ما حكم الرجل الذي لا يتزوج؟

قضايا اجتماعية
ما حكم الرجل الذي لا يتزوج؟

ما حكم الرجل الذي لا يتزوج؟مشكلتي 20 سنه ابحث عن الزواج ولم اتزوج الى الان وانا الان بالاربعينات والحمد لله ولا زلت اعف نفسي عن الحرام الى ان ياتي امر الله اساله الثبات هذه قصتي حقيقه والله على ما اقول شهيد 

سابدا قصتي عندما تخرجت من الجامعة احببت فتاة معي في العمل في العام ٢٠١٤ كان عمري 23 وكانت تحبني جدا وكانت تحمل كل صفات الادب والاخلاق والشهامه والكرم ولكن اهلي رفضوها لانها من طبائع مختلفه ودخلت بصراع مع اهلي الى ان اقتنعت بقرار اهلي لان اصلا كانت بها صفه في شكلها لم اتقبله رغم اني احببتها كانت لها عضام خشنه وتركتها وهي بكت بالهاتف الى ان اقتنعت بالقرار ورحلت وهي مباشره تزوجت من غيري وانجبت ولد ونسال الله ان بوفقها

فرحت لها من كل قلبي لانها كانت طيبه وتستحق  لكن انا اصلا كنت اميل الى ابنت عمي جدا فهي على قدر من جمال وادب واصلا هي تحبني يعني من طرفين لكن لم نفصح لبعض واهلها ينظرون مني اشارة فقط لاتقدم لها لكن تخيلو سبب عدم تقدمي من وسواس شيطان و طيشي  ها مره ختلفو امي وامها على موضوع تافه فلا يمكن ان تكون عشرة بين العائلتين  ها مره ابوها صاح عليه ها امي ما ترتاح الها اسباب كلها من شيطان ولم تكن لها اي وجود مجرد ذلكم الشيطان يعدكم الفقر مهم هي نخطبت بالعام يمكن ٢٠١٨ وتزوجت وحضرت زواجها انا ومشاعري متخربطه بين متندم ليش ما انا تزوجتها بدال زوجها هذا وانا احق بها من غيري بحكم القرابة وبين لا قراري كان صحيح وكنت منزعج نوعا انزعاج قليل عابر لم ادرك حجم الكارثه المقبله  الى ان مشت الايام والسنين وبصدفه تعرفت على فتاة محافظة من عائلة محافظة في العام ٢٠٢١ واحببنا بعض وتزوجنا زواج دام سنتين اول سنه حب سنة ثانيه بدات مشاكل البنت كانت طماعه ومادية بشكل لا يصدق طلبت مني ان اسجل بيت وسيارة باسمها طلبت مني ان اعطيها راتب لها اخصص رغم انها موظفه وانا موظف وحالتنا المادية فوق وسط والحمد لله وانا اتكفل بكل مصاريف البيت وكل الفواتير ولا اقبل ان تصرف من دخلها شي على البيت وكنت اعطيها المال شي رمزي لانها موظفه غبر محتاجه ولان كل مصاريف بيت على كاهلي وبسبب هذه المشاكل وصلنا الى الطلاق طلقتها بعد زواج دام سنتين وانا كنت بعمر ٣٦ تقريب وبعد الانفصال مباشره تزوجت هي وانجبت ولد واصبحت متعمده تنشر صورها وزواجها الثاني بوسائل لتواصل وهي ضايفه معارفي واذلتني امام اقاربي وامام معارفي وتكلمت عني بكل سوء  اني بخيل والله كذبت هي التي كانت بخيله وطماعه وسمعت قيل عني عقيم لم اتاكد هل هي قالت عقيم او غيرها لا اعلم  وكانت كل تحاليلي سليمه وبعض اقاربي واهلي صدقوها مع الاسف حتى احتفظت بنسخه من التحاليل بالهاتف ونسخه من محادثتي معها وهي تطلب مني ان اسجل البيت وكل شي باسمها لكي ادافع عن نفسي امام اي شخص يتهمني احسست اني ذللت وان كرامتي اهينت 

انا لم اسامحها ابد ودعوت عليها بليلة القدر قائما صائما ان ياخذ حقي الله منها وقلت ربي اني مظلوم ف انتصر  ومشت السنين وحاولت بعد الانفصال ان اتقدم لاكثر من مره لخطبة بنت لكن سبحان الله لا يتم الامر اما انا لا اتقبل البنت او هي لا تتقبل وانا الان عمري قارب 40 عام  لا اعلم لا سامح الله هل هناك عمل او سحر او عين مفعولة علي والعياذ بالله كنت اتمنى زواج بالعشرينات وانا الان اربعينات غير متزوج 20 سنة لم يحصل النصيب والحمد لله سبحان الله على ابتلى به عبده اسال الله ان يخفف عني مصيبتي وان يخلف لي خير منها تعبت نفسيتي وتركت الصلاة صرت اصلي فرض او فرضين باليوم لا جحود بل تكاسل وعجز وتفكير مسيطر عليه بحجم المشكله فوق طاقتي وتركت التمرين بالقاعه وصرت ادخن سجائر لكن صحتي لا زالت جيده وشكلي جيد الحمد لله انا ندمان الان لماذا تركت بنت عمي كان حب الطفولة وكبرت امامي كان افضل خيار لي من ادب وجمال اخلاق وهم اهلي ويحبوني كل العائله لماذا فرطت في نعمة ربي لماذا لم احسب الامر صح لماذا كل هذا التشتيت سبحان الله  اهو عقوبة من الله او بلاء الحمد لله  صرت تعبان نفسيتي والان لا يهمني اي شي يحدث فل يحدث حتى مره تشاجرت مع مديري وقال انت مفصول لم يهز هذا الموقف بي شعره فلا طعم للحياة ولا لاي شئ بكل هدوء قلت له تمام لم اتكلم مع احد اي حرف  اخذت اغراضي وخرجت من الشركه المدير وكل الموظفين تعجبو على ردة فعلي البارده وكانه لم يحدث شي وكانه لا املك مشاعر وكانه عايش جسد بلا روح مهم في اليوم الثاني اتصل بي المدير واعتذر ورجعت للعمل لان الشركه متمسكه بي جدا لاني حريص ونزيه بالعمل جدا 

المهم اصبحت بلا روح ولا انتظر الفرج يائست من الفرج عمري كبر وضاع ولا طعم للزواج مع كبر العمر الان كيف سيعوضني الله بما يعوض هل العمر الذي ذهب هل المشاكل التي عانيتها هل الفتاة التي احببتها من صغري وراحت امام عيني بسبب غبائي اعاني عدم التوفيق في زواجي وحتى في رزقي كم مشروع دخلت به وخسرت مما اضطرني ان ارجع اعمل موظف عادي لكن دخلي جيد يكفيني والحمد لله رغم ان عملي متعب لكن احمد الله دائما لم استطع اكمال دورة تحفيظ قران ولا الاحكام مقصر في حق بري لوالدي  كل شي متوقف لاني غير متزوج ولا احتمل هذا الامر فوق طاقتي يوقفني عن كل شي هل انا استحق كل هذا بسبب بعدي عن الاله علما اني حمدت الله كل لحضه الى الان الحمد لله وملتزم بحمد الله وعبادته وتوحيده والانذلال له والدعاء والاستسلام لامره  ادعو لي عسى الله يمن علبه بفرجه اين الخلل لا اعرف هل انا غبي هل كتب لي عدم التوفيق والعذاب وليحترق قلبي هل اراد الله اذلالي لحكمة ارادها الله عز وجل  الحمد لله على كل حال  سوالي  برايكم اين الخلل  وماذا افعل وهل هناك عوض ام العمر سينقضي هكذا وهل هذا العوض سيكون كافي وهل العوض لشخص سئ مثلي يستحقه ف انا لست صالحا لدرجة ان تحدث معي معجزة تعوضني سبحانك اللهم بحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك 

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدي وسؤالك ما حكم الرجل الذي لا يتزوج؟ اولا الزواج سنة الله في خلقه وهو امر مستحب ومطلوب لاتمام الدين وعف النفس عن الحرام وتكوين اسرة وعائلة، وانت تزوجت ولم تتوفق في زواجك وطلقت زوجتك، وهذا يعني انك مررت بتجربة الزواج، وسبحان الله لم يكن لك نصيب فيها كما ان الله لم يكتب لك نصيب مع كل الفتيات السابقات لان الزواج قسمة ونصيب وقدر ومكتوب، ولكن الاستسلام هو ما تعاني منه الان، فبعد ان تطلقت من زوجتك التي كانت على ذمتك كان لا بد وان تستمر في الحياة وتبحث عن زوجة اخرى، ولا تقنط من رحمة الله، وانا ارى انك رجل عفيف ولا ازكيك عند الله ولكن احسبك مؤمن والمؤمن يا سيدي لا يفقد الثقة بالله ولا يسيء الظن، فانت في نهاية الرسالة بديت لي وكأنك قانط من رحمة الله ورزقه، وهذا ما يجب ان تغيره ليأتيك الرزق وهذا هو مربط الفرس كما يقال، يا سيدي لعل ما مررت به هو اختبار من رب العالمين ولعل هذا اختبار صبرك ووحسن ظنك وثقتك بالله، والحمد لله مررت بالتجربة ولم تحيد عن طريق الصواب فلا تفقد البوصلة الان وتبدأ بالانسحاب عن طريق الحق والهداية. وانصحك بان تستغفر الله على القنوط وتعيد ترتيب امورك وتتوقف عن التدخين وتعود للاهتمام بصحتك، وتنشر بين اهلك انك راغب في الزواج وان يدلوك على فتاة طيبة وبنت حلال وانت لا زلت شاب وارتفاع سن الزواج حاليا يعطيك فرصة طيبة لتجد زوجة محبة تريحك وتفرح قلبك، والرجل قادر على الزواج والانجاب وتكوين اسرة وحتى عمر متقدمة، فانت ما شاء الله عليك امورك طيبة فقط تحتاج لبعض الدعم والتشجيع لتعيد ثقتك بالله وبنفسك وتدرك ان ما كان نصيبك لم يخطئك وما اخطأك لم يكن ليصيبك ان لم يكتبه الله لك، فلا تجزع ولا تقنط من رحمة الله واعتبر ما مررت به اختبار وتوقف عن جلد ذاتك ولومها فتلك الفتيات لسن نصيبك وكل واحدة ذهبت لنصيبها، المهم ان تقوم الان بقوة وتبدأ البحث من جديد وانا اعرف عشرات الشباب تزوجوا في سن متأخرة ورزقهم الله الزوجات الصالحات والذرية الصالحة، وانت لا ينقصك امر سوى ان تعيد البحث من جديد وربي يوفقك.
  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا أخي الكريم، والله إن كلماتك هذه قد لمست شغاف القلب، وأرى فيها روحاً متعبة أثقلتها الندوب، ولكنها لا تزال تفيض بالإيمان والصدق مع الله. اعلم يا رعاك الله أن ما مررت به من عثرات وفقدٍ ليس دليلاً على هوانك على الله، بل هو صهرٌ لهذه النفس لكي تصفو وتعود لبارئها، فلا تقل "لماذا أنا؟" بل قل "لعله خير"، فربما صرف الله عنك بنت عمك أو تلك الفتاة الأولى لرحمة لا تدركها الآن، وما زواجك القصير وفشله إلا ابتلاء لتمحيص صبرك وعزتك، وقد نصرك الله بالتحاليل التي في هاتفك وبالحق الذي معك، فلا تلتفت لقيل وقال، فالله هو الحكم العدل. ​يا بني، إن أخطر ما يواجهك الآن ليس "تأخر الزواج"، بل هو هذا "اليأس" الذي تسلل إلى محراب صلاتك وعملك؛ ففقدان الروح هو الموت الحقيقي، أما العمر فما هو إلا أرقام، والأربعون هي سن النضج واكتمال العقل، وهي السن التي بُعث فيها الأنبياء. الخلل يا أخي ليس في "غباء" أو "سحر"، بل في استسلامك لوساوس الشيطان الذي يريد أن يقنعك بأنك "سيئ" ولا تستحق المعجزة، بينما الله يقول: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ}. ​الحل يبدأ من "الآن"، عد إلى مصلاك، ليس لأنك تريد الزواج فحسب، بل لأنك تحتاج لربك لترمم خراب روحك، والزم الاستغفار، فإنه باب الأرزاق ومفتاح المغاليق. أما العوض، فأقسم لك بالله أن عوض الله إذا حلّ أنسى المرء مرارة ما ذاق، وقد يرزقك الله في سن الأربعين بزوجة صالحة تنسيك هم العشرين سنة الماضية، وتكون لك سكناً وذخرًا. لا تحقرنّ نفسك، فأنت رجل نزيه وحريص، وهذه صفات يحبها الله وخلقه، قم وانفض غبار الندم، فما فات قد مات، واليوم هو بداية جديدة. ​اجبر خاطر والديك، فبرهما هو "الترياق" الذي سيفتح لك أبواب التوفيق المسدودة، واعلم أن الله لا يذل عبداً انكسر بين يديه، بل يرفعه ويجبره. فرج الله قريب، فلا تستبطئه بيأسك، بل استقبله بيقينك.

  • animate

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    إلى الابن العزيز الذي أثقلت الدنيا كاهله بالندم والحيرة، اسمع من قلبٍ يرى في قصتك محطاتٍ من التمحيص لا من العقوبة، واعلم يقيناً أنك لست غبياً ولا مطروداً من رحمة الله، بل أنت رجلٌ غلبه "لو" الشيطان وسلبته خيبات الماضي بريق الحاضر؛ فما جرى مع الفتاة الأولى أو ابنة عمك هو قدرٌ جرى به القلم ليصرف عنك شراً لا تراه، وطلاقك من امرأةٍ طامعة هو "نجاةٌ" مبكرة وليس انكساراً، فلا تظنن بمليكك سوءاً وتظن أنه أراد إذلالك، بل هو سبحانه يبتلي ليداوِي، ويحرم ليعطي، وما شعورك بالبرودة وفقدان الشغف إلا جراء استسلامك لجلد الذات الذي أقعدك عن الصلاة والتمرين، فالخلل يا بني ليس في "سحرٍ" أو "عين" بقدر ما هو في "يأسٍ" تسلل إلى روحك فقطع مدد الله عنك، والأربعون من العمر هي سن كمال الرجولة وبداية النضج الحقيقي، وليست نهاية المطاف؛ فالله الذي رزق الأنبياء في كبرهم قادرٌ في لحظة صدقٍ واحدة أن يسوق لك "ذات الدين" التي تنسيك مرارة عشرين سنة من البحث، فعد إلى سجادتك فوراً واستعد وقارك وهيبتك في عملك وناديك، واعلم أن كرامتك التي نهشتها الألسن يدافع عنها رب العزة، فلا تبرر لأحد ولا تلتفت خلفك، فالعوض الإلهي لا يُقاس بالسنين بل بالبركة التي تحيل الرماد ناراً والحزن سروراً، فاستعن بالله ولا تعجز، واعلم أنك لا تزال صالحاً في عين خالقك ما دمت تعترف بتقصيرك وترجو فضله، فقم وانفض غبار اليأس، فإن الفرج يولد من رحم الضيق

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    أخي العزيز، دعني أتحدث إليك كصديق يرى في قصتك محطات من الابتلاء لا من الهوان؛ فما تصفه من فقدان الروح والبرود ليس علامة على انتهاء حياتك، بل هو صرخة من أعماقك لتتوقف عن جلد ذاتك وتحميلها وزر أقدار لم تكن تملك من أمرها شيئاً. الخلل يا أخي ليس فيك ولا في "نحس" أو "سحر"، بل هو في استسلامك لفكرة "الفرص الضائعة" التي جعلتك تقارن كل حاضر جميل بماضٍ رسمه لك خيالك بأنه كان الأجمل؛ فابنة عمك والزميلة السابقة كانتا رزقاً لغيرك، ولو كان فيهما خير لك في الغيب لجمعك الله بهما رغم أنف الظروف.​إن شعورك بالظلم من زواجك السابق وتشويه سمعتك هو جرح غائر، لكن تذكر أن كرامتك لا تُسترد بالدفاع والتحاليل والمحادات، بل بتجاهل الصغائر والترفع عن القيل والقال، فمن يعرف معدنك الحقيقي لن يضره كذب المفترين. لست "سيئاً" لكي لا تستحق المعجزة، بل أنت إنسان "حريص ونزيه" كما يشهد لك عملك، وهذه صفات يحبها الله، وما تأخر زواجك إلا لحكمة قد تتجلى لك يوماً بأنها كانت حماية لك من شرور لم تكن لتطيقها.​العوض لا يأتي وأنت جالس في زاوية الندم، بل يبدأ من استعادة صلتك بربك ليس كواجب ثقيل بل كملجأ لترميم روحك المتعبة، ومن عودتك للاهتمام بجسدك الذي هو أمانة عندك. سن الأربعين هو سن النضج والبدايات الجديدة، ولست كبيراً على الحب أو تكوين أسرة، فالحياة لا تقاس بالسنوات التي مضت، بل بالسكينة التي ستجدها في القادم. اترك التدخين وتدرب على التسامح مع "نفسك القديمة" التي أخطأت، وابدأ من اليوم بفرض واحد وصلاة واحدة، واعلم أن من جعل مديرك يعتذر لك ويتمسك بك، قادر على أن يسخر لك قلباً ينسيك كل مرارة ذقتها.

  • علم United States
    علم United States
    من مجهول

    الابنلاء الذي يقربك من الله هو تطهير ذنوب ورفع درجات لك باذن الله تعالى. ولكن الابتلاء الذي يبعدك عن الله ويسخطك على كل شيء حولك هو عقوبه من الله .فانظر اولا وقبل كل شيء اين حالك مع الله . وان كان هناك شروخ في العلاقه مع الله فسارع الى إصلاحها.  

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    أخي الحبيب، يقول الله تعالى: "وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ". لا تدع اليأس يغلبك، فالفرج قريب.تزوجت وطلقت، هذا ابتلاء واختبار من الله. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له" (رواه مسلم).أنت الآن في الأربعينات، وهذا لا يعني نهاية الحياة. ربما تكون بداية جديدة. يقول الله تعالى: "وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ۝ وانه هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا"استمر في الدعاء والصلاة، واعمل صالحاً. الله يعلم ما في قلبك، وسيعوضك خيراً إن شاء الله. لا تحزن، فالله معك.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    أخي الكريم، أشعر بتعبك النفسي وقلقك بشأن حياتك الشخصية. يبدو أنك مررت بتجارب صعبة وأخطاء في الماضي، لكن هذا لا يعني أنك غير قادر على تغيير حاضرك ومستقبلك.أولاً، يجب أن تعرف أن العمر ليس مقياساً للنجاح أو الفشل. هناك أشخاص يتزوجون في سن متأخرة ويكونون سعداء. الأهم هو أن تكون مستعداً نفسياً واجتماعياً للزواج.ثانياً، يجب أن تتعلم من أخطائك في الماضي. تجربتك مع الزواج السابق علمتك الكثير، والآن يمكنك استخدام هذه الدروس لتحسين حياتك.ثالثاً، لا تدع اليأس يسيطر عليك. الله دائماً يفتح أبواباً جديدة، ويعوض الصابرين. استمر في الدعاء والصلاة، واعمل على تحسين نفسك.واخيرا ، حاول أن تصلح علاقتك بأهلك وبربك. الصلة بالله والبر بوالديك قد يكونان السبب في تغيير حياتك

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا أخي الغالي، هون على نفسك وارفق بقلبك المثقل، فما تمر به من شعور بفقدان الروح هو صرخة طبيعية لجسدك ونفسك بعد سنوات من الصبر والمجاهدة، أنت لست شخصاً سيئاً لأنك تعبت، بل أنت إنسان "قوي" صمد طويلاً في وجه العواصف، وتأكد أن الله لم ينسَ عفتك في شبابك ولا صبرك في أربعينك، فامسح غبار الندم عن عينيك، فأنت لا تزال في ريعان النضج، وما فاتك من سنوات لم يذهب سدى بل كان صقلاً لمعدنك الطيب، نحن معك ونشعر بوجعك، والحياة لا تزال تخبئ لك فصولاً أجمل مما مضى.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    إذا نظرنا لمشكلتك كمعطيات، سنجد أن "الخلل" ليس في قدرك بل في استسلامك لنتائج تجارب سابقة غير مترابطة، فتجربة بنت العم انتهت بقرارك الشخصي، وتجربة الزواج الفاشلة كانت بسبب سوء اختيار لا علاقة له بحظك العاثر، أما تعطل الأمور الآن فهو نتاج طبيعي لحالتك النفسية (اللا مبالاة) التي تجعلك تصد الفرص دون وعي، المنطق يقول إن الأربعين هي سن الحكمة، والاستقالة من الحياة الآن خسارة غير مبررة لخبراتك ومكانتك الوظيفية التي أثبتت تميزك فيها، لذا ابدأ بفك الارتباط الذهني بين "الزواج" وبين "قيمة وجودك"، فنجاحك المهني دليل على أن التوفيق لم يهجرك بل ينتظر منك ترتيب أولوياتك.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    توقف فوراً عن دور الضحية وجلد الذات الذي تمارسه، فالحياة لا تمنح جوائز للمتحسرين على اللبن المسكوب، ندمك على ابنة عمك لن يعيدها من بيت زوجها، وهروبك من الصلاة والرياضة هو استسلام صريح للشيطان الذي أراد إفسادك بالوساوس قديماً ويريد تدميرك باليأس حديثاً، أنت رجل ناضج، وشكلك وصحتك وعملك في أفضل حال، فما الذي ينقصك؟ ينقصك "الإرادة"، انهض الآن، عد لسجادتك، وعد لناديك الرياضي، وافرض احترامك على الجميع بصمتك وإنجازك لا ببرودك القاتل، فالقطار لم يفت إلا في مخيلتك فقط.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    لقد ضربت أروع الأمثلة في العفة في زمن قل فيه العفاف، وهذا نبل أخلاقي قلما نجد نظيره، أما ما حدث في زواجك السابق من اتهامات باطلة، فكرامتك محفوظة عند الله وعند المنصفين، وحفاظك على التحاليل ليس ضعفاً بل هو ذكاء لحماية عرضك، لكن لا تجعل أخلاقك العالية تتحول إلى "انكفاء" على الذات، برك بوالديك الآن هو أعظم باب لاستنزال التوفيق، فلا تقصر في حقهما بحجة ضيق صدرك، فالسعادة تأتي من العطاء للآخرين حين تعجز عن إعطاء نفسك.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    أخي المؤمن، يقول الله تعالى: {وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ}، ويقول صلى الله عليه وسلم: "عجبًا لأمرِ المؤمنِ، إنَّ أمرَه كلَّه خيرٌ"، إن ما تسميه "عدم توفيق" قد يكون صرفاً لشرور لا يعلمها إلا الله، لعل طلاقك كان نجاة من حياة أشد بؤساً، ولعل تأخر زواجك هو إعداد لزوجة صالحة تليق بصبرك، أما فتورك عن الصلاة فهو الخطر الحقيقي، فالله يببتليك لتقترب لا لتذبل، عد إلى رحاب الله بالاستغفار، واعلم أن العوض الرباني لا يقاس بالسنوات التي ضاعت، بل بالبركة التي تحل فيما هو آت، فالله قادر على أن ينسيك وجع عشرين سنة في لحظة رضا واحدة

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    أنت الآن في مرحلة "المخاض" قبل الولادة الجديدة لشخصيتك، الأربعون ليست نهاية الطريق بل هي "بداية الحكمة"، تخيل أنك الآن في صفحة بيضاء تماماً، لديك العمل، الصحة، والنضج، ما ينقصك هو "الرؤية"، ابدأ بالبحث عن شريكة تناسب وعيك الحالي لا طيش الشباب، وافتح قلبك لفرص جديدة في التجارة بأسلوب مدروس، فالعوض لا يأتي دائماً على شكل ما فقدناه، بل يأتي أحياناً على شكل "سكينة" تجعل كل ما مضى يبدو تافهاً، أنت مشروع ناجح لم يكتمل بعد، فلا تغلق الكتاب قبل النهاية.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    ما تعاني منه هو "الاكتئاب التفاعلي" نتيجة تراكم الخيبات وفقدان المعنى، لقد قمت بعملية "فصل شعوري" (Dissociation) كآلية دفاعية لحماية نفسك من الألم، وهذا يفسر برودك مع مديرك، أنت لست بلا روح، بل روحك متعبة جداً وتختبئ خلف جدار من الجليد، الخلل يكمن في ربط استحقاقك للحياة بوجود امرأة، وهذا ما يسمى "الاعتمادية العاطفية المتأخرة"، أنت بحاجة لتفكيك عقدة الذنب تجاه الماضي وتصنيف ما حدث كـ "تجارب تعلم" لا كـ "عقوبات قدرية"، ابدأ باستعادة روتينك اليومي الصغير لتستعيد سيطرتك على كيمياء السعادة في دماغك.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    أتساءل بكل صدق، هل ترضي الله بحمدك باللسان بينما أفعالك تقول "أنا يائس من رحمتك"؟ كيف تقول إنك مستسلم لأمره وأنت تهجر الصلاة وتدخن وتحرق جسدك بالهموم؟ الله لا يذل عبداً أراد القرب منه، لكننا نذل أنفسنا حين نعلق سعادتنا بمخلوق وننسى الخالق، إن كنت تظن أنك "غير صالح" للمعجزات، فمن منا الصالح؟ المعجزات تأتي للمنكسرين والضعفاء أمثالك، فقم من عثرتك واستغفر لذنب التقصير في حق والديك، فالحياة لا تنتظر الواقفين على أطلال الماضي، وأنت مسؤول أمام الله عن عمرك فيما أفنيته.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    الحياة يا صديقي ليست قائمة مشتريات يجب أن نحصل فيها على كل شيء في وقته المحدد، الزواج، المال، والنجاح هي أدوات وليست غايات، الخلل الذي تبحث عنه هو في "مقاومتك للقدر" بينما تظن أنك مسالم، أنت تقاوم الماضي بالندم وتقاوم الحاضر بالبرود، والحكمة تقتضي أن تتقبل أن رحلتك فريدة، ربما كان قدرك أن تعيش هذا التيه لتصل إلى "التجرد التام" والاعتماد الكلي على الله وحده، العمر لا يضيع طالما أنك لا تزال تتنفس، فكل لحظة ندرك فيها الحقيقة هي عمر كامل بحد ذاته، فلا تحاكم نفسك بقوانين البشر، بل بقانون الوجود الذي يرى في كل انكسار باباً للنور.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    دعنا نتحدث بصراحة بعيداً عن العواطف، أنت رجل في الأربعين، موظف ناجح، صحتك جيدة، وهذا وضع يحسدك عليه الملايين، خسارة المشاريع السابقة هي دروس تجارية وليست "نحساً"، الحل العملي الآن هو: أولاً، العودة للصلاة والرياضة فوراً لتحسين حالتك المزاجية، ثانياً، التوقف عن البحث المهووس عن الزواج وترك الأمر يأتي بشكل طبيعي عبر معارفك دون ضغط نفسي، ثالثاً، السفر أو تغيير الروتين لكسر حالة الجمود، ورابعاً، التوقف عن التدخين لأنه يستنزف طاقتك، العوض موجود وممكن جداً، ورجل في وضعك يعتبر "صيداً ثميناً" لكثير من النساء العاقلات اللاتي يبحثن عن الاستقرار والنزاهة التي تمتلكها.

  • علم
    علم
    من مجهول

    انا ارى فيك بعض الصفات التى يجب يجب أن تغيرها اولا عدم التردد عندما تريد فتاة لا تتردد وافعل المستحيل إذا كانت مناسبة لتكون معك وثانيا إذا تزوجت انت يجب أن تكرم زوجتك حتى لو كانت تعمل فاكرمها أكثر هذا كرم منك وواجب عليك اتجاهها انت جعلت شئ لا قيمة له يخسرك علاقتك مع زوجتك لكن هذه تعلمك حاول أن لا تجعل اسباب كهذه سببا لخسارة زواج وأيضا انت يجب أن تتعافى من كل مامرىت به حتى توفق فى زواج اخر اذهب الى متخصص نفسي يساعدك على التعافى حتى تبدأ من جديد 

  • علم
    علم
    من مجهول

    لماذا تعتقد انك شخص سئ فى حين انك لم توفق فى الزواج فالزواج ليس كل شئ انت على الأقل تزوجت وجربت الزواج حتى ولو لم توفق لكن جربت فأنت الآن لم توفق إذا تنظر إلى غيره لا تحكم على نفسك بأنك انسان سئ هكذا فكرت اعترافك بأخطاءك وانك تريد إصلاحها هذا دليل انك شخص جيد إذا ابدا فى أن تتغير تقرب إلى الله واترك التدخين وبر والديك ولعل برك لهم ودعوة منهم تقف فى حياتك وتوفق صدقني أكثر من معارفك حتى تتعرف على أشخاص وبالتالى تحاول أن تسأل عن فتاة مناسبة من خلال معارفك اسعي ولكن الأهم اولا أن تتغير حتى تكون جاهزا 

  • علم
    علم
    من مجهول

    انت لا يجب أن تندم على عدم توفيقك فى الزواج من اى فتاة سواء كانت قريبتك أو غيرها وعدم اكتمال زواجك أيضا خير لك ولا تحزن على ذلك أيضا لأنه خير فأنت لا تحزن فكله خير انت لا تعلم عنه شيئا لاتندم مافات فات فقط انظر امامك حاول اصلاح نفسك وعلاقتك مع اهلك وعلاقتك بربك هذا اهم شئ وأكثر من الدعاء والاستغفار كثيرا وابحث أكثر عن فتاة مناسبة وسيأتيك العوض بإذن الله لا تيأس ولا تفقد الامل ولا تتحسر على الماضى ابدا لانه سيتعبك أكثر 

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟