صورة علم Egypt
من مجهول
منذ 9 شهور 26 إجابات
1 0 0 1

افتقادي لشعور الحب والأمان مع زوجي جعلني أتخيل أشياء خيالية

تزوجت في سن صغيرة زواجا تقليديا.. ظروفنا المادية لم تكن كما تمنيت.. فاجتهدت في عملي حين لاحظت أن زوجي لايسعى على متطلبات الأسرة بالقدر المطلوب، فصار زوجي لايشارك بالكثير في مصروفات الأسرة بينما أتحمل أنا العبء الأكبر والأساسيات منذ بدء زواجنا. صمتُ إشفاقا عليه في البداية ثم حرجاً وخجلا ثم تبرماً وعدم رضا. انتهى بي المطاف بعد مرور السنوات وأنا غير راضية ومنهكة جدا من كثرة العمل ولا سبيل لي للراحة.. تناسيت كثيرا حتى نظل أسرة متماسكة إلى أن شارفت الأربعين وشارف أولادي على دخول الجامعة وإذا بالأولاد يفهمون كل شئ ويتحاملون على أبيهم رغم محاولاتي المستمرة لكي لا يحدث ذلك وصاروا غاضبين منه مشفقين علي لأنه لايبذل الجهد الكافي ويترك عليّ العبء الأكبر بل وصاروا يقولون هذا صراحة.. فإذا بالسبب الأكبر الذي تحملت لأجله وهو أولادي يتضرر أيضا، لأننا لم نكن مثالا جيدا ولا أسرة مثالية كما نبدو فالإبنة لم تر أماً نموذجية كما ينبغي بل رأت أم تمزقت بين أعباء الحياة الكثيرة وليست سعيدة في حياتها بسبب إنهاكها الشديد والإبن لم ير في أبيه المثل الأعلى الذي يعزز فيه الرجولة وينشئه على المسئولية وبهذا صار الكل متضرر نفسيا بقدر أو بآخر.. استشرت متخصصين ورجال دين فنصحني البعض بمحاولة تغيير الوضع وحاولت ولم أفلح لأنه لايشعر أصلا بحرج من هذا الوضع والبعض الآخر نصحني بالطلاق وهو أيضا رأي أختي الوحيدة.. الأمر لم يقف عند هذا الحد بل حَمَل عدم ارتياحي للوضع الحالي جوانب أخرى حيث ألح عليَّ منذ سنوات شعور ما و أراه بمرور السنوات يزداد رغم سني ورغم انشغالي.. أشعر بغياب الحب وأريد بل وأحتاج رجلا يحبني وأحبه ولكن المشكلة الأكبر أني لا أريد هذا الرجل أن يكون زوجي الذي سحبت السنوات الكثير من رصيده عندي وأثرت مواقفه كثيراً على حجمه في نظري رغم حرصي على ألا أجرحه كما أنه لايقدرني كما أتمنى وأرغب وأستحق رغم تميزي في أمور عدة وحسن مظهري .. أنا بفضل الله أعرف تماما كيف أتحكم في نفسي واتصرف بواعز من ديني وضميري وعقلي وأغلق بإحكام أبواب الزلل رغم وجود المغريات لذا فالوقع في الخطأ لا أخشاه كثيرا، ولكن الأمر وصل لدرجة أني من الممكن أن أحلم بمجهول يتقدم لخطبتي فأستيقظ في غاية السعادة وأن أنسج في مخيلتي شكل حياتي مع هذا الحبيب الوهمي وأن أشتري هدية وأحفظها للحبيب المجهول هذا الذي لن يأتي على الأرجح.. يجتاحني شعور أن هناك الكثير الذي لم أعشه بعد وأتمني لو عشته.. فكيف أقلل في نفسي الشعور بهذا الجانب وأتجاهله وهل من حل لمشكلتي وعواقبها؟