أكره أختي الصغرى ولا أستطيع تقبلها ماذا أفعل
أكره أختي الصغرى ولا أستطيع تقبلها ماذا أفعل عمري ١٨ عندي اخت١٠ سنوات لا استطيع تقبلها ابدا انفر من تصرفاتها وبكره انها تكون متواجدة معي بنفس المكان مع ان الكل يقول عنها انها لطيفة وكيوت من ذا الحكي هي تحبني جدا ومتعلقة فيني بس انا ما اقدر اتقبلها اخاف الموضوع يتطور ويصير عند اولادي بالمستقبل بشكل عام انا ما احب الاطفال ولا اقدر اتقبلهم الا بسن معين
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا صاحب سؤال أكره أختي الصغرى ولا أستطيع تقبلها ماذا أفعل؟ ولم اقدر تحديد هل انت ذكر ام انثى، وفي اي حال ساحاول ان اعطي نصيحة عامة تنفعك في كل الاحوال، اولا اعلم ان استخدام كلمة كراهية انما هي صفة سلبية تدمرك في كل الاحوال ولا تنفعك وليست حلا لاي مشكلة تواجهها في حياتك لا الان ولا لاحقا، بل هي مدمرة لك وتزيد من تعقيد الوضع وتعطيك صفات لا اخلاقية لا يرغبها الناس فيك، فتوقف فورا عن هذه الكلمة ولا شبيهها ولا تستعمل اي كلمة سلبية في اي امر مهما حصل، بل دوما تكلم بايجابية وكن جزءا من الحل لا جزءا من المشكلة. ثانيا يجب تحديد ما هي الامور التي تزعجك من اختك الصغيرة هذه، كان تكون مثلا تتدخل في امورك او تلعب في اشياءك الخاصة او تدخل غرفتك بدون اذن او تضايقك في سلوك معين، ولهذا لا يجوز ان تعمم النفور وعدم الرضا وعدم القبول على اختك لاجل جزئية معينة، ولهذا اريد منك ان تجلس مع نفسك بكل هدوء وتراقب ما هي الحالات او المواقف او الاوقات التي تشعر بها بهذا النفور من اختك لتعرف ما هو السلوك وبالتالي يمكن تحديده وعلاجه بتصحيحه منك مباشرة او من والدتك لتعينك في ايجاد حل، وتكلم دوما بهدوء وتكلم عن مشاعرك بقول لا احب ان تعبث في اغراضي، او يا اختي لو سمحت اطرقي الباب قبل دخولك علي، او انا لا احب ان تفعلي هذا او تقولي لي هذه الكلمة او يا اختي حبيبتي يا صغيرتي تعلمي ان مقاطعة الناس امر غير محمود ويجب ان تفعلي هذا وهذا، انصحها واعمل على تقويم سلوكها لاجل مستقبلها وليس فقط لتحبها، ثالثا اعلم انك قدوة لها واعلم انها مسؤولة منك ولها عليك حقوق وواجبات، واعلم انك لم تخترها ولا هي اختارتك فالعلاقة العائلية نصيب وقدر من رب العالمين، واعلم ان علاقتك بها الى يوم القيامة باقية ولا يمكن قطعها او الانفكاك منها، فساعد نفسك على حل المشكلة وتقبلها ودعمها وستمر الايام وتصبح لك سندا والحنونة والمعينة بعد الله والوالدين فاكثر من الدعاء وربي يوفقك.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 06-12-2025
-
من مجهول
اختي الكريمة مشاعرك التي تتحدثين عنها قد تبدو قاسية بالنسبة لك، وقد تشعرين بالذنب لانك لا تتقبلين اختك الصغيرة رغم انها تحبك وتتعلق بك، لكن دعيني اخبرك ان ما تعانين منه ليس عداء حقيقيا ولا كرها عميقا، بل هو مزيج من سنك وظروفك وطبيعة شخصيتك. انت في عمر الثمانية عشر، وهو عمر حساس يشعر فيه الانسان بضغط الدراسة والمستقبل وتغيرات الهوية، ويحتاج فيه الى مساحته الخاصة وهدوئه. وجود طفل في سن العاشرة بطبيعته كثير الحركة والكلام وقد يكون فضوليا ومحب للاخت الكبرى، يجعل بعض الفتيات في عمرك يشعرن بالانزعاج وليس بالحب الفطري. هذا امر طبيعي اكثر مما تظنين. لكن يجب ان تنتبهي الى جانب مهم. مشاعرك ليست ثابتة ولن تبقى كما هي. ما تحسينه اليوم سيختلف تماما بعد سنوات عندما تنضج مشاعرك وتتغير نظرتك للحياة. علاقتك باختك الصغيرة يمكن ان تصبح اقرب علاقة في حياتك اذا احسنت ادارتها من الآن. اسمحي لي ان اقدم لك خطوات عملية تساعدك: اولا لا تضغطي على نفسك لتشعري بحب فوري. الحب بين الاخوة لا يأتي دائما بسهولة، بل قد يولد مع العشرة والوقت. تقبلي فكرة ان مشاعرك مرتبكة ولا تجلدي نفسك. ثانيا حاولي ان تفصلي بين انزعاجك من الاطفال بشكل عام وبين شخص اختك. لا تنظري اليها كطفلة تحتاج صبرا فقط، بل كانسانة لها روح وقلب وامال صغيرة. ثالثا اختاري وقتا محددا تقضينه معها ولو لمدة عشر دقائق يوميا. ليس مطلوبا ان تكون جلسة حب، يكفي ان تتحدثي معها بلطف او تلعبي لعبة صغيرة او تستمعي لشيء تحبه. هذا سيخفف تعلقها المفرط وفي نفس الوقت يذيب الجليد في قلبك. رابعا اذا شعرت انها تزعجك، اطلبي منها بلطف ان تترك لك مساحتك. الاطفال يفهمون اكثر مما نتوقع، والمشكلة ليست في الطلب بل في طريقة الطلب. خامسا لا تقلقي بشأن المستقبل. حب الاطفال وعدم حبهم ليس صفة ثابتة فيك، بل مرحلة. كثير من الاشخاص لا يحبون الاطفال في سن المراهقة، لكنهم يصبحون اكثر حنانا بعد سن العشرينات، واحيانا يصبحون امهات واباء رائعين. سادسا تذكري ان اختك الصغيرة ترى فيك قدوة. كلمة لطيفة منك قد تبني ثقتها بنفسها، وكلمة قاسية قد تكسرها. وهذا وحده سبب كاف لتكوني اكثر هدوءا ورحمة في التعامل معها. اختي العزيزة مشاعرك ليست خطيئة ولا قسوة قلب، بل هي رد فعل طبيعي لعمر وضغط وطباع شخصية. لكن بيدك ان تصنعي علاقة اجمل، وان تتحولي من مرحلة النفور الى مرحلة التفاهم. ولا تنسي ان الاخوة نعمة كبيرة قد لا يشعر بها الانسان الا حين يكبر.
من مجهول
كان الله في عونك على التخلص من هذه المشاعر هذا اولا وثانيا بما انك ارسلت لتسألي فهذا يعني أنك مدركة لوجود مشكلة وأنك غير متصالحة مع الأمر وتريدي أن تتخلصي من هذا الشعور في أسرع وقت وهذا يعني أنك تحبي أختك ولا تكرهيها لكن المشكلة لديك في نفسيتك فانت تعاني من مرحلة المراهقة وتقلب المشاعر وهذا لا يعني كرهك لها ابدا او انك ستكرهي أطفالك
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين