يرتكب الأهل أحياناً زلّات كبيرة بحقِّ الأبناء تخلق حالة من الكره والضغينة التي يصعب التخلص منها أو تجاوزها، وعلى الرغم من أهمية مسامحة الأهل والتسامح معهم؛ إلا أن بعض القصص التي نسمعها عن عقوق الأم لابنها وظلم الأب لأبنائه تجعلنا نقدِّر موقف الأبناء الصارم تجاه الأهل.
لكن مع ذلك؛ تجاوز زلات الأهل ومسامحتهم على أخطائهم ليس متعلقاً بهم فقط، بل بالأبناء أنفسهم، لأن الحياة لا يمكن أن تستمر بشكل طبيعي مع الضغينة والكره تجاه الأم أو الأب، وطرد كره الأم من القلب والتخلص من الضغينة سيكون مهماً لسلامة الابن النفسية والعاطفية، خاصَّةً عندما يفقد الأهل سلطتهم وقدرتهم ويصلون إلى الضعف والانكسار الذين لا تجبرهما إلا المسامحة.

في هذه الاستشارة من مجتمع حلوها؛ وصل كره الأم عند صاحب القصة إلى رفضها وطردها والاعتداء عليها، وعلى الرغم أنها كانت ظالمة ومقصِّرة، لكنه شعر بالذنب لأنه أساء لها فهي أمه على أي حال، ويطلب من مجتمع وخبراء حلوها مساعدته للتخلص من كره أمه وإصلاح العلاقة معها بعد مرور سنين على غيابها، يمكنكم مراجعة الاستشارة الأصلية والتفاعل معها من خلال هذا الرابط.