كيف أتخلص من عقدة المقارنة داخل عائلتي؟
كيف أتخلص من عقدة المقارنة داخل عائلتي؟ عائلتنا كبيرة، مكوّنة من ٨ أشخاص، من يوم إحنا صغار كانت أمي تبغانا الأفضل بكل شيء، ودائمًا في بالها أن أفضل تخصص هو الطب ولا يجي بعده شيء، ترتيبي في الوسط تقريبًا؛ أكبر مني بنت وولد، وأصغر مني ولدين وبنت
طبعًا الكبار دخلوا طب في جامعات حكومية وتخرجوا بمعدلات عالية، وبالذات أخوي الكبير دخل جامعة جدًا قوية ما شاء الله، وذكي ذكي ذكي ويسوي أبحاث، وأختي نص ونص، بس دايمًا مع المقارنات حقت أمس والتقليل منها صارت ما تشوف نفسها شيء، كنت أزعل عليها لأن أمي ما تثق إلا بكلام أخوي وبس، حتى لو هي قالت لها شيء
بعدها جا قبولي في جامعة حكومية بتخصص غير الطب، وزعلت لأني حسّيت أني أقل منهم، دخلوني طب بجامعة أهلية وفي مدينة ثانية، وتكفّلوا بكل المصاريف الله يعطيهم العافية، بس المشكلة بدأت معي: مع المقارنات صرت أقارن أنا بعد، تخرجت وأنا أقل معدل منهم (جيد جدًا)، وهم كلهم ممتاز ومرتبة شرف، دخلت تخصص ما يشوفونه شيء في المجتمع، عندي عدم ثقة بنفسي، دايمًا أحس الناس أفضل مني وأنا آخر شيء
والآن أختي الصغيرة بعد دخلت طب حكومي، وصرت أشوف أني فاشلة؛ بينهم كلهم قدروا يدخلوا بجهدهم، وفوقها ما شاء الله معدلات عالية ودرجات عالية وواثقين، مرات أحس إنه لأني مو قادرة أصير زيهم، بديت أحسدهم وأكرههم، وأتمنى ما أشوف أحد منهم عشان ما أحس بالشعور هذا
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك كيف أتخلص من عقدة المقارنة داخل عائلتي؟ الامر صعب ان يتربى الانسان في بيئة تعتمد على المقارنة وعلى ان الناس كلهم سواسية في القدرات وهذا الخطأ الذي حصل، ودورك الان يا ابنتي ان تنتبهي لطريقة تفكيرك وتعملي على تغييرها لترتاحي انت وان تفصلي بين شخصك الكريم وبين ما يقوله اهلك وتتعلمي ان تتغافلي وتتجاهي هذه الامور كلها، ولهذا اسمعي ما سانصحك به جيدا وحاولي تطبيقه بكل يقين لتصلي الى بر الامان وترتاحي، واهم امر ان الله لم يخلقنا متساوين في القدرات وان هذا هو سبب التدافع في الحياة وصلاح الارض للعيش عليها، فنحن قدرات مختلفة ولكل منا مهارات مختلفة ولكل منا ميول مختلفة، والدليل ان الجزاء والعقاب ايضا يختلف بسبب اختلاف القدرات والاعمال ورحمة الله فالجنة طبقات ومستويات والعذاب مستويات، والاجر مستويات تختلف كلها بسبب اختلاف القدرات والمهارات ، فلا يمكن ان تحملي نفسك اكثر من وسعها وتدمري ذاتك لان اخوك مثلا الله يحميه اشطر منك، او لان معدل اختك اعلى من معدلك، او ان تلك دخلت تخصص اخر غيرك، افهمي انت ولن تقدري ان تقنعي امك ربما لان تربيتها كانت هكذا ولكن انت افهمي الامر لتعملي على تحسين وضعك وترتاحي، ذكّر ي نفسك أن الحياة ليست منافسة ولا سباق، وبدلاً من مقارنة نفسك بالآخرين، قارني نفسك بأحلامك وأهدافك واين كنت واين اصبحت، افهمي تخصصك جيدا وضعي لنفسك هدف تصلين له ثم تضعي هدفا اخرين وتسعين للوصول له، وصدقيني يا ابنتي في النهاية كلنا سنموت وكلنا ندخل القبر في كفن لن نأخذ امر سوى اعمالنا ورحمة الله لنا، ففكري في حياتك ومستقبلك واخرتك، اهتمي ببذل وقتك وجهدك فيما يسعدك، لا عليك بما تقول امك فهي للاسف جاهلة، ولا عليك بالنظر لما فعل ويفعل اخوتك، قولي ربي يوفقهم ويسعدهم ولكن انت ستحاسبين عن نفسك، تقبلي نفسك كما أنت، وابتعدي عن السعي وراء الكمال المطلق، لأن الكمال غير موجود فلا تفقدي متعة الحياة وانت تلاحقين هدفا وهميا فالسعي هو الحياة نفسها والمتعة في عمل ما يريحك ويحقق لك راحة نفسية، اضافة الى استبدلي الأفكار السلبية تجاه نفسك بأفكار إيجابية تساعدك على التقدم والتحسن. ولا تنسي اهمية التركيز على الإيجابيات: فكّر ي في الأشياء الجيدة التي تمتلكيها بدلاً من التركيز على ما تفتقرين إليه. واكرر عليك لا يمكن ان يكون العالم كله اطباء متفوقين ولا مهندسين مبدعين، نحن نحتاج الى كل هؤلاء ومن كل المستويات والطبقات حتى نتمكن من العيش على الارض. لهذا يا ابنتي اهتم يبصحتك الجسدية: وعززي شعورك بالرضا وثقي بالله. وثقي بقدراتك وتحدثي إلى نفسك بإيجابية و بعبارات بناءة ، وابتعدي عن نقد ذاتك او جلدها باستمرار، واحمدي الله واشكريه وكوني قنوعة واكثري من الدعاء وربي يوفقك.
من مجهول
أهلاً بك، وشكرًا لأنك شاركتِ قصتك بكل هذا الصدق. كلامك يحمل ألمًا حقيقيًا، وأقدر جدًا شعورك بالضغط والمقارنة، خصوصًا داخل عائلة ترفع سقف التوقعات بشكل كبير. اسمحي لي أوضح لكِ بعض النقاط المهمة، ثم أعطيك خطوات عملية تساعدك تتخلصين من هذا العبء: أولًا: شعورك طبيعي… وغيرك كثير يحس مثلك عندما يكون حولك إخوة ناجحون في نفس المسار، ومع وجود أم تُكثر من المقارنة، من الطبيعي جدًا أن: تهتز الثقة بالنفس تتولد المقارنات داخليًا يظهر إحساس بالفشل وحتى مشاعر الغيرة (التي ليست دليلًا على سوء الخُلُق بل على ضغط نفسي كبير) أنتِ لستِ سيئة… أنتِ مُنهكة فقط. ثانيًا: نجاح إخوتك لا يلغي نجاحك أنتِ: قبلتِ في طب (حتى لو أهلي) تخرجتِ بتقدير جيد جدًا ثابرتِ ونجحتِ في تخصص صعب ومرهق وواصلتِ رغم الضغط والمقارنات هل تعرفين كم شخص يتمنى يكون مكانك؟ كون معدلك أقل لا يعني أنك أقل قيمة. الطب ليس سباقًا للعلامات… هو رحلة حياة. ثالثًا: مشكلة العائلة ليست فيكِ… بل في ثقافة المقارنة أمك — من نيتها الطيبة — تؤمن أن: الطب "أفضل شيء" النجاح له تعريف واحد الأفضل دائمًا هو من يحصل أعلى الدرجات لكن هذا التفكير — بدون قصد — يدمّر ثقة أبناءها بأنفسهم. الكثير من الأمهات يفعلن هذا بسبب القلق على مستقبل الأبناء، وليس لعدم حبهم. لكن النتيجة مؤلمة. رابعًا: الغيرة لا تعني أنكِ تكرهين إخوتك أنتِ لا تكرهينهم… أنتِ تكرهين الشعور الذي يوقظونه فيك بسبب المقارنات. وهذا مؤشر على أنك تحتاجين: مساحة لفهم قيمتك التخلص من المقارنات بناء هوية مستقلة عن العائلة خامسًا: خطوات عملية للتخلص من عقدة المقارنة 1) توقفي عن مقارنة "النسخ" وليس الأشخاص كل واحد منكم عاش تجربة مختلفة: ظروف مختلفة شخصية مختلفة قدرات مختلفة دعم مختلف العدالة ليست أن تكونوا نسخة واحدة… العدالة هي أن كل واحد يسير بطريق يناسبه. 2) اكتبي نجاحاتك – حتى لو كانت صغيرة اكتبي: شهاداتك مواقف قدرتِ تتجاوزينها إنجازاتك مهاراتك نقاط قوتك العقل يصدق ما نكرره له. 3) قلّلي احتكاكك بمصادر المقارنة داخل المنزل ليس هروبًا… بل حماية لنفسك. اجلسي معهم لما تكونين مرتاحة، وابتعدي لما تحسين بضيق. 4) ابني قيمتك على شيء خارج تخصصك لا تدعي مهنتك تعريفك الوحيد. اكتشفي: هوايات مهارات شغف علاقات اجتماعية نشاطات تطوعية أمور تبرز جمال شخصيتك… وليس علامتك. 5) عالجي الجرح الأساسي: حب الأم غير المشروط قد تحتاجين جلسات مع معالِجة نفسية — ولو جلستين فقط — تشتغل معك على: إعادة بناء صورة الذات فك ارتباط قيمتك برأي أمك التخلص من أثر المقارنات سادسًا: أنتِ لستِ فاشلة… أنتِ مُقيدة المقارنة ليست دليلًا على ضعفك بل دليل على أنكِ مرهقة من كثرة ما حاولتِ. والشخص الذي يحاول… لا يمكن أن يكون فاشلًا. أخيرًا… جملة أريدك أن تحفظيها: "أنا نسختي الخاصة… ولستُ مطالبة أن أكون نسخة من أحد." إذا أحببتِ، نستطيع معًا الآن: تحليل شخصيتك نقاط قوتك كيف تبنين ثقة بنفسك خطوة خطوة وكيف توقفين تأثير كلام أمك عليك فقط أخبريني: ما هو أكثر موقف جعلك تحسين أنكِ أقل منهم؟
من مجهول
انتي معقده بسبب امك زوري طبيب نفسيه
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 27-11-2025
من مجهول
مشكلتك الحقيقيه ليست فيك ولا في اخوتك، بل في طريقه تربيتكم كلكم، امك صنعت سباقا غير عادل، وانتم كلكم ضحايا المقارنات، الحل ليس اعاده بناء الثقه ولا مواجهه الالم ولا الاعتراف بالنقص؛ الحل هو كسر اللعبه بالكامل، توقفي عن اللعب داخل معايير الاسره، واصنعي معيارك الخاص، وقتها ستخرج المشاعر السوداء من حياتك تلقائيا
من مجهول
الشعور بالنقص جزء من الحقيقه، ورفضه لن يغير الواقع. اخوتك تفوقوا ودخلوا طب حكومي بمجهودهم، وهذا يخلق فجوه طبيعيه بينكم. بدل الهروب من الاحساس، تقبليه وتعالمي معه كدافع للتحسين، لا كجرح. كل شخص لديه نقطه ضعف، وهذه قد تكون نقطه قوتك مستقبلا اذا تعاملت معها بشجاعه
من مجهول
انت لست اقل منهم ابدا، وكل المشكله مبينه على مقارنه ظالمه بدات من البيت. نجاح اخوتك لا يلغي نجاحك، وتخصصك لا يقل قيمه عن تخصصهم، وعدم ثقتك بنفسك سببه بيئه محبطه وليس نقصا فيك. الحل هو اعاده بناء صورتك الذاتيه والابتعاد عن المقارنات، لان قيمتك ليست بدرجتك الجامعيه
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين