صورة علم Tunisia
من مجهول
منذ سنة 83 إجابات
6 0 0 6
  • يقول لي: أنه سيعفوعن الدين مقابل أن أسلمه نفسي!!

    Olfa اقرضني المال واليوم يساومني امرأة في الاربعين من عمري رحلت امي باكرا وتركتني في السادسة من عمري عشت طفولة بائسة رغم ما بذله والدي لأجلي واخوتي السبع كي لا ينقصنا شيئ رغم عمله البسيط ودخله المحدود تجرعت مرارة اليتم وقساوة الضروف واكتفيت بتحصيلي الثنوي حين تقدم لخطبتي رجل محترم يكبرني بثلاثون سنة رفض والدي وبشدة ولكني كنت اراه طوق نجاة لاتخلص من وحدتي والفقر الذي كان يحيط بنا من كل اتجاه كان رجلا يملك مصنعا لصنع الحلويات وكان دخله محترم ويملك منزلا مستقلا وقد توفي والداه وكان وحيدا وقد تعرفت عليه عن طريق صديق مشترك شكر في اخلاقه وكرمه وقد ابدى استعداده لاسعادي وتعويضي خير ان وافقت عليه كزوج ولم اضع وقت كنت في الثامنة عشر من عمري تزوجت سريعا في خلال شهر وانتقلت لبيتي الجديد كان بيتا مرتبا واسعا وصاحبه حنون وكريم وانجبت ابنتاي التوئم وسعدنا بهم وكرست حياني لتربيتهم وتعليمهم وعوضت فيهم حنان الام المفقود فكنت انسى نفسي لاجل اسعادهم ولم نبخل عليهم بشئ كنت اغدق عليهم واشعر بالانتصار لنفسي من ضنك السنين التى عشتها بأسا ويتم ومرت بي عشرون سنة كحلم والتحقت ابنتاي بالجامعة وكن من الناجحات واصبح زوجي بعمر السبعون تقريبا واصابه قبل سنتين مرض عضال اقعده واضطررت حينها للاخذ بزمام الامور ومباشرة العمل مكانه كانت المسؤلية كبيرة جدا جدا مرض زوجي المسن وادويته الباهضة الثمن واحتياجات ابنتاي بالجامعة من سكن ولبس واكل ومصاريف دراسة ولم اكن خبيرة بالقدر الذي يخولني كي اكسب من عمل زوجي كما كنا سابقا وبدأت افشل شيئ فشيئ واضطررت لإنفاق مدخراتنا كي لا نشعر ابنتاي بتدهور ضروفنا وخسارتنا واخفيت الامر على الجميع حتى زوجي الذي سلمني مدخراته واوصاني بان احتفظ بجزأ منه كي اقيم له مراسم دفنه لان موعده قرب حسب رايه وهو يرى نفسه عاجزا حتى على الحركة واضطربت وسقط من يدي وكثرت ديوني وانا انفق ماتبقي لدي من مال واوهم زوجي اني اتقن العمل واجني مالا والحمدلله كي لا ازيد من المه ولا اعجل بموته وكانت لي حريفة قريبة مني لاحضت عدم قدرتي على العمل وفشلي في مواصلة العمل وانسحاب العاملين الذين لم يعد بامكاني سداد رواتبهم واقترحت علي ان استدين من قريب لها علني اصلح من لامر شيئ وانفقنا على اجال التسديد بعد ستة اشهر كنت خلالها اغرق اكثر وكثرت ديوني واضطررت لبيع آلات في المشغل ولكني زدت الطين بلة وساءت حال زوجي المسكين ولم يعد قادرا حتى على الكلام واخفيت امر افلاسي عن ابنتاي الاتي كاننا تتالمان لوالدهما وجاء وقت السداد ولم اقدر على فعل شيء سوى ان اتوسل له كي يمهلني ولكنه ابى وقايضنى مقايضة رخيصة وقال ان قبلتي بان تكونين لي فسامهلك اكثر وربما اسقط عنك الدين ثم انك امرأة جميلة وفاتنة وذات قوام رشيق ولا احد يصدق انك تجاوزت الثلاثين حتى ومن حقك ان تتمتعي بكل ما حباك به الله ثم ان زوجك مقعد منذ سنين وانا سأتكفل بكل مصاريفك ولن ينقصك شيء تالمت كثيرا لاني بلغت هذا الحد من الذل والهوان وحين هددني بالوصولات التي علي فكرت في الاستجابة وقد غلقت امامي كل الا بواب وكل من اقصد ليدينني علني انقذ نفسي منه اجده اشد رغبة بي منه والكل يقول انك جميلة ومميزة ويساومونني لانهم يعلمون وضعي جيدا لكن كل ما نضرت لذك الرجل المقعد المسكين رجف قلبي ولم تهن علي نفسي حتى اسلمها لوغد لا يخاف الله وتمنيت لو لم يكن لي بنات لاننتضرت حتى يرحل زوجي المسكين فلا يبقى شيء اخاف ضياعه واصرخ في وجه ذلك الوغد ان السجن احب الى من المحضور معه كم اكره صوته وهو يقايضني بدون احترام وكم امقته وهو يهددني مازلت اخفي الامر واتوسل اليه ولكنه امهلني شهرا وحدا لسداد ولا سيقاضيني اخاف ان اسجن ويموت زوجي قهرا في غيابي وتضيع عائلتي واخاف ربي ان اطعته عاقبة امري واكره ان انطق حتى اسمه لانه ضيق علي وعظم كربي انا امراة جميلة وابدو اصغر بكثير من عمري وكل الذين في طريق يطمعون بي لانهم يعلمون جيدا اني اغرق وان زوجي على فراش الموت لم انم منذ مدة وكل يوم يمضي اشعر بقرب الموعد واستنفاذ المدة لاحيلة لدي عظمت ديوني ولكن رحمة ربي اعظم انتظر معجزة من السماء كي لا يقاضيني ذاك الذئب الذي يتصل بي يوميا ويضغط علي للاستجابة وهددني انا خائفة من الفضيحة وخائفة من الله ماذا عساني افعل وكيف اتدبر امري أنا أموت من القهر والدين وعجز زوجي وإبنتاي لا ذنب لهما ادعوا لي فرجا من الله انا امضي الليل في الدعاء والتقرب الى الله عسى بعد العسر يسرا ولا ينسى ربي احد قووا ايماني بالنصيحة كي لا اضعف والله المستعان اعذروني على الاطالة


أسئلة ذات علاقة