فوائد عشبة كف مريم وطرق استخدامها

ما هي عشبة كف مريم Vitex agnus-castus؟ فوائد عشبة كف مريم الصحية، طريقة استخدام عشبة كف مريم، أضرار عشبة كف مريم وخرافات شائعة عن عشبة كف مريم

فوائد عشبة كف مريم وطرق استخدامها

فوائد عشبة كف مريم وطرق استخدامها

يفضل معظم الناس المنتجات العشبية ظناً منهم أنها الأكثر أماناً مهما كانت المشكلة التي يعانون منها، وكون الأعشاب كانت البذرة الأولى التي تم من خلالها تطوير جميع أصناف الأدوية الحالية، ومن الأعشاب المستخدمة لأغراض طبية منذ القدم هي عشبة كف مريم، فما هي هذه العشبة وما هي فوائدها الصحية وما هي أضرارها وكيف يتم استخدامها؟ هذا ما سنتعرف عليه في المقال التالي.

عشبة كف مريم علمياً تسمى Vitex agnus-castus أو chasteberry وتعني شجرة عفيفة وسميت أيضاً بالطب العربي بشجرة إبراهيم وفلفل الراهب وفيتكس، وهي شجرة يتراوح طولها بين مترين إلى أربع أمتار تقريباً تعيش في التربة الرطبة لذلك يتم زرعها خلال فصل الشتاء في الأماكن العامة وحدائق المنازل أيضاً.
تتميز عشبة كف مريم بقدرتها على تحمل الظروف المناخية من حرارة وصقيع ورياح، أوراقها رمادية فضية ويكون عدد وريقاتها بين خمس إلى سبع وريقات وأزهارها صغيرة ومتجمعة وبيضاء أما ثمارها تحمل اللون الأسود وصغيرة جداً، لها رائحة مقبولة نوعاً ما لكن طعمها مر، استخدمت في الطب الشعبي لعلاج العديد من الأمراض النسائية حتى أطلق عليها اسم عشبة النساء. [1-3]

عشبة كف مريم من أكثر النباتات التي كانت تستخدم في طب الأعشاب قديماً وذلك نظراً للفوائد العديدة التي تعطيها ومن هذه الفوائد نذكر: [1-2-4]

  1. عشبة مريم وتسهيل عملية الولادة: من أكثر الاستخدامات شيوعاً لعشبة كف مريم هو تسهيل عملية الولادة وانطلاقاً من هذا الاستخدام سميت بعشبة النساء فيما بعد، حيث أنها تعطي هذا التأثير عن طريق تسريع انقباضات الرحم مما يؤدي إلى زيادة الطلق وتسريع عملية الولادة.
  2. تفيد في إيقاف نزيف الدم بعد الولادة: تناول عشبة كف مريم يسرع إزالة المشيمة من جسم الأم بعد الولادة وبالتالي إيقاف النزف بشكل أسرع كما أن استخدام هذه العشبة يقضي على الميكروبات التي قد تسبب أمراض والتهابات للأم.
  3. قد تساعد في علاج العقم عند النساء: من الممكن أن يؤدي شرب عشبة كف مريم لفترة من الزمن تمتد من 3 أشهر وحتى 7 أشهر إلى علاج العقم عند النساء اللواتي تأخرت عملية الإنجاب لديهن لأن هذه العشبة تزيد من الخصوبة بسبب تأثيرها المحتمل على هرمون البرولاكتين.
  4. عشبة كف مريم لعلاج رمد العين: بعيداً عن أمراض النساء قد يكون استخدام عشبة كف مريم مفيد في علاج رمد العين.
  5. علاج أمراض المعدة: تعالج عشبة كف مريم اضطرابات المعدة لأنها تقضي على البكتريا التي تسبب الالتهابات مثل جراثيم السلمونيلا.
  6. علاج البرد والصداع: يمكن أن يخفف تناول عشبة كف مريم من الأعراض المتعبة المرافقة لنزلات البرد.
  7. إيقاف النزيف وتسريع شفاء الجروح: يمكن لعشبة كف مريم أن تسرع من عملية التئام الجروح.
  8. علاج متلازمة ما قبل الحيض: يمكن أن تساعد عشبة كف مريم في علاج الأعراض الناتجة عن متلازمة ما قبل الحيض مثل آلام الثدي والتهيج والعسر الهضمي وتقلبات المزاج.
  9. التوتر والقلق: تخفف عشبة كف مريم من التوتر والقلق والاضطرابات العصبية.
  10. التقليل من ظهور حب الشباب: يمكن أن تساهم عشبة كف مريم في التقليل من ظهور حب الشباب وذلك لأن حب الشباب يتفاقم نتيجة الالتهابات التي تحدث على الحبوب وهذه العشبة تقضي على البكتريا المسببة للالتهاب بالتالي تقلل ظهور حب الشباب ولكنها لا تعالجه بشكل مباشر.
  11. منع لدغ الحشرات: يمكن في حال تم استخدام عشبة كف مريم موضعياً على الجلد القضاء على البراغيث والذباب والحشرات التي تسبب الأذى.

عشبة كف مريم المجففة وبذور كف مريم

يوجد عدة طرق يمكن من خلالها استخدام عشبة كف مريم وهنا سوف نوضح بعض الطرق التي يتم من خلالها الاستفادة من عشبة كف مريم:

  1. منقوع عشبة كف كريم: من الممكن أن يتم نقع ملعقة من عشبة كف مريم بعد طحنها في كوب ماء مغلي لمدة ربع ساعة وبعدها يمكن شرب فنجان من هذا الشراب 3 مرات يومياً.
  2. شراب عشبة كف مريم قبل الولادة: لاستخدام عشبة كف مريم تتم عن طريق غلي العشبة مع الماء وتركه منقوعاً لمدة ليلة كاملة ثم تشرب المرأة الحامل منه قبل الولادة حيث يساعد هذا الشراب في تسهيل عملية الولادة.
  3. مسحوق عشبة كف مريم لوقف النزيف: في حال كان هنالك جرح يمكن أن يتم وضع مسحوق العشبة على هذا الجرح بعد تعقيمه من أجل المساعدة في التئام الجرح ووقف النزيف.
  4. عشبة كف مريم لنزلات البرد: يمكن استخدام عشبة كف مريم في التخفيف من أعراض نزلات البرد عن طريق حرق العشبة واستنشاقها حيث تساعد هذه الطريقة في علاج أعراض نزلات البرد لدى الأطفال.
  5. كريم عشبة كف مريم الطبي: في حال تم استخدام هذه العشبة بشكل موضعي عند علاج الأمراض الجلدية كالبهق والبرص والبواسير يمكن حينها استخدام طلاء أو كريم مصنوع خصيصاً من هذه العشبة.
  6. مغلي بذور عشبة كف مريم: يمكن استخدام عشبة كف مريم بعد الولادة من أجل إيقاف نزف الدم عن طريق غلي بذور كف مريم مع بذور الكمون وتناوله يومياً.
  7. عشبة كف مريم لحب الشباب: يتم استخدام ثمار عشبة كف مريم بشكل خاص من أجل علاج حب الشباب.

على الرغم من كمية الفوائد التي تعطيها عشبة كف مريم إلا أنه يجب الحذر من فكرة كل شيء طبيعي يكون آمن لأن هذه العشبة هي مزيج من عدة مكونات يمكن أن يسبب أحدها أضراراً عديدة ومن هذه الأضرار نذكر:[1]

  1. أضرار على الجهاز الهضمي: يمكن أن يؤدي تناول عشبة كف مريم دون بشكل مبالغ فيه إلى حدوث اضطرابات في المعدة كالغثيان والإقياء والعديد من المشاكل الهضمية الأخرى.
  2. أضرار جلدية: يوجد العديد من الأشخاص الذين يعانون من الحكة والطفح الجلدي عند استخدام عشبة كف مريم وفي حال ظهرت هذه الأعراض يجب التوقف مباشرة عن تناولها واستشارة طبيب مختص.
  3. اضطرابات في النوم: إن استخدام عشبة كف مريم بشكل متكرر يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات عديدة في النوم وزيادة وهن الجسم.
  4. زيادة الوزن: يمكن أن تسبب عشبة مريم أيضاً زيادة في الوزن عند الاستخدام المبالغ فيه.
  5. صداع: من الأضرار التي تنتج عن استخدام عشبة كف مريم هو الألم الذي تسببه هذه العشبة في الرأس.
  6. عشبة كف مريم للحامل والمرضع: بالإضافة إلى أنه خلال فترة الحمل أو الرضاعة يجب عدم تناول عشبة مريم إلا بعد استشار الطبيب المشرف على المرأة الحامل لأنه من الممكن أن تؤثر هذه العشبة على الجنين. 

عشبة كف مريم تسبب تأثيرات صحية عديدة على الجسم وذلك لأنها تؤثر في العديد من الأعضاء المختلفة وبالتالي يكون لها أثر على مجموعة معينة من الأدوية، وهنا سوف نوضح بعض التداخلات الدوائية مع عشبة كف مريم: [1-2]

  1. تتداخل عشبة كف مريم مع الأدوية التي تعالج الرعاف.
  2. يتعارض تناول حب منع الحمل مع تناول عشبة كف مريم وذلك لأنها تبطل مفعول هذه الحبوب.
  3. تؤثر عشبة كف مريم على كيميائية الدماغ والتي تؤدي إلى اضطرابات نفسية وبالتالي يجب الحذر من تناول هذه العشبة مع الأدوية النفسية المهدئة.
  4. ونتيجة تأثير هذه العشبة في كيمياء الدماغ تتداخل أيضاً مع الأدوية العصبية التي تؤثر على الدوبامين الذي يتم إنتاجه في الدماغ.

العديد من الاستخدامات الشائعة لعشبة مريم غير مدعومة بالأدلة والأبحاث العلمية التي تؤكد فعالية هذه العشبة ونتائجها، لذلك سوف نوضح بعض الخرافات حول عشبة كف مريم: [1]

  • إدرار حلب المرضع: من الخرافات الشائعة أن تناول عشبة كف مريم قد يزيد من إدرار الحليب وبالتالي يسهل من الرضاعة الطبيعية وهذا أمر غير صحيح حيث أنه لا يجب تناول عشبة كف مريم خلال أشهر الحمل أو الرضاعة خوفاً من آثار هذه العشبة على الجنين.
  • عشبة كف مريم ضرورية أثناء الحمل: وهذا من الأخطاء الخطيرة حيث أنه من الممكن أن تسبب عشبة كف مريم التهاب بطانة الرحم عند تناولها أثناء الحمل وبالتالي يمكن أن يتم إلحاق ضرر بالجنين لذلك يجب استشارة طبيب قبل البدء بتناول أي شيء عشبي خلال فترة الحمل.
  • عشبة كف مريم علاج للصلع: من الخرافات الشائعة أيضاً هو أن عشبة كف مريم يمكن أن تعالج الصلع من خلال تأثيرها على التوازن الهرموني عند الرجال وهذا أمر غير صحيح إطلاقاً.
  • عشبة كف مريم لعلاج حب الشباب: يجب التفريق بين علاج حب الشباب والتقليل من أعراض حب الشباب حيث أن عشبة كف مريم تقوم بالتقليل من الالتهابات الناتجة عن حب الشباب ولكنها لا تعالج حب الشباب بشكل مباشر.

المصادر و المراجعadd