أضرار اللهاية للرضيع وفوائدها ونصائح استخدام السكَّاتة

ما هي اللهاية أو السكاتة؟ فوائد إعطاء اللهاية للأطفال، أضرار اعتياد الطفل على اللهاية، أسئلة شائعة عن اللهاية للرضيع، وكيفية فطم الرضيع عن اللهاية

أضرار اللهاية للرضيع وفوائدها ونصائح استخدام السكَّاتة

أضرار اللهاية للرضيع وفوائدها ونصائح استخدام السكَّاتة

اللهاية أحد الوسائل التي تستخدمها العديد من الأمهات من أجل تهدئة الرضيع، وتختلف آراء الأمهات حولها بين من تدعم استخدامها ومن ترفض استخدامها، فما هي ميزات استخدام اللهاية وعيوبها وكيف يتم استخدامها بأمان وكيف يتم التخلي عنها؟ هذا ما سنتعرف عليه في المقال التالي.

اللهاية Pacifier حلمة صناعية يتم تصنيعها من مواد غير ضارة للأطفال وغير قابلة للتفكك وتسمى لهاية كونها تلهي الطفل عن البكاء، وتسمى أيضاً السكّاتة، وعادةً ما تلجأ الأمهات لاستخدام اللهاية لتهدئة الطفل ومساعدته على الاسترخاء حيث يكون لدى الأطفال الرضع منعكس مص طبيعي يساعدهم على الرضاعة ويمنحهم الشعور بالاسترخاء والراحة. [1-4]

هنالك عدة ميزات لاستخدام اللهاية تستفيد منها الأمهات في تهدئة بكاء الطفل وسوف نوضح هنا أهم الميزات لاستخدام اللهاية: [1-2-3]

  1. تهدئة الطفل بسرعة: يمكن من خلال استخدام اللهاية تهدئة الطفل بسرعة في حال كان يبكي لسبب ما، فمثلاً في حال كان الطفل يحتاج لأخذ حقنة وبدأ بالبكاء المستمر يمكن أن تضع الأم اللهاية للطفل مما يؤدي لتوقفه البكاء.
  2. تفيد اللهاية في تسريع استسلام الطفل للنوم: يمكن أن يساعد استخدام اللهاية وقت القيلولة في نوم الطفل بشكل أسرع وبهدوء تام.
  3. استخدام اللهاية يحمي الطفل من متلازمة SIDS: قد يؤدي مص اللهاية أثناء النوم إلى منع حدوث متلازمة موت الرضيع المفاجئ SIDS وذلك لأن استخدام اللهاية يساعد الطفل على فتح مجال كبير للتنفس من خلال أنفه مما يؤدي إلى تقليل خطر الموت الناتج عن الاختناق للرضع.
  4. تهدئة الرضيع أثناء السفر: تنغلق أذن الطفل نتيجة فرق الضغط بين الأرض والهواء أثناء السفر الجوي ويبدأ الطفل في البكاء، وعند إعطاء اللهاية للطفل تقوم بإيقاف ألم الأذن لدى الطفل نتيجة تفعّل منعكس المص لديه فيشعر الطفل بالراحة بمجرد وضع اللهاية في فمه.
  5. تعلم الرضاعة: يكون الطفل حديث الولادة غير مكتمل النمو فلا يستطيع الرضاعة ويفيد استخدام اللهاية في تحسين منعكس المص لديه وبالتالي يصبح الطفل قادر على الرضاعة بشكل طبيعي دون مساعدة.
  6. تخفيف المغص لدى الرضيع: قد يؤدي استخدام اللهاية إلى تخفيف الآلام المرافقة لنوبات المغص عند الأطفال الرضع ويعطي الطفل إحساس بالراحة بسبب توقف المغص.
  7. تخفف ألم الأسنان عند ظهورها: من المهم استخدام اللهاية أو أي نوع من الأدوات الطبية الأخرى مثل العضاضة للتخفيف من آلام الأسنان وذلك تجنباً لوضع الطفل أشياء غير قابلة للأكل في فمه من أجل تخفيف الألم.

على الرغم من أن اللهاية تساعد الأم كثيراً وتخفف من بكاء الطفل وآلامه إلا أن لها العديد من السلبيات التي يجب الانتباه إليها وسوف نوضح هنا أهم سلبيات استخدام اللهاية: [1-3-5]

  1. اعتياد الطفل على اللهاية: من أكثر السلبيات شيوعاً لاستخدام اللهاية هو اعتياد الطفل على اللهاية حتى بعد أن يتم فطامه وبدء تناول الغذاء الطبيعي.
  2. خطر الإصابة بالتهاب الأذن: الأطفال الذين يستخدمون اللهاية معرضين للإصابة بالتهاب الأذن أكثر من الأطفال الذين لا يستخدمون اللهاية، وذلك لأن اللهاية يمكن أن تنقل البكتريا من الفم إلى الأذن الوسطى.
  3. عدم انتظام النوم: يمكن أن يستيقظ الرضيع في الليل بحثاً عن اللهاية وقد يبكي ويوقظ من حوله، وقد يصبح الطفل غير قادر على النوم أبداً دون وجود اللهاية في فمه ما يؤثر على نظام نومه.
  4. التأثير على الرضاعة الطبيعية: إعطاء الطفل اللهاية بشكل مبكر قبل إتمام الشهر الأول من العمر أي للأطفال حديثي الولادة يمكن أن يؤدي إلى ارتباك الطفل وخلطه بين اللهاية وحلمة الثدي مما يؤدي إلى عدم الرضاعة بشكل صحيح ومن الممكن أن تؤثر على غذاء الطفل في حال لم يتقبل الرضاعة من أمه.
  5. اللهاية تؤثر على صحة الفم: من الممكن أن تقع اللهاية وتتعرض للتلوث ويتم التقاطها من قبل الطفل دون انتباه الأم لغسلها مما يؤدي إلى وصول البكتريا إلى الطفل وتعرض الفم للتقرحات والالتهابات الفموية، وأيضاً هنالك أمهات تقوم بغمس اللهاية بالسكر أو العسل قبل إعطائها للطفل مما يعرض أسنان الطفل للتسوس.
  6. مشاكل الأسنان: استخدام اللهاية قبل سن الثانية يمكن أن يؤثر على نمو الأسنان المؤقتة للطفل ولكن يتم تصحيح أي مشكلة في غضون ست أشهر بعد التوقف عن استخدام اللهاية، ولكن في حال عدم التوقف عن استخدام اللهاية بعد بلوغ الطفل لأربع سنوات يمكن أن تتفاقم المشكلة وقد تميل بعض الأسنان الأمامية العلوية والسفلية وتعطي تأثيرات طويلة الأمد عندما يكبر الطفل.

غالباً ما تحتار الأمهات حول صحة أو خطأ إعطاء اللهاية لطفلها خاصة في حال كان الطفل هو الأول لديها، لذلك سوف نوضح هنا بعض الأفكار التي تتراوح في أذهان جميع الأمهات حول اللهاية: [3-4]

  • هل يجب إعطاء الطفل اللهاية؟ نعم يمكن إعطاء الطفل اللهاية خاصة لأنها تساعد الطفل على التخلص من وضع إصبعه في فمه، مع الحرص على أن تكون اللهاية نظيفة وألا يوضع عليها السكر أو العسل أو أي مادة أخرى.
  • متى يجب إعطاء الطفل اللهاية؟ يتم إعطاء الطفل اللهاية بعد التأكد من أنه قد تعلق بالرضاعة الطبيعية وذلك لأن آلية المص تختلف بين الرضاعة واللهاية وعادة ما يتم إعطاء اللهاية بعد الشهر الأول من العمر.
  • متى يجب فطام الطفل عن اللهاية؟ لا ينبغي استخدام اللهاية لفترة طويلة حيث أنه يجب التوقف عن إعطاء اللهاية بين الفترة الواقعة من سنتين إلى أربع سنوات تقريباً.
  • طفلي يرفض اللهاية ماذا أفعل؟ من الممكن أن يبقى الطفل دون لهاية فهي ليست شيئاً إلزامياً يمكن أن يرفض الطفل اللهاية في البداية في هذه الحالة تقوم الأم بعرض اللهاية على الطفل بعد يوم أو عدة أيام وفي حال رفض يمكن التجربة بعد بضعة أسابيع وعندما يرفضها الطفل بشكل قاطع لا يجب إجبار الطفل على استخدام اللهاية.
  • هل يمكن ترك الطفل ينام مع بقاء اللهاية في فمه؟ نعم يمكن أن يتم ترك اللهاية خلال النوم في فم الرضيع دون خطر فهي تقلل من خطر الإصابة بمتلازمة موت الرضيع المفاجئ.
  • ماذا لو سقطت اللهاية أثناء النوم؟ في حال سقطت اللهاية دون أن يستيقظ الطفل فلا داعي لإعادتها ولكن في حال استيقظ الطفل وبدأ بالبكاء قد تضطر الأم لإعادة اللهاية إلى فم الطفل حتى ينام مرة أخرى، مع الحرص على عدم ربط اللهاية بقلادة أو خيط وذلك لأنه يمكن أن تلامس رقبة الطفل وتخيفه وتعيق نومه وقد يؤدي ابتلاع الخيط إلى اختناق الطفل.

من المهم اتباع عدة خطوات عند استخدام اللهاية وذلك للاستفادة القصوى منها وتجنب الآثار الجانبية لها قدر الإمكان وهنا بعض النصائح عند استخدام اللهاية: [5]

  1. عدم استخدام اللهاية في الأيام الأولى: ينصح الأطباء بعدم عرض اللهاية على الطفل في الأيام الأولى من ميلاده، وذلك خوفاً من تأثير اللهاية على الرضاعة الطبيعية، خاصة بالنسبة للأمهات اللواتي يعانين من عيوب في الحلمات وقد يحتجن إلى بذل جهد إضافي لتدريب الرضيع على الرضاعة الطبيعية، في هذه الحالات قد تشكّل اللهاية عنصراً سلبياً في اعتياد الطفل على الرضاعة من الأم.
  2. عدم ربط اللهاية: لا يجب ربط اللهاية بسلك أو قلادة وذلك تجنباً لابتلاعه من قبل الطفل أو التفافه حول رقبته أثناء النوم وبالتالي التعرض للاختناق.
  3. حجم اللهاية: يجب الحرص على أن تكون اللهاية مناسبة بالحجم لعمر الطفل وذلك من أجل تناسبها مع فم الطفل.
  4. نظافة اللهاية: يجب الانتباه إلى نظافة اللهاية بشكل دائم وذلك منعاً لتلوث اللهاية بالجراثيم، وتنظيفها بشكل مستمر بالماء الساخن والصابون والحرص على تنظيفها بعد أن تقع على الأرض.
  5. عدم مشاركة اللهاية مع طفل آخر: من المهم عدم تشارك اللهايات بين الأطفال حتى ولو كانوا أخوة، فربما يعدي الأطفال بعضهم بالأمراض المتنوعة التي قد تصيب الأطفال أو ينتقل نوع من البكتريا من فم طفل إلى الآخر.
  6. تغير اللهاية كل فترة: يجب الانتباه عند بزوغ أسنان الطفل إلى تغيير اللهاية عندما يقوم الطفل بنتشها وتخريب حلمتها وذلك تجنباً لبلع الطفل لأجزاء صغيرة من اللهاية.

من المهم أن يتم تدريب الطفل على التخلي عن اللهاية في عمر صغير وذلك من أجل عدم التأثير على الأسنان الدائمة للطفل وهنا بعض النقاط التي تساعد بتخلي الرضيع عن اللهاية: [4]

  1. تقليل وقت وضع اللهاية في فم الطفل: يجب إيقاف إعطاء اللهاية للطفل بشكل متكرر وترك وقت طويل بين كل مرة تعطى فيها اللهاية للطفل مع تقليل الوقت الذي تبقى فيه اللهاية ضمن فم الطفل.
  2. استخدام طريقة أخرى لتهدئة الطفل: يمكن استخدام الحمام الدافئ أو التدليك اللطيف قبل النوم وذلك من أجل تهدئة الطفل بعيداً عن اللهاية ومساعدته في الاسترخاء والنوم.
  3. إخفاء اللهاية وتلهية الطفل بشيء آخر: عندما لا يرى الطفل اللهاية أمامه لفترة طويلة يمكن أن ينساها في الفترة الأولى من الممكن أن يبكي الطفل عندما يريد اللهاية ولكن فيما بعد يبدأ بالاعتياد على عدم وجودها ويمكن تلهية الطفل بشيء آخر مثل سرد قصة لتشتيت انتباه الطفل.
  4. غمس اللهاية في أطعمة غير محببة للأطفال: يمكن وضع عصير القرع المر أو أي أطعمة غير محببة من قبل الأطفال على اللهاية قبل إعطائها للطفل وذلك من أجل جعل الطفل يرفض تناولها ويبعد عنها.
  5. قص حلمة اللهاية: وهذه من أفضل طرق فطم الطفل عن اللهاية حيث يتم قص الجزء العلوي من حلمة اللهاية وتركها في متناول الطفل، سيجرب الطفل اللهاية بعد قصها لفترة بسيطة ثم سيتركها من تلقاء نفسه، لأن قص حلمة اللهاية يغيّر شكلها ويسمح للهواء بالدخول إليها فيلغي المقاومة عند المص.

المصادر و المراجعadd