هل أتزوج أرملة عمي التي تحبني رغم فارق العمر
هل أتزوج أرملة عمي التي تحبني رغم فارق العمر، قبل عامين توفي عمي، تاركا خلفه أرملة عمرها 36 عاما وطفلين، بنتا وصبيا، أعمارهما 7 و5، وبعد عام علم جدي أن أرملة عمي تقدم لها شخص للزواج، وأن لها رغبة بالزواج، فتحدث معها عن حضانة الأطفال، وأنها ستؤول شرعا لجدتهم (أم الأب) لأن والدتهم متوفاة، ورفض التنازل لها عن حضانة الأطفال، وإذا أرادت الستر والحفاظ على طفليها فعليها الزواج من أخي زوجها المتوفى
هذا الأمر سبب مشاكل لها مع زوجة عمي الآخر، التي أبدت اعتراضها وقاطعت أرملة عمي، وطلبت من عمي الطلاق، وأمام هذه المشاكل عدلت أرملة عمي عن فكرة الزواج، وقررت التفرغ لتربية أولادها
بعد ذلك اشترت ناديا للجيم والتجميل بمال الإرث الذي وصل إليها بعد وفاة والدها، أما علاقتها معنا فكانت جيدة إلى أبعد الحدود، واستمرت العلاقات والزيارات بينها وبين أمي حتى بعد وفاة عمي، وقبلها والدي بسنوات
خلال هذه الفترة توطدت علاقتي بأرملة عمي كثيرا، فكنت أقضي لها بعض حوائجها، وأشتري لها أغراضا من السوق، وأوصل أطفالها إلى المدرسة، خاصة بعد سفر شقيقها الوحيد، إذ لم يبق لها أحد يعتني بها
وعند شرائها للنادي طلبت مني العمل معها لاستلم جناح الرجال، وكانت لدي خبرة في هذا المجال، إذ كنت أتدرب في الجيم طوال فترة دراستي الجامعية، وأمام الفقر الذي عانينا منه بعد وفاة والدي، وبالكاد كان راتب أمي يكفينا لآخر الشهر، ومع عدم وجود فرص عمل لي بعد تخرجي، قبلت على الفور العمل معها
شيئا فشيئا توطدت علاقتي بها، وبصراحة أعجبت بها، لكن لم تكن لدي الجرأة على مصارحتها بالأمر، رغم أنني شعرت أيضا بانجذابها لي بعد كلمات الإطراء، كالحديث عن اجتهادي في العمل، وعنايتي برشاقتي وجمال جسمي، وكنت أظنها مجرد همسات عابرة
إلى أن أتت اللحظة الحاسمة حين صارحتني بحبها لي ورغبتها بالزواج مني، لكن كيف لامرأة بمنتصف الثلاثين أن تعجب بشاب يصغرها باثنتي عشرة سنة، وهو ابن أخي زوجها المتوفى؟ وكان حديثها معي في غاية الجرأة، حين تحدثت لي عن رغباتها المكبوتة بعد وفاة عمي، ورفضها للزواج رغم تقدم العديد من الرجال، خوفا من فقدانها لطفليها
أخبرت أمي بالأمر، وتحدثت معها عن أمانتي ورجولتي وشهامتي، وعن تعلق طفليها بي وعلاقتي الجيدة معهما، وقالت لها إن زواجها مني يضمن لها الحفاظ على طفليها، ويتحقق الشرط الذي وضعه جدي، وهو ألا يربى أحفاده مع رجل غريب عن أسرته، وبنفس الوقت تحصل على الستر والعفاف
وبخصوص فارق العمر بيننا، ومن حق الأعزب أن يتزوج فتاة أصغر منه، صارحتها بأنها ربما تشيخ قبلي وأنا ما زلت في عز شبابي، وأكدت أنه ليس لديها مانع من زواجي من فتاة أخرى، بل وستساعدني على ذلك إن تطلب الأمر
وبالفعل وافق جدي ووافقت أمي، أما أنا، وعلى الرغم من إعجابي الشديد بها، إلا أنني أخشى ألا أستطيع الزواج من غيرها، فعمرها لا يزال يسمح لها بإنجاب العديد من الأطفال، فتخيلوا أن تنجب لي اثنين أو ثلاثة، ولديها أصلا اثنان، وإذا تزوجت من أخرى ستنجب لي أيضا، فهل سأقدر على تربية كل هؤلاء ورعايتهم؟
وفي الوقت نفسه ستشيخ وتتجاوز الأربعين، بينما أكون أنا ما زلت في الثلاثين وفي عز شبابي، أخشى أن أرى نفسي بعد عدة سنوات حبيس امرأة تكاد تكون بعمر أمي، ومعنا في المنزل أربعة أو خمسة أطفال، أم هل أمضي وراء مشاعري وأقدم على هذا الزواج؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
من مجهول
سأجيبك بهدوء وبصدق، لا لأدفعك إلى قرار معيّن، بل لأساعدك أن ترى الصورة كاملة من دون ضغط العاطفة ولا خوف المستقبل.أولًا، ما بينك وبين أرملة عمك ليس حرامًا من حيث الأصل إن تم في إطار واضح وشرعي، ولا عيب فيه من حيث النسب، بل إن نيتك في الستر وتحمل المسؤولية تُحسب لك لا عليك. كما أن تعلق الطفلين بك، وثقة أمك وجدك بك، واستقرار علاقتك مع الأسرة، كلها نقاط قوة حقيقية وليست شكلية.لكن في المقابل، هناك أمور ثقيلة لا يجوز الاستهانة بها.أنت لا تقف أمام زواج عاطفي عادي، بل أمام مشروع حياة معقّد: فارق عمر واضح، مسؤولية طفلين من اليوم الأول، احتمال إنجاب أطفال آخرين، عبء مادي طويل الأمد، ثم احتمال الزواج الثاني لاحقًا بما يحمله من تعقيدات وعدل وضغوط نفسية. هذه ليست افتراضات متشائمة، بل سيناريوهات واقعية جدًا.الخطر الأكبر ليس في فرق العمر بحد ذاته، فكثير من الزيجات نجحت رغم ذلك، بل في أنك قد تدخل هذا الزواج بدافع الشفقة والإنقاذ والشعور بالاحتياج المتبادل، أكثر من دخولك وأنت مستقر نفسيًا ومستعد لتحمل كل تبعات القرار دون تردد. الشفقة إن كانت جزءًا من الدافع فلا بأس، أما إن كانت هي الدافع الأكبر فهذه مشكلة، لأنها مع الزمن قد تتحول إلى ضيق أو شعور بالحصار.اسأل نفسك بصدق، بعيدًا عن ضغط الأسرة ومشاعرها ومشاعرها هي: هل أنت مستعد أن تعيش معها إن كبرت ومرضت قبلَك؟ هل أنت مستعد أن تتحمل أبناءها كما لو كانوا أبناءك دون منّ أو مقارنة؟ هل أنت مستعد أن تتخلى عن فكرة الزواج بفتاة أصغر لسنوات طويلة، وربما للأبد؟ هل ستظل راضيًا إن لم تتزوج ثانية أصلًا؟ هل قبولك اليوم نابع من رغبة حقيقية أم من خوف الفقر، والفراغ، وضياع الفرصة؟إن كنت تشعر في داخلك أنك تدخل هذا الزواج وأنت تقول “سأحاول” أو “ربما أتأقلم” أو “الوقت سيحلّها”، فتوقف. الزواج لا يُبنى على التجربة ولا على حسن النية وحده.أما إن كنت، بعد تفكير هادئ، تشعر أنك قادر على تحمل هذا كله، وأنك لو عدت بالزمن لاختيار شريكة حياتك فلن تختار غيرها، لا لأنها محتاجة فقط، بل لأنك تراها زوجة بحق، عندها أقدم ولا تلتفت كثيرًا للأرقام والأعمار.أنصحك نصيحة صادقة: لا تتخذ القرار الآن. خذ وقتًا محددًا للتفكير، شهرًا أو شهرين، من دون خلوة، ومن دون اندفاع عاطفي، ومع صلاة استخارة صادقة، واستشارة رجل حكيم لا مصلحة له في الموضوع. إن وجدت قلبك بعد ذلك مطمئنًا، فامضِ. وإن بقي التردد ثقيلًا، فالتردد هنا رسالة، لا تتجاهلها.الزواج ليس إنقاذًا لأحد، ولا تضحية بطول العمر، بل شراكة طويلة. اختر وأنت ثابت، لا وأنت خائف.
من مجهول
يا رجل توكل على الله و فكك من مخاوفك ... انا رجل و متزوج اكثر من مرة و مؤمن بمقولة تتساوى النساء حينما تطفئ الانوار .. و كن على ثقة شعورها انها اكبر منك سيجعها دائما تسعى لرضاك
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 05-02-2026
من مجهول
المفروض انك اتغض بصرك عن ارملة عمك و اتساعدها في الشغل و تهتم بدراستك لانه مثل ما اشوف انت مش قد المسؤولية بعدك صغير على هالشي و ليش اتفكر شو راح يصير بعد 10 او 20 سنه و انها راح اتكون اكبر عمرا منك و خايف انه يكون بينكم اطفال و بعد من الحين اشترطت انك راح تتزوج الثانيه بعد كل هالسنوات يا اخي الزواج ليست فقط مشاعر الزواج مسؤولية و موده و رحمه و احترام بين الطرفين لبعضهم انت مش ملزوم اتكون فارس الشهم و تتزوجها عشانها ارملة عمك ... اخوي مثل ما اشوف انت مش مقتنع و حسيت بخوف لانه الموضوع صار جدي و راح تتحمل مسؤولية الارملة و اطفالها .
من مجهول
مشاعرك ليست حقيقية، بل هي مجرد امتنان وتعاطف . أنت ممتن لها لأنها وفرت لك فرصة عمل تحبه، وتحب شكلك عندما تذهب للنادي الرياضي من العمل. كما أنها شجعتك وقدّرت خدماتك لها وتوصيلك إياها. أو تعاطف، لأنك تشعر بمعاناة أولادها، أو لأنكم مررتم بنفس التجربة فقدان الأب بالنسبة لك ووالدتك.حتى لو كانت أعماركم مختلفة، إلا أن التجربة واحدة. أردت ألا يشعر أولادها بما شعرت به، خاصة أن والدتك أيضاً تساعدها، مما زاد من تعاطفك معها .لكن لا يعني ان تتزوجها . الزواج يعني التزام كامل بالبيت والعائلة الخروج معهم، مرافقتهم، الذهاب للطبيب عند مرض الأولاد. لا يمكنك أن تقول لها “ربيهم أنت، أنا مجرد زوج وليس أباً”. حتى الخروج مع أصدقائك أو وقت الفراغ الشخصي لن يكون متاحاً، لأن وقتك سيُقسّم بالكامل على العائلة. ومن كتابتك يبدو أنك لن تتحمل ذلك، فوقتك سابقا مثلا مقسّم بين النادي والجامعة.لذلك تزوج من فتاة من جيلك، تكبران معاً وتعيشان مرحلة الشباب سوياً هذا رأيي. لكن لماذا لم تفكر بهذه الطريقة قبل أن تتحدث مع والدتك وجدك؟!!!!
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 04-02-2026
من مجهول
السلام عليكم بلنسبة لتفكيرك في فارق العمر صح 100% مش بس هيك لازم تعمل حسابك ممكن تستعبدك يا انا يا اطلع من كلشي الشغل والبيت وغيرو غيرة النساء لا يعلم بها الا رب العباد ولاتفكر انو في احد يقدر ياخد كلمة من ست او مرأة يمكن اليوم الي تتزوج في تقلب على شرط زواجك من اصغر منك انا برئيي انك تتزوجها عرفي او بلسر وكمان رح تخلف معك وضعك تعبان بلوقت الحالي وانا شايف الفرج كلو عندها بلا تسليف على امر الله كشخص مثلي متفرج من بعيد غلط ولا تصلح ابدا والها عواقب مش كويسة ابدا اما كشب احط نفسي مكانك انت كشاب غير مقتدر لا وظيفة تجيك وحدة توفرلك مال وعمل وجنس وبيت واستقرار لوقت تتيسر امورك شي حلو اذا بقيت على كلامها انها تخليك تتزوج بس هادا مستحيل لهيك الافضل عرفي او بلسر لانو هلشي بخليك غير ملزوم بنسبة 50%وبلتوفيق الك بس انا بوضعك بحط شروط وبتزوج ومابدي اطفال منها لاشوف وين تروح الامور بلاوفيق
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 04-02-2026
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين