لماذا يتردد الرجل في الاعتراف بالحب ويخفي مشاعره؟

لماذا يخفي الرجل حبه عن حبيبته ولماذا يتردد في الاعتراف بالحب؟ كيف تكون تلميحات الرجل المحب وتصرفات الرجل الذي يحب ولا يقول؟ وكيف تجعلينه يقول أحبّكِ!

لماذا يتردد الرجل في الاعتراف بالحب ويخفي مشاعره؟

لماذا يتردد الرجل في الاعتراف بالحب ويخفي مشاعره؟

لا يمتلك الرجال جميعاً القدر نفسه من الجرأة والشجاعة، وقد يتعذب الرجل بمشاعره وحبّه المكتوم ولا يستطيع أن يبوح أو يعترف، كما أن للرجال أسبابهم التي تجعلهم يترددون في الاعتراف بالحب، منها أسباب تتعلق بشخصية الرجل أو تجاربه السابقة، ومنها أسباب تتعلق بدور الذكر الاجتماعي وبمخاوف الرجال البراغماتية!
نحاول في هذا المقال أن نجيب عن سؤال "لماذا يتردد الرجال في الاعتراف بالحب؟" ونحاول أن نحلل تلميحات وتصرفات الرجل الذي يحب ولا يقول، وكيف يمكن أن تتصرف الفتاة مع الرجل الذي يحب ولا يعترف بحبه.

هل يخاف الرجل من الاعتراف بالحب؟ ولماذا يتردد بالتعبير عن حبه؟
يختبر الرجل والنساء صعوبة الاعتراف بالحب، لكن الأسباب التي تدفع الرجل للتردد في الاعتراف بالحب أو لإخفاء مشاعره تختلف عن دوافع المرأة، كما أن السمات الشخصية التي تميّز رجلاً عن آخر قد تلعب دورها في جرأة الرجل على الاعتراف بالحب، وهذه أبرز أسباب التي تجعل الرجل يتردد في قول "أحبّكِ" ويخفي مشاعره عن حبيبته: [1,2]

  • الخوف من الرفض: ليس غريباً أن يكون الخوف من الرفض على رأس القائمة، وعلى الرغم أن الخوف من الرفض هاجس مشترك بين الرجال والنساء؛ إلّا أن خوف الرجل من الرفض في العلاقات العاطفية قد يكون مضاعفاً، لأن تعرضه للرفض قد يشكّل طعناً في رجولته وصورته الاجتماعية من وجهة نظره، وخوفه من اختبار مشاعر الرفض السلبية قد يجعله متردداً في الاعتراف بالحب بل ربما يقوده لغض النظر عن الموضوع في نهاية المطاف.
  • الخوف أن يخسركِ كصديقة: في حال كان صديقاً أو زميلاً فقد يخاف أن يسبب اعترافه بالحب خسارتكِ كصديقة أو زميلة، الرجل الذي يفكر بهذه الطريقة يفاضل غالباً بين بقاء الصلة التي تغذي شعوره العميق ناحيتكِ وبين مخاطرة الاعتراف بالحب وخسارتكِ إلى الأبد، وقد يحتاج إلى الكثير من التشجيع ليتأكد أنّ الوقت مناسب ليقول أحبّكِ.
  • تجارب سابقة تجعله متردداً: سواء كانت تجارب التعرض للرفض أو السخرية عند الاعتراف بالحب، أو حتى العلاقات التي انتهت بطريقة سيئة ومؤلمة، اقرئي كيف يتعامل الرجال مع تجارب الانفصال والهجر العاطفي من خلال النقر هنا.
  • الخوف من المسؤولية: المسؤولية التي تتلو اعتراف الرجل بحبه ليست أمراً سهلاً على الإطلاق، فالرجل المحترم يعرف أن الاعتراف بالحب هو مقدمة لبناء أسرة وارتباط طويل الأمد، وقد لا يجد في نفسه شخصاً مناسباً لتحمّل هذه المسؤولية في الوقت الراهن على الأقل.
  • ليس متأكداً من مشاعره: البعض يختبر مشاعر الحب القوية المباشرة التي لا تحتمل الشك، لكن آخرين يحتاجون إلى الكثير من التفكير والتريث وربما الاختبارات والتجارب ليتأكدوا من صدق مشاعرهم، وقد يكون تردد الرجل في الاعتراف بالحب نتيجة تشوّشه وعدم تأكّده من مشاعره.
  • ليس متأكداً من مشاعركِ تجاهه: بطبيعة الحال يرغب الرجل أن يعرف موقفكِ من العلاقة قبل أن يقدم على الاعتراف بالحب، وإن لم يكن متأكداً من مشاعركِ تجاهه فقد يفضل الكتمان وإخفاء المشاعر.
  • لديه توقعات مسبقة وسيناريو جاهز: جميعنا نضع توقعات ونرسم سيناريوهات، لكن هذه التوقعات المسبقة والسناريوهات الجاهزة ليست الخيار المثالي في الحب والعلاقات العاطفية، بل أن التوقعات المسبقة من الأسباب الرئيسية لفشل العلاقة العاطفية، وفي بعض الحالات قد تكون التوقعات المسبقة سبباً لعدم البدء بهذه العلاقة من الأصل!
  • لقد قرأ أفكاركِ مسبقاً: يحاول الرجل أيضاً أن يقرأ أفكارك قبل أن يقول "أحبّكِ" وفي محاولته هذه قد يرصد بعض الكلمات أو التصرفات العفوية ويحللها بطريقة تجعله متردداً في الاعتراف بالحب.
  • لا يعتقد أنه الوقت المناسب للحب! ربما يكون سبب تردد الرجل في الاعتراف بالحب بعيداً تماماً عنكِ وعن العواطف والمشاعر، ربما هو مشغول بأمر يعتقده أكثر أهمية من الحب، وربما يعتقد أن ظروفه الخاصة ليست هي الظروف المثالية لدخول علاقة عاطفية والاستمرار بها وحمياتها من الفشل.
  • هو خجول بطبيعته: الشخصية الخجولة مترددة غالباً فيما يتعلق بالبدايات بشكل خاص، لذلك قد لا يستطيع الرجل الخجول اتخاذ قرار الاعتراف بالحب بسهولة، وربما يكون خجله سمة مستقرة في شخصيته، أو فقط لأنه يفتقر للتجربة والخبرة ولم يسبق له الخوض في تجربة عاطفية، اقرئي على حِلّوها علامات الحب عند الرجل الخجول من خلال النقر على الرابط.
  • يعتقد أنه قال أحبّكِ على طريقته: بعض الرجل يعتقدون أن الاعتراف بالحب يمكن أن يكون بطريقة أخرى غير التعبير اللفظي، وعلى الرغم من اهتمام معظم الفتيات بكلمة "أحبّكِ" ولحظة الاعتراف بالحب؛ اهتماماً استثنائياً، إلّا أن الرجل قد يتخطى هذه المرحلة ويعتقد أن الطرق غير اللفظية تكفي للتعبير عن الحب.
  • يمنعه الكبرياء والغرور: الاعتداد بالنفس والذي قد يصل إلى مرحلة الغرور من الأسباب الشائعة التي قد تمنع الرجل من الاعتراف بالحب، بل أنه قد يحاول بشتى الوسائل دفعكِ أنتِ للاعتراف بالحبِّ أولاً لأنه يرى باعترافه بمشاعره ضعفاً!

حتى عندما يكون الرجل متردداً في الاعتراف بالحب أو يحاول أن يخفي مشاعره؛ فإنه لا يستطيع في معظم الأحوال أن يسيطر على تصرفاته والرسائل غير اللفظية التي تفضحه رغماً عنها، بل أنه قد لا ستطيع السيطرة عليها حتّى وإن اتخذ قراراً نهائياً بعدم الاعتراف بالحب! فما هي تصرفات الرجل الذي يحب ولا يقول؟ [3,4]

  • معاملة خاصّة: لا يستطيع الرجل منع نفسه في معظم الأحوال من معاملة الفتاة أو المرأة التي تلفت انتباهه وتعجبه معاملة خاصة، فحتى إن كان متردداً بالاعتراف بإعجابه أو حبه لن يتمكن من إخفاء المعاملة الخاصة بسهولة، لكن على الرغم من ذلك نجد ردة فعل عكسية لدى بعض الرجال حيث يحاولون معاملة الفتاة التي يحبونها بشكل أقسى من المعتاد لخوفهم من انكشاف مشاعرهم!
  • لغة الجسد: الرجل الذي يحب ولا يقول؛ يقول جسده نيابة عنه! نظرة عيونه ونبرة صوته وحركته بحضوركِ، كل هذه الإشارات كفيلة بإخبارك أنّه معجب متردد، ومن علامات لغة الجسد للرجل الذي يحب ولا يقول:
    1. لا يستطيع أن يثبت في مكانه ويتحرك كثيراً.
    2. يبتسم ابتسامة ذات معنى.
    3. يكون منتبهاً لك بشكل خاص.
    4. يقع في اتصال العين المفاجئ ويحاول أن ينهيه فجأة.
    5. يبدو مرتبكاً ويحاول أن يفكر بالكلام قبل قوله.
  • لا يستطيع أن يخفي غيرته: قل لا يستطيع التعبير عن غيرته بشكل صريح ومباشر، لكنه سيكون متوتراً إن شعر أن هناك أحد غيره يحوم حولك، وربما يوجه لك انتقادات غريبة عن ضحكة بصوت مرتفع أو طريقة لبسك، اقرئي على حِلّوها علامات الغيرة الصامتة عند الرجل الكتوم من خلال النقر هنا.
  • يحاول أن يحميكِ: على الرغم أنه متردد بقول "أحبّكِ" لكن هذا التردد لن يجعله يتنازل عن نزعة الذكر في حماية الأنثى، إذا كنتما زملاء في العمل قد تجدينه فجأة يدافع عنك أو يساعدك على تجاوز مشكلة، ستجدينه يتعامل بنوع من المسؤولية تجاهكِ.
  • يتقرب منكِ أكثر: الرجل الذي يحب ولا يقول قد يحاول التقرّب منكِ أكثر ليشجع نفسه على القول والاعتراف، ربما يحاول أن يعرف عنكِ أكثر، أن يفتح معك أحاديث أطول وأغنى.
  • يعرّفك على الأشخاص المهمين في حياته: من التصرفات التي قد يقوم بها أن يعرِّفكِ على الأشخاص المميزين في حياته، على أهله أو أصدقائه المقرّبين، وليس على الأشخاص فقط بل حتى على الأماكن التي يحبها والأشياء التي تعني له الكثير.
  • يهتم أن تعرفي السبب: يحاول الرجل المحبّ أن يفسر لكِ أي تصرف يعتقد أنه غريب أو قد يعطي انطباعاً سيئاً، ستلاحظين أنه يحاول تبرير أفعاله أو أقواله ويخشى من سوء التفاهم معكِ بشكلٍ خاص.
  • يلاحظ غيابكِ ويسأل عنكِ، ويحاول أن يطمئن عليكِ بشكلٍ أو بآخر، كما أنّه لن يبدو على طبيعته إذا شعر أنكِ في مشكلة.
  • سيكون لديكِ حدس، قد تختلف طريقة تعبير الرجل عن حبه الصامت من شخص لآخر، لكن حدسكِ أنتِ غالباً ما يخبركِ بالرجل المحب حتى وإن لم يقل.

إلى جانب تصرفات الرجل الذي يحب بصمت دون أن يقول، هناك مجموعة من التلميحات الشهيرة والنمطية إلى حدّ بعيد، هذه التلميحات يستخدمها الرجل ليعرف مشاعرك من جهة، وليمهّد الطريق للاعتراف بالحب من جهة ثانية؛ ومن أبرز تلميحات الرجل المحب:

  1. يحكي لكِ عن صديقه! صدقي أو لا تصدقي ما زالت هذه الطريقة شائعة للغاية، عندما يحكي لكِ عن صديقه المعجب بفتاة ولا يعرف كيف يفاتحها أو يعترف لها بالموضوع.
  2. يستشيركِ في علاقة وهمية، فمن الطرق التي يلجأ إليها الرجل المحب بالتلميح عن حبّه أن يستشيرك استشارة عاطفية وهمية، ويسألكِ عن الطريقة التي يجب أن يخبر بها فتاة -هي ليست أنتِ- أنه يحبها أو معجب بها.
  3. يسأل عن وجهة نظركِ في الحب، ويحاول استغلال الفرصة المناسبة ليسألكِ عن وجهة نظرك بتحوّل الزمالة أو الصداقة إلى علاقة عاطفية.
  4. الكرّ والفرّ؛ ستلاحظين أيضاً أن تلميحاته تتصف بالانسحاب والعودة مجدداً، أو الكر والفر بالقول والتصرفات التي يحاول من خلالها أن يعبّر عن محبته.
  5. يحاول أن يبدو زريناً وصعب المنال فجأة، وغالباً ما يكون ذلك بعد التلميحات السابقة، تجدينه يحاول أن يبدو "ثقيلاً" ورزيناً وغير مهتم.
  6. يبعث جاسوساً، يسألكِ أحدهم فجأة "ما رأيكِ بفلان" وربما يحاول أن يرسل من يلمح لكِ أنه معجب دون أن يقول مباشرةً.
  7. يكتب لكِ رسالة من مجهول، ومع تطور وسائل التواصل ربما يحاول أن يتواصل معكِ من حساب وهمي على مواقع التواصل الاجتماعي.

إذا كنتِ تعتقدين أن هذا الرجل أمامكِ يحبّكِ لكنه لا يستطيع التعبير عن مشاعره ومتردد في الاعتراف بالحب، ربما يحتاج للقليل من المساعدة، جربي معه هذه الأساليب:

  • تقبلي تلميحاته بإيجابية، وحاولي أن تظهري له سعادتك باهتمامه.
  • افعلي معه كما يفعل معكِ، حاولي أن تتعرفي إليه أكثر عندما يحاول أن يتعرف إليكِ أكثر، واجعلي الأحاديث بينكما مفتوحة ومتبادلة.
  • اجعليه يعرف عنكِ المزيد، وقرّبيه من دائرتك الشخصية، وعرّفيه على أهلك إن أمكن، أو على أصدقائكِ المقرّبين.
  • استخدمي لغة العيون والابتسامة الساحرة، فلغة الجسد أبلغ في العبير من الألفاظ والتصرفات.
  • لا تضغطي عليه كثيراً ليقول أحبّكِ، فذلك قد يزيد من توتره وخوفه.
  • إنّ كنتِ تعتقدين أنّك قادرة على التلميح له بمشاعرك أو حتى الاعتراف له بحبّك فقد يكون ذلك مناسباً، اقرئي مقالنا عن اعتراف البنت بحبها للشاب من خلال النقر هنا.

إحدى صديقات الموقع كانت تعاني من مشاعرها تجاه زميلها الذي تشعر أنه يحبها أيضاً، وبلحظة توتر وغضب صارحته هي بحبها، وعلى الرغم أنه لم يتفاعل معها بشكل مناسب، وأخبرها أنها لا تعني له شيء؛ لكنها ما زالت تشعر أنه يحبها ولا يريد الاعتراف بحبه لسببٍ ما!
أجابتها الأخصائية النفسية والخبيرة في موقع حِلّوها أن ردة فعله السيئة معها يجب أن تجعلها تنسى الموضوع، فحتى وإن كان لا يستطيع التعبير عن مشاعره لسبب أو لآخر كان الأولى أن يحافظ على كرامتها واحترامها وهي أمور أهم من الحب، ونصحتها أن تنسى هذه العلاقة وتترك الأمور تسير على طبيعتها.
اقرأ الاستشارة كاملة وتفاعل القراءة مع القصة من خلال النقر على هذا الرابط.

صديقة أخرى لمجتمع حِلّوها تعلّقت بزميل لها في الجامعة بعد نظرات متبادلة، وشعرت أنه هو أيضاً يحبها، لكنه لم يبادر بالقول أو التلميح، وهي تتساءل إن كان يجب عليها أن تنتظره ليعبّر عن مشاعره أم تنسى الموضوع من أصله.
لم تكن الخبيرة في حلوها دكتورة سناء عبده متحمسةً كثيراً لفكرة انتظاره حتى يبوح بمشاعره، بل وحذّرت صاحبة المشكلة من التعلق بالوهم وطلبت منها التفكير مجدداً وألّا تبني مستقبلها على مجرد توقعات.
اقرأ الاستشارة كاملة وتفاعل القراءة مع القصة من خلال النقر على هذا الرابط.

المصادر و المراجعadd