كيف تعرف من يحبك بصمت؟

تعرفوا إلى علامات الحب الصامت عند الرجل والمرأة وأسباب الخوف من التعبير عن الحب

كيف تعرف من يحبك بصمت؟

كيف تعرف من يحبك بصمت؟

الحب هو من أجمل المشاعر البشرية، والتي من شأنها أن تغير الواحد منا وتجعل منه إنساناً أجمل وأسعد وأكثر ثقة بنفسه وتقبلاً وحباً لها. فمن لديه حبيب يكونا معاً في كل خطوة. أما إن كنت وحيداً فلا تيأس؛ فربما يكون هناك شخص معك في كل خطوة من بعيد ويحبك بصمت، فكيف تعرف من يحبك بصمت؟ إليك هذا المقال.

animate

إن كنت في شك أن هناك من يحبك بصمت، فعليك أن تبحث حولك جيداً في عالمك الواقعي والافتراضي (في وسائل التواصل الاجتماعي)، وكذلك أن تتذكر الأشخاص الذين كنت تعرفهم في الماضي، باحثاً عن علامات الحب الصامت لديهم، فمن يحبك لن يستطيع أن يخفي هذه العلامات، وأهمها: [1،2]

  • يبتسم عندما يراك وتلمع عيناه ويتوسع بؤبؤ عينه: فابتسامة الشخص عندما يراك، وكذلك الحفاظ على هذه الابتسامة لفترة طويلة خلال حديثه معك ولمعان عينيه وتوسع بؤبؤهما، هي أدلة أن هذا الشخص يحبك بصمت.
  • يبذل جهداً لرؤيتك: فحتى لو كنتما بين الجموع فستجد من يحبك بصمت يتتبعك بنظراته لتبقى صورتك أمام عينيه، وقد يختلق حججاً لرؤيتك.
  • يبذل جهداً للحديث معك: فالتواصل هي فرصته لقربك، لذلك هو يسعى لاقتناصها من خلال لقائك وجهاً لوجه، أو حتى من خلال شبكات التواصل الاجتماعي أو المكالمات الهاتفية وغيرها.
  • يبحث عن أمور مشتركة بينكما: فإن كنت تحب طعاماً معيناً وهو يحبه كذلك، تراه سعيداً بنقطة الالتقاء هذه ويحاول أن يلفت نظرك لها وذلك لتعلم ضمناً أنكما متشابهان وبالتالي تستطيعا أن تبنيا مستقبلكما معاً. فقد يبدأ بإعطائك وصفات لها أو يدعوك لتناولها معاً.
  • يسعى ليعرف عنك كل شيء: فمن الأمور التي تساعدك كيف تعرف من يحبك بصمت هي أنه يراقبك بكل الوسائل المتاحة له؛ كأن يسأل عنك أصدقاءك، أو يفتح بروفايلك على السوشال ميديا باستمرار ليتابع أخبارك، وقد يعلق لك على ما تنشر أو يعجب به، وقد يتتبعك بصمت، وهذا ما يجعل الأمر أصعب بالنسبة لك أن تعرف من يحبك بصمت في زمننا هذا؛ فقد يكون زميلاً قديماً أو جاراً أو حتى أحد أقاربك أو أصدقائك ولكنه ذكي وحريص لدرجة تمنعك من كشف هويته بسهولة.
  • يقدم الأعذار للبقاء معك: فإن كنتما ستلتقيان في ساعة معينة ولكنه كان مشغولاً في هذا الوقت، فسيحجج أنه أنهى عمله، وإن اتصلت به وقت الغداء سيكمل المكالمة معك متحججاً أنه ليس جائع لأنه قد تناول القهوة قبل قليل.
  • يتذكر كل شيء قلته له: فقد تستغرب أنه يعرف اسم صديقك مع أنك كلمته عنه مرة واحدة عابرة، أو قد يتذكر موقفاً عادياً حصل معك.
  • يقول لك "شكراً" بشكل متكرر: فمن يحبك يكرر شكره وامتنانه لك على كل شيء أكثر من شكره لغيرك من الناس، فستراه يشكرك على قبولك لصداقته على الفيسبوك ويشكرك على مجيئك لحفل عيد ميلاده دوناً عن الباقين، ويشكرك إن ناولته كأس الماء أثناء تناولكما العشاء مع الأصدقاء.
  • يحاول أن تكون المسافة بينكما قليلة جداً: فمن يحبك يسعى لتضييق المسافة بينكما خلال جلوسه بجانبك أو وقوفه معك مثلاً، كما قد يسعى للمسك أثناء الحديث بشكل طبيعي، كأن يطلب منك أن تضرب كفك بكفه عند الضحك، أو قد ينخزك طالباً انتبهاك بدلاً من مناداتك.
  • يدافع عنك أمام الجميع: فإن قلت شيئاً لأصدقائك وكان هو موجوداً معكم، ولم يتفهمك أحدهم فقد يوضح له وجهة نظرك أو يدافع عنك.
  • يتحدث معك بنبرة مميزة عن نبرته مع الباقين: فيكون حديثه معك ناعماً بعض الشيء، وقد يلحظ الآخرون ذلك.
  • يقلد أفعالك وحركات جسدك:  فقد يرتب مكتبه بنفس طريقة ترتيبك لمكتبك، ويتبع طرقك لا إرادياً. وكذلك ستجده يقلدك بحركات الجسد، فمن يحبك بصمت سيضع رجلاً فوق الأخرى عندما تفعل أنت ذلك، وقد يحك ذقنه عندما تحك أنت ذقنك.
  • يميل بجسده نحوك: فستلاحظ أن من يحبك بصمت يكون اتجاه جذعه باتجاهك، وكذلك اتجاه أرجله وكأنها تؤشر عليك.
  • يفاجؤك بالهدايا: فقد تحصل على هدايا من الشخص الذي يحبك بصمت بدون مناسبة، فإن عرف أنك تحب شوكولاته معينة فقد يحضرها لك باستمرار، وقد يتحجج مرة أنها كانت في جيبه بالصدفة أو أنه وجدها أمامه عندما ذهب لشراء حاجيات له.
  • أيامك ومناسباتك الخاصة هي خاصة بالنسبة له أيضاً: فلن ينسى عيد ميادك، ولن ينسى أن يهنئك بالترقية مثلاً.
  • يحاول أن يدخلك لدائرته: فقد يعرفك على أصدقائه أو يكلمك عن أهله وماذا حصل معه في نطاق العائلة، وكأنه يرسل لك إشارات بأنك جزءاً منها.

ذكرنا الأمور العامة التي يمكنك البحث عنها لتعرف من يحبك بصمت سواء كان رجلاً أو امرأة، وهنا سوف نخصص الحديث أكثر لنتطرق للغة الحب في كل من الرجل والمرأة.
فكل منهما يحاول إظهار الصفات الجسدية وكذلك الأفعال التي تشد الجنس الآخر ولفت نظر من يحب لها؛ ففي لغة جسد الرجل مثلاً أنه يحاول أن يظهر ملامحه الرجولية أمام المرأة التي يحب بصمت أو حتى بالعلن من خلال فرد جسده وربما نفخ عضلاته. أما بالنسبة للأفعال فهو يعرف أنها تبحث في الرجل الذي تريده معها أن يكون سنداً لها؛ لذلك ستجده يحاول مساعدتها في كل شيء؛ ربما في دراستها أو حتى في شراء الشامبو الذي تستخدمه ولكنها لم تجده في السوبرماركت المجاور، وحمل الأغراض عنها مثلاً. كما أنه قد يلعب بربطة عنقه أو أزرار قميصه بشكل متكرر.
أما المرأة فستظهر أمام الرجل الذي تحب منطقة الرقبة وتجدها تلعب في خصلات شعرها باستمرار أمامه، وربما تحاول أن تطلب منه أن يساعدها ويساندها في بعض الأمور؛ فتأخذ رأيه في مشكلة حصلت معها في العمل وتحب أن تفضفض له لتشعر بسنده لها، وتضحك على نكاته حتى لو لم تكن مضحكة فعلياً.

بما أن الحب شيء جميل، وبما أن الحبيبين يمكنهما أن يتشاركا أجمل اللحظات معاً وأن يعيشا أجمل أيام حياتهما، فلماذا اختار هو أن يحبك بصمت وأن يحرم نفسه ويحرمك أنت أيضاً من عيش العلاقة بتفاصيلها؟  [3]

  • هو شخص خجول بطبعه: فهناك أشخاص خجولون أصلاً في كل شيء وليس فقط في التعبير عن الحب، هؤلاء يواجهون صعوبة في العلاقات الاجتماعية والتعامل مع الآخرين، فما بالك بالتعامل مع الأشخاص الذين يحبون!
  • خوفه من الرفض: هذا هو السبب الأكثر شيوعًا الذي هو وراء تخبئة الحب، فيفقد معظم الناس فرصتهم في الحصول على الحب لمجرد أنهم يعتقدون أنه سيكون محرجًا للغاية أن يتم رفض حبهم أو الاستهزاء بمشاعرهم.
  • الخوف من انهيار العلاقة بينهما وقطعها نهائياً: فإن كنت بعلاقة صداقة مع من تحب بصمت؛ كأن يكون قريبك أو جارك أو زميلك في العمل، وكنت خائفاً إن تم رفضك فإن هذه العلاقة التي بينكما ستنهار فلا تخف من ذلك، بشرط أن يكون الشخص واعياً ويتفهمك فعلاً ويقدر العلاقة التي تربطكما معاً ليستطيع أن يفصل الأمور وبالتالي لن يفسد العلاقة التي بينكما.
    وكذلك أنت عليك أن تحافظ على العلاقة وألا تبني سوراً بينك وبينه. ولنكون صريحين فبالتأكيد لن تعود الأمور إلى مجراها الذي كانت عليه إن لم تنجح علاقة الحب، أو إن رفض الطرف الآخر العلاقة؛ فالحب لا يتراجع لمرتبة الصداقة أو الزمالة فقط في معظم الأحيان، فقد يختار الرجل الاستقالة من العمل لأن زميلته رفضت حبه، لكن الأمر يختلف بحسب الأشخاص ووعيهم والظروف المحيطة وغيرها.
  • عقدة النقص: فقد يحبك شخص بصمت لأنه يشعر بالنقص عنك؛ فقد يرى أنه أقل من الشخص الذي يحبه مالاً أو مكانة اجتماعية أو حتى جمالاً. ولعل هذا السبب موجود أكثر في عالم الرجال عندما يحبون نساء يرون أنهن أفضل منهم بأمور معينة وخاصة إذا كانت المرأة مستقلة ومتعلمة ولها مرتبة جيدة في العمل أعلى من مرتبته هو، في هذه الحالة يفضل الكثير من الرجال أن يحبون بصمت. ومن السهل أن نجد أمثلة على هذا في مجتمعاتنا وخاصة المجتمعات الشرقية؛ فتجد المرأة تصادف رجلاً مكث يحبها بصمت سنوات طوال ولم يبح لها إلا بعد فوات الأوان لأنها مستقلة وغنية وهو رجل بسيط.
  • مشكلة "الأنا": فعندما تكون "الأنا" عند الشخص الذي يحبك بصمت متضخمة جداً فإنه يحسب ألف حساب لهذا، ويرى أن اعترافه بالحب لك أمر صعب جداً عليه، فينتظر منك أنت ذلك، ليشعر أنه الشخص المحبوب المدلل، وليتباهى أمام الآخرين وحتى أمام نفسه بذلك. كما قد يكون الأمر بالعكس؛ أي أن الشخص الذي تحبه أنت بصمت يكون متكبراً ولديه مشكلة "الأنا" فتخاف أن تعترف له بحبك بسبب هذه المشكلة التي لديه هو؛ فيقول للناس أنك حاولت بناء علاقة عاطفية معه ولكنه رفضك ويتباهى بهذا أمامهم.
  • تجارب سابقة فاشلة: فقد يكون الشخص الذي يحبك بصمت محكوم بتجاربه السابقة، فيصبح متأنياً بشكل مبالغ فيه، أو قد يعمم تجربته السابقة مع الجنس الآخر على جميع أفراد هذا الجنس.
  • الخوف من المسؤولية ومن تطور العلاقة: فهناك من لا يكون مستعداً لعلاقة عاطفية وارتباط حتى لو كان هذا الارتباط عاطفياً فقط دون زواج وعلاقة جدية. وكذلك هناك من يخاف الحب نفسه ولا يرى نفسه في حالة حب.

 بعد أن تكلمنا عن كيف تعرف من يحبك بصمت، الآن سنناقش كيف تشجع من يحبك بصمت على البوح بحبه لك: [3،4]

  • إن كان سبب حبه الصامت لك هو خجله: فغالباً عليك أن تتصرف معه بأريحية لتشجعه على مبادلتك هذه الأريحية، كما قد يكون مفيداً أن تلجأ لطرف ثالث دون أن يعرف كأحد الأصدقاء مثلاً ليتكلم معه عن ضرورة كسر حاجز الخجل، والعمل على تطوير شخصيته.
  • إن كان السبب هو عقدة النقص لديه: فعليك أن تظهر له من خلال تصرفاتك أن لا فرق بينكما؛ فإن كنت أكثر مالاً منه فحاول أن تظهر له بساطتك وفرحتك بالأمور البسيطة العادية، ولا تحضر له أو لغيره على مرآه هدايا غالية الثمن، وافرح بما عنده. كما يمكنك أن تستعن بخبراته في مجاله وتعلي من شأنه لتزيد ثقته بنفسه وبما عنده.
  • إن كان السبب هو "الأنا" لدى أحد منكما: فإن كانت الأنا لديه هي السبب فاطلب من أحد أن يتكلم معه وأن يفهمه أنه إن فاتحك بالموضوع فلن يعد هذا تقليل من قيمته، أو يمكنك أن تقترب منه أنت أكثر لتشجعه على مفاتحتك بالموضوع أو أن تفتح الموضوع معه أنت ببساطة، لكن احرص أن تساعده على التخلص من هذه الصفة السلبية عندما تقتربا بشكل عام وبأسلوب لطيف لأنها ستسبب لك وله المشكلات. وإن كانت هذه  المشكلة لديك أنت فعليك أن تتعلم كيف تتخلى عن هذه الصفة وتطور من نفسك وشخصيتك.
  • إن كان السبب هو الخوف من الحب أو المسؤولية: فلا تكن متطلباً في الحب، واخطو معه خطوات صغيرة في الطريق لعلاقة صحية دون أن تحسسه أنه مقصر معك أو أنه لا يعرف التصرف في المواقف، فإن لم يكن يعرف فن المغازلة فغازله أنت، أو الفت نظره لما تريد واعرف أن هناك أمور أهم من الكلام وهي الإيماءات والنظرات المعبرة والتقدير.
  • إن كان السبب هو تجاربه السابقة وتعميمه بالحكم على الجنس الآخر: فحاول أن تثبت له أن وجهة نظره ليست صحيحة من خلال تصرفاتك.
  • إن كان السبب هو الخوف من رفضك له: لا يمكن لأحد أن يجبرك على قبول حبه له، لكن لن ينتهي العالم أبدًا بسبب رفضك له، فإن رفضته فارفضه بطريقة لطيفة وقل له هذا الكلام. وقل له سبب رفضك له دون أن تجرحه، هنا قد تضطر لأن تجمل الحقائق قليلاً، ولعل من أفضل طرق التهرب من السبب الحقيقي هو أن تقول له أنك معجب به وبصفاته ولكنك تبحث عن صفات أخرى في شريك حياتك.  
  • إن كان السبب هو خوفه من انهيار علاقتكما ببعضكما: فكن واعياً بما يكفي وطمئنه أنك ستتمكن من فصل ما قاله لك عن العلاقة التي بينكما منذ البداية.
  • كن مستمعاً جيداً: فاستمع لما يقوله لك واطلب منه تفسيراً إن قال لك عبارة قد تدل على إعجابه بك؛ فمثلاً إن قال لك "أنت غالٍ جداً علي"، اسأله كيف ولماذا. وكذلك استمع لما لا يقال كلغة جسده وبادله هذه اللغة إن كنت مرحباً بالحب.
  • حاول أن تقضي معه بعض الوقت لوحدكما: من المفيد أيضاً أن تفتح موضوع العلاقات بشكل عام معه، وتسأله إن كان في حالة حب، ومنها تنطلق بشرط ألا تحرجه.
  • دعه يعرف أنك قد كشفته: فيستسهل الناس بشكل عام الاعتراف بأمر يخبئونه عندما يدركوا أن أمرهم قد كشف. فإن رأيته ينظر إليك باستمرار قل له أنك لاحظت أنه ينظر إليك مطولاً، أو يمكنك أن تسأله عن سبب دفاعه عنك بالرغم أنه لا يعرف الحقيقة.
  • ضع نفسك مكانه: هذا يضمن لك أن تتصرف بشكل صحيح مع الآخر، فقدّر مشاعره وصدّقه وشجعه ولا تستهزئ بالأمر.

نتمنى أن نكون قد استطعنا أن نجيب على سؤالك "كيف تعرف من يحبك بصمت"، وقد كان هذا المقال موجه للشخص الذي يرغب بمبادلة من يحبه بصمت هذا الحب والدخول في علاقة معه، أما إن عرفت من يحبك بصمت لكنك لا ترغب بتطوير علاقة عاطفية معه أي أنه حب من طرف واحد، فعليك صده بلطف وبلباقة، وتذكر ألا تستخف بمشاعر أحد.

المصادر و المراجعadd