اكتشفت أن ابنتي لديها علاقات جنسية مع الشباب
السلام عليكم اكتشفت أن ابنتي لديها علاقات جنسية مع الشباب لدي ابنة كانت لدي فيها ثقة عمياء وكانت حافظة لكتاب الله ومواظبة لصلواتها وعند نجاحها في شهادة البكالوريا ذهبت الى جامعة بعيدة عن المنزل وبعد شهرين اكتشفت بالصدفة انها على علاقة بعدة شباب وتبعث لهم في صورها وفيديوهات خليعة ووصلت بها الجرأة أنها مارست الجنس مع أحدهم فانصدمت من هول الواقعة وبعد التفتيش اكتشفت انها لديها سوابق ارشدوني ما العمل وشكرا
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي اكتشفت أن ابنتي لديها علاقات جنسية مع الشباب. ما حدث صدمة كبيرة لأي أم، ومشاعرك من صدمة وخذلان وغضب وحزن طبيعية جدًّا، لكن أهم ما تحتاجه ابنتك الآن هو أن تبقي أنتِ هادئة قدر المستطاع، ثابتة، وقريبة منها، حتى يمكن إصلاح ما يمكن إصلاحه إن شاء الله. كونها كانت حافظة لكتاب الله وملتزمة بالصلاة لا يمنع وقوعها في الخطأ لكنه سيساعدها على التوبة، فالشهوات والضغط من الأقران والبيئة الجامعية قد تدفع الشاب أو الفتاة إلى أشياء لا يصدق الأهل أنّ أبناءهم يمكن أن يفعلوها. في ميزان الشرع، باب التوبة مفتوح ما دام الإنسان حيًّا، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له إذا كانت توبته صادقة. تجنبي الإهانات، والضرب، والفضح داخل العائلة أو أمام الآخرين؛ هذه الأشياء قد تدفعها للمزيد من التمرد أو للانهيار واليأس بدل التوبة الحقيقية. اختاري وقتًا هادئًا، وتحدثي معها على انفراد، بصوت هادئ لكن حازم، وأخبريها أنك عرفتِ ما جرى، وأنك خائفة عليها في الدنيا والآخرة، وأن هدفك هو حمايتها لا تحطيمها . حاولي أن تفهمي منها متى بدأت هذه العلاقات؟ ما الذي كانت تبحث عنه (حب، اهتمام، هروب من ضغوط)؟ هل تعرضت لضغط أو تهديد من أحد؟ استمعي حتى تفهمي جذور المشكلة، لا فقط مظاهرها. ذكّريها بحب الله لها، وأن حفظها للقرآن وصلاتها ليست شهادة بأنها معصومة، بل مسؤولية لتعود إلى ربها بسرعة عندما تخطئ، وأن ما فعلته لا يلغي كل خير فيها، لكنه يحتاج لتوبة صادقة وقطع نهائي مع هذه العلاقات. اطلبِي منها أمامك أن تقطع كل هذه العلاقات فورًا، حذف الأرقام، حظر الحسابات، حذف الصور والفيديوهات من هاتفها وحساباتها قدر المستطاع، مع تنبيهها أنّ ما خرج من يدها ربما يبقى عند غيرها، فلابد من الحذر مستقبلًا وعدم إرسال أي شيء خاص مرة أخرى . راقبي استخدام الهاتف والإنترنت مع وضع قواعد واضحة ، لا مكالمات خاصة مع شباب، لا محادثات ليلية طويلة، لا خروج مع زملاء وحدها، مع شرح السبب الديني والواقعي (حماية سمعتها وصحتها النفسية والبدنية). بما أنّها في جامعة بعيدة، ففكري بهدوء، هل مصلحتها الآن أن تستمر هناك مع ضبط شديد (سكن آمن، متابعة متقنة، زيارات مفاجئة، تواصل يومي)، أم أن الأفضل نقلها لجامعة أقرب أو تغيير نظام سكنها إن أمكن؟ القرار يحتاج موازنة بين حماية دينها ونفسيتها ومستقبلها الدراسي. ناقشي معها فكرة أن استقلالها المادي أو الجغرافي لا يعني استقلالًا أخلاقيًّا؛ بل العكس، كلما ابتعد الإنسان عن عائلته يحتاج أن يشدّ أكثر على التزامه بالله وبحدوده، لأن الفتن أكثر. ساعديها على بناء توبة عملية والمحافظة على الصلاة في وقتها والابتعاد عن أي صديقة تشجعها على هذه الأفعال. إذا لاحظتِ عندها اضطرابًا نفسيًّا واضحًا (بكاء شديد مستمر، اكتئاب، أفكار إيذاء نفسها، اندفاع شديد)، فمحاولة عرضها على مختصة نفسية موثوقة مهم جدًّا، فالعلاقات الجنسية غير المستقرة والابتزاز العاطفي أو الجسدي تترك آثارًا نفسية عميقة. حاولي أن تعيدي بناء الثقة بالتدريج ، شاركيها في تفاصيل يومها، تحدثي معها عن مشاعرها، لا تجعلي كل الحوار عن أخطائها فقط، وإلا ستشعر أن قيمتها عندك أصبحت صفرًا، وهذا يدفع بعض البنات لإكمال الطريق مع الشباب لأنهم يشعرون أنهم المصدر الوحيد للتقدير. أكثري من الدعاء لها في السجود، وادعي لها أمامها أحيانًا ، أن يصلحها الله ويحفظها ويثبتها .
من مجهول
لهذا كان الختان هو الحل
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 08-12-2025
من مجهول
هي كبيره و سيدة قراراتها لايحق لك التدخل بها
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 07-12-2025
من مجهول
للاسف لازلنا متأخرين عن الغرب في الحريات الشخصية والتدخل في الخصوصيات وهي ماتسبب الكبت الجنسي.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 07-12-2025
من مجهول
بغض النظر عن الحلال والحرام لكن احنا العرب نعاني من الكبت الجنسي بسبب تحريم الجنس انا ماافهم يعني الجهاز الهضمي عند كل انسان يستخدمه بينما الجهاز التناسلي ممنوع استخدامه الا للمتزوجين طيب والعزاب ماعندهم غريزه ماعندهم جهاز تناسلي يلح عليهم باستمرار ليش يحرم عليهم والارامل والمطلقات يظلون بدون جنس لين يموتون هل هذا طبيعي؟
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 07-12-2025
من مجهول
عندنا جارة توجهت ابنتها لحامعة بعيدة عن مقر السكنى وبالرغم من ان بيتهم ملك خاص بهم الا انهم انتقلوا للمدينة التي تدرس فيها البنت حتى يبقوا بجانبها. من الخطأ يا أختي ان تذهب البنت لوحدها لتقيم بعيدا مهما كانت درجة الثقة ولكن ماذا نقول الان وقد سبق السيف العذل. الان تحدثي معها انك اكتشفت امرها وانها ربما تكون مهددة بالإيدز او بأمراض خطيرة اخرى واهم شي ابقيها بجانبك افضل . الاهم من المستقبل و الشهادة بعد تقوى الله عز وجل هو الشرف
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 07-12-2025
من مجهول
السلام عليكم اريد أن أقول لك كيف تتعاملين، دعيني أخبرك بشيء تعلمته من خبرتي الطويلة في ميدان التربية: ليس كل انحراف سببه فساد، بل كثير منه سببه جرح. وهذا ما نراه في سلوك أبنائنا اليوم؛ فهم لا ينحرفون من قوة، بل من ضعف لا يصرّحون به. من خلال وصفك، أستطيع أن أقرأ خلف السلوك، لا السلوك نفسه. فالفتاة التي تقع في علاقة غير سليمة غالبًا لا تبحث عن المتعة، بل تبحث عن: – اعتراف بقيمتها، – هروب من ضغط داخلي، – أو شعور بالانتماء كانت تفتقده. هذه ليست تبريرات، لكنها مفاتيح العلاج. وحتى أكون صريحة معك تربويًا: الجامعة هي أول بيئة تواجه فيها الفتاة نفسها بلا حماية الأسرة، فتظهر نقاط الضعف بسرعة. وما حدث لابنتك لا يجعلها “سيئة”، بل يجعلها “مراهقة لم تُوجَّه في اللحظة المناسبة”. والآن دعيني أضع بين يديك ما يجب فعله تربويًا، خطوة بخطوة، دون قسوة ولا تهاون: أولًا: لا تركّزي على جريمة السلوك، بل على جذورها الفتاة لا ترسل صورًا أو تنخرط في علاقة فجأة. هذا السلوك نتيجة سلسلة من الحاجات النفسية غير المشبعة: – حاجة للقبول. – حاجة لأن تشعر بأنها مرئية ومحبوبة. – حاجة للتقدير. إذا عالجتِ السلوك وتركتِ الجذر، ستعود إلى الخطأ بطريقة أخرى. ثانيًا: أعيدي بناء “أمانها الداخلي” دور الأم هنا ليس محاسِبة، بل حاضنة. اجلسي معها بصوت منخفض وقولي: “أريد أن أسمع قصتك… لا أن أعاقبك.” عندما تشعر ابنتك بالأمان ستخبرك بما لا تتوقعين، وعندها ستعرفين أين تبدأين. الفتاة التي تُجرَح ولا تجد أمّها تحتويها، تبحث عن حضن آخر، وغالبًا يكون حضنًا مؤذياً. ثالثًا: ضعي لها أرضية تربوية جديدة وهذا لا يحدث بالصراخ ولا بالمنع الكامل. بل عبر 3 قواعد: الوضوح: قواعد واضحة للهاتف، للخروج، وللجامعة… دون تهديد. الاحترام: حدود بينكما، كلام بلا تجريح، ولا وصف مهين. الإهانة تجعل الفتاة تعاند وتنهار. المسؤولية: حمّليها مسؤولية قراراتها دون سحقها. قولي لها: “أنت أخطأت، لكنك قادرة على إصلاح حياتك. وأنا معك.” رابعًا: بدّلي محيطها الاجتماعي الرفقة في الجامعة أقوى من الأسرة. وبنات كثيرات رأيتهن ينزلن منازل خطرة فقط لأنهن أحببن ألا يُتركن وحدهن. أبعديها عن كل رفقة غير مناسبة دون صدام. ووجّهيها نحو جمعية، نادي، طالبة ملتزمة، أو نشاط تطوعي؛ فالإنسان الذي يجد مكانًا إيجابيًا ينتمي إليه، يتخلى تلقائيًا عن الأماكن المظلمة. خامسًا: اربطيها بهدف أسمى من نفسها الفتيات اللواتي ليس لهن هدف كبير، يسقطن بسهولة في أي اهتمام صغير. ساعديها تشتغل على مشروع: – تعلم لغة، – حفظ قرآن، – نشاط جامعي، – رياضة، – أو هواية تصنع لها ثقة. الثقة أقوى علاج تربوي للسلوكيات الخاطئة. وأخيرًا… صدّقي هذا جيدًا: أكثر الفتيات اللواتي وقعن في انحراف، عدن مستقيمات قويات مثابرات… لأن الخطأ أيقظ فيهن نضجًا لم يكن ليتكوّن بغيره. وابنتك — من خلال وصفك — لديها ما يكفي من الخير لتعود، ما دمتِ أنتِ جسرًا لها… لا حاجزًا أمامها.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 06-12-2025
من مجهول
اسمحي لي أن أحدثك حديث امرأة قضت أكثر من عشرين عامًا في الجامعة، ورأت من الطالبات قصصًا لو سُرد بعضها لما ظن أحدٌ أن أصحابها سيعودون إلى الطريق الصحيح… لكنهن عدن. أريدك أولًا أن تهدئي… لأن ما حدث مع ابنتك ليس أمرًا نادرًا كما تظنين. إنها ظاهرة نراها كل عام مع بنات في سن صغيرة يدخلن الجامعة بقلوب نقية، ثم تصدمهن الحرية المفاجئة، وتغريهن الكلمات المنمّقة، ويستغل بعض الشباب حاجة الفتاة للشعور بالتقدير والاهتمام. أغلب الحالات التي رأيتها لم تكن بسبب فسادٍ أصيل في البنت، بل بسبب ثلاثة عوامل رئيسية: أوّلها: الفراغ العاطفي. بعض الفتيات يكنّ ملتزمات داخل بيوتهن، لكنهن لم يتلقين ما يكفي من الحوار، والاحتواء، والإصغاء. وعندما يأتي شاب بكلمة لطيفة، يظنّها كثيرات حبًّا بينما هو مجرد تلاعب. ثانيها: رفقة السوء.ان، رفاق الجامعة أشد تأثيرًا من البيت، والبنت حين تشعر بالوحدة تسعى بسرعة لخلق صداقات ولو كانت خاطئة. وقد رأيت بناتٍ صالحات انجرفن فقط لأنهن جالسن من يستخفّ بالحدود والقيم. ثالثها: الانبهار بالأضواء الزائفة. هاتف بيدها، غرفتها وحدها، وصور وفيديوهات عالم مفتوح… وهذه فتنة لا يقوى عليها الكثير من الكبار فكيف بصغيرة في بداية شبابها؟ لكن… ورغم كل ما سبق، لدي خبرة تقول لك شيئًا مهمًا: الفتاة التي تخطئ في هذا العمر يمكن إصلاحها بسهولة إذا وجدت أمًّا عاقلة لا تصرخ بل تحتوي. كيف تتعاملين معها إذًا؟ ١. لا تكسريها. البنت إذا شعرت أنها فقدت مكانها في قلب أمّها تغرق أكثر في الخطأ. كوني حازمة، نعم… لكن لا تكوني قاسية. ٢. كوني مصدرًا للأمان. اسحبيها برفق إلى صدرك، لا إلى محاكمتك. اسأليها: ما الذي جذبك؟ بماذا شعرتِ؟ ماذا كان ينقصك؟ هذه الأسئلة تُخرج الحقيقة دون خوف. ٣. أغلقي الأبواب التي أوقعتها. إن كانت مشكلتها رفقة سوء فاقطعي الرفقة. إن كان الهاتف باب البلاء فاضبطيه بقواعد لا بعنف. إن كانت الوحدة سببًا فأشبعيها بحضورك وكلامك واهتمامك. ٤. أعيدي بناء ثقتها بنفسها. الفتيات اللواتي يسقطن غالبًا يشعرن بأنهن لا يستحقن شيئًا، فيتمادين. أحيطيها بالحب، بالدعم، بالكلمات التي تقول لها: أنتِ تستطيعين أن تتغيري. ٥. لا تكلّميها عن العار… بل عن القيمة. أخبريها عن كرامتها، عن مستقبلها، عن قدرتها على البدء من جديد. البنت حين تفهم قيمتها تُغلق كل باب يجرحها. ٦. تابعيها دون أن تخنقيها. راقبي خطواتها، لكن لا تشعريها أنها مراقَبة. اجعلي الحوار عادة يومية بينكما. وأريدك أن تعرفي هذه الحقيقة التي رأيتها مرارًا: البنت التي تقع في خطأ كبير، إذا نُقِذت بالاحتواء والحكمة، تعود أقوى وأكثر نضجًا من أي فتاة لم تُجرَّب. فكوني القوة التي تستند إليها ابنتك… لا الجدار الذي تصطدم به.”
من مجهول
“يا ابنتي… اسمعي كلام رجلٍ عركته الحياة، ورأى من تقلّباتها ما يجعل القلب أحيانًا يلين وأحيانًا يقسو. اعلمي أن الأبناء مهما حرص الأهل على تربيتهم وتحصينهم، يبقون معرَّضين لرياحٍ تأتي من خارج البيت؛ من صحبةٍ غير موفّقة، أو فضول سنٍّ صغيرة، أو فراغٍ عاطفي، أو شعورٍ بالوحدة في بيئة جديدة. ابنتك ليست شريرة، ولا ساقطة، ولا ضائعة إلى الحد الذي تتوهمينه… إنما زلت قدمها في طريقٍ مليء بالشبهات، وفي زمنٍ أصبحت فيه الفتن أقرب إلى أيدي الشباب من الماء. وغالب الانحراف يبدأ بجرعة صغيرة من الاهتمام الكاذب، أو كلامٍ يلامس قلبًا يبحث عن الاحتواء، ثم تتسع الدائرة حتى تقع الفتاة في ما لا تُحمد عقباه. لكن يا ابنتي… الخطأ لا يعني النهاية. كم من إنسانٍ هَوَى فكانت سقوطته بداية يقظته! وكم من فتاةٍ ابتعدت عامًا فعادت بقلبٍ أطهر مما خرجت به! ما تحتاجه ابنتك الآن ليس السوط، ولا الصراخ، ولا القطيعة. فالكسْر لا يُصلح، بل يزيد الشرخ عمقًا. أما اللين والحكمة فهما اللذان يعيدان الإنسان إلى رشده. إن كسرتِها خافت منك، وإذا خافت أخفت عنك ما هو أعظم. وإذا أمنت لك رجعت إليك تائبة مطمئنة. اقتربي منها كإنسانة لا كقاضٍ، اسمعي ما في قلبها، دعيها تُخرج ما حملته وحدها، ثم خذي بيدها برفق، وعلّميها أن باب الله واسع، وأن التوبة تُغسل بها كلّ السقطات. ابنتك في هذه المرحلة تحتاج سندًا، تحتاج أمًّا تقود ولا تُهين، تحتوي ولا تُقصي، تعاتب بعقل لا بغضب. اصبري عليها، ولا تيأسي منها… فالقلوب تتغيّر والدعاء يصنع المعجزات. يا ابنتي… إن رُدَّ القلب بالحُسنى عاد، وإن أُهين هرب. كوني لها وطنًا، تكن لك وعدًا وعودة.”
من مجهول
الى الأخت او الأخ صاحب تعليق من بلد السعودية اللي يلوم الأم ويحملها مسؤولية اللي واقع لبنتها وينتقدها اقول، الله يهدي الجميع ويصلح حال أبناء المسلمين. بس خليني أقول كلمة حق… مو كل أم مقصّرة، ولا كل بنت تنحرف بسبب تربيتها. ترى الزمن تغيّر، والفتن صارت توصل لعيالنا أقوى منا كلنا. الأم هنا مو مقصّرة، هذي أم موجوعة، مكسورة من صدمة ما كانت تتوقعها. واللي تحتاجه الآن مو جلد ولا عتاب، تحتاج رحمة ووقفة ومساندة.” “ترى العدل جميل… لو كل خطأ نحمّله للأم، وين نروح بتأثير المجتمع؟ الصحبة؟ الجوال؟ الجامعة؟ ضعف الرقابة في الأماكن العامة؟ البنات مو ملائكة ولا الأولاد كذلك، كلهم يمرون بمراهقة وشهوات وضعف. والنفس أمّارة بالسوء، مو لأنها أم فاضلة يعني بنتها ما تخطئ.” “المفروض نقول لها: الله يعينك ويقوّيك، قربي من بنتك ولا تكسريها، خليها تحس بحبّك مو بخوفك. كل بنت لو لقت حضن أم آمن، ترجع مهما غلطت. والبنت مو فاسدة، هي ضعفت وانخدعت وتأثرت، وهذي أمور تحدث كثير، لكن العاقل اللي يصلّح قبل ما يتفاقم.” “الله أوصانا بالستر، بالتربية باللين، مو بالتشهير ولا بالتجريح. ادعموها بدل ما تحبطونها. الأم بهذه الظروف محتاجة كلمة طيبة، مو حكم قاسي.”
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات مشاكل المراهقين
احدث اسئلة مشاكل المراهقين
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين