استيقظت مواقع التواصل الاجتماعي على ضجة كبيرة أثارها فيديو لأب يصرب ابنته الرضيعة بعنف ووحشية لإجبارها على الوقوف، وتوالت الأخبار عن الأب فلسطيني الجنسية المقيم في السعودية، كما تصدّر تريند #معذب_طفلة مواقع التواصل الاجتماعي.
من هو يوسف القططي وما قصة ضربه لابنته الرضيعة؟ من قام بنشر فيديو معذب الطفلة؟ وما هي ردة فعل الجهات المعنية في السعودية على قصة القططي؟.
 


القبض على معذب الطفلة في السعودية

كالنار بالهشيم انتشر فيديو يظهر فيه يوسف القططي يقوم بصفع ابنته وضربها بشكل وحشي لإجبارها على الوقوف، علماً أن ابنة القططي تبدو في عمر السنة تقريباً كما تظهر في الفيديو، ما سبب تفاعلاً واسعاً مع وسم #معذب_طفلة ومطالبات بإيقاف القططي ومحاسبته على تعنيف ابنته وتصويرها بهذا الشكل، وقامت النيابة العامة في السعودية بإصدار توجيهات متابعة صاحب الفيديو والقبض عليه لتحويله إلى التحقيق، لتعلن شرطة الرياض في وقت لاحق إلقاء القبض على يوسف القططي للتحقيق معه بقضية فيديو تعذيب الطفلة.

من هو يوسف عثمان القططي؟

يوسف عثمان القططي فلسطيني الجنسية مقيم في السعودية يعمل في إحدى الشركات بالخدمات اللوجستية، وقد أفاد جار القططي من خلال اتصال هاتفي مع برنامج الحكاية الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب أن جاره القططي رجل متدين ومصلي ولا يعرف عنه سلوك سيء.
من جهة أخرى أفادت بعض المصادر الإعلامية أن الشركة التي يعمل بها معذب الطفلة قامت بوقفه عن العمل فوراً بعد انتشار فيديو ضربه لابنته بهذا الشكل الوحشي، ويخضع القططي حالياً للتحقيق تمهيداً للمحاكمة.

حقيقة فيديو الأب يضرب ابنته لتعليمها الوقوف

بعد انتشار فيديو تعذيب الطفلة قام جار يوسف القططي "أبو قتيبة" بالذهاب إلى منزل والد الطفلة للاستفهام عن القضية، وقام ببث فيديو يظهر به مع والد الطفلة والطفلة نفسها، يشرح به القططي قصة الفيديو.
حيث يقول يوسف القططي أن زوجته هي من صورته وهو يقوم بضرب ابنته بقصد تعليمها على الوقوف والمشي، وقامت الزوجة التي غادرت المنزل منذ أسبوعين بنشر الفيديو القديم للتشهير بزوجها.
وقال الأب معذب الطفلة أنه كان يعاني من حالة نفسية عند تصوير هذا الفيديو القديم، وأنه الآن يعتني بأطفاله الأربعة بغياب زوجته دون تعنيف ودون ضرب، كما تقدم باعتذاره لكل من شاهد الفيديو.

بين وحشية الأب وانتهازية الأم

على الرغم أن الغضب العارم عبر مواقع التواصل الاجتماعي استهدف الأب معذب الطفلة، لكن في القضية طرف آخر هو الأم التي صوَّرت المقطع بأعصاب باردة، ولم تصوره لتقديمه كقرينة للجهات المختصة أو لإنقاذ الطفلة من التعنيف، بل أخفته واحتفظت به كورقة ضغط على الأب، استخدمتها بقلة ضمير للتشهير بزوجها حين سنحت لها الفرصة إن صح كلام القططي، وهنا نحن أمام أبٍ يتعامل مع أبنائه بوحشية غير مبررة، وأمام أم انتهازية عاطلة عن الضمير تصور ابنتها وتستخدم الفيديو للابتزاز.
وهذه ليست الحادثة الأولى من نوعها، حيث تظهر الكثير من فيديوهات تعنيف الأطفال عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما جعل معظم الدول تتعامل مع تصوير تعنيف الأطفال ونشره كجريمة ثانية تضاف إلى جريمة التعنيف.
 

ذات علاقة