في كثير من الحالات يلجأ الأبناء عندما يكبرون إلى سداد ما عليهم للأهل، إن خيراً فخير وإن شراً فشرّ، وقد لا يملك الأبناء الحكمة اللازمة لمسامحة الأهل ورعايتهم بعد الكبر، ويلجؤون إلى رد الإهمال الذي تعرضوا له بالطفولة بإهمالٍ مثله، وربما حتى رد الإساءة بالإساءة.

في هذا الفيديو الكرتوني البسيط نقدم لكم مقارنة بين نتائج الإهمال العاطفي وسوء المعاملة مقابل نتائج التربية الإيجابية والاهتمام، وكيف تنعكس كل واحدة من الطريقتين على نفسية الطفل وشخصيته ومستقبل العلاقة بينه وبين الأهل.