كيف أصبر على ابتلاء تأخر الزواج
ظننت ان قلبي تجمد تماما ولكن اهلين وسهلين اخوتي واخواتي والدكتوره سناء وكافة طاقم موقع حلوها الافاضل ارجو ان تقرأوا مشكلتي بهدوء وتحاولو ان لا تتسرعوا في الرد حتى تروا الموضوع من كافة زواياه كيف أصبر على ابتلاء تأخر الزواج انا بنت عزباء تجاوزت منتصف العشرينات دون زواج ودون ان يطرق اي احد بابي ولو خطأ تزوجت كل البنات في مثل سني سواء من عيلتنا أو من قريتي او صديقاتي مهم حاولت اتناسى كثير هذا الموضوع واتجاوزه و ادعو واتضرع لله ان يرزقني الزوج الصالح لكن لا أمل دعوت وتزينت في المناسبات واصبحت اجتماعية حتى يعرفني الناس واخطب واتزوج ولكن لا شيء
المهم وصلت لدرجة من السعي حتى قاربت على اليأس لكن لم اقبل ان أستسلم لازلت في نفس الروتين البس اتزين في المناسبات اللي فيها حريم بس والبس محتشم خارجا كنت خجوله من الرجال صرت انظر اليهم و اتكلم معهم عند الضرورة عند شراء غرض ما رغم اني كنت لا اقبل بهذا لكن والله في حدود الاحترام وصراحه اشوف نظرات الاعجاب وابدأ اعيش قصة خيالية مع بائع واصبح زبونه دايمه بس محتشمه و خجولة واشوف ان الأمر عاجبه حتى يختفي واحزن بمرارة وهذا الامر تكرر مرات ومرات جربت حظي ٩ مرات ونفس النهاية الحزينه السكون والاختفاء حتى برد قلبي وتجمدت عواطفي وقررت ان لا ابالغ في التزين لامهات العرسان في المناسبات ولكن بقيت زي الهبله اروح للاسواق وانا لابسه حجاب محترم وحلو عسى الاقي فارس احلامي
المشكلة مش هنا المشكلة اني وبعد غيبوبة قلبي بدأت تتولد لدي مشاعر الكره والغيره كل ما ارى مرأة مع زوجها أو أم واب وأطفالهم او امراة حامل رغم اني والله عقلي يقول لا ما يصير تصيري حساده لكن فاقد الشيء لا يعطيه كيف أحبهم وهما شافطين حظي وحظ كل البنات اللي لسا ما تزوجن كيف أتبسم لهم و انا محرومه من حضن زوج يهتم لي كيف أحبهم وانا محروقه على الخلفه والأطفال والله ماابغى اصير حساده ومش قاصده احسدهم لا والله العظيم افكر بعقلي واتمنى لهم كل الخير والصحة والسلامه لكن قلبي محروق أشعر بالتمييز القهر والوحده
ليش مجتمعنا هيك ليش في فئة تم تمييزهن من البنات كأن الوحده والعزبه قد كتبت عليهن ليش يتزوجو الصغيره ويتركو الكبيره ليش يتزوجو اللي مو دارسه ويتركون الدارسه ليش يتركوا اللي قاعده بالبيت ويتزوجو الموظفه ليش وليش وليش ليش اقاربي ما يخطبوني ويتزوجوا اخريات ليش عمري ما افتكرني رجل بورده بحضن لو بكلمه حلوه ليش والله لو استطيع اشتري سمعة تجيب لي الخطاب لاشتريت ولو بالملايين المهم ما ابقى وحيده ولا ابقى حزينه والله دائما استيقظ على امل جديد واخرج مبتسمه للحياة لكن الحياة لم ترحمني ولو بيوم واحد سعيد احس فيه اني انثى ومرغوبه
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وحللت اهلا ووطئت سهلا واشكر لك ثقتك بي وبطلبي للرد على سؤالك كيف أصبر على ابتلاء تأخر الزواج؟ اولا اعلمي ان هذا ليس ابتلاء بل لعله رزق وخير وامر الله كله خير ولكن انت لا ترين اين الخير بالأمر، ابنتي اذا انت مؤمنة فتعلمين ان الخيرة فيما اختاره الله وتعلمين انه عسى ان تحبوا شيئا وهو شرا لكم، لا انت ولا انا نعلم اين النصيب ولا نعلم متى يحين، فهل سنقضي العمر في جزع؟ بالطبع لا وهذا ضد الدين، من قال لك ان على كل الفتيات والرجال الزواج؟؟ هذا رزق ومكتوب في صحيفة كل واحد منا وكل واحد يأخذ رزقه ولا احد يأخذ رزق احد فلا تخافي، والامر فقط يحتاج الى تعديل اولويات حياتك، فلا يمكن ان تقضي عمرك فقط لاهثة راكضة وراء الزوج وتبحثين عنه، انت تهدرين عمرك يا ابنتي، عيشي حياتك واستمتعي بوقتك وتوكلي على الله بدون خذلان واحسني الظن بالله، قومي بما عليك من اعمال وادرسي وسافري وتنقلي وكوني طبيعية ولا تقولي الا يا رب توكلت عليك، مطلوب منك ان تكثري الدعاء ومطلوب منك ان لا تقنطي من رحمة الله ومطلوب منك ان تاخذي بالاسباب وتحفظي عفتك وحجابك وسترك وشرفك ومطلوب منك اللطف والتهذيب والابتسامة والباقي بيد الله والباقي بامر الله، عيشي حياتك وانت واثقة بان الخيرة فيما اختاره الله وان النفس لن تكسب الا ما كتب الله لها، ورزقكم في السماء وما توعدون، والرزق ليس فقط مال ب لهو زوج واولاد واصحاب واخلاق ومحبة الناس وغيرها، فانت تمتلكين الكثير من الادب والحشمة والعفة وتقوى الله ولا ادري عن العمل والدراسة وحسن المظهر والاهل الطيبة والعالة الجيدة فكل هذا رزق فلا تجحدي هذه النعم لان نعمة واحدة لم يأت وقتها وعلمها عند الله متى ستأتي، وهناك ملايين تزوجوا ولم ينجبوا؟؟ وهناك ملايين ممن انجبوا ومات اولادهم صغار، وهناك ملايين لم يتزوجوا اصلا، من قال اننا كلنا سناخذ نفس الامور وبنفس المقدار من النصيب والقدر، فقط اريحي نفسك واسمعي نصيحتي قومي وصلي ركعتين شكر لله تعالى وخذي على نفسك عهدا بان تعيدي اهتمامك بنفسك وتطوير ذاتك وعملك وتعرفي ما دورك في الحياة وتقومي بوجباتك وتتركي امر التفكير الوهمي بالعريس واحذري ان يوقعك الشيطان في مستنقع الحسد بوسوسته فاستعيذي بالله من الشيطان الرجيم وقولي يا رب رضيت بقسمتي ونصيبي وامنت بك وبالقدر فيسر لي الخير، واقرأي الادعية والبقرة والاذكار، واريحي عقلك وستدين النصيب بين يديك باذن الله بدون ان تدركي لان الله سبحانه وتعالى هو الرزاق الكريم فلا تجزعي، اصبري فلعل صبرك هذا يدخلك الجنة باذن الله وتفائلي بالخير تجديه واحذري نفسك الامارة بالسو ووسوسة الشيطان وربي يوفقك.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 30-03-2026
-
من مجهول
نسبه كبيره من شباب تلاقيه مقتدره ماليه وجسديه لما تسئله عل زواج يقلك لا وعمره 24 30 يعني بس بدي افهم ازا هدول ما عم يعملو حرام كيف رح يعيشو مندون زواج انا عم احكي ك شب عمري 17 الزواج هوا احتياج لرجل طبعن ازا مانك مدمن عل عاده سريه مثال قبل كنت لما كنت مدمن كنت اخاف اسمع كلمه زواج اما هلق وين هلق مستعد اتزوج بس بدي مصاري ومين بترضا مهر قليل تاخدني ?
من مجهول
يا ابنتي الغالية، رفقاً بقلبكِ المشتاق، وهوني عليكِ فإن زفراتكِ قد بلغت عنان السماء، وما من شعور خططتِه هنا إلا وهو نابع من فطرة نقية جبل الله النساء عليها، وهي التوق للسكن والأمومة. واعلمي يا رعية الله أن تأخر الرزق ليس علامة هوانكِ على الله، بل هو تدبير لِحكمة لا يعلمها إلا هو، فكم من زيجة تعجلت أصحابها فكانت وبالاً عليهم، وكم من صمتٍ في القدر يخبئ خلفه عطاءً يدهش العقول. أما ما تجدينه في صدركِ من ضيق عند رؤية ذوي النعم، فليس هذا حسداً مذموماً يخرجكِ من الملة، بل هو "غبطة" ممزوجة بألم الفقد، ونفسكِ تعاتب حظها لا حظوظ الآخرين؛ لذا لا تجهدي روحكِ بلوم الذات، بل قولي: "اللهم بارك لهم وارزقني كما رزقتهم"، فإن الملائكة تؤمن على دعائكِ وتقول "ولكِ بمثل". واعلمي أن المجتمعات قد تضع موازين قاصرة للجمال والسن والوظيفة، لكن ميزان الله لا يظلم مثقال ذرة، فكم من "منسية" في الأرض هي "مذكورة" في السماء، وسيق لها رزقها من حيث لا تحتسب. يا ابنتي، إن ذهابكِ للأسواق وتتبعكِ لنظرات الإعجاب الخاطفة هو استنزاف لكرامة روحكِ قبل جسدكِ، وهو الذي جعل قلبكِ يتجمد من الخيبات المتكررة؛ لأنكِ تطلبين الثمر من غير شجره، وتبحثين عن الوفاء في عيون العابرين. اعلمي أن "فارس الأحلام" لا يُصاد في الطرقات، بل يُساق بتقدير رب العالمين، فكفي عن مطاردة الأوهام التي تترككِ مكسورة الخاطر، وعودي إلى حصن التعفف والوقار، ليس انغلاقاً، بل صوناً لمشاعركِ من التبذل في غير موضعها. إن الأنوثة يا غالية ليست في كلمة "حلوة" تسمعينها من غريب، بل في اعتزازكِ بنفسكِ وبأنكِ أمة لله، غالية لا تنال إلا بميثاق غليظ. املئي وقتكِ بما يبني ذاتكِ ويقوي إيمانكِ، واجعلي دعاءكِ دعاء الواثق بفرجه: "ربِ إني لما أنزلت إليّ من خير فقير"، كما دعا موسى عليه السلام فرزقه الله الزوجة والسكن والعمل في ساعة واحدة. وثقي أن الله لا ينسى من ذرفت دموعها في سجدة، وأن كل "ليش" تسألينها اليوم، ستجيبكِ عليها الأيام غداً بحكمة تبكيكِ فرحاً، فاصبري صبراً جميلاً، فإن مع العسر يسراً.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 30-03-2026
من مجهول
اكثري الاستغفار يا عمري
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 30-03-2026
من مجهول
يا عزيزتي، رسالتكِ تقطر ألماً وصدقاً، وأول ما أريد قوله لكِ هو أن "تتصالحي مع بشريتكِ"؛ فمشاعر الغيرة والحرقة التي تنتابكِ عند رؤية المستقرين ليست شراً متأصلاً فيكِ، بل هي "جوع عاطفي" حاد، تماماً كما يشعر الجائع بغصة عند رؤية مائدة طعام، فلا تجلدي ذاتكِ فوق وجع الوحدة، لأن لوم النفس هو ما يجعل قلبكِ يشعر بالتجمد والضيق.اعلمي يقيناً أن تأخر الزواج ليس حكماً بـ "عدم الأهلية" ولا دليلاً على نقص في جمالكِ أو شخصيتكِ، بل هو "اختلاف في توقيت الأرزاق"، والمجتمع الذي يقارن بين الموظفة وغير الموظفة أو الصغير والكبيرة هو مجتمع قاصر يضع معايير مادية لسكينة روحية لا يعلم مستقرها إلا الله؛ فكم من فتاة تزوجت في سن العشرين وقضت عمرها في ندم، وكم من "متأخرة" في نظر الناس كافأها القدر برجل كان يستحق كل هذا الانتظار، لذا توقفي عن "مطاردة" النصيب في الأسواق أو عبر نظرات الباعة، لأن هذا الاستنزاف لكرامة مشاعركِ هو ما يجعلكِ تشعرين بالانكسار عند كل "اختفاء" لسراب جديد، فالرجل الذي يستحقكِ سيعرف كيف يصل إلى بابكِ بعزة، ولن يحتاج منكِ أن تكوني "زبونة دائمة" لتلفتي انتباهه.نصيحتي العملية لكِ هي "فك الارتباط" النفسي بين قيمتكِ كأنثى وبين وجود رجل، ابدئي باستعادة بريقكِ لنفسكِ أولاً، مارسي هواياتكِ، اهتمي بصحتكِ وجمالكِ لأنكِ "تستحقين" الدلال، وليس من أجل "إغراء عريس مفترض"، فالحياة التي تعيشينها الآن هي جزء من عمركِ وليست "فترة انتظار" مؤقتة، وكلما زاد اكتفاؤكِ الذاتي وثقتكِ بنفسكِ، زادت جاذبيتكِ الحقيقية التي لا تخطئها العين، واتركي تدبير الأرزاق لمن بيده ملكوت كل شيء، فهو لا ينسى أحداً، ودعواتكِ الصادقة هي رصيد لكِ سيفتح لكِ أبواباً قد لا تتخيلينها في الوقت الذي تكونين فيه الأكثر نضجاً واستعداداً.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 29-03-2026
من مجهول
حظك في الطريق امكثي في المنزل لمدة اربعة ايام لاتخرجي قولي استغفرالله العظيم الذي لاإله الاهو الحي القيوم واتوب اليه توبة عبد ظالم لايملك لنفسه ضرا ولانفعا ولاموتا ولاحياة ولانشورا في اليوم 375 مره وفي ختامها قولي ملء الميزان ومنتهى العلم وعددالنعم ومبلغ الرضى وزنة العرش عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومدا دكلماته وأقرأي رب اني بماانزلت من خير فقير بعد كل فريضة سبعين مره وليكن القصد من فقير اي الافتقار من الزوج الصالح المناسب لن يمر شهر الا وانتي قريرة العين وسترين ولا بذلك الا الدعاء وارجوا ان تتنشري على موقع حلوها بعد ان تتم خطبتك كي تعم الفائده والف الف الف مبروك مقدماً وفقك الله
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 29-03-2026
من مجهول
يا بنيتي، إن أول خطوات الراحة هي أن تعلمي يقيناً أن الزواج "رزقٌ" مقسوم كالعمر والطعام، لا يعجله ذكاءُ الساعي ولا يؤخره زهدُ الزاهد، وما تفعله الفتيات من تزينٍ أو خروجٍ هو محضُ "أسباب" لا تملك من الأمر شيئاً إلا بإذن خالقها، فلا تظني أن حظكِ "سُلب" أو أنكِ أقل شأناً ممن تزوجن، فكم من متزوجةٍ تمنت لو بقيت عزباء من هول ما رأت، وكم من وحيدةٍ كفاها الله شراً مستطيراً لو تزوجت في غير أوانها؛ فالله سبحانه لا يظلم مثقال ذرة، وتأخيره لعطائكِ هو "تدبيرٌ ولطف" وليس "حرماناً"، لعل في الغيب ما لا تدركينه من حمايةٍ لكِ أو ادخارٍ للأفضل.أما تلك المشاعر التي تجتاحكِ من غيرةٍ وقهر عند رؤية المتزوجات، فهي نتاج "الفراغ العاطفي" الصادق وليست خبثاً في طبعكِ، فلا تجلدي ذاتكِ وتتهميها بالحسد، بل قولي لنفسكِ: "اللهم بارك لهم وارزقني كما رزقتهم"، فالدعاء للغير بظهر الغيب يفتح أبواب السماء لكِ قبلهم؛ واعلمي أن استنزاف مشاعركِ في "قصص الخيال" مع العابرين هو فخٌّ ينصبه لكِ الشيطان ليزيدكِ حسرةً فوق حسرتكِ، فالبائع الذي تظنينه معجباً قد يكون مجرد مجاملٍ بطبعه، وتعلقكِ بهذه الأوهام هو ما يجعل قلبكِ ينكسر مراتٍ ويزيد، فصوني قلبكِ عن هذه الموارد، واجملي في الطلب بوقارٍ يليق بكِ.يا غالية، إن المجتمع قد يظلم بمعاييره المتقلبة، لكن رب المجتمع لا يظلم أحداً، وقيمتكِ كأنثى ليست مرهونةً بكلمة إعجابٍ في سوق، بل قيمتكِ في "ذاتكِ" وعلمكِ وأدبكِ وقربكِ من خالقكِ؛ فلا ترهقي روحكِ في الركض خلف السراب، بل عيشي يومكِ لنفسكِ، طوري مهاراتكِ، وبرّي والديكِ، واجعلي ابتسامتكِ نابعةً من الرضا بالقدر لا من انتظار البشر، واعلمي أن النصيب إذا جاء "دقَّ الباب" دون عناء، فعودي لسكينتكِ، وتحصني بأذكاركِ، وثقي أن الذي خلقكِ لن ينساكِ، وأن فرج الله آتٍ في اللحظة التي تكتمل فيها حكمته، فكوني "ملكةً" في صبركِ، فالعوض الجميل لا يُنال إلا بالصبر الجميل.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 29-03-2026
من مجهول
حبيبتي الذين تزوجن لم يأخذوا حقك وفرصك بالزواج والانجاب ، كلها أرزاق
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 29-03-2026
من مجهول
طيب يعني لماذا لم تتجهي لمواقع التواصل ،اقولك حاجة اختي اتجوزت عن طريق الفيس كان فيه واحد بيدور على واحدة بيحبها ع الفيس شاف صورة اختي دخل صفحتها اتعرف عليها والحمد لله انه طلع انسان ومهندس محترم وجاب اهله واتزوجوا ما شاء الله في خلال سنة جايز فرصتك تيجي من مواقع التواصل لكن ده مش معناه انك تتعرفي على شباب كتير لا ولكن اعطي فرصة لمن تري انه محترم ويريد الحلال وأدعو الله ان يوفقك ويرزفك خير زوج عتجل غير أجل.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 29-03-2026
من مجهول
الحل هو الدعاء
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 28-03-2026
من مجهول
أختاه، أشعر بمعاناتك وحرقتك. تأخر الزواج يمكن أن يكون ابتلاءً صعباً، خاصةً عندما ترين الآخرين سعداء في حياتهم الزوجية.أنتِ قوية وصابرة، وقد فعلتِ كل ما في وسعك لتحسين فرصك. الآن، حاولي التركيز على نفسك وعلى تطوير ذاتك. اعملي على تحسين مهاراتك واهتماماتك، وكوني صبورة.تذكري أن الزواج ليس كل شيء في الحياة. هناك أشياء أخرى جميلة يمكن أن تجعلك سعيدة، مثل الأصدقاء، العائلة، والهوايات.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 28-03-2026
من مجهول
يقول الله تعالى: "وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ". لا تدعي اليأس يسيطر عليك، فالفرج قريب.تأخر الزواج ابتلاء، ويمكن التغلب عليه بالتوكل على الله والعمل الصالح. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي"أنتِ قوية بالإيمان، ويمكنك التغلب على هذه المشاعر. حاولي أن تذكري الله كثيراً، وتقرئي القرآن، وتدعي الله أن يرفع عنك هذا الشعور.أنتِ جميلة بطريقة فريدة، ولا يجب مقارنتها بأحد. يقول الله تعالى: "لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ"
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 28-03-2026
من مجهول
ليس امامك حل سوى الصبر
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 28-03-2026
من مجهول
لا حول ولا قوة الا بالله عليك بالدعاء والاستمرار في عيش حياتك والبحث عن من قد تساعدك من قريباتك لكي تجد عريس وان كانت امك موجودة فيمكنها ان تساعدك في ايجاد عريس في اسرع وقت ممكن كان الله في عونك يا ابنتي لا تفقدي الامل انت لازلت صغيرة وفي السن المناسب للزواج
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 28-03-2026
من مجهول
انت لسه صغيرة فانت في العشرينات لماذا كل هذه المشاعر السلبية ولماذا كل هذا التفكير التشاؤمي انت لازلت صغيرة وتفكري في الامر كانك اصبحي عانس اتق الله وتوقفي عن شغل قلبك بالكراهية والحسد واعلمي انك لازلت صغيرة واشغلي وقتك وحياتك بشيئ اهم
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 28-03-2026
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين