كم هو صعب اتخاذ قرار الانفصال خوفاً من الوحدة أو المستقبل غير المعروف، فقرار الطلاق بسبب تعاسة الحياة الزوجية فيه الكثير من التردد؛ لينتهي الأمر بإمساك العصا من المنتصف بالتالي الشعور العميق بالألم وعدم الرضا والتعاسة في الحياة الزوجية.

لماذا أنت غير سعيد في حياتك الزوجية؟ ما العلامات التي تدل على أنك تعيس في هذا الزواج؟.. هنا سنناقش كل هذه التساؤلات كذلك علامات تعاسة الأزواج؛ وفق آراء الخبراء ومستشاري العلاقات الزوجية والأبحاث،  كما نسلط الضوء على الحلول لإعادة السعادة والألق إلى الحياة الزوجية فقط.. في حال كنت وشريكك على استعداد جاد للعمل معاً على إصلاح العلاقة.
 


ذات صلة


مؤشرات تعاسة حياتك الزوجية

حاول أن تفكر؛ منذ متى تعاني من إحدى علامات الزواج التعيس؟
لا بد أن ننوه بداية بأنه إذا كانت إحدى هذه العلامات حديثة العهد في حياتك أو أنك بدأت للتو حياة زوجية يكتنفها بعض المصاعب فلا ينبغي أن تقلق، لأن المرور بتحديات الحياة الزوجية أمر طبيعي وهي ما يصقل العلاقة بينكما، وتستطيعان أن تجدا حلاًّ لتتجنبا الانفصال وألا تحكما على حياتكما الزوجية بالتعاسة على المدى الطويل.

أما إذا كنت تعاني ومنذ مدة طويلة نسبياً من واحدة أو أكثر من المؤشرات التي سنذكرها تالياً؛ عليك أن تلقي نظرة عقلانية على كيفية سير حياتك الزوجية غير السعيدة وتتخذ القرار فيما إذا كنت ستستمر في هذا الزواج.

ما هي علامات الزواج التعيس؟
أولاً:  لم تمارس الجنس والعلاقة الحميمة مع شريكك منذ مدة طويلة:

هناك علامة تحذيرية واضحة بأن علاقتك الزوجية ليست على ما يرام، ألا وهي إذا كنت تمارس الجنس أقل من 10 مرات في السنة الواحدة، فالعلاقة الحميمة هي التي تميز زواجك وهي داعم أساسي لاستمرار الزواج.
 كما أن الأنانية في هذه العلاقة تدمر الزواج حتماً أو تجعله تعيساً، بالإضافة إلى أن عدم وجود علاقة جسدية مرئية (التقبيل والمعانقة) يدل على وجود مشكلة حقيقة أيضاً.

ثانياً: ليس لديكما أي موضوع تتحدثان حوله:
إذا لم يكن شريك حياتك هو أول شخص أو من أوائل الأشخاص الذين تشاركهم الأخبار الجيدة عندما يتعلق الأمر سواء بعملك أو أي إنجاز قمت بتحقيقه، فأنت تفضل أن تجد الصدى لحاجاتك لدى مستمع آخر خارج العلاقة الزوجية.
 يشير الخبراء إلى أن عدم وجود محادثات ذات مغزى بعيداً عن الأمور الاعتيادية في حياتكما؛ يعد علامة تحذيرية على أن علاقتكما ليست على ما يرام، كما تقول الدكتورة النفسية وخبيرة علاقات الزواج بوليت كوفمان (Paulette Kouffman) إنه "في حالات الزواج الصحي، يحتفل الأزواج بنجاحات بعضهم البعض".. إذا كنت تلجأ إلى صديق أو صديقة أولاً سواء في الأوقات الجيدة أو السيئة فأنت تضعه مكان شريك حياتك عاطفياً.

ثالثاً: أنتما معاً في ذات المكان لكن كلٌّ في واد:
أنتما معاً في نفس المنزل وفي نفس الغرفة لكن أحدكما يعمل على جهاز الكمبيوتر مثلاً والآخر يشاهد التلفاز، ولا تنخرطان معاً بأي نشاط لكنك تقوم بأشيائك الخاصة وحدك ومنفرداً، كذلك لا تحب أن تقضي وقت الراحة بعد يوم عمل طويل مع شريكك.
في الحفلات والمناسبات السعيدة هل تنفصلا عن بعضكما ويذهب كل منكما لقضاء وقته بعيداً عن الآخر؟، هذا مؤشر على وجود انقطاع وعدم اتصال بينكما أيضاً.

رابعاً: تتجاهل مشاعرك اتجاه شريكك:
غرائزك ومشاعرك قد تكون مؤشراً مهماً عندما تبدأ علاقتك الزوجية بالتدهور، ولأن تربيتنا تقوم على العيب بالدرجة الأولى فإنك تتجاهل ما تقول غرائزك فصوتها منخفض ويعلو فوقه صوت الدراما في عقلك، حيث تتأجج بفعل خلافات بسيطة وتبدأ باحتقار شعورك الذي يخبرك بأنك "ما زلت تحب هذا الشخص"؛ تتجاهل هذا الشعور فلا حقائق تدل على ذلك، لكن حاول التعمق في هذا الشعور واسأل نفسك بشكل محدد حول ما تشعر به إزاء الشريك وإذا كانت الإجابات من قبيل: "لا أشعر بالأمان كي أعبر عن نفسي، لم أعد أشعر بالاحترام ولا السعادة منذ مدة طويلة".. فإن هذا دليل على أن الأمور قد سارت باتجاه لا يجب عليك تجاهله.
فالتوتر الذي تعيش فيه يقبض على عضلاتك حتى أنك لم تعد تستطيع سماع صوت عواطفك ومشاعرك بشكل جيد ولم تعد غرائزك ومحبتك للشريك قادرة على ترطيب جروح علاقتكما.

خامساً: تكون منشغلاً باحتياجات ومشاكل الآخرين:
يظهر هذا المؤشر غالباً عند النساء؛ لأن المرأة بطبيعتها تلعب دور القائم بالرعاية وتميل إلى وضع احتياجات الآخرين قبل احتياجاتها، وهذه العملية قد تؤدي إلى مسح شخصيتها وفقدانها احتياجاتها الشخصية، لذلك ولكي تواجهي تعاسة حياتك الزوجية وتتوقفي عن حالة التشتت التي تعيشينها ستقومين بوضع احتياجات الآخرين قبل احتياجات لتتجنبي الحقيقة المؤلمة والتعاسة في حياتك.
فإذا وجدتي نفسك متورطة في خلاف بين أمك و أختك مثلاً وتندفعي دائماً للتدخل وجعل حياة الآخرين أسهل، فلا بد أن تتوقفي وتلقي نظرة فاحصة على علاقتك بزوجك.

سادساً: تتسع المسافة بينكما وأنت تنتظر المساعدة:
لتستطيع قياس هذا المسافة (الروتين الممّل في حياتك، عدم ممارسة الجنس لفترة طويلة، ضياع الحب من العلاقة)؛ اسأل نفسك كم مرّ من الوقت على هذه الحال؟ وهل تستمر علاقتكما بالتدهور؟.
ولتكون أكثر تحديداً تقول بيبر شوارتز (Pepper Schwartz) أستاذة علم اجتماع في جامعة واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية: "يمرّ معظم الأزواج بأوقات عصيبة، لكن إذا استمرت الصعوبات لأكثر من عامين دون أي علامة على الراحة، فلا بد من البحث عن مساعدة اختصاصي"، فحاول تجنب نقطة "اللا عودة" قبل أن تصل إلى درجة موت الحب الذي كنتما تعيشانه يوماً ما.
كما تشير شوارتز إلى أن الزوجين الذين ينتظران لمدة ست سنوات من وقت إدراكهما لمشكلات العلاقة غالباً ما يكون الوقت متأخراً للغاية في إصلاحها، فمشاكل الحياة الزوجية يمكن أن تؤدي إلى تآكلها إلى درجة لن تكون معها قابلة للاستمرار.

سابعاً: تتخيل حياتك بدون زواج:
إذا كنت تتخيل السعادة بدون شريكك فهذه علامة قوية على أن زواجك يمرّ بمرحلة سيئة، التخيل هنا هو جزء من عملية الانفصال العاطفي؛ ستقنع نفسك خلالها بأنك غير مهتم بالتالي سيقل ألم الانفصال النهائي (عند الطلاق).
 يقول الدكتور جيمي تورندورف (Jamie Turndorf) مؤلف كتاب قبلة وداع لمعاركك (Kiss Your Fights Good-bye): "إن الانفصال من الناحية النفسية عن طريق تخيل خطط للمستقبل بدون وجود الشريك الحالي، هو بمثابة علامة على سقوط الحب في قلبك، حيث أن العقل يبرمج نفسه حتى لا تعاني عاطفياً عند انتهاء العلاقة ووقوع الطلاق".
من جديد وكما فعلت في اختبار مشاعرك اتجاه الشريك قمْ باختبار عمق هذا الخيال ورغباتك الحقيقية فعلاً؛ ما عليك إلا أن تبدأ البحث عن منزل آخر وتخطط واقعياً لحياتك بدون الشريك، فإذا غلبت عليك مشاعر الارتياح والحماس لهذه الخطوة أكثر من مشاعر الخوف والاختناق، فلا بد أن تعترف أن هناك مشكلة كبيرة في حياتك الزوجية وتعاسة عميقة أيضاً. 
وإذا كنت ستحاول أو تريد أن تصلح شيئاً في هذه العلاقة ليكون ضميرك مرتاحاً قبل الانفصال النهائي فافعلها، لكن الشعور بالندم والأسف بأنك حاولت وكافحت بجهد؛ يجعل من قرار الطلاق أكثر صعوبة.

ثامناً: توقفتما عن الشجار منذ مدة ليست قصيرة:
إذا توقفتما عن الشجار بشكل نهائي وتشعر بأن المسافة بينكما أكبر من السابق، فهذا دليل على وصلكما إلى مفترق طرق، لكن مع وجود الاقتتال بينكما رغم أنكما مثلاً لم تتحدثا عما جرى وكل منكما متمسك بموقفه ويرفض سماع وجهة نظر الآخر فهذا ليس جيداً، لكنه غير خطير إذ أن الشجار الذي يبقى دون حل أسبابه ومناقشتها يخدعك حول أن الحب بينكما قد ضاع لكنه في الواقع موجود ولا تحسه بسبب الاستياء والغضب من الشريك، لذلك يمكن أن تتقاربا بعد الشجار ولا تتجاهلا ما حدث لأن القتال بين المتزوجين يمكن أن يؤدي إلى مزيد من الحميمية.
لكن في حال فقدانك القدرة على الشجار من أجل العلاقة، هذا مؤشر على عدم السعادة في حياتك الزوجية وعلى عدم استعدادك إعطاء الشريك أي دفعة عاطفية لإصلاح الأمور (أي أنك لا تتنازل قليلاً ولا هو يتنازل باعتبار أنه لا يُخلف للودّ قضية، وهكذا مع كل موقف يزداد الجفاء والبعد وتتوقفان عن الشجار حتى).

تاسعاً: وجود واحد أو أكثر من السلوكيات المدمرة للعلاقة:
هناك تصرفات مدمرة للعلاقة الزوجية لو كانت لديك واحدة أو أكثر منها ستعيش التعاسة في حياتك الزوجية (إذا لم تكن تعيشها الآن!) وهي: 

  • مخاطبة شريكك بعبارات سلبية وقاسية مثل: "أنتِ دوما متأخرة"، "أنتَ لا تفعل شيئاً بشكل صحيح".
  • تأخذ مواقف دفاعية فترفض تحمل المسؤولية وتهاجم مسبقاً أي ردّ فعل من شريكك مثال: "لماذا لم تفرمِ السلطة بشكل ناعم؟ أسناني تؤلمني وليس لدي وقت لطبيب الأسنان.. يجب أن أعمل ليل نهار لألبي حاجات الأميرة التي تسكن منزلي!!"
  • عدم الثقة والتفكير بسوء نيّة حول ظروف الشريك مثل: "لماذا تأخرت؟ ما الذي يشغلك عن عائلتك وعني؟"
  • تطلق ملاحظات ساخرة توحي بتفوقك على شريكك مثل: "على كل حال لا أستطيع أن أقارن نفسي معك أنتِ لم تنهِ دراسة الجامعة حتى.. وحجتك الأولاد والبيت!!"

في كل مرة يبدر منكما أو من أحدكما أي من هذه التصرفات والسلوكيات؛ تزيدان المسافة بينكما وتخونان الأمانة التي يُبنى عليها الزواج.

 عاشراً: أنت لا تشعر وربما لا تسمع:
عندما يتكلم شريكك حول حياتكما الزوجية وما يحدث أو يجب أن يحدث؛ هل تصغي إليه فعلاً؟ أم أنك واثق أن لا شيء يتغير؟.
 بغض النظر عن مدى صوتك في التعبير عن مشاعرك، فمثلاً قد تصرخين على زوجك لإخراج القمامة بسبب شيء أعمق، فالحياة اليومية في ظل الزواج يمكن أن تتحول إلى عداء خالص بين شخصين متحابين بسبب التواصل الضعيف والرغبة بالانتقام والتوقعات المتقلبة حول الطرف الآخر، فلا تعتقد أن الشجار سينشب فقط بسبب إخراج القمامة بل بسبب مشاكل مكتظة في أعماقك وغير معترف بها.

إحدى عشر: أنت على وشك الوقوع في علاقة خارج الزواج:
أنت غير سعيد / غير سعيدة في حياتك الزوجية؛ من المحتمل إذا أن تقع في علاقة عاطفية تركز عليها وتصبح من أولوياتك، وبسبب التطور التكنولوجي أصبح من السهل أكثر مما مضى أن تنشغل تماماً عن حياتك الزوجية التعيسة، حيث قلّت نسبة المخاطرة وخصوصاً للسيدات في إقامة علاقة خارج الزواج والحياة السامة والعثور على الحب من خلال الانترنت.
ولأنك تختبئ خلف الشاشة ستكون أكثر جرأة ولن تفكر بالعواقب أبداً (نقرة زر وأرسل).. لكن انتبه.. "علاقتك الزوجية ميتة" فإنّ منح نفسك وعواطفك لشخص آخر حتى ولو بشكل افتراضي؛ سيجعل الأمور أسوأ.

اثنا عشر: أنتما لا تشكلان أولوية عند بعضكما البعض:
 إذا لم تعد تشكل شيئاً في أولويات شريكك ولا هو في أولوياتك ولم تعد تمثل له العالم وهو كذلك، فإنك تخسر جزءاً أساسياً في علاقتك الزوجية، فإذا كنت لا تجعل زوجتك تمثل أولوية في حياتك - أو إذا لم تجعلك هي- سيكون من الصعب أن تظلا صامدين.
حاولا العودة إلى تحديد أولويات وقتكما معاً، كذلك أولويات المشاعر بين بعضكما البعض، وأهدافكما أيضاً قبل فوات الأوان.

ثلاثة عشر: تشعر بأن الشريك مسيطر عليك تماماً:
هذا السيناريو مثير للقلق حيث يمارس أحد الشريكين السيطرة على الآخر، ويثير هذا الأمر إشكالية كبيرة خاصة إذا شعر أحد الزوجين بأن الآخر يتحكم فيه بشكل مفرط مثل: سيطرة أحد الزوجين على الرصيد المالي للأسرة وحظرها عن الطرف الآخر الذي سيشعر بالهزيمة والتعاسة في نهاية المطاف.

أربعة عشر: لا يرغب الشريك بالحصول على المساعدة ولا العمل على العلاقة:
لا بد أن تدرك بداية أن هناك أشياء وتفاصيل قليلة جداً يمكن من خلالها العمل على العلاقة لإصلاحها، لكن إذا كان الشريك غير مستعد للعمل على تحسينها، فهذه علامة واضحة على وجود مشكلة.
وبعد كل شيء يتطلب العمل على العلاقة مشاركين راغبين وهذا يعني أن كِلا الشريكين يجب أن يكون منفتحاً للحديث عن خصوصيات هذا الزواج وخلافاته ومحاولة حلّها.
 

ذات علاقة


إيجاد حلول للتعاسة الزوجية

هل يمكن إنقاذ زواج.. غير سعيد؟!
يمكن تجنب الانجرار في علاقة زوجية غير سعيدة، كما يمكن أن تساعدك النصائح التالية في إعادة بناء علاقتك مع الشريك إذا كانت لديكما رغبة عميقة وصادقة بإصلاح ما يشوب زواجكما ولم تصلا بعد إلى مفترق طرق، إليك بعض النصائح:

معرفة ما يحبه وما يكرهه الشريك:
فعالية هذه النصيحة تبرز في بداية الزواج؛ لتكوّنا تفاهماً واضحاً يعزز الحفاظ على العلاقة الجيدة بينكما، إذا بدأت تدرك ما يحب شريكك وما يكره ستنعمان بحياة سعيدة وهادئة.

 الثقة بالشريك:
"فاقد الشيء لا يعطيه".. إن لم تكن واثقاً بشريك حياتك، كيف له أن يثق بك؟! إنها علاقة متكاملة تجعل الشريك مستقراً ويعاملك بثقة متبادلة في مستوى ثابت بالتالي تعيشان حياة سعيدة.

التركيز على الجوانب الإيجابية في شخصية الشريك:
لا يوجد أي شخص كامل ومثالي ولا يحمل بعض العيوب في طباعه، إلا أن تركيزك على الأشياء الجميلة التي يحملها الشريك في شخصيته؛ تجعله يركز على الإيجابيات ويعفو عن بعض الهفوات في شخصيتك وطباعك أيضاً، هذا سيخلق شعوراً حميماً بينكما يزداد مع الأيام ويغذي الرومانسية بينكما، كما يزيد من الحب فالسعادة الزوجية.

قضاء بعض الوقت مع الشريك:
باتت أوقات الفراغ نادرة؛ حاول تخصيص الجزء الأكبر منها لشريك الحياة، كذلك ومهما كانت مشاغلك حاول خلق الأعذار في ظروف العمل التي يمكن تأجيلها أو إلغائها لقضاء المزيد من الوقت مع الشريك، لا تسمح أن تأخذك أعذار العمل وضغوطه من شخص تمثل له أهم ما في هذا العالم.

تحسين العلاقة الجنسية:
العلاقة الحميمة بين الزوجين مؤشر هام على سعادة الزوجين أو تعاستهما كما تعرف؛ قد يكون الشريك غير قادر في البداية على إشباع رغباتك في السرير فلا تجزع هناك طرق طبية تساعدكما بالتأكيد، كما أن السيطرة على توتر حياتك وضغوطات العمل ورميها خارج باب منزلك عندما تعود إليه في نهاية يومك؛ تساهم في تحسين أدائك الجنسي، إضافة إلى ممارسة الرياضة والتأمل واليوغا مثلاً، وأهم من كل ذلك التحدث بصراحة عن المشاكل الجنسية في علاقة الزواج.

إدارة الغضب:
قد يكون طلباً يفوق طاقتك، ففي بعض الأحيان لا بد أن يخرج المرء عن طوره كردّ فعل على موقف ما خارج المنزل أو داخله (قد يصدر الموقف من أحد أطفالك أو ذويك).. فحاول قدر الإمكان السيطرة على غضبك وإدارة حالة الهياج التي قد تصيبك.

هكذا.. حاولنا أن نحدد ونعرّف بعض المؤشرات التي تدل على زواج غير سعيد؛ على التعاسة التي تسببها بعض طباع أحد الزوجين أو كليهما أو تفرضها تفاصيل تعيشانها معاً دون أن توليا أهمية لأي خلل قد يشوبها، أما عن حلول هذه المشكلة فحاولنا اختصار بعض النصائح لتجنب عيش زواج غير سعيد، لأن الأمر غالباً ما ينتهي للأسف بالانفصال والطلاق، الذي ربما لن يجعلك أسعد لكنه ضروري عندما تعلم أن استمرار الزواج بات مستحيل، انتظر لحظة.. قد تشكل فكرة الطلاق بحدّ ذاتها ضربة إنعاشٍ لعلاقة زوجية متوفاة، ماذا تعتقد؟ هل لديك رأي آخر في هذا الموضوع؟ شاركنا من خلال التعليقات.