كيف اعلم ابني تحمل المسؤولية

تربية الطفل
كيف اعلم ابني تحمل المسؤولية

أريد أن أعرض قصة هى النصيحة لمن يرغب وسؤال فى نفس الوقت كان زواجى من أحد اقاربى تقليديا لكنه بمعايير العائلة كان نموذج نجاح يضرب به المثل تجنبت إغضابه وشجعته على النجاح المهنى لكن فشلت نهائيا فى تعليمه معنى الاسرة حيث انه يتيم الاب ولم يحاول هو ان يمارس أى سلوك معتاد من زوج واب فلا هدايا ولا رفقة إلى الطبيب لا معى ولا مع الابناء إلا حالات نادرة تفاديا للوم المقربين

من الله تعالى على بولد حلمت ان يصير عوضا لى ولأخواته عن أب غائب دوما بحجة العمل وإن كان صادقا فى أغلب الوقت لم أعوض غيابه عن تفاصيل صغيرة فكبر اولادى يتأثرون بأى مشهد عابر بين أب واولاده سواء فى الطريق او عند الاقارب الاصعب أن الولد يحذو اسلوب أبيه فلا يعتبر له أى دور فى الاسرة لا يهتم بنجاح ولا يشترى شيئا ولا ينجز مهمة

زاد الامر سوءا أن الاب صار شديد الاعتزاز بنفسه لا يسمع رأى ولا يخبر شيء عن احواله وعمله كأنه ضيف عابر وهكذا الابن اعترف ان ترك توجيه الولد لأبيه فى سن العاشره وما بعدها أضر به كثيرا وأكد صدق مقولة فاقد الشىء لا يعطيه السؤال كيف أبنى علاقات إيجابية بين ولدى وبينى وبين أخواته كيف اعلم ابني تحمل المسؤولية وكيف أبنى لديه شعور المسؤولية والمشاركة

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي كيل أعلم ابني تحمل المسؤولية ؟ ما سردتِه مؤلم وصادق جدًا، ويمسّ جانبًا عميقًا من تجربة كثير من النساء اللواتي تحمّلن الجانب الأسري وحدهن لسنوات. ما يلفت هو إدراكك الواضح للتأثير المتسلسل ، غياب الأب العاطفي لم يؤثر فقط على الجو الأسري، بل شكّل أيضًا نموذجًا غير سوي للسلوك الذكري داخل البيت، فانتقل إلى الابن دون وعي  عملي على تعديل العلاقة الثنائية بينك وابنك،  وبناء روح  المسؤولية والمشاركة لديه .لا تركّزي الآن على لوم الأب أو الابن، بل على ما يمكن فعله من اللحظة الحالية.  اعترفي لابنك (بأسلوب هادئ وناضج) أنك تشعرين بالحاجة لأن تكون علاقتكما أقوى وأكثر تعاونًا، دون مقارنة مباشرة بأبيه. أظهري تفهمك لظروفه النفسية ، فحين يرى حنان الأم بدل العتاب، يبدأ بالاستماع تدريجيًا.خصّصي وقتًا أسبوعيًا واحدًا على الأقل  لترميم علاقتك به   وللقيام بأي نشاط مشترك نزهات ، طبخ، حلّ مسألة واقعية، مشاهدة فيلم ومناقشته ، أي شيء يحبه . هذه اللحظات الصغيرة تعيد “المسافة العاطفية” تدريجيًا. تحدّثي معه كصديقة  لا كمُعلمة. اسأليه رأيه، استشيري رأيه في قرارات بسيطة لتشعريه بقيمته وتأثيره. امدحي أي مبادرة  منه مهما بدت صغيرة، وابتعدي عن التوبيخ. "أعجبني أنك رتّبت هذا بنفسك" أهم بكثير من "أخيرًا فعلت شيئًا!". ابدئي بتكليفه بمهام محددة واقعية داخل البيت (مثل الاهتمام بمشتريات معينة، أو مساعدة أخته في أمر مدرسي). لا تسميها "مساعدة" بل "دورك في الأسرة". اربطي بين المسؤولية والاحترام الذاتي ، وضّحي له كيف أن الرجال الناضجين يُثبتون وجودهم بالمسؤولية لا بالكلام. استخدمي أسلوب "القدوة الإيجابية": شاركي قصص رجال مسؤولين (من العائلة أو التاريخ أو حتى من مقاطع توعوية قصيرة). لا تنتظري نتائج فورية ، إعادة البناء العاطفي تحتاج صبرًا واستمرارية، وليس ضغطًا مفاجئًا . إذا تأخّر فى مساعدتك، لا تطلبي بحدة، بل قولي مثلا " كنت أعتمد عليك في هذا لأنك الشخص الذي أثق أنه يهتم بنا. هل تستطيع أن تنجزها الآن؟  هذه الجملة تحفّز ضميره بدل مقاومته. العلاقة بينكِ وبين ابنك  تأثرت بغياب الأب المعنوي، لكن يمكن إصلاحها بثلاث خطوات أساسية ، أولا ، تقبّل الواقع  والابتعاد عن اللوم والتركيز  على التغيير الحالي بدل الماضي، والتقرب من  ابنك بلطف وصراحة والتعبير عن رغبتك في علاقة أقوى . ثانيا ، ترميم العلاقة بتخصيص وقتً مشتركً معه، وتشجيعه والثناء على أي مبادرة، وتجنب المقارنة أو الانتقاد.ثالثا ،تعليم المسؤولية: كلفيه بمهام محددة تعزز دوره داخل الأسرة، واجعليه يشعر أن ما يفعله يُحدث فرقًا حقيقيًا. التحسن يحتاج صبرًا، لكن التواصل الدافئ والتقدير المستمر هما مفتاح التغيير.
  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا أختي، التربية أمانة عظيمة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:"كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته"فأنتِ مسؤولة عن توجيه أبنائك، لكن تذكري أن الهداية والتوفيق بيد الله وحده.وقال الله تعالى:"وأن ليس للإنسان إلا ما سعى"فابذلي ما تستطيعين، وادعي الله أن يصلح ما بين يديك.أما ما يتعلق بتأثر الأبناء بسلوك الأب، فهذا أمر طبيعي، لكن لا يعني أن الطفل محكوم عليه بذلك، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"كل مولود يولد على الفطرة"أي أن الأصل في الإنسان هو الخير، والتربية هي التي تشكل السلوك.كيف تتعاملين شرعًا وتربويًا؟كوني قدوة حسنة لهمعلميهم الصلاة والأخلاقواغرسي فيهم حب المسؤولية بالتدرجولا تيأسي من الدعاء، فالدعاء يغير القلوبقال تعالى:"ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين"وأما زوجك:فالنصح له يكون:بالرفقوبالحواروليس باللومقال الله تعالى:"ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة"أهم نقطة:لا تقولي “فاقد الشيء لا يعطيه” كحكم نهائي، لأن الله قادر أن يغير القلوب، وقد قال:"إن الله على كل شيء قدير"فاستمري في:الصبرالدعاءالعمل التدريجيوستجدين أن الله يصلح لك ما تعبتِ لأجله، ويجعل أبناءك قرة عين لك بإذنه 

  • animate

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    أيتها الأم الفاضلة،من الواضح أنك تواجهين تحدًا كبيرًا في بناء علاقات إيجابية بين ولدك وأبيه وأخواته. أولًا، يجب أن تعرفي أنك قوية، وأنك بتستاهلي الأفضل.لتعليم ابنك تحمل المسؤولية، يمكنك أن تبدئي بتعيين مهام صغيرة له، مثل مساعدتك في الأعمال المنزلية أو رعاية أخواته. كما يمكنك أن تشجعيه على المشاركة في الأنشطة العائلية، مثل الطهي أو اللعب معًا.لبناء علاقات إيجابية بين ولدك وأبيه، يمكنك أن تقترحي على زوجك أن يقضي وقتًا مع ولده، مثل الذهاب إلى النزهة أو اللعب معًا. كما يمكنك أن تشجعي ولدك على التحدث مع أبيه عن مشاعره واحتياجاته.أما عن بناء شعور المسؤولية لدى ولدك، فيمكنك أن تعلميه أن يكون مسؤولًا عن أعماله وتصرفاته. كما يمكنك أن تشجعيه على المشاركة في الأنشطة التطوعية، مثل مساعدة الآخرين في المجتمع.تذكري أن بناء العلاقات الإيجابية يحتاج إلى الوقت والصبر. ولكن مع الحب والاهتمام، يمكنك أن تبني علاقات قوية بين ولدك وأبيه وأخواته.نصيحتي لك هي أن تتعاملي مع الموقف بكل حكمة ووعي، وأن تتحلي بالصبر والاحتساب. تذكري أن الحياة مليئة بالتحديات، ولكنها أيضًا مليئة بالفرص للتغيير والتطور.

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    اضربيه حتى يتخوشن 

  • علم
    علم
    من مجهول

    حملي ابنك المسؤولية واجعله يتحملها من صغره ليتعلمها فعليك ان توكلي له مهام صغيرة يقوم بها واشياء تجاه اخوته وعليك ان تجبري اخوته على احترامه في مقابل هذه الاعمال التي يقوم بها لكي يدرك ان احترامهم له مبني على ما يقدمه من تحمل للمسؤولية ومع كبر سنه تكبر المسؤوليات وهو يتعلم اكثر

  • علم
    علم
    من مجهول

    الله يكون في عونك زوج لا يتحمل مسؤولية العائلة الا ماديا هو مشكلة حقيقية فالرجل الذي لا يدرك اهمية دوره كاب وكزوج يجعل كل من حوله يعانون بسببه وللاسف لا يمكنك ان تعوضي دوره لهذا يجب ان تستمري في التحدث معه وان توضحي له انه يجب ان يقوم بدوره امام اطفاله لكي يتعلموا منه

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟