يجبر الآباء والأمهات المفرطون في حماية أطفالهم هؤلاء الأطفال على عيش الحياة الآتية، إنهم يمنعون أبنائهم من الاستكشاف والتمتع بأشياء طبيعية في مرحلة الطفولة، كما يشمل الأذى الحاصل مسيرة حياة الشخص الذي سيكونه هذا الطفل، هذا هو موضوع مقالنا وإليك التفاصيل.


الأسئلة ذات علاقة


الرعاية المفرطة للطفل

منع الطفل من التأقلم مع الحياة الواقعية
أطفال الآباء والأمهات الذين يتسمون بالحذر المفرط؛ هم أطفال ينفرون من مواجهة المصاعب ويتمردون، كما يجدون صعوبة في اتخاذ القرارات، ويفتقرون إلى الكيفية التي تمكنهم من النجاح في حياتهم، علاوة على ذلك لا يستطيع أطفال الآباء والأمهات الذين يعانون من الإفراط في الحماية؛ التعامل مع إحباطات الحياة الأخرى، بعبارة أخرى فإنهم يتحملون درجة منخفضة من الإحباط وينهارون عند أول موقف محبِط، وقد تحدثنا في مقال سابق كيف تقود الأبوة والأمومة المُفرطة في الحماية للطفل (Overprotective) إلى تمرد هذا الطفل أو المراهق.
 

ذات علاقة


التحديات في المدرسة

كيف تؤثر الحماية المفرطة على الطفل في المدرسة
يتسم الطفل الذي بالغ أهله في حمايته ببعض الصفات المحددة بعد دخوله المدرسة وهي:
- يعتمد الطفل على المعلم: المدرسون غير راضين بشكل خاص عن هؤلاء الأطفال، غالباً ما يضطر المعلم إلى القيام بأدوار شبه والدية مع هذا الطفل المُبالغ في حمايته، ويقوم المعلم بأشياء مثل: ربط حذائه وأداء مهام أخرى ينبغي على الطفل القيام بها بنفسه، وكثير من المدرسين يعبرون عن امتعاضهم التام من ضعف الأطفال الذين يعانون من الإفراط في الحماية، هؤلاء الذين لديهم مهارات اجتماعية وعاطفية ضعيفة أو غير موجودة.

- تصنيف الطفل في فئة العسير: غالباً ما يكون هؤلاء الأطفال هم أكثر الطلاب صعوبة، إذ يتوقعون أن يقوم المعلم بتدليلهم كما يفعل أهلهم، فهم يُفاجئون عندما يعاملهم المدرس مثل طلابه الآخرين، وفي كثير من الأحيان لا يستطيع هؤلاء الأطفال التكيف مع البيئة المدرسية، حيث يتطلب الأمر نوعاً من استقلال الطفل.

- يفتقر هذا الطفل إلى النضج: غالباً ما يكون الأطفال المُفرط في حمايتهم من قبل أهلهم؛ متأخرين عن مرحلة النضج بالمقارنة مع أقرانهم الأكثر حرية واستقلالية، كما يلاحظ المعلم أن هؤلاء الأطفال يعتمدون بشكل كبير عليه ويصرّون على تقديم المساعدة لهم قدر الإمكان، بطبيعة الحال.. لا يتوفر للمدرسين الوقت الكافي لمساعدة كل طفل على حدة، حيث أن هناك العديد من الأطفال في غرفة الصف، بعبارة أخرى فإن هؤلاء الأطفال المدللين يمثلون مشاكل كبيرة للمدرسين.

- لديه إحساس بأنه مميز: بسبب تربيتهم يمتلك هؤلاء الأطفال شعوراً بالتميز، كما يشعرون بأنه يجب أن يكون لهم استحقاق، حيث لم يخبرهم والديهم بأنهم ليسوا مركز الكون، ويجب أن يتعلموا التعاون مع الآخرين، ولأنهم يتمتعون بشعور عال من الخصوصية؛ فإنهم غالباً لا ينزعجون عندما لا تكون الأوضاع في صالحهم، أو عندما يفرض عليهم المعلم المشاركة مع زملائهم ضمن النشاطات الصفية.

- هذا الطفل يكون هدفاً سهلاً لتنمر زملائه: كثير من هؤلاء الأطفال غالباً ما يكونون فريسة للتنمر المدرسي، لأنهم لم يطوروا المعرفة الاجتماعية والخبرة التي يحتاجونها للنجاة في البيئة المدرسية، حيث يستهدف المتنمرون عادة الأطفال الذين لا حول لهم ولا قوة والذين هم عرضة للخطر، بعبارة أخرى لا يهاجم المتنمرون الأطفال الذين يمتلكون الثقة بالنفس والشغف الاجتماعي، لأنهم يعرفون أنها ستكون معركة خاسرة، وفي دراسة أجريت على 197 روضة أطفال، خلص الباحثون إلى ما يلي: "كانت العلاقات بين الخجل وبعض مؤشرات سوء التكيف أقوى بين الأطفال، الذين لديهم أمهات يبالغن بحمايتهم".

- طفل غريب الأطوار: في كثير من الأحيان لا يُحترم هؤلاء الأطفال من قبل أقرانهم بسبب سلوكهم الطفولي، كما لا يتمتع هؤلاء الأطفال بسرعة البديهة والقدرة التنافسية التي يمتلكها الأطفال الأكثر استقلالية، كما أنهم في الغالب يحتاجون أحداً.. في وقت يجب أن يبدأ لديهم تعلم الاستقلال التدريجي.

- الأول دراسياً والأخير اجتماعياً: بطبيعة الحال عندما يقوم الوالدان بحماية أطفالهم بشكل مفرط، فهذا ما يجعلهم متخلفين اجتماعياً وعاطفياً ونفسياً، على الرغم من أن هؤلاء الأطفال يحصلون على درجات عالية، إلا أنهم يفتقرون إلى الحس السليم، بالتالي يشعر الأطفال الآخرون بهذا الأمر، وكثيراً ما يُستهدف هؤلاء الأطفال ليس فقط من قبل المتنمرين بل من الأطفال العنيفين الآخرين أيضاً.

- يفتقر هذا الطفل إلى المعرفة الحياتية المرتبطة بعمره: هؤلاء الأطفال محميون وغير مدركين لمعرفة الحياة المناسبة لعمرهم، فغالباً ما يتصرف طفل في الثالثة عشرة من العمر؛ كما لو كان أصغر من عمره الزمني بعدة سنوات، كما أنهم يعتمدون بشكل مفرط على آبائهم، لأنه نادراً ما يُسمح لهم باستكشاف بيئتهم الاجتماعية بشكل مستقل كما يفعل الأطفال الآخرين.

النتيجة.. الحماية المفرطة تعني فشل الطفل في المدرسة
يفشل هؤلاء الأطفال في المدرسة والحياة، حيث تتم حمايتهم من قبل والديهم لدرجة أنهم لا يستطيعون النجاح في بيئة المدرسة، فينظر المعلمون إلى الطفل على أنه متخلف عاطفياً واجتماعياً ونفسياً، على الرغم من أنه يمكن أن يكون مذهلاً من الناحية الأكاديمية، ويتفاداهم الأطفال الآخرون بسبب طبيعتهم المعتمِدة على الأهل، وهم في كثير من الأحيان هدفا للتخويف والتنمر كما قلنا، بسبب افتقارهم للمهارات الاجتماعية 
وذكاء الواقع المعيشي.
 

تحديات مرحلة المراهقة

عواقب معاملة المراهقين مثل الأطفال
غالباً ما يفقد المراهقون الذين يعانون من الحماية المفرطة بالمقارنة مع أقرانهم؛ الاستقلالية، ففي حين أن أقرانهم يتمتعون بحرية استكشاف مرحلة المراهقة مع جميع تعقيداتها، فإن المراهق الذي يحميه والديه بشكل مفرط يظل تحت سيطرة محكمة في الأنشطة التي يختارها الوالدان، إنهم يُعاملون مثل الأطفال أكثر مما يُعاملون مثل البالغين المستقلين الذين يكبرون.

غالباً ما يكون لدى هؤلاء المراهقين حظر تجول على مر الوقت، في حين أن الأقران الآخرين لديهم حظر تجوال لكن أكثر مرونة، كما يصبح الكثير من المراهقين الذين يعانون من الإفراط في الحماية مستسلمين إلى التسلط الأبوي، وفي كثير من الأحيان يتقبل هؤلاء المراهقين بيئتهم، أو أنهم يتمردون على أهلهم، وإجمالا تتصف شخصية المراهق الذي يتعرض لحماية مفرطة بما يلي:
- مراهق منبوذ: هو أكثر عرضة للضياع في البيئة المدرسية من نظرائه خلال المرحلة الدراسية الابتدائية والإعدادية، غالباً ما يفتقر هؤلاء المراهقين إلى مهارات اجتماعية، وهذا يجعلهم منبوذين بين أقرانهم، علاوة على ذلك يجد المعلمون هؤلاء المراهقين مُحبطين ومتعبين على أقل تقدير، بالتالي هؤلاء المراهقون متخلفون عاطفياً بطرق عديدة.
- مراهق تابع وخائف من المخاطرة: لا يجازفون.. ولأن العديد منهم لم يكن لديه حرية ووقت للاستمتاع بسلوك غير خاضع للرقابة؛ فإن العديد منهم لا يشعرون بالانزعاج عندما يُتاح لهم فرصة المشاركة في سلوك مستقل، وعادة ما يكون هذا المراهق أكثر عنفاً وأكثر تمردًا في المدرسة، بعد أن ظلوا تحت مراقبة مفرطة من قبل أهلهم.

النتيجة.. حماية مفرطة تساوي معاناة المراهق في تنشئته المجتمعية
حيث لا يملك المهارات التي يمتلكها المراهقون الآخرون، فهو في الغالب غير قادر على الانغماس في أنشطة اجتماعية مستقلة وضرورية لنموه، كذلك يعاني من إفراط الحماية في حظر التجوال الأكثر صرامة من أقرانه، في كثير من الأحيان تكون الأنشطة الوحيدة غير المدرسية التي ينغمس فيها هذا المراهق؛ تلك التي يفرضها أهله أو يشرف عليهم الكبار، حيث يعتقد العديد من الآباء أن سنوات المراهقة تكون خطيرة للغاية ومن الأفضل أن يتم الإشراف على المراهقين قدر المستطاع من أجل "البقاء بعيداً عن المشاكل".
 

التحديات في المرحلة الجامعية

طفل مبالغ في حمايته لا يملك المهارات الحياتية اللازمة لحياة الجامعة
خلال سنوات الدراسة الجامعية، يجد الكثير من الشباب الذين يعانون من الإفراط في الحماية؛ صعوبة بالغة للتكيف مع الحياة الجامعية، توضح أستاذة علم النفس أليشيا برادلي (Alicia Bradley): "إذا لم يتم تشكيل إحساس الشخص الراشد بالهوية؛ فقد لا يعرف كيف يتخذ بعض القرارات المهمة عندما يستقل، مثل اختيار مجال الدراسة وكيفية اختيار وظيفة، كذلك كونه شخصاً بالغاً مستقلاً يعمل بكفاءة عالية"..

ويتسم الشاب أو الشابة الذي عاش حياة مفرطة الحماية حتى الآن بما يلي:
- غير اجتماعي:
غالباً ما يكون الطلاب الجامعون الذين عاشوا طفولة ومراهقة مفرطة في الحماية؛ مؤذيين لأقرانهم وزملاؤهم الأكثر استقلالية، حيث لا يفهم زملائهم؛ قلة نضجهم ولماذا لا يمتلكون مهارات الحياة الأساسية، في وقت يجب أن يكون كل شخص في هذه المرحلة العمرية بالغ.
- شخصية متضعضعة: معاناته خلال المراهقة من الإفراط في الحماية وخضوعه لقيود بالغة الشدة، يجعل هذا الشخص في أول فرصة عندما يكون بعيد عن والديهم؛ غير متوازن تماماً.. تقول برادلي: "قد يحمل الطفل والمراهق بعض الاستياء تجاه الوالدين لعدم السماح له بالنمو والتطور مثل أقرانه، هذا يمكن أن يسبب إجهاداً في العلاقة وقد يبدأ هذا الطفل أو المراهق بالتمرد مدفوعاً للتورط في بعض المخاطر غير المرغوب فيها من السلوكيات في مرحلة الدراسة الجامعية".
- غير قادر على العيش بشكل مستقل: هؤلاء الشباب لا يمتلكون أي نوع من المهارات الحياتية، وهي في الغالب رعب مسؤولية مشاركة السكن، حيث يجد العديد من الأطفال المفرط في حمايتهم عندما يصلون إلى سن الجامعة؛ صعوبة العيش بمفردهم بدون والديهم. 
- غير قادر على اتخاذ القرارات: هؤلاء الشباب يعتمدون بشكل كبير على غيرهم، وغير معتادين على السلوك المستقل واتخاذ القرار، ومن المرجح أن يشعر الطلاب الذين بلغوا سن الدراسة في الكلية، والذين ينخرط آباؤهم بشكل مفرط في حياتهم الأكاديمية، أو الذين نشئوا في بيئات منظمة بشكل صارم؛ بالقلق والاكتئاب وقد يواجهون أيضًا صعوبات أكاديمية، فالعديد من هؤلاء الطلاب لديهم آباء يختارون دراستهم وتخصصاتهم على أمل أن يكون كل شيء سلس بالنسبة لهم، كما يجدون صعوبة في إطلاق حكم مستقل فيما يتعلق بدراستهم الجامعية وفي الحياة اليومية، مع ذلك فإن العديد من هؤلاء الشباب يحصلون على العناية المفرطة، لأنهم لا يمتلكون بوضوح الاستقلال اللازم للبقاء.

النتيجة.. يمكن أن يفشل هذا الشخص في إتمام الدراسة الجامعية
خلال سنوات الدراسة الجامعية، لا يستطيع العديد من هؤلاء الشبان والشابات؛ التكيف بشكل معقول مع قسوة الحياة الجامعية، بشكل خاص إذا اختاروا الذهاب إلى كلية بعيدة عن مكان إقامة والديهم، نظراً لأن الجامعة تعد بيئة مستقلة وغير منظمة أكثر من المدرسة الثانوية أو الابتدائية، فإن هذا الطالب النموذجي الذي لا يحظى بقدر مناسب من حماية والديه لا يمكنه البقاء والاستمرار في الحياة الجامعية.
 

 تحديات الحياة الوظيفية

كيف يتم إعاقة الأطفال المفرط بحمايتهم في مكان العمل مستقبلاً
في عالم العمل يصبح الوضع أسوء، فأرباب العمل والرؤساء لن يتحملوا أو يرضوا عن هؤلاء، حيث يلاحظ العديد من أرباب العمل الرعب الكئيب لدى الموظفين المحتملين القادمين، الذين قد يأتي معهم أهلهم أثناء المقابلات الوظيفية! ويكون التحدي بالنسبة للشخص والجهة الموظِفة على الشكل التالي:
- يحضر الأهل مقابلة العمل: فمن المعتاد عندما يذهب موظف محتمل لمقابلة عمل، هو أن يذهب وحده، إلا أن من نشأ في ظل الأبوة والأمومة المفرطة؛ سيشاركه أهله مقابلة العمل، على الرغم من أن "الشخص" يعتبر بالغ في عيون المجتمع.
- عقدة الطفل البالغ: حيث يظهر أهله معه خلال مقابلة العمل كما أسلفنا، ويتحدثون حول تميز ابنهم والمهارات التي يمتلكها، بطبيعة الحال هناك شيء ما خاطئ، فهذا الطفل البالغ غير ناضج إلى حد بعيد وسيكون بمثابة خيار سيء للشركة، و احتمال حصوله على وظيفة أمر مزعج ومستبعد بالنتيجة.
- افتقاره للتفكير المستقل: إذا حصل على الوظيفة سيكون عبئا على فريق العمل، فهو لا يمتلك مفهوم المبادرة ولا التفكير المستقل، كما يحتاج باستمرار أن يقال له ما يجب عليه القيام به وهو ما اعتاد عليه في بيئته العائلية، ومن الواضح أن هؤلاء الموظفين غير قابلين للارتقاء الوظيفي، على العكس من المرجح أن يتم طردهم، من الأرجح أن يكونوا عاطلين عن العمل أكثر من أقرانهم الذين نشئوا في بيئة أكثر استقلالية.

النتيجة.. معاناة الطفل البالغ في مكان العمل
في عالم العمل أو "العالم الحقيقي"، يعاني الطفل البالغ! من حالات وظيفية فشل فادحة، فهو لا يملك في كثير من الأحيان المهارات اللازمة للتطور والازدهار في مكان العمل، كذلك ليس لديه هذا الثقل في الثقة بالنفس ولا المبادرة ولا يستطيع التسامح مع الإحباط والمصاعب، التي غالباً ما تكون شائعة في بيئة العمل، علاوة على ذلك فإن رئيسه في العمل ليس أحد والديه ولكنه شخص يتوقع المساهمة، فينتهي المطاف بطرده وليس مرة واحدة بل عدة مرات، وفي كثير من الأحيان يصبح من العاطلين عن العمل تماماً.
 

تحديات العلاقات العاطفية

يعاني شخص تربى بشكل مفرط الحماية في علاقاته العاطفية
فيما يخص العلاقات العاطفية، غالباً ما يكون هؤلاء الأطفال البالغين سلبيين للغاية في أي علاقة عاطفية، فمعظم العلاقات لا تدوم طويلاً، وتكمن التحديات فيما يلي:
- التدخل الأسري: فكثيراً ما يتم تجنب العلاقات معهم، لأن العلاقة تسير باتجاه واحد تحت سيطرة ذويه وتحكمهم بحياته كما هي العادة، ويُنظر إلى هؤلاء على أنهم أطفال ولا أحد يرغب في رعاية شخص بالغ.
- ليس لديهم مرونة: بسبب افتقارهم المهارات الاجتماعية، فغالباً ما يدخلون في علاقات مسيئة عندما يكون شريكهم هو الشريك الأكثر هيمنة وتنمر (يجدون لديه بديلاً للوالدين)، على الرغم من أن هذه العلاقة غالباً ما تكون مسيئة وغير متكافئة، إلا أن هؤلاء يفتقرون إلى المرونة في مثل هذه العلاقات لأنهم لا يملكون الوسائل لحل مشاكلها.

النتيجة.. المعاناة في العلاقة
إنهم الأكثر سوءاً في العلاقات التي تتطلب المساواة (الحب والزواج وتأسيس عائلة)، فغالباً هم الطرف السلبي في العلاقات، حيث تم تربيتهم بهذه الطريقة من قبل آبائهم، وفي كثير من الأحيان بسبب هذه السلبية والافتقار الشديد للمهارات الاجتماعية، يتم جذبهم إلى علاقات يكون فيها شريكهم أكثر هيمنة وتنمراً عليه، وعلى الرغم من أن هذه العلاقات مسيئة لهم تماماً، إلا أنهم يفضلون البقاء في "أمانها" بدلاً من تطوير أنفسهم والبحث عن علاقة أكثر توازناً وإشباعاً.

في الختام.. لا تستطيع توصيف مبالغة الأهل في حماية طفلهم إلا بالتنمر والتسلطـ نظراً لما تحمله الحماية المفرطة من تحديات لحياة الطفل الآن وفي المستقبل، فضلاً عن النتائج المترتبة على هذا النوع من الحياة التي ينشأ الطفل في ظلها، ما رأيك؟ شاركنا من خلال التعليقات.