ما هي أسباب ضعف تقدير الذات؟

تطوير الذات
ما هي أسباب ضعف تقدير الذات؟

ما هي أسباب ضعف تقدير الذات؟أعاني من ضعف تقدير ذاتي و ماعرف أتحكم في مشاعري، سهله الإستفزاز و بسبب موقف واحد فقط يخرب مودي و يمكن تصل إلى البكاء، أخجل كلش من أشوف شخص جديد ما اعرفه و المشكلة اضل في حالة تلبك و ماعرف شنو ارد عليه و يكون منظري سخيف أمامه

دائما اشكك في شكلي و مظهري و اشوف نفسي مو حلوة على الرغم من أنِّي حلوة و مرات أهلي اذا رادو يصفون بنية حلوة يشبهوهة بيه لكن اني ما اجد هذا الجمال بيه اخاف اباوع على مراية بمكان عام حتى لا اشوف نفسي و شكلي و اكول بداخلي معقولة البنات الي وياي بالمدرسة يحجون وية بنية هيج شكلها؟ الموضوع مزعج كلش و مجاي يخليني اتونس في فترة عمري هاي و مشكلتي حساسة و ماعندي ثقة بنفسي يعني اي حجاية تنحجي علي ماعرف ارد عليها لاني كلما حاولت ان احجي او ارد يكون ردي مو بمحله

اقارن نفسي بغيري هواي و احس اني قليلة كدامهم اي شي اسويه اي انجاز اسويه اشوفه قليل و ما يستحق انو ينذكر أساسا من اجي اتعرف احس ماعرف افتح مواضيع او اسولف حتى تكون سوالفي جدا سخيفة و بايخة و هذا ما يأزم الوضعية اكثر لان احس سوالفي سخيفة و مال داعي اسولف فأضل ساكتة خوفا أنو اتفشل يمكن اكثر شي اعانيه هو شخصيتي الحساسية، و خجلي الشديد، و عدم قدرتي على اتحكم بمشاعري

اقارن نفسي بغيري و استنقص من نفسي هواي، و ماقدر ذاتي اشوف روحي دائما اقل من الناس من اروح للمدرسة اكوم اشارك بفد شي احس بشعور استنقاص من المدرسة توجه نضرها الي حتى اكوم اشارك و اطول بالوكفة كدام الطالبات يمكن رهاب إجتماعي عندي هوايي مشاكل جاي اعانيها بشخصيتي و مجاي اعرف شنو سببها و اريدلها حل و مجاي الكه الحل الي يقطع المشكلة من جذورها وهذا الشي مزعج اريد اتخلص من كل ذني المشكلات شلون؟؟؟ اكون ممتنة اذا كدرتوا تساعدوني

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك ما هي أسباب ضعف تقدير الذات؟ اولا يجب ان تعلمي ان هذا سلوك مكتسب وهذا امر ممتاز يعني هو ليس امر وراثي يصعب تغييره هو سلوك، وهو سلوك مكتسب ومتعلم، يعني  ان عرفت السبب الذي ادى له يمكنك معالجته والتخلص منه واعادة ثقتك بذاتك ويجب ان تفعلي هذا قبل ان تكبري اكثر، ومن الجيد انك صادقة مع نفسك وتعرفين مشكلتك وهذا نصف الحل وكل ما عليك الان قراءة الرد بروية ثم البدء بعملية التطبيق، والحقيقة ان هناك عوامل عديدة لضعف تقدير الذات منها حسب ما أورد علماء السلوك: تجارب الطفولة والنشأة مثل النقد المستمر من الأهل أو المعلمين، الإهمال العاطفي، أو التربية الصارمة تزرع في الطفل شعوراً بعدم القيمة. وكذلك فان العلاقات غير الصحية: العيش أو العمل في بيئة سامة تتضمن التنمر، الاستبعاد الاجتماعي، أو الإساءة من أشخاص مقربين. وكما في حالتك فان المقارنات الاجتماعية: المقارنة المستمرة للنفس بالآخرين، خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي تروج لصورة مثالية للنجاح أو الجمال. ولعل الفشل والإخفاق: عدم تحقيق التوقعات الشخصية أو الدراسية/المهنية، مما يؤدي إلى الشعور بالإحباط وعدم الكفاءة. ويجب ان ننتبه الى العوامل النفسية والجسدية: الإصابة بأمراض نفسية كالاكتئاب، أو القلق المزمن بشأن المظهر الجسدي أو الإصابة بأمراض مزمنة. وأنماط التفكير السلبي: التركيز الانتقائي على السلبيات (تجاهل الإنجازات)، وتحويل النجاحات إلى صدفة، والحديث القاسي مع الذات. واعتقد ان المقارنات الاجتماعية وانماط التفكير السلبي هي السبب حسب ما ذكرت في رسالتك.ولهذا سنبدأ من تلك النقاط كمحاولة للحل، ولهذا اليك هذه الخطوات العملية لتعزيز تقدير الذات: واولها تغيير الحديث الداخلي بحيث يتم استبدل الأفكار السلبية بعبارات تشجيعية، وتوقف عن انتقاد نفسك بقسوة. يعني اياك وقول والتفكير باي كلمة او صفة سلبية عن ذاتك، بل يجب حذفها واعادة برمجة عقلك على الكلمات الايجابية عن نفسك وتكرارها فورا ودوما ليقتنع بها عقلك الباطني، ثم يجب الامتناع عن المقارنات وخاصة بقريناتك ركزي على مسارك الخاص، فلكل إنسان قدراته الفريدة. وقارني نفسك بنفسك مع مرور الوقت. ويجب ان تقومي بتحديد أهداف واقعية أنجزيمهاماً صغيرة واحتفلي بها، فهذا يبني الثقة. وهذا ما نريده ان ترفعي مستوى ثقتك بنفسك، ثم يجب تقبل الذات: وبناء علاقات صحية: اقضِ وقتاً مع الداعمين، وضعي حدوداً تمنع استغلال الآخرين لك. وقبل كل هذا يجب الاعتناء بالصحة: مارسي الرياضة بانتظام، وتناولي طعاماً صحياً، واحصلي على قسط كافٍ من النوم. ثم قومي بتوثيق الإنجازات يومياً لتذكري قيمتك مهما كانت بسيطة بالنسبة لك وركزي في ذاتك وحياتك وارفعي رأسك وابتسمي فانت جميلة وانت فريدة ولا يوجد منك نسخة اخرى في هذا العالم، وكوني فخورة بنفسك ليفتخر بك اهلك واكثري من الدعاء وربي يوفقك.
  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا ابنتي الغالية، رفقاً بقلبكِ الرقيق، فما وصفتِهِ من ألم ليس إلا غشاوة وضعتها عيناكِ على مرآة روحكِ، فأصبحتِ لا ترين إلا شبحاً لا يشبهكِ، واعلمي يا ريحانة البيت أن تقدير الذات لا ينبع من مديح الناس ولا من شكل الوجه، بل هو طمأنينة يسكبها الله في روع العبد حين يعلم أنه مكرم بخلق الله له، فكيف تستنقصين ما أحسن الله صنعه؟ إن ما تمرين به هو "حرب الأفكار"؛ فكلما همست لكِ نفسكِ بأنكِ أقل من غيركِ، تذكرِي أن الله لم يخلق نسختين متطابقتين من البشر، وأن لكِ بصمة في هذا الكون لا يملكها أحد غيركِ. ​يا حبيبتي، إن خجلكِ وتلعثمتِ أمام الغرباء ليس "سخفاً" كما تتوهمين، بل هو حياء جُبلتِ عليه، لكن الشيطان وسوس لكِ ليحوله إلى سجن يمنعكِ من الاستمتاع بجمال عمركِ، فالمشكلة ليست في ردودكِ بل في "انتظاركِ للكمال"، فلا أحد يطالبكِ بأن تكوني بليغة أو مبهرة في كل كلمة، كوني عفوية، والسكوت في مواضعه وقار وليس فشلاً، أما عن استنقاصكِ لشكلكِ رغم شهادة أهلكِ بجمالكِ، فهو دليل على أن عينكِ "مريضة بحب الكمال"، فعودي نفسكِ على النظر للمرآة وحمد الله على عافيته، وقولي: "اللهم كما أحسنت خلقي فأحسن خلقي"، فالثقة تكتسب بالممارسة لا بالتمني. ​الحل الجذري يا ابنتي يبدأ بوقف "المقارنة"، فالمقارنة هي سارقة البهجة، فكلما نظرتِ لغيركِ، قولي: "بارك الله لها ورزقني"، وانشغلي بنقاط قوتكِ، فليس كل من يتحدث بطلاقة هو الأفضل، وربما صمتكِ يخفي خلفه عمقاً لا يدركونه، وعندما تقفين للمشاركة في المدرسة، تخيلي أنكِ تخاطبين نفسكِ، ولا تعطي لعيون الناس حجماً أكبر من حجمها، فكلهم بشر يخطئون ويخجلون مثلكِ تماماً، واعلمي أن القهر والحزن الذي تشعرين به سينقشع حين توقنين أن قيمتكِ مستمدة من كونكِ أمة لله، لا من تقييم زميلة أو نظرة عابرة. ​اجبري خاطركِ بأنكِ ما زلتِ في مقتبل العمر، وهذه المشاعر هي مخاض لبناء شخصية قوية وواعية مستقبلاً، فتقبلي نفسكِ بضعفها حتى تقوى، وبخجلها حتى تأنس، واستعيني بالله ولا تعجزي، فمن استند إلى الله ما ذلّ قط، وطهري فكركِ من "كلمة سخيف وبايخ"، واستبدليها بكلمات التشجيع، فأنتِ ابنة صالحة وجميلة وخلوقة، وهذا يكفي لترفعي رأسكِ عالياً بيقين.

  • animate

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا بنيتي الغالية، اسمعي من قلبٍ يراكِ بعين الحقيقة لا بعين الوهم التي يسجنكِ فيها القلق، فما تمرين به في مقتبل عمركِ هو مخاضُ النفس لتبني ذاتاً قوية، واعلمي يقيناً أن ضعف تقدير الذات الذي يعصر قلبكِ ليس حقيقةً فيكِ بل هو صوتٌ غريب استوطن عقلكِ نتيجة حساسية قلبكِ المفرطة وتدقيقكِ الزائد في عيون الناس وكأنها المرآة الوحيدة لوجودكِ، بينما الحقيقة التي يراها أهلكِ ويشبهون بها الجميلات هي نورٌ وضعه الله فيكِ لكنكِ تحجبينه بظلم المقارنة التي هي لصُّ السعادة ومنبع الجحود للنعم دون قصد، فخجلكِ وارتباككِ وشعوركِ بأن كلامكِ سخيف ليس إلا نتاج ذلك الرقيب الداخلي الصارم الذي يحاسبكِ على النفس قبل الكلمة، في حين أن الناس لا يراقبوننا بقدر ما نتوهم بل كلٌّ مشغولٌ بنفسه، وما تظنينه تعثراً هو في نظر المنصفين وقارٌ وهدوء، لذا فإن أول خطوة لقطع هذه المعاناة من جذورها هي وقف جلد الذات فوراً والامتناع عن مقارنة فرادتكِ بغيركِ، فالله خلقكِ في أحسن تقويم وجعل لكِ بصمةً لا يشبهكِ فيها أحد، وعليكِ بمواجهة المرآة بحبٍ وثبات والاعتزاز بكل إنجاز صغير تفعينه فليس هناك شيء قليل في عين الرضا، وتدربي على الصمت الواثق عند الاستفزاز فالتنفس بعمق يمنحكِ هيبةً ويحمي مودكِ من العبث، واعلمي أنكِ جوهرةٌ مكنونة تستحق أن تعيش سنواتها ببهجة وفخر لا بانكسارٍ ورهاب، فاستعيدي ثقتكِ بالله أولاً ثم بنفسكِ، واجعلي قيمتكِ مستمدةً من كونكِ أمةً للخالق الذي أتقن صنعكِ لا من أحكام البشر العابرة، فأنتِ أجمل مما تظنين وأقوى مما تشعرين، فقط امنحي نفسكِ فرصة الخطأ لتتعلمي الصواب وعيشي ببساطة فالبساطة هي قمة الرقي والجمال.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    عزيزتي، رسالتكِ تعكس صراعاً داخلياً مريراً، لكن الخبر الجيد هو أن اعترافكِ بأنكِ "جميلة" رغم عدم رؤيتكِ لذلك هو أول خطوة في طريق الشفاء؛ فما تعانين منه ليس حقيقة واقعة، بل هو "نظارة سوداء" يرتديها عقلك الباطن وتسمى طبياً ونفسياً بضعف تقدير الذات والرهاب الاجتماعي، وأسباب ذلك غالباً ما تعود لبرمجة قديمة في الطفولة أو حساسية مفرطة تجاه تقييم الآخرين جعلتكِ تجعلين من نظراتهم "مرآة" لقيمتكِ، بينما الحقيقة أن قيمتكِ نابعة من داخلكِ ولا يملك أحد حق منحها أو سلبها منكِ.​أريدكِ أن تعلمي أن التلعثم أمام الغرباء أو الشعور بـ "سخافة" الأحاديث ليس نقصاً في ذكائكِ، بل هو نتيجة لتركيزكِ المبالغ فيه على "مراقبة ذاتكِ" بدلاً من الاندماج في الموقف، والحل الجذري يبدأ بتقنية "القبول غير المشروط"، أي أن تتقبلي خجلكِ وتلعثمثكِ كجزء من بشريتكِ دون تأنيب ضمير، فكلما قاومتِ الشعور زاد اشتعالاً، وإذا شعرتِ بالارتباك في المدرسة، تنفسي بعمق وقولي لنفسكِ "لا بأس أن أرتبك، أنا أتعلم"، ومع الوقت سيفقد الموقف رهبته.​أما بخصوص شكلكِ ومقارنة نفسكِ بغيركِ، فالمشكلة ليست في المرآة بل في "العين التي تترصد العيوب"، لذا توقفي فوراً عن المقارنات لأنها معركة خاسرة وظالمة تضعين فيها أسوأ ما عندكِ أمام أجمل ما يظهره الآخرون، وابدئي بتمارين بسيطة مثل كتابة ثلاثة إنجازات يومية مهما كانت صغيرة، وممارسة "تحدي النظر للمرآة" بابتسامة دون إطلاق أحكام، واعلمي أن التحكم في المشاعر يأتي بالتدريب على تأخير رد الفعل؛ فإذا استفزكِ موقف، خذي 10 ثوانٍ قبل الرد أو البكاء، فهذه الثواني هي التي تبني القوة النفسية وتدريجياً ستجدين أنكِ أصبحتِ أكثر صموداً وثقة.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    إليكِ الحل الجذري والعملي: أولاً، توقفي عن المقارنة فوراً واحذفي متابعة أي شخص يشعركِ بالدونية على مواقع التواصل. ثانياً، مارسي "تمرين المرآة"؛ انظري لنفسكِ يومياً وقولي 3 أشياء جميلة في شكلكِ حتى تعتادي على ملامحكِ. ثالثاً، في المواقف الاجتماعية، لا تفكري في "ماذا سأرد؟" بل ركزي على "الاستماع" للآخر، فالناس يحبون من يستمع لهم وسيشعرون بذكائكِ بمجرد إنصاتكِ. رابعاً، شاركي في المدرسة حتى لو أخطأتِ، فالخطأ هو طريق التعلم، والجميع يخطئون فلا أحد يراقبكِ بالمجهر كما تتخيلين.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا حبيبتي، أنتِ لستِ "سخيفة" ولا "قليلة"، بل أنتِ جوهرة مكنونة تخشى الخدش، وما تمرين به هو رقة مفرطة في المشاعر تجعلكِ ترى نفسكِ بعيون ناقدة وقاسية. تذكري أن تلك الفتاة التي يشبّهها أهلكِ بالجميلات هي "أنتِ" الحقيقية، وما تشعرين به من تلبك وخجل هو دليل على نقاء فطرتكِ، فلا تعاتبي نفسكِ على بكائكِ أو حساسيتمكِ، بل احتضني هذه المشاعر وأخبريها أنكِ بأمان، نحن معكِ ونرى جمالكِ الذي تعجزين عن رؤيته الآن، وسنساعدكِ خطوة بخطوة لترفعي رأسكِ بكل ثقة.

  • علم
    علم
    من مجهول

    يجب أن تعلمى أنه مهما حاولت أن تقارني نفسك بغيرك أن تصلى لشئ مرضى ابدا بل أنت سوف تتعبين الله خلقك فى احسن تقويم ولم يخلق الله شئ قبيح ابدا وكل انسان مميز بشئ فأنت نسخة واحدة لا تتكرر والله يراك جميلة هذا كافى لا يفرق الآخر يراك كيف انت تكرهين نفسك وهذا خطأ حبي نفسك شكلك كلامك خجلك كل شئ فيكي حبي نفسك عليه  واعملى على تطويره تثقفى واقراى وتعلمي حتي تثقى فى نفسك أكثر اشتغلى على نفسك فى النهاية سوف تتغير نظرتك لنفسك بشكل كامل مع الوقت 

  • علم
    علم
    من مجهول

    انا أرى أن كل شئ فيك انت تحاولى أن تجعليه شئ سئ ولكن انا أرى أن هذه شخصيتك وانت لا يجب أن تكوني مثالية فأنت شخص حساس وعندما يضايقك أحد يتم استفزازك إذا هذه شخصيتك تبتعدى عمن يضايقك وليس عيب فى شخصيتك أن تكوني هكذا وتخجلى هذه أيضا شئ جيد البنت يجب أن يكون فيها خجل فكرت الرهاب التى لديك حاولى انت أن تجربى أن تقفى امام المرآة وانت تتحدثى كأن شخص امامك وأنت تردين عليه حينها مع الوقت انت سوف تتقنين الحديث مع الآخرين أيضا 

  • علم
    علم
    من مجهول

    من الواضح أن السبب هو البيئة التى انت نشأتى فيها من الممكن انك تتعرضى للإنتقاد أو عدم تقديرك من اهلك او مقارنة من اهلك او بيئتك ليس لديها مهارة اجتماعية لذلك انت لديك رهاب اجتماعى اجتماعى أو لم يتم مدحك كفاية بالصغر لذلك انت نشأتى هكذا ولكن هذا ليس ميؤس منه علاجه وتغيرها وهذا يبدأ من داخلك حبك بنفسك يأتى منك انت صدقى كلام من حولك عنك وابدأى اهتمى بنفسك تحدثى مع نفسك كلام ايجابى وجميل مع الوقت نظرتك لنفسك تتغير وتقدريها وتحبيها إذا كنت تريدين التغير بالفعل ابدأى بنفسك علاجك يكون منك 

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟