كيف أرضى بجمالي وأحب نفسي وأقتنع بنصيبي

add_commentأضف إجابتك

thumb_downلم يعجبني0

فتاة بلا أنوثة، هذا عنواني ببساطة ، يا إخوتي الكرام أنا فتاة ولدت في عائلة تقدر المظاهر بسكل لا يصدق بما في ذلك أمي و أبي فهم ينعتون أشكال الناس في كل وقت و رفضوا لأخي عدة فتيات بدين و خلق و جمال فقط لكونهن لسن فائقات الجمال و الحق أن كل من والداي يتمتعان بمظهر جيد ، المشكلة تكمن في أنا ، ملامحي عادية و لكن ليست هنا المشكلة ، ليس لدي علامات أنوثة ، صدري ممسوح، ليس صغير بل ممسوح تماما و طبعا لا خصر دقيق و لا خلفية، منذ صغري و انا أشبه الأولاد و عندما أرتدي قميص أخي و ملابسه أبدو شاب وسيم و أسأل الله لم لم يخلقني ذكرا بدل فتاة مجردة من كل أنوثة و هذا ليس رأيي بل كلام أمي و أبي ، فأمي تقول يا ريتك ولد كنت زوجتك ملكة جمال و أبي يقول لا نصيب لك لأنك تفتقرين لكل ما يريده رجل و يستحيل تعفيه و ستبقى عينه زايغة، حتى أصبحت أرتدي السبورت فما الفائدة من فساتين و ازياء نسائية لم تصنع لي و المشكلة أن لدي إبنة عم سبحان الذي خلقها جماااااال و فتنة و أنوثة فياضة و رقة و العائلة كلها حرفيا تعبدها و من سن الثانية عشرة و الخطاب على الباب و لا اخفيكم أمرا بأنها فوق جمالها لها شخصية رائعة و متواضعة و متدينة و طيبة يعني جمال خارجي و داخلي و جوهرة حقيقية ، تخيلوا من صغري يقارنوني بها لأننا ولدنا في السنة نفسها و عمي و زوجته متفاخرين على والداي بسببها و في يوم ولادتي تقول امي ما تلقيت هدية واحدة بينما هي عندما ولدت الذهب و العطور و الاكسسوارات و المباركات و حتى الحجز لأبنائهم بدأ ، أغار بشدة، تستطيعون الشعور بي ؟ أنا إنسان و لا يمكن سوى أن أشعر بالغيرة بل أحيانا بالحقد أمام شخص كامل تقريبا و معشوق العائلة و يوجد غيرها من بنات العائلة جميلات و رشيقات و لكن لا أحد مثلها و أنا آتي في نهاية القائمة ، الشيئ الوحيد الذي تفوقت فيه كانت الدراسة و كان عن عمد حتى أتغلب على عقدة النقص التي في داخلي و هي كانت ذكية و متفوقة و لكن تفوقت عليها لأنني ما كنت أسهر لأيام متتالية و أدرس كما لو أن حياتي تتوقف عليها و المرات الوحيدة التي اتلقى بها التهنئة هو وقت النتائج و زوجة عمتي تعلق البنت ما يفيدها درجاتها لأن آخرتها بيت زوجها و أمي لا تقول شيئ لأنها تشاركها الرأي نفسه ، أيام الاجازة و الإجتماعات العائلة جحيم يحرق قلبي و بنت عمي ملكة الحفل تأمر فتجاب و عندها قدرة خيالية في طمس أي شخص بجوارها و أنا متكومة في زاوية لا أحد يراني و لا ينتبه لي ، كل شباب العائلة يعشقونها بما فيهم أخي و بينه و بين إبن عمي الآخر خناقة لأن كل واحد يريدها لنفسه و أمها تقول غير أمير ما يأخذها و هنا تبدأ مشكلتي التي أريد منكم ترشدوني إلى الحل ، أتاني العام الماضي أول خطيب و كان شاب طيب و فرحت و كان معجب بشخصيتي و أن لنا نفس الإهتمامات و حمدت الله و شكرته أن هنالك من يرغب بي و لكن شاء الله و لا راد لقضائه أن يرى أفروديت، إبنة عمي في أحد زياراتها المفاجئة لمنزلي و بعدها الرجل بهر و سحر و انقلب حاله و صار تواصله قليل و زياراته نادرة و أنا في داخلي أعلم السبب و أكتم و أسأل الله لا يحدث ما أخشاه حتى حدث و صارحني أنه يشعر أنه إستعجل في الزواج و يريد يتريث و قلت له أستطيع الإنتظار حتى تتجهز فقال لا ، لا داعي لا أريد ايقاف نصيبك إذا أتاك خطيب جيد إقبليه و قررت مصارحته و قلت كل هذا بسبب بنت عمي، صحيح ؟ ظننته سينكر و لكن قال نعم و أنه يحبها من تلك اللحظة و سأل عنها و علم أن أخلاقها عالية و قلت له نعم ، هي فتاة طيبة جدا و سألته هل يريد خطبتها و قال يريد طبعا و لكنها بعيدة جدا عن مستواه و أكيد سترفضه فأخبرته أن يحاول و أنها فتاة طيبة حتى لو لم تردك فلن تجرح مشاعرك و ترفضك بأدب صمت قليلا و قال أنا آسف ، أخبرته عادي قدر و ربي ما كتب نصيب بيننا، قلت ذلك و أنا أكتم دموعي و مت داخليا و فسخت الخطبة و دخلت في حالة اكتئاب حتى هذه اللحظة و لم أخرج منها ، صرت أكرهها بشدة و يعذبني هذا الشعور لأنها لا تستحق فكما سبق و قلت هي فتاة طيبة و حتى أننا صديقتين من آن لآخر و ندرس مع بعض في العطل و لكن كيف أحبها و هي تأخذ مني كل شيئ دون قصدها و هي رغم جمالها متواضعة و متدينة و كذب من قال الجميلات غبيات و فارغات، أفكر في بعض الأحيان يا ليتها كانت كذلك حتى أشعر بالتميز و لكنها شخصية قوية و لطيفة و متدينة و لن أبالغ إن قلت جمالها الداخلي أعظم من الخارجي و هذا يزيد من عذابي لأنه لا يوجد فيها ما يستحق الكراهية أنا أتعذب من اللامساواة بيننا و كيف أن الله خلق هذا الفارق الهائل في الشكل بيننا و أنا لا ألوم حتى خطيبي السابق فهو كان شاب خلوق و محترم و لا زلت أظن ذلك و لكن القلوب بيد الله و ما رآه لا يوجد رجل لا يفتن فيه و هي متسترة و فقط لا ترتدي النقاب ، أتساءل في كثير من الأحيان ما الحكمة من تفاوت الأشكال بيننا و فوق ذلك أن هذا الشخص الجميل يتمتع بجمال داخلي أعظم ، أقرأ قصة يوسف عليه السلام، فهل تصدقون أنني اتعاطف مع إخوته و أشعر بشعورهم و أشفق على حظوظهم؟ و أخشى بأن أكفر بسبب هذا و لكنني مكانهم و لهذا أفهم و لا شك مصيبتهم أعظم مني ، فهو في البداية أخوهم و هي إبنة عمي و هو اوتي نصف جمال الكون و هو ما لا يمكن ان أتخيله أو أستوعبه و هي جميلة جدا و لكن لا مقارنة مع سيدنا يوسف عليه السلام و هي رغم شخصيتها الحسنة و جمالها الداخلي لا زلت أستطيع المنافسة بينما هو نبي من الأنبياء و مهما فعلوا فلا يمكن لإنسان بلوغ مكانة نبي و جماله الداخلي الذي هو فوق الوصف و أخلاقه التي بلغت الكمال و فوق ذلك كان محبوب لدى أبيه أكثر منهم و هذا سبب لهم الحسرة و العذاب، نفس حالتي بالضبط و لا أبرر ما فعلوه و محاولة قتله حاشا لله و إنما أردت أن أقول أني أفهم شعورهم جيدا كيف أرضى بقسمتي و أنجو من مرض نفسي يهددني و كيف أعيش راضية بقسمتي من الجمال و عدم قدرتي على الزواج أرجو النصيحة و ليس التقريع لأن قلبي محطم بما فيه الكفاية
add_commentأضف إجابتك

thumb_down لم يعجبني 0

إجابات السؤال

صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا
  • خبيرة تطوير الذات د. سناء عبده
    خبيرة تطوير الذات د. سناء عبده verified_userاهلا بك يا ابنتي واشكر لك ثقتك بنا وطرح هذا الموضوع، والحقيقة المشكلة تكمن في مقارنة نفسك بابنة عمك طوال الوقت وفي كل اطراف السؤال، والفقرة الوحيدة التي اظهرت فيها قدرتك كانت ايضا للمقارنة بها في موضوع دراستك وتفوقك. فانت لم ترين الجمال الذي بك ولم تتحسسي روعتك وهي بالرغم من جمالها لن تتزوج الا رجل واحد وسيكون نصيبها، فهي لن تتزوج كل رجال العالم. ثانيا انت قررت بيدك وبمساعدة اهلك طمس دورك وشخصيتك . ومع ان كل الامور قابلة للحل الا انك يا ابنتي هدرت وقتك وجهدك في امر هذه البنت والمقارنة معها، ربي يوفقها، فهي ليست المشكلة، ولكن عقدة المقارنة في عقلك هي المشكلة. لذا نصيحتي لك ان تحاولي بنفسك اولا ان توقفي تفكيرك بها، وتوقفي المقارنة بها، وتبدأي بالعمل على نفسك بتحسين صحتك وكسب بعض الوزن وزيارة طبيبة في امر الهرمونات ولماذا لا يوجد لديك ثدي بارز بمعنى انثوي وليس بمعنى الاغراء فقط، لانك ستصبحين ام ذات يوم، واكسبي بعض الوزن ومارسي التمارين التي تعمل على تقوية عضلات الارداف، واسعي لتجميل نفسك وليس خطأ طالما انك تقومين بهذا لنفسك وللزواج مستقبلا، تفوقي في علمك وطوري من شخصيتك واهتمي بثقافتك وعلمك وتدينك واخلاقك وسلوكك وايجابيتك وكوني محضر خير ومبتسمة وثقي بنفسك وقدراتك واوقفي فورا اي مجال للمقارنة، فهذا مقتل مثل خنجر طعنت به نفسك وجرحك يدمي، وقصة سيدنا يوسف حالة خاصة بأمر من ربه عز وجل ان أعطاه شطر جمال آدم، وهم لم يقارنوا انفسهم به عليه السلام لأجل الجمال فهو تربى سنين طويلة بعيدا عنه بل لأن امه كانت المقربة لسيدنا يعقوب واحب زوجاته لنفسه وولداها يوسف وبنيامين كانا الاحب وخاصة لان امه توفت بعد ولادة اخيه الاصغر، افهمي القصة ولا تقعي في سلبية لا لزوم لها بمقارنة خطأ مرة ثانية. ابنتي اسعي انت لتحسين وضعك وان لم ينفع يجب ان تستشري طبيبة نفسية لتخرجك مما انت فيه لترين نفسك. فانت ترين ابنة عمك وفقط، بينما الصواب ان ترين نفسك ولا تقارني ذاتك باحد بل قارني ذاتك بذاتك مع العمل عليها وانظري الى تطور حالك مع الوقت وكسب الوزن وظهور الصدر فربما تحتاجين لعلاج هرموني، وربما بعد اكتساب بعض الوزن وممارسة الرياضة وتجميل بشرتك وشعرك ومظهرك واسنانك وغيره من امور، انظري لحالك بعد سنة من الان. واعلمي ان الزواج قسمة ونصيب وسيأتيك نصيبك فقط اقبلي بالقدر وايقني بحسن الظن بالله واي مساعدة في اي مجال انا في خدمتك فلا تترددي بالتواصل معي واهتمي يا ابنتي بدورك في الحياة وتفوقي في دراستك وستسعدين وربي يوفقك
animate
  • صورة علم Saudi Arabia
    صورة علم Saudi Arabia
    مجهول

    الله يطعم كل البنات النفسية الطيبة الي عندك اياها واسال الله ان يجعلك من السعيدات، بالتوفيق

  • صورة علم Morocco
    صورة علم Morocco
    مجهول

    مشكلتك ايتها الآنسة ليست بسبب الجمال بل بسبب بؤرة القبح التي تعيشين فيها. من عبارات تتنمر عليك، ومن معايير خرافية للجمال حتى خطيبات اخيك تعرضن للتنمر. كما تمت برمجتك على انك غير كفؤ، و ووافقت على أن يتم اقصاؤك مقابل الحاقك بسباق تتنافس فيه بنات العائلة على لقب واحد ووحيد لقب "الجميلة"، كأن الله خلق أنثى واحدة تستحق هذا اللقب. الخطيب الذي اعتذر عن الخطبة، حتى و ان كنت انت اجمل فتاة في عينيه ما كان ليتزوجك، فقط لأنه ليس هو نصيبك، فالله قسم الأرزاق منذ زمن بعيد حيث لم تكوني لا انت و لا ابنة عمك و لا الخطيب. اذا كنت تعتقدين ان المرأة الجميلة هي التي لها حظوة عند الرجال فاقراي عن الكاليجينفوبيا. بالنسبة لقول انك لن تعفي زوجك، هل زوجك المستقبلي معروف مسبقا و يعرف مدى التوافق و الألفة التي ستكون بينكما ان شاء الله؟ ان كنت يا أختي تعتقدين أن الجمال هو فقط ما يحرك غريزة الجنس فادعوك لاكتشاف فئة السابيوسكشوال من الناس، اقرأي عنهم، و تبقى هاته مجرد ظواهر لكن الارزاق بيد الله. الأنثى بداخلك لا تقصيها من الوجود، ألبسي لباس البنات، فهناك بعض القطع النسائية لا تناسب إلا الفتيات اللواتي لهن قوامك. المهم أن يكون لبسك محترما و نظيفا، و الانوثة سلوك، بنظري أغلب السلوك الإنساني قابل للتعلم. ابنة عمك هي قريبتك فلا تجعليها منافسة لك يا اختي، مهما كانت جميلة هذا لا يعني انك بشعة، كما الله نوع الخلق كذلك نوع الأذواق و الميولات. و تذكري دوما انك من تصميم الله، اي تحفة صورها الله، و لو تشابهت التحف جميعها و صارت نسخة واحدة لأصاب الناس الملل منها مهما كانت جميلة.

  • صورة علم Tunisia
    صورة علم Tunisia
    مجهول

    هلا نظرت لمن هو دونك؟ تذكري الاقل جمالا وايضا وضعهم الاجتماعي سيئ ، تذكري المشوهات والمعوقات و المحروقات و البكماوات و و و .... مع احترامي للجميع.حبي نفسك وما عليك بغيرك .وكل ما تركزي مع بنت عمك ستتعبين.

  • صورة علم Bahrain
    صورة علم Bahrain
    مجهول

    وكيف يا حبيبتي لا نحس بجمالك الداخلي،انا أحسست بأنك جدا جميله ا⁦. ما عن شكلك الخارجي فإنك مع الوقت ومرور السنين سوف تكسبين وزن وتتمنين ترجعين رشيقه مثل قبل

  • صورة علم Tunisia
    صورة علم Tunisia
    مجهول

    انا شاب و اكره بصراحة البنات الممتلئات و افضل النحيفات كما وصفتي نفسك .. مثل عارضات الازياء .. اعتقد انك جميلة و لكن مقياس الجمال مختلف في وسطكم ستتزوج ابنة عمك قريبا و تصبح امراة متزوجة و لن يلتفت إليها أحد و احرصي كل الحرص ان لا تحسدي و سيعوضك الله بكل جميل انصحك تخرجي من دائرة محيطك و تبحثي عن مكان يقدسون فيه النحافة مثلا .. 

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    يا عزيزتى لكل شخص مميزات و عيوب و لذلك بالتأكيد ابنة عمك تمتلك عيوب أيضاً فالكمال لله وحده لذلك لا تفكرى بهذه الطريقه و لا تجعلى هذا الأمر يكبر فى رأسك أكثر من ذلك حتى لا ينقلب معك الوضع بحقد و غيره ، كان الله في عونك يا عزيزتى فأنا التمس لك العذر لأنك فى وضع صعب بالفعل

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    اهم شئ يا عزيزتى هو أن تكونى واثقه فى نفسك و تحبى مظهرك فإذا كنتى كذلك فلا تهتم بالأخرين و بحديث أسرتك لكن إذا كنتى تعلمى أن يوجد لديكى مشكله فى مظهرك بالفعل فاعملى على تغيير هذه العيوب فلا مشكله فى ذلك عن طريق عمليات التجميل اذا كان لديكى المقدره الماديه لذلك

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    احمدى الله أنه قد كشف لك حقيقة خطيبك قبل أن تتزوجى منه فمن الواضح أنه لا يحبك لأنه إذا كان يحبك كان سيحب مظهرك الخارجى و شخصيتك أيضاً و لن يتخلى عنك بهذن السهوله و كان سيرى عيوبك مميزات فلذلك حاولى أن تتخطى ما حدث و تنسى هذا الرجل و لا تسمحى له أن يزعزع من ثقتك بنفسك

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    لا حول ولا قوه الا بالله ، أعانك الله على تحمل هذه المحنة فبالفعل انت فى وضع صعب لا شك فى ذلك و لكن يا ابنتى لا تسمحى لهذا أن يؤثر فى حياتك و يجعل حياتك اصعب إلى هذه الدرجه و تأكدى انك ستجدى من يحبك و يراكى اجمل امرأه و لا تؤثر به اى امرأه اخرى

صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا