اعاني من الاكتئاب واتمنى الموت بسبب لون ابنتي السمراء
السلام عليكم كيف أتقبل شكل ابنتي السمراء أود أن أشارككم مشكلتي وأتمنى من الله أن تساعدوني كي أتخلص من أفكاري أنا أم لبنوتة عمرها الآن سنة ومنذ ولادتها إلى الآن وأنا أعاني نفسيا لدرجة دخلت في إكتئاب حاد وعشت أصعب مرحلة بعد الولادة وتمنيت الموت مرارا استغفر الله العظيم كله بسبب عدم تقبلي للون بنتي فهي سمراء وكذلك لأنها لا تشبهني نهائيا هي شبه أختي وشبه باباها وهذا الأمر مخليني أحس بخذلان وإحساس غريب كل ما حد يقولي ما بتشبهك نهائيا وأنا اللي طول عمري أتمنى وأتخيل بنتي شبهي
كل ما أتطلع فيها بحس حالي مو مستوعبة أنها بنتي لأني ما بشوفني فيها رغم أنني أحبها جدا وأرعاها جيدا والكل يشهد لي أني أم رائعة الحمد لله لكن والله من يوم الولادة أو بعدها بأيام وأنا في كابوس أبكي دائما أنا أعلم جيدا أن أمري تافه جدا بالنسبة للبعض لكن أنا داخل دوامة ومش عارفة أطلع منها لوحدي علما أن ابنتي لونها حنطي وملامحها حلوة لكن مو متقبله الأمر خصوصا لما أشوف أم وأب لونهم مو أبيض وإبنهم أبيض بزعل على حالي وعلى ابنتي مش عارفة ليه أنا بتعذب ومفرحتش ببنتي كأي أم بزعل زعل الدنيا على كل اللي عشته
والله صرت أكره نفسي على أحاسيسي تجاه حبيبتي لأننا في مجتمع يقدس البياض في البنت وأي تعليق يؤثر في ويزعلني جدا للإشارة لم أتجرأ على مشاركة الموضوع مع العائلة أو الزوج حفاظا على مشاعر ابنتي من بعد ولا أحد يعرف بالأمر لأنني أمام الجميع أنا أم مثالية وما اببين ولا أي شئ فكرت أشوف طبيب نفسي لكن ظروفي حاليا لا تسمح لأني والله تعبت نفسيا لدرجة مخيفة أرجوكم لا تزيدوني تعب على تعبي محتاجة نصائح ودعوة فقط
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدتي وسؤالك اعاني من الاكتئاب واتمنى الموت بسبب لون ابنتي السمراء؟ كان صدمة بالنسبة لي فنحن في عالم اصبح الذكاء الصناعي والتكنولوجيا والسيارات الطائرة والروبوتات والعلم يتقدم ونحن نجاهد ان نبقى على طريق الحق والايمان وياتي سؤال من زمن الجاهلية مع احترامي لكل مشاعرك ولسؤالك، يا سيدتي اما سمعت يوما بامر الوراثة والجينات؟؟ اما سمعت بان الاطفال يأخذون نصف جينات الأم ونصف جينات الأب، فهذه الطفلة المسكينة التي ولدت في مجتمع لا ادري ماذا اصفه لانك قلت انكم تقدسون البياض، والقدسية لا تكون الا لله، والرضا بقدر الله والايمان بقضاء الله، والقناعة بان امر الله كله خير، وان والدها اسمر واختك سمراء وانت لا شك لست بيضاء فمن اين تتوقعين ان تاتي جينات ابنتك، اريد ان اقنعك بالعقل بان ما تفعلينه انت هو اسقاط لمشكلة تعانين انت واهلك منها وتريدين اسقطاها على هذه البنت، يا سيدتي الا تعلمي ان الله لا يحاسبنا على خلقتنا ولا لون بشرتنا بل يحاسبنا على اعمالنا، فاين الرضا بالقدر واين الايمان والثقة بان امر الله كله خير؟؟ لعل ها تكون من خيرة البنات وتكون افضلهن دينا وايمانا وعلما ان شاء الله، لون البشرة لا يمثل الانسان ولا اخلاقه ولا سعادته ولا شقاءه، فهي لم تختر لونها وانت ما اخترت لونك، ولماذا تزوجت رجلا اسمر وعائلة سمراء ان كنت ترغبين في ولادة اطفال بيض؟؟ يعني المقدمات تؤدي الى النتيجة بشكل طبيعي، اوقفي هذه الافكار السلبية وتوقفي عن فعل ما تفعلين حتى لا يعاقبك الله بامر جلل، واحمدي الله واشكريه ان رزقك بنت كاملة متكاملة لونها لا يعيبها فهو منك ومن ابيها وهي كلها رزق من الله، احمدي الله انك لست عاقر ولا عقيم، احمدي الله انها تامة الخلقة، وبدلا من البكاء والعويل على لونها تثقفي انت ومجتمعك بان ما تفعلونه حرام ولم يحدث في زمن الجاهلية، واهتمي بتعليمها وتربيتها بعيدا عن كل هذه الافكار المسمومة، ولا تسمحي لاحد بان يتفوه بكلمة ولهذا تثقفي واعملي على تغيير افكار مجتمعك، بل كوني قائدة وداعية للايمان بان فاضل الناس افضلهم باعمالهم عند رب العالمين واكثرهم تقى وليس ابيضهم بشرة، استغفري ربك وادعي الله ان لا يحرمك الذرية الصالحة بسبب هذه الافعال وربي يوفقك.
من مجهول
يا ابنتي، كل إنسان فينا يمرّ بلحظات ضعف، بلحظات يرى فيها الأمور بعيون مثقلة لا بعيون مطمئنة. وما تحسين به تجاه ابنتك ليس قسوة ولا نقصًا في الأمومة كما تخشين، بل هو جرحٌ صغير في داخلك كبُر مع الأيام، حتى صار يضغط على روحك. وأنا أعلم جيدًا أن قلبك مليء بالحب، وأن ابنتك عندك أغلى من نفسك، لكنك حائرة بين ما كنتِ تتمنّينه وما جاءك من الله. وأحيانًا، حين لا يتوافق الواقع مع الخيال، تتألمين دون أن تقصدي. ابنتي، اسمعيني بقلبك: الله لا يعطي إلا بخير، ولا يكتب شيئًا عبثًا، ولا يهب طفلة لأمٍ إلا لأنه يعلم أنها خير مكان لها. ابنتك ليست مجرد لون بشرة، وليست انعكاسًا للجينات، وليست صورة تُعرض أمام الناس. ابنتك روح نفحت فيها رحمةٌ من الله، وبُعثت إليك أنت تحديدًا، لأن الله يعلم أن قلبك – رغم كل هذا التعب – هو القلب الذي سيحسن تربيتها، وسيغمرها بالرحمة، وسيعلّمها كيف ترى نفسها جميلة وقوية ومكرّمة مهما قال الناس. أعرف أن المجتمع قاسٍ في معاييره، وأنه يربط الجمال بمعايير لا يخطّها الله بل يختلقها البشر، لكن اعلمي أن ابنتك لن تتحدد قيمتها بلونها، بل بما تضعينه أنت في قلبها من ثقة ومحبة وكرامة. الطفل يتعلّم صورته من عين أمه، وإن رأيتِ أنت فيها نعمة، سترى هي نفسها كذلك. وإن رأيتِ فيها ما يقلقك، خشيَتْ هي من العالم كله. يا ابنتي، حين خلق الله الإنسان قال: “لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم”. ولم يستثنِ أحدًا. وابنتك داخلة في هذا “الأحسن” بكل تفاصيلها الصغيرة، بلونها، بضحكتها، بملامحها التي ستكبر وتتبدّل وتصفو كل يوم. الملامح تتغيّر مع العمر، لكن أثر الحب في النفس هو الذي يبقى. وأريدك أن تفهمي شيئًا آخر: هذا الشعور الذي يزعجك لم يأتِ من ضعف إيمان ولا من فساد قلب، بل جاء من تعبٍ بعد الولادة، من تغيّرات هرمونية، ومن ضغط نفسي كبير. كثير من الأمهات مررن بما تمرّين به، لكن قليلًا منهن امتلكن الشجاعة للاعتراف، لأن المجتمع يحاسب الأم على مشاعرها حتى لو كانت خارجة عن إرادتها. تعبك مفهوم، ودموعك ليست دليلًا على كراهية، بل على خوف من أن لا تكوني أمًا كما تتمنين. لا تظلمي نفسك يا ابنتي. ولا تقسي على قلبك. الكبار لا يبكون لأنهم ضعفاء، بل لأنهم يحملون ما لا يراه أحد. اقتربي من ربك قليلًا، ليس بصيغة واجب، بل بصيغة صديقة تبوحين لها بما يثقل صدرك. قولي له: “يا رب، أزل هذا الثقل، وافتح لي قلبي، واملأني حبًا لابنتي كما تحب أنت عبادك.” وسيفتح الله في قلبك بابًا من النور يبدّد كل هذا الظلام الذي تضنين أنه لن يزول. سيأتي يوم – وربما أقرب مما تتوقعين – تنظرين فيه إلى ابنتك وتبتسمين دون ألم. ستكبر، وستتفتح ملامحها، وسيرزقها الله من جمال الروح والخلق ما يزيدك فخرًا بها. وستتذكرين هذه الأيام وتتساءلين كيف كان هذا الأمر يحزنك. أنا يا ابنتي أراك أمًا عظيمة، مهما شككتِ أنت في نفسك. أراك تحمين ابنتك من الناس، تخفين ألمك كي لا يصلها شيء منه، وتبنين حولها سورًا من الحنان. ما تفعلينه اليوم، رغم كل ما في داخلك، ليس فعله إلا أمٌ تخاف الله وتخاف على ابنتها. اهدئي… واسمحي للوقت أن يعمل عمله، وللقلب أن يلتئم، ولرحمة الله أن تتنزل عليك. وأنا أدعو لك من قلبي أن يشرح الله صدرك، ويبارك لك في صغيرتك، ويجعلها نورًا لك في دنياك وآخرتك.
- 1
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 07-12-2025
من مجهول
يا الله والله ما صدقت ما تقولين لا حول ولا قوة الا بالله اختي انا سمراء والجميع شهد لي بالحسن والخطاب يتمنون نظرة واحدة مني وبدون كلام عن التعامل والشخصيات هم فقي يرون وجهي حتى اني ارتديت النقاب والله بسبب كثرة الكلام والعيون اختي ليست الجمال بالسمار والبياض والله الجمال رزق يأتيك ولو كنت في اخر الدنيا والله انا عمري رأيت فتاة قبيحة كل البنات جميلات وملامح كل انثى مميزة وبنتك ان شاء الله تشبهك لما تكبر ولكن لا تشعريها بهذا وانا والله كنت شديدة السمار واصبحت الان اقل سمارا واهلي جميعهم بيض بياض شديد لا يسمرون وانا ورثت سماري من فرد واحد في عائلتي لا احد يشبهني ولكن اخبرك والله والله صدق ما رأني احد الا فتن بي وما ابالغ يا اختي بنتك ان شاء الله تصير اجمل الجميلات
من مجهول
إذا كانت أختك التي تحدثتي عنها أو زوجك أو الناس بشكل عام تتقبلين ألوانهم وأشكالهم على اختلافها وتستطيعين رؤية الجمال المميز في كل أحد حينها لن تتعذبي مع لون ابنتك أو شكلها.هل تستطيعين أن تعايري أختك أو زوجك أو نتظرين لهم بنظرة دونية؟هل تظنين ان احدا شكله افضل من الآخر؟هل تتقبلين أشكالا معينة وترفضين آخرين؟إذا كنتي تتقبلين الجميع مع اختلافاتهم ومميزاتهم لن تعاني هكذاولن تجدي أي مشكلة في تقبل ابنتكلا تبكي فلست ضحية بل ابنتك هي الضحيةلانك تريدينها بشكل معين او مثلكلكن الله اختار لها .. فهل سترضين بقضاء اللهوالهدية الجميلة التي ارسلها الله لك؟يجب ان تتقبلي الاختلاف بالشكل والشخصيات والافكار حتى تصبحي شخصا طيبا مسالما .
من مجهول
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ وَلَا لِأَعْجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ وَلَا لِأَبْيَضَ عَلَى أَسْوَدَ وَلَا لِأَسْوَدَ عَلَى أَبْيَضَ إِلَّا بِالتَّقْوَى، النَّاسُ مِنْ آدَمَ وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ". شرح الحديث:لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأعجمي على عربي: لا تفضيل لأحد من غير العرب (الأعجمي) على العربي، ولا للعربي على غير العربي، فالعرق ليس معياراً للفخر أو التفوق.ولا لأبيض على أسود ولا لأسود على أبيض: لا فضل لأصحاب البشرة البيضاء على أصحاب البشرة السوداء، ولا العكس، فاللون ليس مقياساً للتفضيل.إلا بالتقوى: المقياس الوحيد للفضل والمكانة هو التقوى، وهي مخافة الله عز وجل بفعل أوامره واجتناب نواهيه.الناس من آدم وآدم من تراب: تذكير بأن أصل البشر واحد، فلا داعي للتعصب للعرق أو اللون، فكلنا من أصل واحد. أهمية الحديث:مساواة البشر: يؤسس لمبدأ المساواة والعدل بين جميع البشر، بغض النظر عن اللون أو الأصل.تفنيد التعصب الجاهلي: يلغي الفخر بالأحساب والأنساب الذي كان سائداً في الجاهلية.التركيز على الجوهر: يدعو إلى التركيز على جوهر الإنسان وأخلاقه وعلاقته بربه بدلاً من المظاهر الخارجية.
من مجهول
الله يكون في عون بنتك اذا كانت امها مش متقبلاها فما بال المجتمع بها! وياريت تتكلمي عن شئ فظيع بتتكلمي عن شئ النسبة العظمى من بلدك موجود فيها!!وكمان اللي يضحك تقولي كان نفسي اشوف نفسي فيها يعني سبحان الله غرور منقطع النظير وزعلانة لأنك بتشوفي أختك وابوها فيها يعني مش عاجبينك واكيد بتتريقي عليهم دايما لذلك ابتلاك الله بما لا تتمنين،في النهاية احمدي ربك على الخلقة السليمة ووراعيها وحبيها وحاولي تُنشئيها على التواضع حتى لا تصبح مثلك في يوما ما واستغفري ربك على نقمتك على نعمته ولا حول ولا قوة الا بالله ربنا يهديكي.
من مجهول
أختي الغالية، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ورحمة من الله تطمئن بها القلوب، وتُشفى بها الجروح التي لا يراها أحد غيرك. أكتب لك هذه الرسالة كأختٍ تريد أن تذكّرك بما يغيب عن عيوننا حين تتعب نفوسنا، رسالة دينية خفيفة على القلب، لكنها عميقة في المعنى… علّ الله أن يجعل فيها سكينة لقلبك. يا أختاه… الرضا بابٌ من أبواب الجنة أعلم أنكِ تتألمين… تتصارعين مع مشاعر لا تريدينها… وتشعرين أحيانًا أنكِ مقصّرة أو مذنبة. لكن اسمحي لي أن أهمس لك بالحقيقة التي ربما نسيتيها: الله لا يخلق شيئًا عبثًا، ولا يقدّر شكلًا أو لونًا إلا بحكمة ورحمة. ابنتك لم تُعطَ لك صدفة… ولم تُخلق بهذا اللون صدفة… ولم تُرسَل إليك سنةً بعد سنة عبثًا… بل هي أمانة من الله، وهبة من عنده، وابتسامة قدر أراد الله أن تكون بين يديك أنتِ بالتحديد. “يهب لمن يشاء إناثًا ويهب لمن يشاء الذكور.” هو سبحانه قال "يهب" والهبة لا تُعترض… والنعمة لا تُرد… بل تُحمل بحب وامتنان. ان من أحسن الظن بربه رأى الجمال حيث يضعه الله ربكِ تعالى لا يخطئ حين يخلق. اللون الذي ترينه اليوم “ثِقَلاً”، يراه الله جمالًا وخصوصية وبركة. ألم تقرئي قوله تعالى؟ “لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم.” ابنتك داخلة في هذا “الأحسن”… أنت فقط تحتاجين أن تنظري بعين اليقين لا بعين المجتمع. الناس يقدّسون البياض… لكن الله لا يقدّس لونًا. الله لا ينظر إلى وجوهنا ولا صورنا… بل ينظر إلى القلوب. ابنتك رزق… والرزق لا يُكره أحيانا الخوف من كلام الناس يجعلنا نشعر أن ما رزقنا الله به قليل… لكن هل تعلمين ما قاله النبي ﷺ؟ “لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير…” الرزق ليس مالًا، وليس جمالًا، وليس شكلًا… الرزق قد يكون في ضحكة ابنتك، في نظرة عينيها، في يديها الصغيرتين وهما تبحثان عن صدرك لتشعر بالأمان. والله يا أختي، هناك من يحلم بنعمة طفل… يحلم بضحكة… يحلم بيد صغيرة تمسك أصابعه… يحلم بعيون تشبه أو لا تشبه… المهم أن تكون "له". أنتِ لديكِ ما يتمناه غيرك… لكن الحزن حجب عنك رؤيته. لا تكرهي شعورك… عالجيه بالدعاء أخطأ كثيرون حين قالوا إن الأمومة دائمًا وردية… لكنّ الله رحيم… يفتح باب القلب حين نطرقه. جربي هذا الدعاء كل ليلة، قبل النوم، في لحظة صدق: “اللهم ارزق قلبي الرضا، وحبّب إليّ بنتي، واجعل بيني وبينها مودة ورحمة، وارضني بما قسمتَ لي حتى أعلم أن ما عندك خيرٌ لي مما أريد.” ستجدين قلبك يلين… وستجدين خوفك يخف… وستجدين نفسك تبتسمين دون أن تشعري. واعلمي يا أختي أن الظنّ بالله يصنع الحقيقة إن قلتِ: “ابنتي ليست جميلة بما يكفي”… جرحتِ قلبك، وجعلتِ عينك لا ترى النعمة. لكن إن قلتِ: “ابنتي هدية، والله أرحم من أن يهبني ما يؤذيني” فتح الله لك باب الرضا والسكينة. خاتمة رسالتي لك… أنتِ لستِ مذنبة، ولا سيئة، ولا ظالمة. أنتِ أم متعبة… تبحث عن راحة قلبها… وتحاول أن تفهم حكمة ربها. والله لو رأيتِ نفسك بعين الله لا بعين الناس… لضحكتِ من كل هذا الألم. فابنتك سعادة مؤجلة… وجمال قادم… وقصة قدر ستكبرين معها وتفهمينها يومًا ما. أسأل الله أن يملأ صدرك نورًا، وقلبك رضا، وأن يجعل ابنتك قرة عين لك في الدنيا والآخرة، وأن يريك جمالها كما يراه هو… لا كما يراه الناس.
من مجهول
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أختي الكريمة، أول شيء: أحضنك من قلبي وأقول لك إنك لستِ وحدك، وما تحسين به ليس دليلاً على أنك أم سيئة ولا عديمة الرحمة. ما تمرّين به موجود عند كثير من الأمهات لكنه يظلّ سراً مؤلماً يخجلن من قوله. شكرًا لشجاعتك لأنك تكلمتِ، وهذا أول طريق الشفاء. سأكتب لك رسالة مطوّلة تشبه جلسة دعم صادقة من أخت تفهمك وتحتويك: أوّلًا: ما تمرّين به “ليس أنانية”… بل اضطراب ما بعد الولادة بعد الولادة يحدث تغيّر هرموني رهيب، وفي أول سنة بالذات قد تتكوّن عند الأم: اكتئاب أفكار تشوّه نظرتها لذاتها صراع بين ما تريد أن تشعر به وما تشعر به فعلاً حساسية مبالغ فيها لكلام الناس وهذا يجعل العقل يركّز على تفاصيل شكلية جداً ويضخّمها. فأنتِ لستِ “ظالمة” ولا “قاسية”… أنت مجروحة ومتعبة وهرموناتك ما زالت تلعب، وبالتالي مشاعرك ليست قرارًا منك. ثانيًا: ابنتك ليست غريبة عنك… هي جزء منك حتى لو لم تشبهيك الأمومة ليست “تشابه في الشكل”… الأمومة تشابه في الروح. هناك بنات يشبهن أعمامهن أو خالاتهن، وهذا طبيعي جدًا. الجينات ليست عادلة في التوزيع، ولا تختار الأم شكل طفلها، وهذا لا يعني أن الطفلة ليست امتدادًا لك. بل على العكس… كثير من البنات اللواتي لا يشبهن أمهاتهن في الطفولة، يكبرن ليصبحن نسخة منهن في الحركة والصوت والطباع وحتى الملامح مع مرور الوقت. الطفل ليس نسخة، الطفل هدية بطريقته. ثالثًا: مشكلتك الحقيقية ليست ابنتك… بل الخوف من كلام الناس أنتِ تعانين من: مجتمع يقدّس البياض مقارنة مؤلمة حكم الآخرين على الأم حسب “شكل” بنتها وهذا زرع فيك خوفًا من أن تُظلمي أو تُنتقدي أو يُنتقد جمال ابنتك بسبب لونها. أنت لا تكرهين ابنتك… أنت تكرهين خوفك عليها وخوفك من كلام الناس. هذا شعور طبيعي في مجتمعنا، لكنه غير صحيح وغير عادل لك ولا لها. رابعًا: جمال بنتك ليس في لون بشرتها أعلم أنّك تعرفين هذا عقليًّا، لكن قلبك لم يصدّقه بعد. اسألي نفسك بصراحة: هل هناك إنسانة في العالم لون بشرتها يمنع رزقها؟ يمنع نجاحها؟ يمنع حب الناس لها؟ يمنع أن تكون أجمل من البيضاوات؟ الجواب: أكيد لا. والله يا أختي، هناك فتيات قمريات السمار، ملامحهن ساحرة، بشرة صحية، حضور قوي، وشخصيات محبوبة. والجمال الحقيقي يُصنع في البيت: بالثقة بالحب بالاحتواء وبأن تشعر البنت أنها مُقدَّرة من أمها وابنتك ستشبه نظرتك لها… لا لونها. خامسًا: شعورك هذا سيتغيّر، صدقيني كل أم مرّت بفترة رفض أو صدمة… ثم تغيّر كل شيء مع الوقت. سيأتي يوم تنظرين إليها وتقولين: “هي أحلى شيء في حياتي… الحمد لله إنها جت كما هي” ابنكِ عندما تكبر ستتغيّر ملامحها كثيرًا. السنة الأولى لا تشبه الثالثة ولا السابعة ولا العاشرة. الملامح تتفتح… يتغيّر اللون… يتغيّر الشعر… تتغيّر التفاصيل كلها. لكن الشيء الوحيد الثابت: قلبها الذي يحتاج حبك. سادسًا: ماذا تفعلين الآن كي تخرجي من الدوامة؟ 1) توقفي عن مقارنة ابنتك بأطفال الآخرين كل طفل له بصمته. المقارنة أكبر سبب للألم. 2) خفّفي الضغط عن نفسك أنتِ لم تختاري شعورك. لا تجلدي نفسك. ولا تقسي على ذاتك. قولي لنفسك: “أنا أم جيدة تمرّ بمرحلة صعبة”. 3) ابدئي تدريبًا عقليًا بسيطًا كل يوم انظري لابنتك وقولي جملة واحدة: “أنا فخورة بك يا حبيبتي” حتى لو لم تصدّقيها في البداية… عقلك سيتغيّر. 4) أبعدي أذنك عن كلام الناس كل تعليق يؤذيك… اعتبريه غير موجود. اغلقي الباب على روحك وابنتك فقط. 5) التقرّب من الله يداوي الجرح قولي كل ليلة: “اللهم ارزقني حب ابنتي كما يليقُ بكَرَمِك عليّ، واملأ قلبي بالرضا”. والله سترين أثر الدعاء. 6) إن استطعتِ لاحقًا زوري طبيبًا نفسيًا ليس لأنك ضعيفة… بل لأنك قوية وتريدين أن تشفي نفسك. وأخيرًا… يا أختي، ابنتك ليست ابتلاء… ابنتك نعمة تبحث عن عينٍ تراها بقلب أمها. وما تحسين به ليس ثابتًا… بل مرحلة وستمرّ. الجميل أنكِ واعية، محافظة على مشاعرها، تسعين لشفاء نفسك من أجلها… وهذا وحده دليل أن بداخلك أم عظيمة. أسأل الله أن يملأ قلبك بالرضا والحب والسكينة، وأن يجعل ابنتك نورًا لعيونك وسببًا لفرحك، وأن يذهب عنك همّك ويجعل لك من كل ضيقٍ مخرجًا.
من مجهول
استغفري وتصدقي واقرأي البقرة يبدوا انه اصابك مس من الشيطان دون علمك فهو يدخل حال الحزن الشديد تماسكي واجمعي امرك وانا افرح والله لما يقولولي بناتك مايشبهوكي يعني ضروري تشبهك حتى تسعدي لا .ان شاء الله مايشبهونا لا بشكلنا ولا بحظوظنا
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 06-12-2025
من مجهول
انت قلت ان مشكلتك تافهه ولا تستحق الرد ومعك حق . واتذكر انك لست اول مره تكتبين مشكلتك. فقد ذكرت هذه "المشكله " من قبل حين ولادة ابنتك . ولا حول ولاقوة الابالله. اقول انظري حولك جيدا لتعلمي انك في خير كثير. فهناك نساء عقيم ونساء ولدن اولاد وبنات مرضى والخ... من مصائب الدنيا. وبصراحه طريقة كلامك استفزازيه تدل على عدم ثقه بالنفس .تريدين ان تري الناس انك جميله وهذا ان دل يدل يدل على انحطاط في الثقه بالنفس. ضعي لابنتك المساحيق التي تضعينها لنفسك وعيشي راضيه . وتقولين نعيش في مجتمع يقدس البياض .لا والله ما فعل هذا التقديس الا انت وامثالك من الناس الساخطه لكل ما خلق الله وتتابع وسائل التواصل الاجتماعي باستمرار وتتأثر بهم فالاسلام حين اتى قضى على كل هذه العنصريه وتقديس الماديات والناس حين ابتعدت عن الله عادت لنفس الأفكار الباليه . ابحثي لنفسك عن شيء مفيد في الحياه .تقربي لله بالطاعات اشكريه على ما منحك من نعم وان تعديها ستجدين انها كثيره جدا لا يمكنك عدها . كفى سخطا. كفى قلة أدب مع الله وكأنك تقولين لم تعجبني منحتك يا الله. لم تعجبني هديتك . حسبنا الله ونعم الوكيل لولا هؤلاء العدم راضين في عالمنا لكان وضعنا افضل لكنكم بجحودكم تأخرون على الامه كل خير .
من مجهول
على اساس انت بيضاء يا عزيزتي انت حنطية و مستحيل تقولي بيضاء حليب و توقفي عن الكريمات و تقبلي نفسك اولا لتتقبلي ابنتك
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 06-12-2025
من مجهول
علشانك تحبين بنتك تخافين عليها لكن يا اختي الحبيبه المستقبل بيد الله سبحانه انت افرحي بيها وربيها ولا تعذبين نفسك بشئ يمكن ما يصير يعني كل البنات البيض سعيدات اكيد لا و البنات السمراوات لهن جمال خاص ايضا انتي اطمئني وريحي بالك وادعي لها دائما ان ربي يبارك فيها وبحياتها وتصير قرة عين لكم اخيرا الف مبروك وحمدلله على سلامتك وسلامتها اختي العزيزه
من مجهول
بدك دعوة؟ بقول الله يهديكي، واضح أنك ما شايفة أطفال المشوهين و أصحاب العلل، و الأمراض، عشان كذا مكبرة موضوع اللون البشرة، أنا مش مضظر أكتب هذا النقد، لأنك مش محتاجة لهذا الكلام، بس بقول: لا تخسري صحتك النفسية لأن طفلك بيكون معاك إلى أن تفارقي حياتك، و بقولك شيء ثاني: غير تفكيرك لأنه مش مصلحتك تضايقي، فلو قدّر الله لك حمل آخر مابكون الطفل صحي، لأنه قريت بأن الطفل بياخذ من صفات الجينية و دي إن إيه من الأم 60%، فليش تخربي حياتك، لازم تتقبلي، ووبقول أشياء بيساعدك على تخلص من الضيق والإكتئاب : أذكار الهم والحزن أذكار الصباح والمساء وقبل النوم، راجعي كتاب "حصن المسلم" و الكلمات الأربع ( سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله و الله أكبر) قوليها 100 مرة صباح ومساء، و أوقات التعب والضيق النفسي، بيروح الضيق إن شاء الله.
من مجهول
الله هو من خلق ابنتك ويجب ان تشكريه على انها سليمة معافاة لا يوجد فيها أي مشاكل صحية أو شكلية كما انه لا يجب ان تتاثري بالمجتمع المحيط بك فان كان المجتمع متاثر بالبياض ولا يحب الفتيات السمراوات فالمشكلة في المجتمع وانت تعلمي جيدا ان المشكلة في المجتمع فلا تكوني واحدة منهم
من مجهول
انت تعاني فقط من اكتئاب ما بعد الولادة لانه يبدو من كلامك انك تحبي ابنتك وانه لا يوجد بينك وبينها اي مشكلة لهذا لا داع لان تعقدي الامور فانت فقط تعاني من اكتئاب ما بعد الولادة لهذا تشعري أن الأمر اكبر من حجمه فنحن في زمن لم يعد فيه اللون عائق في الحياة لهذا لا تعقدي الامور وانسي وعندما تكبر هي ستكون مسؤولة عن نفسها
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين