ما هي الآثار الإيجابية للهجرة؟
السلام عليكم اخوتي في الله،ما هي الآثار الإيجابية للهجرة؟ انا افكر في الهجرة ، الرحيل السفر الابتعاد عن هذه الحياة ، كنت في السابق افكر في الانتحار والخلاص من هذه الحياه فكرت في ذلك ولكنني توقفت نظراً مني الى ان هذا الامر سيؤلم اطفالي
بعدما تركهم والدهم للشتات والاذى وتجرعت المسؤولية، ثم انا الان اقوم بالخلاص من نفسي لا اتخيل كيف سيعيشون من بعدي انا اطعمهم بيدي ، واراقب احتياجاتهم واسد ثغر الحياه عنهم ولكنني والله تعبت اقوم مجروره جراً الى واجباتي اتجاههم ، وافكر في الرحيل لن استطيع اخذهم معي لكنني اقول في نفسي ساعود لهم من فترات الى فترات وساهتم في كل ما يلزمهم ولكنني ساستقر في الخارج في مكان بعيد مليء بالحياه سابتعد عن كل الناس الذي هدموا دنياي
اشعر بالتعب الشديد الانهاك الضياع ، أرغب بشدة في الرحيل ، الي الابد ،انا بين ان اموت او ان اهاجر ، الله عليمٌ بما في الصدور ، وغفورٌ رحيم ، لن يرحمني احد بقدر الله ، انا لا اشعر انه لا زال هنالكَ متسعاً من الحياة تذوقت كؤوساً من المظالمِ والضرر وذقتُ ذرعاً ، لماذا بدلاً من التعب في تحقيق الاهداف والاحلام نحن ننازع لرحمه البقاء بين وحوش بشرية وافئدة ميتة مصقولة بسواد الفحم وصلابة الحجر ؛ سنرتاح ان كان هنالك نهاية فقط ، اما الضمير فلن نجده في المستنقعات البشرية ابداً هل الهجرة نجاة ؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدتي وسؤالك ما هي الآثار الإيجابية للهجرة؟ اعلمي ان هؤلاء الاولاد لا ذنب لهم في اي سوء تمرين به واعلمي انهم ضحية مثلك، ولا ادري اين والدهم هل توفاه الله ام حصل بينكم طلاق واستغنى عن الاولاد. في كل حال اهل ابوهم هم مسؤولون عنهم اعمامهم وجديهم، لهذا يجب ان تفكري في امر طلب المساعدة منهم لعلهم ينتبهوا الى ان هؤلاء اولادهم وهم مسؤولون عنهم بسبب غياب الاب سواء بالطلاق او الموت، يجب ان يتم تأمين هؤلاء الاطفال وتأمين حياة سليمة وصحيحة لهم سواء بقيت معهم او تركتيهم. اين ستتركينهم لو فكرت بالهجرة؟؟ حتى لو كان لفترة قصيرة ثم تطلبينهم ليجتمعوا بك بعد ان تستقر ظروفك وهذا امر لا بأس به ولكن يجب ترتيب امورهم. وهل فكرت في امر الهجرة الى اين؟؟ ومن سيعيلك في المهجر؟؟ وكيف ستدبرين امورك ريثما تجدين عمل وبيت وتبداين من جديد ثم تطلبي احضار اولادك والسؤال المهم لو هاجرت هل سيتم قبول الهجرة واعطاءك اوراق جنسية البلد الجديد وهل يمكنك سحب الاولاد معك ام يتطلب موافقة الاب وتقديم اوراق ومستندات وغيره قد تعيق امر قدوم الاولاد لك. يا سيدتي لا بأس في الهجرة ولكن يجب ان تدرسي الامر بروية وهدوء وتتعرفي الى كل الاحتمالات وخاصة ان لديك اطفال ولا يمكن ان يتم تعريضهم لصدمة مرتين في الحياة مرة بترك ابوهم لهم والثانية بترك امهم لهم، فكري وضعي خطة وناقشيها مع اهل اولادك واضمني انهم في أمان وان هناك من يرعاهم وتيقني من امكانية تجنيسك وحصولك على اوراق قانونية والفرصة جيدة في البحث عن عمل ولديك شهادة او مهنة او مهارة تعتمدين عليها بعد الله لايجاد مصدر دخل لك والاهم هل يمكنك سحب الاولاد معك لتعويضهم لاحقا، تكلمي مع اهلك واهل الاولاد ثم يجب ان تخبري اولادك بالامر وتطمأنيهم بانك لن تغيبي فقط ستقومين بترتيب امور حياة كريمة وجديدة لهم. اما ان قررت تركهم نهائيا وفقط زيارتهم فيجب ان يتم تأمينهم في بيت اهلهم وتطمأني انهم بخير وسلام وتناقشي معهم خطتك الجديدة. وتحققي من امورك فالحياة في الهجرة ليست وردية كما تتخيلين وهي ليست فاتحة ذراعيها لاستقبالك ستتعبين اكثر وربما تنصدمي من فكرة الهجرة والغربة، فحاولي ان تجدي حلا في بلدك وبين اهلك ولو اضطررت قومي بتغيير المدينة وانقلي الى مكان اخر لتبداي من جديد ولكن ابق مع اولادك ولعل هذا افضل لك، استشيري فما خاب من استشار ولا ضل من استخار، واكثري من الدعاء وتيقني من حسن الظن بالله واوقفي كل تلك الافكار السلبية السوداوية والتي ستدمرك بدون فائدة، قومي واغسلي وجهك واستغفري ربك وفكري في حل جذري صحيح لتنقذي ذاتك، فكثير من الاحيان نحن ندمر أنفسنا من سوء الظن وسوء التفكير والسلبية، اعرفي اين جذري المشكلة ونحن هنا لمساعدتك باي نصيحة واكثري من الدعاء وعليك باللجوء لله وربي يوفقك.
من مجهول
اذا تركتي ابناءك وهربتي ماذا ستفرقين عن والدهم اللي تخلى عنكم ولا عن القساة قلوبهم اللي تعانين بسببهم بل ستكوني أشد قسوة منهم ان تركتي اطفالك ونجوتي بنفسك فقط ،إن أردتي الهجرة فلا تفكري في نفسك فقط خذيهم معك او ظلي معهم الى ان يفتح الله عليكم ابواب رحمته فقط إدعي وقولي يارب هو يراك ويسمعك وان شاء الله فرجه قريب واستحلفك بالله لا تفكري بالانتحار ولا تعتقدي انه الخلاص للراحة الأبدية بل بالعكس هو الذهلداب للجحيم الدايم الذي لا مفر منه استعيذي بالله واصبري ولا تيأسي من رحمته.
من مجهول
الهجرة قد تكون بداية نجاة من بيئة مؤذية، نعم، لكن من كلامك المشكلة الآن ليست الهجرة بحد ذاتها. أنت تقفين بين فكرة الموت وفكرة الرحيل، وهذا يعني أن التعب وصل إلى درجة لا يجوز معها أن تبقي وحدك في هذه الحالة وتفكري في المستقبل كله دفعة واحدة.أكثر جملة مهمة في كلامك بالنسبة لي هي أنك سبق أن فكرت في الانتحار، وأنك الآن تقولين إنك بين أن تموتي أو تهاجري. وجود أطفالك هو الذي أوقفك سابقا، وهذا شيء مهم، لكن لا أريد أن يكون بقاؤك من أجلهم وحده هو الحاجز الوحيد بينك وبين إيذاء نفسك. أنت الآن تحتاجين إلى شخص حقيقي يكون معك، وليس فقط إلى نصيحة على الإنترنت. أخبري شخصا تثقين به اليوم بما وصلت إليه حالتك، وقولي له بوضوح إنك راودتك أفكار الانتحار وإنك لا تريدين أن تبقي وحدك. وإذا شعرت أنك قد تؤذين نفسك فعلا أو بدأت تفكرين في طريقة لذلك، لا تبقي وحدك ولا تبتعدي عن الناس، واذهبي إلى أقرب قسم طوارئ أو اتصلي بخدمات الطوارئ في بلدك، وأبعدي عنك أي وسيلة يمكن أن تؤذي نفسك بها.أما الهجرة، فلا أراها حلا سيئا في حد ذاتها. إذا كانت البيئة التي تعيشين فيها تؤذيك فعلا، وكان بإمكانك الانتقال بطريقة قانونية وآمنة وتأمين مصدر دخل وسكن ورعاية مناسبة لأطفالك، فقد يكون تغيير المكان قرارا جيدا. لكن فكرة أن تتركي أطفالك وتسافري وحدك ثم تعودي إليهم من حين لآخر وأنت الآن منهكة بهذا الشكل تحتاج إلى التوقف عندها. أنت لا تحتاجين إلى الهروب إلى مكان بعيد فقط، بل تحتاجين إلى بناء حياة أكثر أمانا واستقرارا، ومن المهم جدا أن يكون أطفالك جزءا من هذه الخطة قدر الإمكان. لا تتخذي قرارا كبيرا مثل تركهم وأنت في أسوأ لحظاتك النفسية.وأنا لا أرى في كلامك إنسانة تريد الموت بقدر ما أرى إنسانة تريد أن يتوقف الألم بأي طريقة. هناك فرق كبير بين الأمرين، وهذا الفرق مهم؛ لأن الحياة قد تتغير حتى لو كنت الآن غير قادرة على تخيل ذلك. أنت تحملت مسؤولية أطفالك بعدما تركهم والدهم، وتقولين إنك تطعمينهم بيدك وتراقبين احتياجاتهم. هذا يعني أنك رغم الإنهاك ما زلت تقومين بأشياء كثيرة وأنت في ظروف قاسية. لا تطلبي من نفسك الآن أن تحققي أحلاما كبيرة أو أن تعرفي أين ستعيشين بعد خمس سنوات. المطلوب في هذه المرحلة أن تصلي إلى مكان أكثر أمانا، وأن تخففي الحمل عنك، وأن تجدي من يساعدك في رعاية الأطفال وفي حياتك اليومية.والظلم الذي تعرضت له لا يلزم أن تستمري في دفع ثمنه إلى الأبد. إذا كان هناك أشخاص يؤذونك أو يستغلونك، فليس مطلوبا منك أن تبقي بينهم حتى تثبتي أنك صبورة. يمكن أن يكون الابتعاد حلا، ويمكن أن تكون الهجرة جزءا منه، ويمكن أن يكون الانتقال إلى مدينة أخرى أو طلب مساعدة من قريب أو جهة موثوقة بداية أفضل. المهم ألا تجعلي "الهجرة" اسما آخر للهرب من الحياة كلها.والشيء الذي أريدك أن تنتبهي له أيضا أن هذا النوع من اليأس ليس جديدا على أشخاص عاشوا سنوات تحت الظلم والضغط؛ وقد ظهرت على موقع حلوها قصص لأشخاص ربطوا الخلاص بالهروب أو الموت بعد سنوات من الأذى الأسري، وفي مثل هذه الحالات لا يكون الحل في تحمل المزيد بصمت، بل في إخراج الشخص من دائرة الأذى وبناء دعم حقيقي حوله. لذلك لا تتخذي الليلة قرار الموت، ولا تتخذي أيضا قرارا مصيريا بالسفر وترك أطفالك وأنت في قمة الإنهاك. خذي خطوة أصغر وأكثر أهمية: لا تبقي وحدك هذه الليلة، وأخبري شخصا موثوقا بحقيقة ما تفكرين فيه. وبعد أن تهدأ الأزمة قليلا، يمكن التفكير بهدوء في الهجرة أو الانتقال أو العمل أو أي طريق آخر يخرجك من البيئة التي أنهكتك.وأطفالك الذين جعلك حبك لهم تتراجعين عن الانتحار سابقا ليسوا دليلا على أنك مطالبة بالتضحية حتى النهاية؛ هم أيضا سبب لكي تحاولي الوصول إلى حياة أفضل معهم، لا أن تختفي منها. ما تحتاجينه الآن ليس نهاية لحياتك، بل نهاية لهذه الطريقة التي كنت تعيشين بها.
من مجهول
بما أنك ترغبين فى الهجرة هكذا فحاولى أن تفكرى فيها ولكن مع اولادك لا تتركيهم أو إذا كان لديك أهل إذا حاولى ترك اولادك لهم وسافرى حتى توسعى الدخل ومن ثم بعد ذلك خذى اولادك أسعى إلى هذا الأمر أو اجعليهم معك وبالتالى بعد ذلك اجلبي لهم مساعدة تساعدك مادام أن الأمر صعب معك هكذا وانت ترغبين فى الهجرة اتركى المكان فالرزق سوف يتوسع إذا فعلت ذلك واعلمى أنه لك الاجر فى الاول والاخير من الله وهو اختبار لك فكل إنسان مبتلى وفى اختبار
من مجهول
استعيذى بالله من هذه الأفكار وفكرة الانتحار فليست الحل ابدا انت تظنى أنها النجاة ولكن انت تفعلى شئ يقودك إلى النار وتغضبى الله وانت لا تقوى على النار فأنت حاولى أن تتحدثى مع أحد يجعل والدهم ينفق عليهم إذا لم تستطيعي تحدثى مع أحد يساعدك مع العمل وتزوجى رجل يتكفل بك وباولادك ارفعى على والدهم قضية هناك حلول كثيرة افعلى منها ما تحبين لكن ما تفعليه هذا ليس نجاة بل إلى هلاك أكثر لذلك هناك أشياء أخرى تفتح لك ابواب
من مجهول
الأمور لا يجب أن تحل بهذه الطريقة فأنت لماذا تفكرى فى نفسك فقط انت الآن معك أرواح وأمانة الله رزقك بها غيرك يتمنى هذه النعم أن تكون عنده فأنت الآن أيضا فى اختبار وانت سوف تستطيعي أن تتحملى هذا الحمل ولك ثوابين اعلم انه امر ليس بالسهل أن تتحمل المرأة الحمل هذا بمفردها لكن صدقينى اولادك هم عند الكبر بسبب انك لم تتخلى عنهم سوف يتولوا أمرك عند الكبر لذلك اصبرى واسعى وادعى الله وسيرزقك ويعينك صدقينى
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين