عمري 40 سنة ولم أستطع تأمين مستقبلي أو الزواج
السلام عليكم، عمري 40 سنة ولم أستطع تأمين مستقبلي أو الزواج، أنا رجل في الأربعين من العمر. منذ تخرجي من الجامعة في الـ24 من عمري وأنا أعمل داخل بلدي، سوريا، إلا أن جميع ما أعمله بلا قيمة، فلم أستطع ادخار مبلغ من أجل الزواج أو فتح مشروع خاص بي
أما أصدقائي، ممن سافر أو بقي داخل البلد، فقد أمّن نفسه، إما بعمل جيد أو تلقى مساعدة من أهله، وكلما عملت في عمل جديد وتعرفت إلى أناس جدد، أجد فتيانًا في عمر العشرينيات أو بداية الثلاثينيات قد أمّنوا أنفسهم بأعمال جيدة، أو تلقوا مساعدة من أهلهم، أو فتحوا مشاريعهم الخاصة
فأصبحت في بعض الأحيان أشعر أن الله لن يعطيني فرصتي كما أعطاها لغيري من الشباب، فقد أصبحت كبيرًا في العمر، وأصحاب العمل يودون توظيف صغار السن. فلا أهلي قادرون على مدي بالمساعدة، ودائرة معارفي ودائرة معارف أهلي محدودة، لذلك لا أحظى بفرصة عمل مناسبة، فما الحل يا مجتمع «حلوها»؟ أرجوكم
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدي وسؤالك عمري 40 سنة ولم أستطع تأمين مستقبلي أو الزواج؟ والسؤال اين كنت في عمر العشرينات مثل هؤلاء الشباب؟ يا سيدي من جدّ وجد ومن سار على الدرب وصل. انت الان في عمر متقدم ولكن ليس كبير، ويمكنك بدلا من النظر للشباب حولك والتحسّر على وضعك ان تقوم باعادة ترتيب اوراقك وتبدأ من جديد، كل انسان وله ظروفه والتحسّر على الماضي لن ينفعك ومراقبة الناس وحسدهم لا سمح الله على اوضاعهم لا ينفعك، قم واشمر عن ذراعك واسعى في رزقك في ملكوت الله، وهذه اقدار ونصيب، فمن سافر هذا نصيبه ومن بقي هذا نصيبه والحمدلله بلدكم الان بخير وتسير نحو التطور والعمران، قم وابحث لك عن فرصة في مناطق الاعمار الجديدة، وبمجرد ما تستقر في وظيفة ابحث لك عن عروس بالحلال واخبرها عن وضعك وان شاء الله تجد فتاة مناسبة تدعمك في هذه الحياة وتفرح قلبك، ويا سيدي انت لست مقطوع من شجرة لا سمح الله تكلم مع احد رجالات العائلة الذين تثق بهم واطلب منه مساعدة في ايجاد عملك لك، وتقرب من والديك وبرهما وصل رحمك فهذه كلها امور تدعو لرضا الله عنك وبالطبع اتوقع ان تكون رجلا مؤمنا تكثر العبادة والدعاء ، لا تقنط من رحمة الله وعليك بالتفاؤل والاجتهاد بهدوء ورضا ، وصدقني الزراعة الان مزدهرة افلح ارضا بالضمان مثلا وازرعها واحصد من خير الارض، اذهب لمصنع تجد فيه عملا، ابحث في مجال البناء والعمار لعلك قوي البنية وتقدران تعمل، قدم للحكومة في عمل في اي قطاع ولو قطاع الخدمة العام وان شاء الله ستجد رزقك بانتظارك، تفاءل وتوكل على الله واكثر من الدعاء والاستغفار وربي يوفقك.
من مجهول
أنا فتاة مثلك عمري ٤٠ ومش متزوجه موظفه و اتمنى اتزوج شخص ب عمري
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 15-08-2026
من مجهول
طالما ان لديك عمل احمد ربك غيرك مشردمشكلتك الزواج وليس العملايحث وكلم اهلك يبحثوا عن عروس كبيرة في نهاية الثلاثين..لاتاخذ صغيرة نصيحة خذ بعمرك او اصغر ووريها ظروفك..كثير بنات بدهم العفاف فقط ..واخر نصيحه خلي عندك حسن ظن بالله ..لا تسيء الظن بالله تعالى..تذكر الحديث: )أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء(
من مجهول
مرحلة الأربعين ليست نهاية المطاف كما قد يتراءى لك في لحظات الإحباط، بل هي وقفة مراجعة حقيقية تتطلب منا النظر إلى الواقع بشجاعة وعقلانية، بعيداً عن جلد الذات أو مقارنة أسطر حياتك بشرائط حياة الآخرين.ما مررت به على مدار ستة عشر عاماً في سوريا، وفي ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة والعاطفة العامة التي عاشها البلد، يوضح تماماً أن عدم قدرتك على الادخار أو التأسيس لم يكن تقصيراً شخصياً منك ولا دليلاً على نقص في كفاءتك؛ فالعمل القائم على مجرد تأمين القوت اليومي في ظل التضخم وانعدام الفرص الاستثمارية يجعل بناء المستقبل أمراً في غاية الصعوبة على الجميع، لا عليك وحدك.السؤال الأساسي الذي يحتاج منك إلى إعادة تنظيم ذهني هو: هل الفرص والحياة مرتبطة بسن معينة حقاً، أم أن المشكلة تكمن في الطرق التقليدية التي اتبعتها في البحث والسعي؟المقارنة الدائمة مع الأصدقاء أو الشباب في العشرينيات هي الوقود الأكبر لشعورك بالعجز واليأس. للشباب ظروفهم وأدواتهم، ولأصدقائك الذين تلقوا دعماً أو سافروا ظروف مغايرة تماماً، ولا توجد معادلة واحدة في الحياة تطبق على الجميع. الفكرة القائلة بأن "الله لن يعطيك فرصتك" هي فكرة تتغذى على طاقة الإحباط؛ فالعطاء الإلهي لا يتوقف عند عمر الأربعين، والتاريخ والواقع مليئان بمن بدأوا خطواتهم الحقيقية في هذا السن وما بعده، عندما غيروا الزاوية التي ينظرون منها إلى أنفسهم وإلى سوق العمل.سوق العمل اليوم، حتى داخل البلد وفي الظروف الحالية، لم يعد يعتمد فقط على "المعارف التقليدية" أو الوظائف الثابتة التي يبحث فيها أرباب العمل عن صغار السن برواتب متدنية. خبرتك الممتدة لستة عشر عاماً، والتزامك بالعمل رغم كل الظروف، وسلوكك النضالي، هي أصول حقيقية تملكها ولا يملكها شاب في العشرين.للخروج من هذه الدائرة المغلقة، تحتاج إلى الانتقال من وضع الانتظار والتمني إلى وضع التخطيط العملي المرن:أولاً، إعادة تقييم الخبرة والمهارات بدلاً من الوظيفة التقليدية. أرباب العمل قد يفضلون صغار السن للوظائف التنفيذية الصغيرة، لكنهم يحتاجون لأصحاب الخبرة والانضباط في إدارة الأعمال، أو الإشراف، أو الخدمات التي تتطلب أمانة ونضجاً. استعرض ما تعلمته في كافة أعمالك السابقة، وابدأ في التفكير كيف يمكن تسويق هذه الخبرة بشكل مختلف؛ سواء في قطاعات الأعمال الخاصة، أو العمل الحر، أو التقديم على منظمات ومؤسسات تبحث عن النضج والالتزام قبل أي شيء آخر.ثانياً، توسيع دائرة العلاقات بوسائل حديثة. إذا كانت دائرة المعارف الأسرية محدودة، فإن العلاقات اليوم تُبنى بالمبادرة والوجود في المساحات الصحيحة. التواصل مع أصحاب المشاريع الصغرى، التعرف على فرص العمل عن بُعد (Free Lancing) إن كانت المهارات تسمح، أو تعلم مهنة أو مهارة تقنية/خدمية جيدة يمكن تقديمها عبر الإنترنت لمجتمعات خارج النطاق المحلي، كل هذه أبواب تجعل عمرك ميزة استقرار ونضج، وليست عائقاً.ثالثاً، إعادة تعريف موضوع الزواج والتأسيس. المقارنة التي تجعلك تتصور أن الزواج يتطلب مسكناً ومبلغاً ضخماً تجعلك تراه مستحيلاً. الكثير من الناس يبدأون خطوات الزواج بتفاهمات واقعية تناسب الظروف الحالية، والبحث عن شريكة حياة تقدر الظروف وتتشارك معك التأسيس تدريجياً هو خيار قائم وممكن، بشرط أن تبدأ بنفسك أولاً وتستعيد ثقتك ودافعك.رابعاً، البحث عن التغيير التدريجي لا المعجزات. لا تنتظر مشروعاً كبيراً أو قفزة مالية مفاجئة. ابدأ بخطوات صغيرة: تعلم مهارة جديدة تحسن من دخلك الحقيقي، حاول اقتطاع حتى ولو جزءاً يسيراً من أي دخل قادم لتأسيس نواة أمان مالية، وغير من الخطاب الداخلي الذي يردد أنك كبرت أو أن الفرص فاتت.الأربعين هي سن النضج والخبرة والحكمة، والبداية الحقيقية تكون عندما تتوقف عن النظر إلى ما في أيدي الآخرين، وتبدأ في استثمار ما بقي في يدك بثبات وأمل جديد.
من مجهول
أتفهم احتياجاتك وحزنك على نفسك وانك وضعت فى ظروف مثل هذه لكن مثلا هذه حياتك هل تتركها وتتحسر على حالك ام تحاول أن تصل الى اعلى ماعليك اصدقائك لا يشترط أن يكون الكل أهله يساعدونه انت رجل وإذا كان لديك من اهلك ما يساندك فأنت يجب أن تعمل وتكون ناجح لذلك حاول أن تفكر فى مشروع مع نفسك اعمل واكسب المال بداية بشئ صغير اعمل له اعلان على النت حتى وبالتالى مع عملك الاساسى توسع دخلك وتكسب مال أكثر
من مجهول
انصحك أن تحاول أن تغير المكان الذى انت فيه وتحاول أن تسافر مثل اصدقائك هذا يحتاج منك اولا إلى العمل ومحاولة ادخار المال للسفر وبالتالى تسافر ثم بعد ذلك تعمل فى الخارج وبالتالى تحاول أن يكون لديك مال للزواج أقدم عليه اولا ومن ثم بعد ذلك تفتح المشروع انت تفكر فى كل شئ وبسرعة وهذا خطأ خذ الأمور خطوة بخطوة وبالتالى سوف تحقق ما تتمنى الانجاز يحتاج إلى صبر واستمرار وإرادة إذا فعلت ذلك سوف تتطور
من مجهول
انت لن تستطيع أن تكون ناجح فى حياتك بشكل عام وليس العمل فقط إذا كنت تقارن حياتك بنفسك وتندم على الماضى وجعلت حياتك على هذا النمط فطبعا لن تتقدم لانك تدخل فى دائرة الحزن وبالتالى لن تستطيع أن تعمل او تنجح أو تفكر وانت حزين ولديك يأس لذلك ماعليك هو أن تتوقف عن مقارنة نفسك بالآخرين ومحاولة العمل بجد والسعى وسيوفقك الله ثق به واجعل لديك ذكاء فى عملك وادخار مالك إذا فعلت ذلك حتما سوف تعلو من كل شئ
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات تطوير الذات
احدث اسئلة تطوير الذات
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين