة الحقيقة الكاملة، فالحياة مليئة بأشياء نراها فنفسرها بطريقة ثم نكتشف لاحقاً أننا كنا مخطئين. كذلك تذكر أن علاقة الزوجين أحياناً فيها أمور لا يعرفها الأبناء، لذلك لا تحمل نفسك مسؤولية إصلاح أو كشف كل شيء. أهم نصيحة أعطيها لك هي أن تحافظ على هدوئك ولا تتصرف وأنت غاضب أو مجروح، لأن القرارات التي تُتخذ في هذه الحالة غالباً تدمر أكثر مما تصلح. لا تتجسس ولا تراقب أمك طوال الوقت، فهذا سيأكل قلبك ويجعلك تعيش في شك دائم. إذا بقي الأمر يزعجك كثيراً فتكلم مع والدتك بهدوء واحترام، ليس كقاضٍ يحاكمها بل كابن حائر يريد أن يفهم. وفي نفس الوقت لا تتسرع بإخبار والدك قبل أن تكون متأكداً تماماً، لأن كلمة منك قد تشعل مشكلة كبيرة بين عائلتين وليس بين شخصين فقط. الحياة علمتني أيضاً أن بعض المشاكل تحتاج حكمة وصبر أكثر من الشجاعة، فحافظ على عقلك هادئاً وكرامتك محترمة، ولا تدع هذا الأمر يحطمك أو يدمرك من الداخل.

  • animate

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    سأكلمك بصراحة وبعقلانية لأن وضعك حساس. ما رأيته كان صادماً لك وهذا طبيعي، لكن أهم شيء يجب أن تفهمه هو أنك لا تملك حتى الآن دليلاً مؤكداً على ما تعتقده. العقل يقول إن الإنسان لا يبني حكماً خطيراً قد يدمر عائلة كاملة اعتماداً على مشهد ناقص أو استنتاج سريع. قد تكون هناك تفسيرات أخرى لما رأيت، وقد تكون الحقيقة مختلفة عما تخيلته في لحظة الصدمة، لذلك التسرع في إخبار والدك قد يشعل مشكلة كبيرة وربما يندم الجميع عليها لاحقاً. في نفس الوقت الاستمرار في مراقبة هاتف والدتك وتتبعها سيجعلك تعيش في توتر دائم ويزيد كرهك وغضبك، وهذا سيؤذيك نفسياً قبل أي شخص آخر. الأفضل أن تهدأ أولاً وتحاول أن تتصرف بنضج، فهذه مشكلة بين زوجين قبل أن تكون مشكلتك أنت. إذا بقي الشك يزعجك كثيراً فالحل الأكثر حكمة هو أن تتحدث مع والدتك بهدوء واحترام عندما تكونان وحدكما، دون اتهام أو صراخ، فقط أخبرها أنك عدت ذلك اليوم ورأيت أشياء جعلتك في حيرة وقلق. أحياناً المواجهة الهادئة تكشف الحقيقة أو على الأقل تريح الإنسان من الشك. الأهم أن لا تتخذ قراراً كبيراً مثل إخبار والدك أو مواجهة الجيران وأنت غاضب أو مصدوم، لأن القرارات التي تُتخذ تحت الضغط غالباً تكون مدمرة. حاول أن تحافظ على هدوئك وعلى دراستك وحياتك، وتذكر أن مشاكل الكبار معقدة أحياناً ولا تُحل بالاندفاع بل بالحكمة والصبر.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا أخي، أفهم من كلامك أنك تعيش صدمة كبيرة وحيرة شديدة، وهذا شعور طبيعي لأن الأمر يتعلق بوالدتك ووالدك، وهما أغلى الناس عندك. لكن قبل أن تتخذ أي قرار يجب أن تتذكر أمراً مهماً في ديننا، وهو أن الإسلام يحث على الستر وعدم التسرع في الاتهام، قال النبي ﷺ: "من ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة". وما رأيته قد يسبب الشك والقلق، لكنه لا يعد دليلاً قاطعاً على وقوع الخيانة، لذلك لا يجوز أن تبني حكماً خطيراً على الظن فقط، فقد قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾. كذلك احذر أن تتحول مراقبتك لوالدتك وتتبع هاتفها إلى نوع من التجسس، لأن الله تعالى نهى عن ذلك أيضاً بقوله: ﴿وَلَا تَجَسَّسُوا﴾. الأفضل في مثل هذه المواقف أن تتصرف بحكمة وهدوء، وأن تحافظ على ستر الأسرة ما دام الأمر مجرد شك، ويمكنك إن شعرت بالحيرة الشديدة أن تتحدث مع والدتك بهدوء واحترام دون اتهام مباشر، أو أن تستشير شخصاً حكيماً من العائلة تثق بدينه وعقله ليعينك على التصرف الصحيح. تذكر أيضاً أن برّ الوالدين واجب عظيم، قال الله تعالى: ﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾، لذلك احرص على أن لا تتحول هذه الصدمة إلى قطيعة أو كراهية. ادعُ الله أن يحفظ أسرتكم ويصلح الحال، فالكثير من المشاكل الكبيرة تحتاج إلى حكمة وصبر حتى تنكشف حقيقتها ويظهر الحل المناسب.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    أكبر مشكل يعاني منه الرجال الذين يضطرون للغياب عن بيت الزوجية وترك الزوجة بمفردها وعدم ممارسة العلاقة الجنسية معها بانتظام هو الخيانة الزوجية فكما يوجد هناك نساء صابرات ومحتسبات وحافظات لفروجهن ولايستسلمن للغريزة ووساويس الشيطان وهناك نساء لايصبرن ويستسلمن بسهولة للغريزة ووساويس الشيطان ولكن لانلومها على ذلك فلكل امرأة هرموناتها ودرجة صبرها وتحكمها في شهواتها والمرأة التي لاتصبر ولاتتحكم في شهوتها وزوجها يعمل بعيدا عن البيت لمدة طويلة من ناحية زوجها لازم أن يأخذها معه أثناء السفر ويشبع رغباتها بصفة منتظمة وإذا تعذر ذلك وكانت ستبقى في البيت فلازم يمارس معها الجنس بكثرة خلال فترة العطلة والفترة ماقبل السفر ويشبع رغباتها جيدا ويجب أن تبقى تحت المراقبة اللصيقة من طرف أبنائها وألا تترك بمفردها أبدا لازم يبقى معها أحد في المنزل ولاتخرج إلا للضرورة مع محرم ويجب أن تاخذ أدوية ووصفات مقللة للرغبة الجنسية وأن تشغل نفسها ووقتها بعمل ما مثل الخياطة والتطريز أو الطبخ أو حفظ القرآن بالنسبة لإخبار الأب بالخيانة فذلك سيسبب مشاكل عديدة وقد يؤدي ذلك للطلاق وتشتت الشمل وهذا ليس في مصلحتك ولكن في نفس الوقت لايمكن عدم معالجة المشكلة من جذورها لضمان عدم تكرار المشكلة الحل هو أن تواجه الأم بفعلتها وأن تقول لها أن السر سيبقى بينكما وعندما تبقيان في البيت لوحدكما اعمل لها الفلقة لأن الفلقة ستجعلها تشعر بتأنيب الضمير باستمرار وستخفف الرغبة الجنسية لديها وإذا لم توافق على الفلقة قم بتهديدها بإخبار الأب فعمل لها واعرف أنك ستفعل ذلك لعلاجها بطريقة راديكالية وحمايتها من نفسها. أسأل الله أن يهدي الوالدة ويسترها ويجعلك سندا لوالدتك في هذه المشكلة ويوفقكم لما يحب ويرضى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  • علم
    علم
    من مجهول

    لماذا لم تقم بمواجهتها، لا حل الا في المواجهه، كي تعرف أنها ارتكبت خطأ، وأن هذا لن يمر مرور الكرام، الأمر منتهي، للاسف الشديد هذه خيانة ووالدك تعرض لها. وامك هي السبب. تحدث معها. حتى لو استمرت المقاطعة ولكن ليكن اسبابك مفهومة

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟