هل كثرة ممارسة العلاقة الحميمة تؤثر على صحة الجسم؟

كم عدد مرات الجماع الطبيعية في اليوم للمتزوجين حديثاً؟ وهل كثرة الممارسة تضعف الانتصاب؟ هل كثرة القذف يضعف المرأة؟ وما أسباب كثرة ممارسة العلاقة الحميمة؟

هل كثرة ممارسة العلاقة الحميمة تؤثر على صحة الجسم؟

هل كثرة ممارسة العلاقة الحميمة تؤثر على صحة الجسم؟

العلاقة الحميمة تعتبر جزء مهم في الحياة الزوجية لما توفره من فوائد كثيرة وخاصة تقريب الزوجين من بعضهما، حيث تحافظ على الحب والألفة بينهما بالإضافة إلى الفوائد الصحية التي تعود على كل من الرجل والمرأة، ولكن في حال زادت ممارسة العلاقة الجنسية عن الحد الطبيعي فهل يؤثر ذلك على صحة الجسم بصورة سلبية بالنسبة لكلا الشريكين؟ هذا ما سنعرفه في هذه المقالة.

لا تقتصر فوائد العلاقة الحميمة باعتبارها وسيلة للشعور بالمتعة فقط، وإنما لها تأثير إيجابي على الجسم وصحته وخاصة إذا مورست بين الزوجين بصورة يومية ومنتظمة وهنا نقدم أهم فوائد العلاقة الحميمة يومياً: [1]

  1. تقليل التوتر: تقلل العلاقة الحميمة من مشاعر التوتر والقلق والاكتئاب فيساعد العناق والقبلات خلال العلاقة في إفراز هرمون الدوبامين المسؤول عن الشعور بالسعادة.
  2. تقليل مخاطر ضغط الدم: تقلل العلاقة الحميمة المنتظمة من ارتفاع ضغط الدم وذلك بسبب توسع الأوردة الدموية خلال العلاقة، وهنا يجب الانتباه في حال كان الرجل يتناول موسعات وعائية لأنها قد تشكل خطر الإصابة بنوبات قلبية خاصة في حال كان عمر الرجل أكبر من العقد الرابع.
  3. تخفيف آلام الدورة الشهرية: ممارسة العلاقة الحميمة يومياً تساعد في توسع فتحة المهبل مما يجعل نزول دم الدورة الشهرية بشكل أسهل وبالتالي تقلل من تقلصات الرحم وانقباضه.
  4. النوم بشكل جيد: تساعد ممارسة العلاقة الحميمة يومياً على النوم بشكل جيد وعميق حيث أنه بعد الوصول إلى النشوة الجنسية يطلق الجسم هرمون يسمى البرولاكتين وهو هرمون مسؤول عن الشعور بالاسترخاء والنعاس.
  5. حرق المزيد من السعرات الحرارية: تساعد ممارسة العلاقة الحميمة يومياً في حرق السعرات الحراري بمعدل 85 سعرة حرارية في كل نصف ساعة تقريباً بسبب استهلاك الجسم للطاقة نتيجة المجهود البدني والنفسي.
  6. تقليل مخاطر النوبات القلبية: تقلل العلاقة الحميمة اليومية من مخاطر الإصابة بالجلطات والنوبات القلبية، حيث تزيد من معدلات النبض وبالتالي تنشيط شرايين القلب مما يمنع الجلطات والتخثرات في الشرايين.
  7. التخفيف من الصداع: تساعد العلاقة الحميمة في تقليل الصداع، وذلك بسبب إفراز الجسم لمادة الاندروفين خلال العلاقة والذي يعتبر مسكن للألم والأوجاع.

كثيراً ما يتساءل العديد من الأزواج وخاصة المتزوجين حديثاً عن عدد المرات الطبيعية للجماع في اليوم، في الحقيقة لا يوجد عدد مرات جماع محدد حتى يعتبر الوضع طبيعياً فذلك يرتبط بعدة عوامل مؤثرة خاصة سن الرجل ووجود أمراض قد تسبب مشكلة في الجماع مثل السكري وقوة العلاقة والمعرفة بين الزوجين.
خلال الأسبوع الأول من الزواج يعتبر المعدل الطبيعي لممارسة العلاقة الحميمة هو ثلاث مرات في الأسبوع على الأقل كما أنه قد يصل إلى 6 – 8 مرات خلال الأسبوع وهذا الأمر طبيعي أيضاً، وفي الظروف العادية للزوجين فمعدل الجماع يرجع إلى عامل العمر فالأزواج بين سن 20-35 المعدل الطبيعي يكون مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً، أما الأزواج بين عمر 36- 46 فالمعدل الطبيعي مرة إلى مرتين في الأسبوع تقريباً، والأزواج فوق سن 46 يكون المعدل الطبيعي مرة كل 3 أسابيع.
يمكن أن تؤثر بعض الأمراض مثل السكري والأمراض القلبية على معدل ممارسة العلاقة الحميمة فقد تسبب هذه الأمراض مشاكل في الانتصاب ويكون عدد المرات الطبيعي في حال وجود مثل هذه المشاكل هو مرة كل شهر تقريباً، كما يمكن أن تؤثر العوامل والظروف المحيطة بالزوجين على عدد مرات العلاقة الحميمة إذ تؤثر المشكلات والتوتر والقلق والضغوطات العصبية على الرغبة الجنسية.

صحيح أن ممارسة العلاقة الحميمة يومياً تعود بفوائد كثيرة على الجسم، ولكن هل يعني ذلك أن الإفراط في الجماع خلال اليوم لا يتسبب بأي ضرر؟ في الحقيقة تؤثر كثرة العلاقة الحميمة على جسم الرجل فهي تتسبب بـ: [3]

  1. الشعور بألم في القضيب: تتسبب كثرة العلاقة الحميمة في ألم في القضيب بسبب كثرة الاحتكاك بجدار المهبل مما يتسبب في تورمه واحمراره والشعور بالألم لفترة طويلة.
  2. البرود الجنسي: يتسبب كثرة ممارسة العلاقة الحميمة في البرود الجنسي لدى الرجل حيث يصبح قليل الاستثارة نتيجة تحول العلاقة الحميمة إلى أمر روتيني مما يؤثر على الأداء الجنسي لديه.
  3. ضعف الانتصاب: قد يتسبب فرط ممارسة العلاقة الحميمة في مشكلة ضعف انتصاب العضو الذكري نتيجة المجهود البدني الزائد الذي يبذله الرجل خلال العلاقة.
  4. الإرهاق والتعب: الزيادة في ممارسة العلاقة الحميمة تتسبب بالإرهاق والتعب نتيجة بذل مجهود بدني وعضلي زائد مما قد يؤدي إلى تشنج العضلات والتعب الشديد.
  5. سرعة القذف: قد يتسبب كثرة ممارسة العلاقة الحميمة في سرعة القذف نتيجة ازدياد حساسية القضيب مما يؤدي إلى حدوث اضطرابات في القذف وتؤثر على الأداء الجنسي للرجل.
  6. مشاكل في البروستات: تؤدي ممارسة العلاقة الحميمة بشكل مفرط إلى احتقان في البروستات نتيجة تمزق الشعيرات الدموية في العضو الذكري مما يتسبب في خروج قطرات من الدم منه.
  7. تقليل معدل السكر في الدم: السائل المنوي عند الرجل غني بالفركتوز وهو نوع من أنواع السكر فالقذف بشكل مفرط يسبب هبوط في معدل السكر في الدم.

تأثير كثرة العلاقة الجنسية على صحة المرأة
تسأل بعض النساء فيما إذا كان لكثرة ممارسة العلاقة الجنسية أي تأثير سلبي على جسمها وصحتها، في هذه الفقرة سنشرح تأثير الإفراط في العلاقة الجنسية على جسم المرأة: [4]

  1. التهاب المسالك البولية: ينتج التهاب المسالك البولية عن عدوى تصيب المسالك البولية وقد يؤدي الإفراط في ممارسة العلاقة الحميمة إلى تهيج في فتحة الإحليل مما يساعد البكتريا على الدخول إلى المثانة والتسبب بالالتهاب.
  2. عدوى مهبلية: يؤدي كثرة ممارسة العلاقة الحميمة إلى حدوث عدوى مهبلية فيروسية أو بكتيرية أو فطرية نتيجة سهولة انتقال العدوى من الخارج إلى المهبل.
  3. جفاف المهبل: يتسبب الاحتكاك المفرط للعضو الذكري في جدار المهبل نتيجة الإكثار من العلاقة الحميمة إلى تهيج المهبل وعدم قدرته على إفراز المواد التي تعمل على ترطيبه الأمر الذي يتسبب بجفاف المهبل.
  4. تورم في الأعضاء التناسلية: تؤدي كثرة ممارسة العلاقة الحميمة إلى تورم الأعضاء التناسلية للمرأة نتيجة الاحتكاك المتكرر بالإضافة للشعور بالألم والحرقة في المهبل.
  5. الإجهاض: يتسبب كثرة ممارسة العلاقة الحميمة خلال فترة الحمل وخاصة في الأشهر الثلاثة الأولى في أضرار للمرأة الحامل قد تصل في بعض الأحيان للإجهاض.
  6. قلة المناعة: عند الوصول إلى النشوة يفرز الجسم هرمون البروستاجلاندين والذي يقلل من كفاءة الجهاز المناعي في الجسم.

تختلف أسباب كثرة ممارسة العلاقة الحميمة بين الرجل والأنثى ومن أهم أسباب الإفراط في هذه العلاقة: [5]

  • الرغبة في الحمل: غالباً ما يكون سبب كثرة ممارسة العلاقة الحميمة هو الرغبة في حدوث الحمل وخاصة إذا كان كلا الشريكين سليماً ولا يعاني من مشاكل تمنع الإنجاب.
  • الهروب من الواقع: قد يلجأ أحد الطرفين إلى العلاقة الحميمة كوسيلة للهروب من الواقع والمشاكل، حيث أن بعض الناس يعتقد بأن العلاقة الحميمة وسيلة يتم عن طريقها تفريغ الطاقة السلبية والحصول على طاقة إيجابية كافية لمواجهة المشاكل في الواقع.
  • الوصول إلى المتعة: إن الرغبة في الوصول إلى النشوة الجنسية غالباً يكون السبب وراء كثرة ممارسة العلاقة الحميمة في فترة الزواج الأولى على وجه الخصوص حيث يحتاج الزوجين في هذه المرحلة للوصول إلى هذه المتعة التي تعتبر شعوراً جديداً ممتعاً بالنسبة لهما.
  • إثبات الذات: قد يكون السبب وراء كثرة ممارسة العلاقة الحميمة هو إثبات الذات سواء كان من الرجل أو من الانثى، فمن ناحية الرجل قد تكون نتيجة لعدم الثقة بالنفس وضعف في الشخصية وقد يرى أنه يثبت رجولته من هذه النقطة، ومن الممكن أن تلجأ إليها الأنثى لإغراء الزوج وإثبات وجودها في حال شعرت بأن مشاعره تتجه لفتاة أخرى غيرها.
  • تأثير بعض الأدوية: هنالك أدوية هرمونية قد تؤثر سلباً في هذه النقطة وتؤدي إلى زيادة الرغبة في ممارسة العلاقة الحميمة عن طريق تحفيز الهرمونات الجنسية وتزيد من الانتصاب مثل مكملات التستوستيرون على سبيل المثال فأحياناً قد يحتاج لهذه المكملات إذا كان لديه ضعف جنسي، ويجب التنويه إلى أن هذه المكملات تؤخذ بإشراف طبي لأنها قد تؤدي إلى نوبات قلبية أو سكتات دماغية.
  • إدمان الجنس: من الممكن ان يكون السبب وراء كثرة ممارسة العلاقة الحميمة هو إدمان بعض الأشخاص على الجنس وغالباً ما يكون هذا بسبب أمراض نفسية تحتاج إلى استشارة مختصين.

المصادر و المراجعadd