كيف أعاقب ابني المشاغب دون أن أؤذيه؟
كيف أعاقب ابني المشاغب دون أن أؤذيه؟ لا أعلم كيف أعاقب ابني، ابني يبلغ من العمر 11 سنة، ولا يسمع كلامي أنا وأمه، وهو عصبي، ودرجته الدراسية سيئة نوعًا ما، ودائمًا يتشاجر مع إخوته وزملائه في المدرسة والنادي، وهو شقي جدًا، حاولت أن أكلمه وأن أحرمه من بعض الأشياء لكن ذلك لم ينجح
في رأيكم كيف أعاقبه؟ هل بالضرب على المؤخرة أم لا؟ وإذا كان نعم، فكيف أعاقبه بالتفصيل؟ مثلًا: هل أعاقبه وهو يرتدي ملابسه أم لا؟ هل أضربه بيدي أم يمكن استعمال شيء آخر؟ وهل أعاقبه أمام إخوته أم لا؟ وهل أعاقب إخوته بالطريقة نفسها أم بطريقة أخرى؟
إخوته أيضًا أشقياء، لكن ليسوا مثل أخيهم، الأخ الأكبر عمره 13 سنة، والبنت عمرها 9 سنوات، وإذا كان الضرب غير مناسب، فلماذا؟ وما البدائل غير التي كتبتها أعلاه؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
من مجهول يا عمي العزيز، اسمعني كأنني ابنك أو أحد أصدقائه، سأخبرك بما يدور في عقل هذا الصغير الذي تراه "مشاغباً".ابنك في هذا السن لا يحتاج إلى "يدٍ تضربه"، بل إلى "يدٍ تربت على كتفه". حين تضربه، خاصة أمام إخوته أو على جسده، أنت لا تعلمه الأدب، بل تعلمه أن "القوي يضرب الضعيف"، لذا يذهب فوراً ليطبق هذا الدرس على إخوته وزملائه. هو يقلدك لا إرادياً، يرى في عصبيتك مبرراً لعصبيته، وفي ضربك وسيلة لحل مشاكله.الضرب يا عمي يكسر "الخيط الرفيع" من الثقة بينكما. سيصبح يطيعك فقط لأنه يخاف منك، وليس لأنه يحبك أو يحترم كلامك، وحين يكبر قليلاً ويقوى جسده، سيفقد هذا الخوف ولن تجد حينها لغة تفاهم بينكما.جرب أن تكون "صديقه الكبير". بدلاً من الضرب، احرمه من "وقتك" أو من "كلماتك الجميلة" حين يخطئ، فهذا يؤلم الطفل السوي أكثر من ألف ضربة. اجعله يشعر أن تصرفه السيئ يجعلك "حزيناً" لا "غاضباً"، فالطفل يتحمل غضب أبيه لكنه ينهار أمام حزنه وخيبة أمله فيه.أعطه مسؤوليات "رجال"، اطلب رأيه، اشعره بأنه بطل في نظرك، وسترى كيف سيحاول جاهداً أن يكون عند حسن ظنك ليرى الابتسامة على وجهك بدلاً من نظرة الوعيد.
من مجهول أخي الفاضل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إن أبناءك هم غراس يدك، وأمانة استودعك الله إياها، وسؤال سيُطرح عليك يوم القيامة، ففي الحديث الشريف قال صلى الله عليه وسلم: "كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يقيت". والضياع ليس فقط في المأكل والمشرب، بل في التربية النفسية والتقويم السلوكي الذي يبني رجلاً سوياً.إن ما تعانيه مع ابنك ذي الأحد عشر عاماً من عصبية وتفلت، هو اختبار لصبرك وحلمك، وتذكر قول الله تعالى: (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ). والفتنة هنا تعني الاختبار؛ فكيف ستتعامل مع هذا الابن المشاغب؟ هل بالقسوة التي تزيد النار اشتعالاً، أم بالرفق الذي ما كان في شيء إلا زانه؟دعني أجبك عن سؤال الضرب من منظور الشرع والعقل؛ إن نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم، وهو قدوتنا، لم يضرب طفلاً قط، بل قال: "عَلِّمُوا وَلَا تُعَنِّفُوا، فَإِنَّ الْمُعَلِّمَ خَيْرٌ مِنَ الْمُعَنِّفِ". والضرب على المؤخرة أو غيرها، خاصة في سن الحادية عشرة، هو كسر لرجولته الناشئة، وإهانة لكرامته التي كرمها الله بها حين قال: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ). هذا الضرب يولد في نفسه "الغل" ويجعله يتمرد أكثر، لأنه يرى فيك "خصماً" قوياً يقهره، لا "أباً" حكيماً يوجهه، ولذلك تجده يفرغ هذا الكبت في الشجار مع زملائه وإخوته، فهو يطبق ما يراه في البيت.البديل الشرعي والتربوي يبدأ من "الدعاء" أولاً، فلا تستهن بوقوفك في السحر لتقول: (رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا). ثم يأتي دور "الهجر الجميل" و"العتاب الرقيق". ابنك في هذا السن يحتاج إلى "المصاحبة"؛ ففي الأثر يقال: "لاعبوه لسبع، وأدبوه لسبع، وصاحبوه لسبع". هو الآن في سن المصاحبة، فاجلس معه جلسة رجل لرجل، أخبره أنك تحبه وأن سلوكه هو ما يزعجك وليس شخصه.عاقبه بـ "الحرمان" مما يحب، لا بـ "الإيلام" فيما يكره. إذا قصر في صلاته أو دراسته أو تطاول على إخوته، فليكن العقاب من جنس العمل؛ كأن يحرم من نزهة يحبها أو ميزة يتمتع بها، مع إفهامه بوضوح: "يا بني، أنا حرمتك من هذا لأنك فعلت كذا، وبمجرد أن تصلح خطأك ستعود الميزة". هذا هو العدل الذي أمر الله به.أما عصبية ابنك، فقد تكون ناتجة عن صراخ يراه في البيت أو ضغوط لا يستطيع التعبير عنها، فكن له قدوة في كظم الغيظ، عملاً بقوله تعالى: (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ). عندما يراك هادئاً صابراً في قمة غضبه، سيتعلم منك الاتزان دون كلام.وبخصوص إخوته، إياك والتمييز بينهم أو عقابهم بجريرة أخيهم، فالله عز وجل يقول: (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ). لكل طفل شخصيته، وعقاب أحدهم أمام الآخرين يزرع الشقاق والحقد بينهم، بل اجعل العقاب سراً والنصح سراً لتجبر خاطره وتكسب ثقته.يا أخي الكريم، استعن بالله وجدد نيتك، واعلم أن هذا الولد قد يكون غداً هو من يدعو لك ويبرك إذا أحسنت سياسته الآن بالرفق والحزم معاً. اترك الضرب تماماً، فهو سلاح الضعيف، واستخدم قوة المنطق والحب والقدوة، وسترى من ابنك ما يسرك بإذن الله.
من مجهول اخي الكريم ، إليك هذا المقترح لجدول "ميثاق العائلة" الذي يعتمد على مبدأ "الحزم الصديق"، وهو نظام يربط بين الفعل والنتيجة دون الحاجة لضرب أو إهانة، ويصلح لابنك ذي الـ 11 عاماً ولإخوته أيضاً، مع مراعاة الفروق العمرية بينهم:هذا الميثاق يعتمد على أن "الامتيازات" (مثل الهاتف، البلايستيشن، وقت التلفاز، الخروج للنادي) ليست حقوقاً مكتسبة، بل هي مكافآت تُمنح مقابل الالتزام بالمسؤوليات، وهذا هو جوهر الانضباط الذاتي الذي يحتاجه ابنك.أولاً: جدول القواعد والنتائج (العواقب المنطقية)يجب أن يُكتب هذا الجدول ويُعلق في مكان بارز (مثل باب الثلاجة) بعد جلسة ودية تجمعك بهم وبأمهم، وتتفقون فيها على أن هذه القواعد تطبق على الجميع:قاعدة التعامل مع الإخوة والزملاء:السلوك المطلوب: حل الخلافات بالكلام أو الانسحاب عند الغضب.العاقبة عند المخالفة (الشجار أو الضرب): العزل المؤقت (وقت مستقطع) لمدة 11 دقيقة (حسب عمره) في غرفته، مع الحرمان من "وقت الشاشة" أو اللعب المشترك لبقية اليوم. إذا تكرر الأمر في النادي، يتم الانسحاب من التمرين فوراً والعودة للمنزل كرسالة بأن "الرياضة للأخلاق أولاً".قاعدة الدراسة والواجبات:السلوك المطلوب: إنهاء المهام الدراسية في وقتها المحدد.العاقبة عند الإهمال: لا يُسمح بلمس أي جهاز إلكتروني أو الخروج للعب إلا بعد إنهاء الواجبات كاملة ومراجعتها من قبلك أو من قبل الأم. إذا كانت الدرجات سيئة، يتم تحويل وقت اللعب إلى وقت "تقوية" بمساعدتكم أو بمدرس، ليس كعقاب بل كحل للمشكلة.قاعدة العصبية والصراخ:السلوك المطلوب: التعبير عن الغضب بصوت منخفض أو بالذهاب لغسل الوجه.العاقبة عند المخالفة: التوقف تماماً عن الحديث معه أو تلبية أي طلب له وهو يصرخ. قل له بهدوء: "أنا لا أسمعك وأنت تصرخ، سأنتظرك في الصالة حتى تهدئ لنتكلم". تجاهل الصراخ هو أقوى عقاب للطفل العصبي لأنه يفقده "الجمهور" الذي يصرخ لأجله.ثانياً: نظام النقاط والتحفيز (الجانب الإيجابي)ابنك المشاغب غالباً ما يشعر بأنه "الابن السيئ"، وهذا يجعله يستمر في العناد. لكسر هذه الدائرة، استخدم "رصيد النقاط":كل فعل إيجابي (مثل: مساعدة أخيه، هدوء لمدة ساعة، علامة جيدة) يمنحه نقطة.تجميع عدد معين من النقاط (مثلاً 50 نقطة) يمنحه "جائزة كبرى" يختارها هو (رحلة خاصة معكم، شراء لعبة معينة، أو اختيار وجبة العشاء).هذا يحول تفكيره من "كيف أتجنب الضرب؟" إلى "كيف أحصل على النقاط؟"، وهذا هو التحفيز العقلي السليم.ثالثاً: نصائح خاصة لك وللأم لضمان النجاحأهم ما في هذا النظام هو "الثبات". إذا كسر ابنك القاعدة، طبق العاقبة فوراً وبوجه هادئ (بدون ضرب أو شتائم). لا تدخل معه في مفاوضات أو جدال طويل، فقط أشر إلى الجدول وقل له: "أنت اخترت هذا الفعل، وهذه هي النتيجة المتفق عليها".بالنسبة لابنك ذي الـ 11 عاماً تحديداً، هو الآن في مرحلة "البلوغ المبكر"، هرموناته تتغير، وهذا يفسر عصبيته. يحتاج منك أن تكون "مستشاراً" له وليس "شرطياً". جرب أن تطلب منه "مساعدتك" في مهام رجالية (إصلاح شيء في البيت، مرافقتك للسوق) واثنِ على قوته ورجولته، فهذا يشبعه نفسياً ويقلل حاجته للمشاغبة ليلفت انتباهك.أما الإخوة، فيجب أن يطبق عليهم نفس النظام مع مراعاة أعمارهم (البنت 9 سنوات وقتها المستقطع 9 دقائق، والأخ الأكبر 13 دقيقة). المساواة في تطبيق النظام تمنع الغيرة وتجعلهم يراقبون بعضهم البعض بشكل إيجابي.تذكر دائماً أن "الضرب يكسر الشخصية، والحزم يبنيها". ابنك عصبي لأنه ربما لا يملك وسيلة أخرى للتعبير، فكن أنت مدرسته في الهدوء.
من مجهول أهلاً بك أيها الأب الفاضل، وأحييك على صراحتك وحرصك على تربية أبنائك، فمشاعرك بالاستياء أو الحيرة هي مشاعر طبيعية يمر بها أي والد يسعى لبناء مستقبل جيد لأبنائه، خاصة في مرحلة ما قبل المراهقة (11 سنة) التي تُعد من أصعب المراحل الانتقالية.دعني أتحدث معك بوضوح وهدوء من منظور تربوي ونفسي حديث، فقبل أن نتطرق للحلول، يجب أن نجيب على سؤالك الجوهري حول الضرب. التربية الحديثة، وحتى الدراسات النفسية العميقة، تؤكد أن الضرب، سواء كان باليد أو بأي أداة أخرى، وسواء كان على المؤخرة أو غيرها، ليس وسيلة تربوية ناجحة، بل هو في الحقيقة "اعتراف بالعجز" عن إيجاد حلول تواصلية. الضرب لا يُعلم الطفل الانضباط، بل يُعلمه كيف يخاف منك، وكيف يصبح أكثر مهارة في إخفاء أخطائه، أو الأسوأ من ذلك، يُعلمه أن القوة البدنية هي الوسيلة الوحيدة لحل النزاعات، وهذا يفسر تماماً لماذا يتشاجر ابنك مع زملائه وإخوته؛ فهو يقلد لغة "القوة" التي يراها أو يشعر بتهديدها.إن عقاب الطفل في سن الحادية عشرة بضربه وهو يرتدي ملابسه أو دونها، أو أمام إخوته، يكسر كرامته تماماً ويولد لديه حنقاً وغلاً دفيناً قد ينفجر في المراهقة على شكل تمرد مدمر أو انطواء وانحراف سلوكي، كما أن عقاب الإخوة بنفس الطريقة سيحول البيت إلى ساحة معركة لا مكان فيها للحب أو التفاهم. الضرب يسكن المشكلة لدقائق لكنه يزرع قنابل موقوتة في شخصية الطفل، لذا الإجابة القاطعة هي: لا للضرب بكل أشكاله وتفاصيله، ليس ضعفاً منك، بل قوة وحكمة لحماية مستقبله ومستقبل علاقتك به.أما عن البدائل والحلول العقلانية، فابنك في هذا السن يبحث عن "هويته" وعن "الاهتمام". فالعصبية وسوء الدرجات والمشاغبة هي غالباً "رسائل مشفرة" يقول لك فيها: أنا لست سعيداً، أنا أشعر بالضغط، أو أنا لا أعرف كيف أعبر عن مشاعري إلا من خلال العنف. أول خطوة للحل هي "الاستيعاب قبل العقاب". ابنك يحتاج إلى أن يشعر بأنك "معه" ولست "ضده". جرب أن تخصص له وقتاً منفرداً بعيداً عن إخوته، لا تعاتبه فيه ولا تنصحه، فقط العبا معاً أو تحدثا في شيء يحبه، فهذا يبني جسر الثقة الذي تهدم.بالنسبة للعقاب الفعال، فالبديل هو "العواقب المنطقية" وليس الحرمان العشوائي. فإذا كسر شيئاً، العقاب ليس الضرب، بل أن يعمل على إصلاحه أو يخصم من مصروفه لتعويضه. وإذا تأخر في دراسته، فالعاقبة هي تقليل وقت الأجهزة الإلكترونية بمقدار النقص في ساعات المذاكرة. السر هنا هو الاستمرارية والهدوء؛ أي أن تطبق القاعدة دون صراخ ودون تراجع. الصراخ والعصبية منك تجعله يركز على غضبك أنت بدلاً من التركيز على خطئه هو.ابنك يحتاج أيضاً إلى تفريغ طاقته، فبدلاً من العقاب على الشجار في النادي، ربما يحتاج إلى رياضة تتطلب احتكاكاً جسدياً منضبطاً مثل الكاراتيه أو الجودو ليعلموه الانضباط والتحكم في النفس تحت إشراف مدرب. وبالنسبة لإخوته، فكل طفل له مفتاحه الخاص، لكن القاعدة الذهبية هي "المساواة في الحب والعدل في المعاملة"؛ فلا تقارن بينهم أبداً، لأن المقارنة هي وقود الغيرة والشجار الذي تشتكي منه.أرجو منك أن تتبنى استراتيجية "الحزم الهادئ". ضع قوانين واضحة للبيت مكتوبة وموقعة من الجميع، والكل يلتزم بها بما فيهم أنت والأم. كافئ السلوك الجيد فوراً ولو بكلمة تشجيع بسيطة، فالطفل المشاغب غالباً ما يسمع الانتقادات طوال اليوم، وعندما يجد مدحاً على فعل بسيط، سيسعى لتكراره للحصول على هذا الشعور الجميل. تذكر أن التربية هي "نفس طويل" وصبر، وابنك الآن في مرحلة حرجة يحتاج فيها إلى "قدوة" يرى فيها الهدوء والحكمة، وليس إلى "جلاد" يخشى سوطه.
من مجهول
أخي الكريم لا يوجد من الاصل فرضية ان تقوم بضرب ابنك، هذه تربية قديمة اثبتت فشلها، الضرب ممنوع في التربية، ولديك مائة وسيلة أخرى للعقاب، منها أن تحرمه من أي شيء تقدمه له. لكن أن تضربه وتهينه فهذا غير مقبول
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 06-03-2026
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات تربية الطفل
احدث اسئلة تربية الطفل
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين