للأسف؛ كثير من الآباء والأمهات يمنعون بناتهم من استكمال الدراسة أو الحصول على خبرات عملية وعلمية مفيدة بحجة أن مكان البنت بيت زوجها، وتنتظر الكثير من الفتيات أن يأتِ هذا الزوج العتيد ليؤمّن مستقبلهن ويحميهن من شبح "العنوسة"، لكن ماذا إن تأخر الفارس أو لم يأتِ؟ ماذا عن نظرة المجتمع للفتاة التي لم تتزوج؟ ولماذا العانس تهمة؟.
السعادة ليست بالزواج فقط، والعنوسة ليست تعاسة أو تهمة، يجب أن تعمل كل فتاة على تطوير ذاتها وتعزيز خبراتها العلمية والعملية لتكون قادرة على مواجهة ظروف الحياة سواء أتى العريس أم لم يأتِ، كي لا تجبر على الزواج من عجوز أو أب لعشر أولاد وزوج لاثنتين غيرها فقط نجاةً من العنوسة.

يقدم لكم موقع حلوها الفيلم السينمائي القصير جداً "نافذة لم تدخلها الشمس" عن انتظار العريس والعنوسة وتأخر الزواج.