كيف أكون ذكية اجتماعيا
حلوها موقع الفضفضة الأول في العالم العربي شكرا لكم لأنني في الحقيقة لجأت اليكم في مرات ماضية ووجدت لديكم الحلول لمشاكلي مشكلتي باختصار كيف أكون ذكية اجتماعيا انا بلغت من العمر ٣٩ سنة ومازلت اعاني من عدم الذكاء الاجتماعي المشكلة انني لا اعرف كيف افتح حوار الى الان او كيف ابني علاقات فانا وبهذا السن وليس لدي اصدقاء الا اصدقاء الطفولة وفقط على النت حاليا حيث ان كلا منهم مشغول باسرته وتأمين احتياجاتها كما انني لا اعرف كيف ادافع عن نفسي اذا تعرضت لموقف صعب فهل من حل لديكم حلوها ولكم الشكر
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدتي وشكرا لك لكلامك الطيب واللطيف، واهلا بك صديقة واخت وان شاء الله تسمعي من الخبراء والاصدقاء ما يسعفك، وسؤالك كيف أكون ذكية اجتماعيا، سؤال مهم في هذا الوقت لان تسويق الانسان لنفسه بات حاجة ملحة، واعلمي ان اول امر تحتاجين له هو الثقافة العامة والمعرفة العامة لما يجري حولك من احداث وامور ومواقف حياتية وسياسية واقتصادية، وليس فقط هواية وكلام يدخل في باب التفاهة، كوني ذكية ومثقفة اولا واقرأي وتعلمي ان تفتحي الصحف وتفتحي صفحات الاخبار يوميا وتسمعي عما يدور في العالم حولك، ليكون لديك امر تعرفينه وتتكلم به الناس فتشاركين في الحوار. وثانيا يجب ان يكون لديك قدرات الاصغاء الفعّال والاستماع باذن صاغية لتفهمي ما يقول الاخرين وتشعرينهم بانتباهك لهم وترددين كلام مثل ايوة تمام وماذا بعد يدل على انك مصغية وفاهمة، وعليك ان تنتبهي لنبرة صوت محدثك ولغة جسده وتعبيراته وتحاولي التفاعل معها فتضحكي لو كان الموقف مضحكا وتهداي لو كان الموقف فيه حزن وتشعري الاخرين بتعاطفك معهم في الموقف الذي يتكلمون فيه معك، وعليك بلباقة الحديث وعدم المقاطعة، وينفعك كثيرا ارسال رسائل تطمأنين فيها عن ناسك واحبابك، تتفهمين انشغالات الاخرين، واحذري ااحذري مواقع التواصل الاجتماعي الوهمية والافتراضية ولا تقبلي صداقات من اشخاص لا تعرفينهم ولا تقبلي اضافة رجال وعلاقات على الانترنت فهذه مدمرة لك ولحياتك، اخرجي واملئي وقتك بالبحث عن عمل واعملي وادرسي ومارسي الرياضة وانضمي لمراكز ثقافية في منطقتك او مراكز نسوة دينية او تابعة لوزارة التنمية الاجتماعية واظهري جميلة بشوشة ولطيفة لعل احداهن تقترحك زوجة لرجل فاضل ان لم تكوني متزوجة. ، طوري مهاراتك وخذي دروات في امور تنمية هواياتك وقدراتك، اقرأي وازرعي وحاولي الطهي وصنع الحلويات، جربي عمل بسيط مثل رعاية طفل من الجيارن او تعليم خصوصي لاولاد قربك وما شابه، ركزي في دينك وعبادتك وصلاتك وابتعدي عن التفاهة واكثري من الدعاء وربي يوفقك.
من مجهول
أظن أن المشكلة عندك ليست في «الذكاء الاجتماعي» بالمعنى الذي تتصورينه. من كلامك يبدو أنك تعرفين الناس وتحتفظين بعلاقات قديمة، وهذا بحد ذاته يعني أنك قادرة على تكوين علاقة، لكنك لم تتدربي كثيرا على بناء علاقات جديدة أو التعامل مع المواقف المفاجئة، ومع مرور السنوات أصبح الأمر يبدو لك كأنه صفة ثابتة في شخصيتك.وأحيانا الشخص الذي يخاف أن يقول الشيء الخطأ يراقب نفسه أثناء الحوار أكثر مما يستمع إلى الطرف الآخر، فينتهي به الأمر صامتا أو محتارا في كيفية فتح موضوع. لذلك لا تبحثي عن جمل ذكية تثير إعجاب الناس. الحوار العادي أبسط بكثير. ابدئي من الشيء الموجود أمامكما: «كيف تعرفت على هذا المكان؟»، «كيف وجدت العمل هنا؟»، «منذ متى وأنت تسكنين في هذه المنطقة؟». ثم استمعي إلى الإجابة وابني سؤالك التالي على ما قاله الشخص. هكذا يستمر الحوار بشكل طبيعي، بدلا من أن تحاولي تحضير موضوع كامل في رأسك.أما تكوين الصداقات، فلا تنتظري أن تجدي صديقة قريبة من أول لقاء. العلاقة عادة تحتاج تكرارا ومواقف صغيرة. اختاري مكانا يتكرر وجودك فيه، دورة أو نشاطا أو تطوعا أو حتى مجموعة تهتم بشيء تحبينه، وابدئي بالسلام والكلام القصير، ثم مع الوقت يمكن أن تقترحي قهوة أو مشوارا بسيطا. الصداقة التي تبدأ من «نحتاج أن نصبح صديقتين» تكون ثقيلة، بينما التي تنمو من لقاءات متكررة ومواقف مشتركة تأتي بشكل أسهل.وبالنسبة للدفاع عن نفسك، لا تظني أن الشخص الاجتماعي هو الذي يملك ردا قويا في اللحظة نفسها. أحيانا أقوى رد هو الهدوء وعدم الدخول في تبرير طويل. يمكنك أن تقولي: «لم يعجبني أسلوبك في الكلام معي»، أو «إذا كان لديك ملاحظة قوليها لي مباشرة»، أو «هذا الأمر لا أوافق عليه». وإذا فوجئت بموقف ولم تعرفي ماذا تقولين، يمكنك ببساطة أن تأخذي وقتك وتجيبي لاحقا؛ ليس مطلوبا أن تنتصري في كل نقاش خلال ثوان.والأهم ألا تربطي الأمر بعمرك. 39 سنة ليست سنا فات فيه الأوان على تكوين صداقات أو تعلم مهارة اجتماعية. ربما لن تتحولي إلى أكثر شخص اجتماعي في العالم، ولا تحتاجين إلى ذلك أصلا. المطلوب فقط أن تنتقلي من انتظار أن يأتي الآخرون إليك إلى القيام بخطوات صغيرة نحوهم. تحدثي مع شخص جديد كل أسبوع، بادري برسالة أو دعوة بسيطة، وتعلمي أن بعض المحاولات لن تنجح. هذه ليست إهانة ولا دليلا على وجود مشكلة فيك؛ أحيانا لا تنسجم شخصيات الناس ببساطة.وأظن أن أول شيء يمكنك تغييره من اليوم هو هذه الجملة التي قلتها: «ما زلت أعاني من عدم الذكاء الاجتماعي». لا تجعليها تعريفا لنفسك. قولي بدلا منها: «أنا لم أتدرب بما يكفي على العلاقات الجديدة، ويمكنني أن أتعلم». الفرق بين الجملتين كبير، لأن الأولى تغلق الباب، أما الثانية فتتركه مفتوحا.
من مجهول
ان لم تكوني متزوجة فيجب ان تشاركي في فعاليات تمكنك من مقابلة اشخاص جدد في الحياة فهكذا تتكون الصداقات فالصداقات تكونت في الطفولة بسبب الدراسة لكن البقاء في المنزل او الخروج لاماكن عامة لا يكون صداقات يجب ان يكون هناك عمل او فعاليات خيرية او الجيم فهذه الاماكن التي تترددي عليها بشكل متكرر هي التي تمكنك من تكوين علاقات جديدة باذن الله
من مجهول
انت في عمر يجب ان يكون لاسرتك الاولوية فان كنت متزوجة لا يجب ان تفكري في الصديقات الان بل يجب ان تهتمي لبيتك ولزوجك لهذا فصديقات الطفولة انشغلن الان لان لديهم بيوتهن فالانسان كلما كبر سنه يجب ان يقل عدد اصدقاؤه ويجب ان يكون ازداد حكمة فيبدأ بانتقاء الاصدقاء الحقيقين فقط فلا يجب ان يزيد عددهم عن اثنين مثلا والباقي يجب التخلي عنهم والاكتفاء بصديقتين حقيقيتين والاهتمام بالزوج والاولاد فانت لا تحتاجي لان تكوني اكثر اجتماعية او ان تكوني صداقات لكن تحتاجي لاسرة تهتمي بها
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات تطوير الذات
احدث اسئلة تطوير الذات
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين