صورة علم Egypt
من مجهول
منذ شهر 32 إجابات
0 0 0 0

دلال أبي الزائد أفسد أختي الصغرى وجعلنا لا نستطيع التعامل معها

أمي توفيت وكان عمر أختي الصغرى سبع سنوات، فأراد أبي أن يحنو على أختي الصغرى بشكل كبير فأدى ذلك إلى الدلال الزائد، فهي تعودت ألا تستجيب لكلام أي أحد سوى أبي الذي لا يوجهها إلا نادرا جدا، ولا تريد فعل شيء لا تريده أبدا مهما كانت الظروف، ما تحبه وتريده تفعله وما هو ثقيل عليها فلا تقوم به مهما حدث، عندها لا مبالاة لا تشعر بمن حولها فتضغط على نفسها من أجل الآخرين. غريبة في طريقة تفكيرها لا تتقبل نصح ولا نقد


إلا نادرا وإن كان مما تكرهه فلا تقبل الكلام، وليس ذلك فقط بل تحرج من يتكلم معها ونحن اخوتها وبالرغم من ذلك تحرجنا، قد تقطع حديثنا وتنهيه لأنها لا تريد سماع هذا الكلام، وقد تقول كلمة معناها أن نتوقف فهذا يحرجنا بالطبع، وقد تغلق الهاتف إذا اضطر الأمر، هي تجرح مشاعرنا ونحزن عليها، نحزن أنها غير محلاة بالأدب والاحترام ونحزن على تفكيرها العنيد الذي لا تريد حتى أن تغيره. والعقبة أمامنا أنها كلما ننصحها أو نتكلم معها -بالإضافة إلى إحراجها لنا- فهي تتعب نفسيا وقد تمرض بسبب أننا أتعبناها نفسيا، أصبحنا جميعا لا نستطيع التعامل معها نتعامل معها بحب وود كي تستجيب لنا ولكنها أصبحت انفعالية جدا ولا تتقبل شيء، طالما نتكلم معها في أمور عادية هي إنسانة جيدة ولكن بمجرد التحدث في أمر نصح لتوجيه سلوكياتها تتغير وتنقلب علينا ولا يشغلها من يتحدث معها كبير أم صغير وهي الآن بعمر التاسعة عشر. فهذه نصف المشكلة التي أريدكم أن تساعدونني فيها، والنصف الثاني أن أبي تزوج امرأة من الأرياف وهي نشيطة وتقوم بأعمال المنزل على أكمل وجه وتهتم بهذا الأمر، كما أنها تستيقظ مبكرا وهي لا تنجب وتوقعت أن أختي الصغرى ستكون ذراعها الأيمن، ولكن هذا لم يحدث، فعندما تزوج أبي بزوجته كانت أختي تساعدها قليلا ولكن لم يحدث بينهما توافق أبدا، فبدأت أختي أن تتجنب زوجة أبي تماما، أولا زوجة أبي ليس عندها مسئوليات أبدا سوى البيت فقط، وأختي لديها دراسة وكورسات وما إلى ذلك فلا هي عندها وقت فراغ لأعمال البيت ولا هي تحب ذلك أصلا فحتى لو جاءها وقت فراغ فلا تفضل أن تملأه بمثل هذا. وهذا طبعا ما سبب مشكلات كبيرة بينها وبين زوجة الأب، لأنها كانت تجد نقد كثير وتعليقات سلبية وما زالت، وزوجة أبي تُستفَز من تصرفات أختي، تقوم بتنظيف المنزل بالكامل وحدها ولا تجد أختي تقف بجانبها وتساعدها بل تكون في غرفتها أغلب الوقت، وربما تجدها تمسك الهاتف الخلوي ولا تبالي. تحدثت معنا كثيرا كي ننصحها ولكن دون جدوى، أختي أيضا لا تنسى كلمة قيلت لها ضايقتها، فربما تحزن من كلمة أحدنا شهورا أو سنوات. أصبحنا لا نعرف كيف نتعامل معها، هي حاليا تريد أن تترك البيت بأي شكل، أدعو الله لها بالزواج ولكنها تكره البيت جدا، ولكي أكون منصفة فهي تكره البيت لأنها لا تجد كلمة حلوة، فلا تعود للبيت تجد زوجة أبي تقول لها مرحبا لقد افتقدناكِ ولا تقول لها أحبك، ولا تمرض حتى تقول لها سلامتك، وهذا مما يحزن أختي كثيرا، قد تقوم زوجة أبي بعمل وليمة وتعطي للضيوف ولها ولأبي الطعام الجديد وتعطي لأختي ما تبقى من طعام الأمس! فهذا شيء يُحزن بالفعل ولكن بسبب أسلوب أختي وعدم احترامها لا نستطيع أن ندافع عنها، أيضا زوجة أبي تسيء الظن بمنتهى السهولة، فقد تقول عليها كذابة بالرغم من أن أختي ضادقة لا تكذب أبدا مهما حدث الحمد لله، تسيء الظن في أقوال أختي وأفعالها تقول هي تقصد كذا عي تريد كذا ولا يكون ذلك صحيحا. حتى عندما تجلب زوجة أبي هدية لأختي تنتظر عندما نحضر أنا واخوتي وتعطيها لأختي كأنها تمن عليها، دائما تقول أنا أقوم بعمل كل شيء لها وماذا أفعل أكثر من ذلك كي أثبت حبي لها، وفي المقابل أختي تقول لا أريد من يقدم لي الطعام بهذه الطريقة لا تقدمه لها بالهناء بل بالمن وبالأذى النفسي، كما أن زوجة أبي لا تقوم بغسل ملابس أختي ولا تنظيف غرفتها يعني هي لا تقوم بعمل شيء خاص بها سوى الطعام، زوجة أبي تضعها في عقلها جدا ولا تريد أن تخرجها ولكن أقولها كلمة حق أنا قبل زواجي كنت أُستفز من أختي بسبب تصرفاتها، وعندما تأتيني بعد زواجي قد أنتظر منها مساعدتي في عمل الغداء أو غيره لا تساعدني، وقد تقول لي: المفترض ان أساعدك ولكن لا أستطيع. وقد أطلب منها بالفعل طلبا تقول لي: هل هذا ضروري؟ يعني ترفض بطرق مختلفة، فلذلك أقدر غضب زوجة أبي ولا أريد أن أظلم أختي ولا زوجة أبي فأريد حلا في هذه المشكلة وجزاكم الله خيرا

أضف إجابتك

صورة علم United States
السؤال التالي