كيف أبتعد عن الأخت المؤذية
كيف أبتعد عن الأخت المؤذية احنا ٦ بنات ومشكلتي مع الاخت الاولى والثانيه من طفولتي والكبيره تكرهني وتحرض علي وتحسدني وتحقد علي والثانيه تابعه لها تتحكم فيها فصرت عالقه بينهم وفي كراهيتهم لي وفي المرحله الثانويه قررت اقطع علاقتي فيهم بسبب تكرر أذاهم لي وحتى بعد زواجي كانوا يخططون لتخريب زواجي الان لما كبرت في العمر
صارت خناقه بين الاثنتين وتقاطعوا والثانيه تحاول ترجع علاقتها فيني علشان تغيض الأولى وترسل لي سلام هي واولادها مع انها طوال السنوات الماضيه كانت تكرههم فيني وتمنعهم من دخول بيتي وانا نفسيا ما ابي اي علاقه فيها ولا في معاناتي في الماضي كيف اتصرف مع محاولاتها هل ارسل لها بطريقه مباشره اني ما ابي اي علاقه فيها او اخليها علاقه رسميه
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك كيف أبتعد عن الأخت المؤذية؟ من حقك الابتعاد عنها بسبب الاذية منها ومن اختك الكبرى واعلمي انه ان كان في صلة الرحم اذية فيجوز تخفيفها وهذا ليس حراما وهذا قول العلماء إن كان الاتصال بالرحم أو غيره من أنواع الصلة يترتب عليه ضرر محقق، فليس واجبا حينئذ.قال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه يجوز الهجر فوق ثلاث، لمن كانت مكالمته تجلب نقصاً على المخاطب في دينه، أو مضرة تحصل عليه في نفسه أو دنياه، فرب هجر جميل خير من مخالطة مؤذية. ولهذا ان شعرت ان هناك مكيدة من الاخت لتثير اختها الكبرى بمحاولة الوصل معك واستخدامك كسلاح لأذية اختها وهي لم تكن تصلك وتسيء لك فاعلمي ان عليك ان تكوني ذكية وتُبقي العلاقة في حدها الادنى كما كانت سابقا وترفضي الأمر، ولكن ان استطعت ان تجمعي الاختين في بيتك وتتكلمي مع كل منهما عن سوء وجود هذا الشرخ في علاقتهما بك سابقا وفي علاقتهما ببعضهما حاليا وتخبري كل منهما ان هذا ليس من الدين وليس من اخلاقنا وان هذا لا يجوز بين اخوات من رحم واحد، لعلك تعيدي العلاقات كلها الى مجراها وباحترام وبحدود وعلى الاقل ترفعي القطيعة، وان شاء الله تكون المحاولة وتؤجرين عليها ان كنت قادرة على ادارتها ولكن لا تتحزبي لواحدة ضد الاخرى وهما كانتا حزبا ضدك سابقا، كوني ذكية وكوني عادلة، انت الان ام وكبيرة وتعرفين مصلحتك فان كنت قادرة على القيام بهذا بدون تاثير نفسي عليك ولا على بيتك وزوجك واوالدك وبعيدا عن اي شخص بل وبعيدا عن بيتك كان تلتقي بهما في مكان محايد وبكل هدوء فافعلي تكسبي الاجر وخيركما من يبدأ بالصلح، ولكن ان كنت ضعيفة وتعرفين نفسك حساسة وتتاثرين بالأمر وتقلقين ويؤثر هذا على بيتك واولادك وزوجك، فاعتذري لها واكثري لهما بالدعاء بان يوفق الله بينهما ولا تتشفي ولا تظهري شماتة بل اكثري من الدعاء ان يهدي الله بال الجميع ويصلح النفوس واذكريهما بالخير ولا تغتابي ولا تقعي في اي اثم، ورب العالمين ادرى بحالنا وبقدراتنا وبما تكن به نفوسنا فابق ذكر الله والدعاء ان يصلح رب العباد حالنا جميعا وربي يوفقك.
من مجهول
يا ابنتي العزيزة، صانكِ الله من كل سوء وأصلح لكِ شأنكِ كله، واعلمي أن الابتلاء في ذوي القربى هو من أشد ما يمتحن به الله صبر العباد وعزائمهم، وما قصصتهِ من أذى طالكِ منذ الطفولة وحتى بعد استقراركِ في بيت الزوجية يدمي القلب، لكنه في الوقت ذاته يصقل فيكِ الحكمة والترفع، فحمداً لله الذي نجاكِ وبنى لكِ حياة مستقلة بعيداً عن كيد الكائدين، أما عن حال أختكِ الثانية التي تود الرجوع الآن، فاعلمي أن النفوس التي اعتادت التبعية وتحريكها رياح الغيرة قد لا تتغير بين ليلة وضحاها، وإقبالها عليكِ لمجرد "إغاظة" الأخت الكبرى هو استمرار في نهج استغلالكِ كأداة في صراعاتهما، وهذا لا يليق بكرامتكِ ولا بسلامكِ النفسي الذي تعبتِ في بنائه. يا أختاه، لا أنصحكِ بالمواجهة المباشرة أو إرسال رسائل قاسية تخبرينها فيها برفضكِ، فالمواجهة تفتح باباً جديداً للقيل والقال وقد تشعل نيران خصومة أنتِ في غنى عنها، والحكمة هنا تقتضي "الهجر الجميل" أو ما نسميه باللغة المعاصرة "العلاقة الرسمية الباردة"، فإذا أرسلت سلاماً فردي السلام من باب الواجب الشرعي دون فتح حديث، وإذا طلبت زيارة فاعتذري بلطف وأدب دون إبداء أسباب عميقة، واجعلِي بينكِ وبينها سداً منيعاً من الخصوصية، فلا تطلعيها على أخباركِ ولا تتدخلي في شؤونها، وبذلك تكونين قد أرضيتِ ربكِ في صلة الرحم بالحد الأدنى الذي يمنع القطيعة التامة، وفي الوقت ذاته حميتِ بيتكِ ونفسكِ من أذى المجرب، فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين. اجبري خاطركِ بأن الله قد كشف لكِ معادن الناس، واستمتعي بحياتكِ مع زوجكِ وأبنائكِ، واجعلي صلتكِ بالله هي الملاذ، فالقلوب القاسية تلين بالدعاء أو تُكفى شرها بالابتعاد، ولا تشغلي بالكِ بمن هجر ومن عاد، فمن جعل الله همه كفاه الله ما أهمه، وأنتِ اليوم في مقام القوة والاستغناء، فلا تسمحي لأحد أن يعيد زراعة القلق في حديقة أيامكِ الهادئة، واعلمي أن "الرسمية" هي الدواء الناجع لمن لا يحسن الأدب في القرب.
من مجهول
يا عزيزتي، إن قراركِ بحماية نفسكِ بعد سنوات من الأذى هو حق مشروع وليس جحوداً، فالعلاقات الأسرية "السامة" التي تقوم على التحريض والحسد ومحاولات التخريب لا تُصلحها المجاملات المتأخرة التي تأتي لأهداف كيدية (مثل إغاظة الأخت الأخرى)؛ لذا فإن الحل الأمثل ليس المواجهة المباشرة التي قد تفتح باباً جديداً للمشاكل والدراما، بل هو "الانسحاب الهادئ" وتبني سياسة الرسمية المطلقة، أي الرد على السلام بسلام مقتضب، والاعتذار عن الزيارات بأسلوب مهذب وبارد، دون إعطائها أي فرصة للتدخل في تفاصيل حياتكِ أو استغلالكِ في صراعاتها مع أختكِ الكبرى. أريدكِ أن تدركي أن "تصفير المشاكل" لا يعني بالضرورة "عودة المياه لمجاريها"، فالثقة التي كُسرت طوال سنوات لا تُبنى في لحظة عتاب، ومن حقكِ تماماً أن تضعي "حدوداً حديدية" لمساحتكِ الشخصية ولبيتكِ، فإذا شعرتِ أن وجودها يسبب لكِ ضغطاً نفسياً أو يعيد ذكريات الألم، فالتزمي بالصمت الحكيم ولا تنجرفي لمحاولات "الاستدراج" العاطفي التي تقوم بها حالياً، لأن الشخص "التابع" غالباً ما يعود لطباعه القديمة بمجرد زوال المصلحة المؤقتة، فكوني ذكية في إدارتكِ للموقف، واجعلي علاقتكِ بها "علاقة مناسبات" فقط، بعيداً عن كواليس حياتكِ وزواجكِ الذي حاولوا يوماً هدمه.
من مجهول
لك كل الحق في الابتعاد عن الاذى ففي النهاية هي ستدخل حياتك وتتقرب منك وتعرف اسرارك وتعرف حياتك وبعدها تتصالح مع الاخت الثانية ويكون هذا هو الطريق الى تخريب حياتك ربما كل هذه خدعة اصلا لتدمير حياتك لهذا من الافضل ان تبعديها عنك وان تجعليها في مكانها ولا تقبلي تقربها منك مهما حدث
من مجهول
يا عزيزتي انت بعيدة عنهما بالفعل ولا يجب ان تدخلي فعلا في اي علاقة مع اي منهما ولا يجب ايضا ان تخبري اختك انك لا تريدي علاقة معها لكن لا يجب ان تدخلي معها في علاقة فابقي الامور رسمية بينك وبينها ولا تقبلي بالعلاقة دون كلام فالكلام سيجعلك مخطئة لكن الفعل سيجعل الامور كما هي على طبيعتها
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين