جعلت ابني يخاف مني فكيف أعيد له شخصيته؟
جعلت ابني يخاف مني فكيف أعيد له شخصيته؟ أنا الابن الأكبر في عائلتي، في العشرين من عمري، تزوجت بعمر 16 عامًا، وأنجبتُ أول طفل عندما كان عمري 17 عامًا، وزوجتي ماتت بعد الولادة، وهي ابنة عمي، وبعدها ترك والداها الطفل لدي ولم يسألوا عنه
لدي أخت تصغرني بخمس سنوات وتوأمان، والداي في شغل دائم بعملهما، وانشغلت بطفولتي، وكان والداي يشجعانني على تحمل مسؤولية ابني لانشغالهما الدائم، أحببت الأمر كثيرًا، وصرت أتحكم به وأعلمه الطاعة منذ عمر 3 سنوات، فكنت آمره فيطيع، وإذا خالف أمري أعاقبه بالضرب أو الحرمان من الطعام أو اللعب
جعلت منه خادمًا لي مع وجود خادمة في البيت، فهو ينظف غرفتي، وينظف حذائي ويدلك قدمي، حتى إنه ممنوع عليه أن يجلس على الكرسي إلى جواري، بل يجلس تحت قدمي، أهلي لا يعلمون أنني أعامله بهذه الطريقة، فأمامهم أتعامل معه جيدًا، ولكن في شقتنا أكون صارمًا معه، وهو مطيع لي، وإذا أخطأ، أطلب منه أن يعتذر أو أعاقبه بالضرب على رجله
هو الآن مطيع جدًا لي، منذ كان طفلًا ومراهقًا، والآن أرى في ذلك أنني أب صارم وجاد، وهو لا يخرج من المنزل قط إلا للتسوق معي وحمل الأكياس ومساعدتي في الشراء
وهو متعلق بي جدًا، فلا ينام إلا إذا سألني عما إذا كنت أريد شيئًا، وينتظرني بلهفة حتى أرجع إلى البيت، ويظل يسألني كثيرًا عن كل شيء، هو دائمًا هادئ وحزين، يسمع الكلام وينفذ ما أقول، وأشعر أن ما عنده شخصية؛ فكل شيء يجب أن يستأذن مني فيه، حتى إنني إذا غضبت عليه لا يبكي
هو متفوق في الدراسة، وأحاسبه على درجاته، وإذا نقصت درجة أعاقبه بالضرب، أشعر بتأنيب الضمير، وأريده أن يكون ولدًا عاديًا، فهو يخاف مني كثيرًا ومتردد دائمًا، عمره الآن 10 سنوات، فما الحل برأيكم؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي جعلت ابني يخاف مني فكيف أعيد له شخصيته ؟ إن ما تصفه ليس مجرد "تربية صارمة" ، ابنك تعلّم أن طاعتك هي وسيلته الأساسية للشعور بالأمان، ولذلك أصبح خائفًا، مترددًا، ويستأذن في كل شيء ولكنه ما زال في عمر العشر سنوات وما بإمكانك إعادة بناء ثقته بنفسه وشخصيته. الأهم الآن ليس أن تجعله "أكثر طاعة " أو " أقوى " بل أن تشعره بأنه محبوب وآمن وله رأي وحدود وحق في أن يكون طفلًا . توقف عن الضرب والحرمان من الطعام فورًا ، لا ضرب على الدرجات ولا على أي خطأ، ولا استخدام الطعام أو اللعب كعقوبة . توقف عن معاملته كخادم ، تنظيف حذائك وتدليك قدميك والجلوس تحت قدميك وحمل الأغراض كواجبات مفروضة يجب أن تنتهي. يمكن أن يساعد في أعمال البيت المناسبة لعمره مثل أي طفل في الأسرة . اعتذر منه على قسوتك معه ، ليس اعتذارًا من نوع آسف ، بل أظهر له ندمك على ضربك له ،خذ رأيه واعطه الامان من دون خوف . أعطه اختيارات صغيرة كل يوم ، مثل " تحب أن نخرج الساعة الرابعة أو الخامسة ؟ أثناء التسوق اسأله ، تريد هذا القميص أو شيئا آخر ؟ اسأله أي لعبه يحب ؟ الهدف أن يتعلم تدريجيًا ويقتنع بأنه يستطيع أن يختار . لا تعاقبه عندما تختلف معه ، قال لا أريد أو أعطى رأيًا مختلفًا، لا تعتبر ذلك قلة أدب تلقائيًا. علّمه كيف يختلف بالرأي . شجعه على الخروج واللعب وتكوين الصداقات. في العاشرة من عمره يحتاج إلى أصدقاء، رياضة، لعب، هوايات ووقت بعيد عن الأب. لا ينبغي أن تكون حياته كلها دراسة وتنفيذ أوامر ، استضف بعض الاطفال من صفه وتعرف عليهم . امدح شخصيته وليس طاعته العمياء لك فقط . لا تقل له " أنت ولد مطيع" بل قل " عجبني أنك فكرت بنفسك " و" رأيك مهم بالنسبة لي." " أحببت الطريقة التي حللت بها المشكلة . لا تتوقع أن يتغير بسرعة . في البداية سيستمر في الاستئذان والخوف حتى بعد توقف العقاب، لأنه تعلّم هذا السلوك لسنوات. عندما يسأل: " هل أستطيع ؟" قل له " أنت تستطيع، وإذا كان الأمر شيئًا يحتاج موافقتي سنتكلم فيه." كونه لا يبكي عندما تغضب منه لا يعني أنه غير متأثر ، أحيانًا الطفل الذي يخاف من الشخص الذي يعتمد عليه يتعلم كتم مشاعره بدل التعبير عنها ، وبما أن هذا الأسلوب استمر سنوات وأصبح الطفل شديد الخوف والتردد، فمن المفيد جدًا أن تتحدث مع طبيب الأطفال أو أخصائي نفسي للأطفال، ويفضل أن يكون متخصصًا في العلاقة بين الوالد والطفل. ليس لأن الطفل " فيه مشكلة " ، بل لأنك تحتاج إلى مساعدة في إصلاح العلاقة وبناء أسلوب تربية جديد . أهم خطوة يمكن أن تبدأ بها هي أن تضع يدك على كتف ابنك وتنظر في عينيه،لتقول له بصدق: " أنا أبوك، ومهمتي أحميك وأحبك، مش أخوفك. ومن اليوم رح أتعلم أكون أبًا أفضل لك " . هذا النوع من الإصلاح قد يحتاج وقتًا، لكنه ممكن جدًا.
من مجهول
المشكلة في هذه القصة ليست أن الطفل «فقد شخصيته» فجأة، بل أن عشر سنوات كاملة علمته أن الأمان مرتبط برضا والده، وأن مخالفة الأوامر قد تعني العقاب. لذلك تردده، وكثرة استئذانه، وحزنه، وعدم بكائه عندما تغضب منه، كلها أمور ينبغي أخذها بجدية، لا اعتبارها دليلا على أنه طفل مطيع وناجح فقط.أول خطوة ليست أن تحاول جعله «أقوى» بالأوامر، بل أن تتوقف تماما عن ضربه وحرمانه من الطعام وإذلاله أو استخدامه لخدمتك الشخصية. الطعام ليس عقوبة، وجسده ليس وسيلة لتربيته. كذلك لا تطلب منه تنظيف حذائك أو تدليك قدميك أو الجلوس تحت قدميك. هذه ليست تربية على الاحترام، بل تجعل الطفل يتعلم أن قيمته مرتبطة بخدمة الشخص الأقوى منه. ويمكن أن تكون له مسؤوليات مناسبة لعمره في البيت، لكن كجزء من الحياة الأسرية، لا كخضوع لك.والأهم ألا تنتقل فجأة من القسوة إلى التدليل أو تقول له كل يوم «أنا آسف» ثم تعود إلى الأسلوب القديم. هو يحتاج إلى تجربة جديدة ومتكررة يرى فيها أن بإمكانه أن يتكلم ويخطئ ويختلف معك من دون أن يخسر محبتك أو يتعرض للعقاب. ابدأ بأشياء بسيطة: دعه يختار ملابسه، ما يلعبه، بعض نشاطاته، ويخرج ويلعب مع الأطفال في حدود آمنة، واجعله يجيب عن الأسئلة بنفسه بدل أن تجيب عنه دائما. وإذا أخطأ في الدراسة، ناقش معه الخطأ وساعده على إصلاحه بدل الضرب. وإذا قال لك «لا أعرف» أو أعطاك رأيا مختلفا، لا تعتبر ذلك عصيانا.هناك شيء آخر مهم جدا: لا تنتظر منه أن يستعيد ثقته بنفسه بمجرد تغيير معاملتك في المنزل. عشر سنوات مدة طويلة، ولذلك من الأفضل أن تأخذه إلى أخصائي نفسي للأطفال أو مرشد تربوي مؤهل، وتشرح له بصراحة طريقة معاملتك السابقة، من دون إخفاء الضرب أو الحرمان أو إجباره على خدمتك. الهدف ليس إدانة الأب، وإنما معرفة ما الذي يحتاجه الطفل فعلا وكيف يمكن إصلاح العلاقة بينكما بطريقة صحيحة.وأنت أيضا تحتاج إلى أن تفهم شيئا مؤلما لكنه ضروري: تعلقه الشديد بك لا يعني بالضرورة أن علاقتكما صحية. الطفل قد يتعلق بالشخص الذي يخاف فقدان رضاه، فيراقب مزاجه ويحاول دائما أن يعرف ماذا يريد حتى يتجنب غضبه. لذلك لا تبحث عن «شخصيته» في عناده أو تمرده؛ دع شخصيته تظهر من خلال أن يكون له رأي، وأصدقاء، واهتمامات، ومساحة خاصة، وقدرة على أن يقول لك «لا» في الأمور التي يحق له أن يرفضها.والجميل في كلامك أنك وصلت إلى مرحلة رأيت فيها بنفسك أن ما كنت تسميه صرامة لم يعد يريحك، وأنك تشعر بالذنب وتريد إصلاح ما حدث. هذا مهم، لكن الإصلاح الحقيقي يبدأ بأن تتحمل مسؤولية ما فعلته من دون أن تحمل الطفل مسؤولية إصلاح العلاقة. أنت الذي صنعت الخوف، ولذلك أنت الذي يجب أن يصبر على الوقت الذي سيحتاجه حتى يصدق أن الأمور تغيرت فعلا. قد لا يثق بك من الأسبوع الأول، وقد يستمر في الاستئذان حتى بعد أن تسمح له بالاختيار؛ لا تغضب من ذلك، لأن الطفل لا يغير ما تعلمه خلال سنوات بمجرد أن يسمع منك «لم أعد غاضبا منك». تغييره سيأتي من عشرات المواقف الصغيرة التي يرى فيها أن أباه أصبح مكانا آمنا، لا امتحانا دائما.
من مجهول
انت حتى من جهلك مش عارف تكتب رسالتك بطريقة عقلانية!!كيف عمرك الان عشرين وانجبت بعمر ال17 وابنك الان بعمر ال10 سنين!! وتقول انه في طفولته ومراهقته كان مطيع !! كيف عمر المراهقة وهو طفل سواء بعمر ال3 او ال10 انت مريض في عقلك وقلبك وتحتاج طبيب نفسي وزوجتك ربنا رحمها منك وربنا ينجي ابنك منك عن قريب ان شاء الله يا سايكو!!
من مجهول
لموضوع أكبر من إنك بس تخفف شدتك معه، الولد عاش سنين وهو خايف منك، وممكن يكون تعوّد على الطاعة لدرجة صار ما يعرف شو بده هو، لازم توقف الضرب والتحكم من هلق، وتحكي معه بهدوء وتفهمه إنك كنت غلطان وإنه مو مطلوب منه يرضيك بكل شيء، والأهم ما تترك الموضوع للوقت؛ وجود أخصائي نفسي للأطفال والعائلة ممكن يساعده يستعيد ثقته بنفسه وعلاقته فيك بطريقة صحية
من مجهول
إنت غلطت في حق ابنك جدًا، والضرب والإهانة وتحويله لخادم مش تربية صارمة. بس كونك دلوقتي حاسس بالذنب وعايز تصلح اللي حصل دي بداية كويسة. بطل الضرب والعقاب فورًا، وابدأ عامله كابن مش كحد لازم يطيعك في كل حاجة. سيبه يلعب ويخرج ويختار حاجاته، واعتذر له بصراحة من غير ما تبرر لنفسك. والأفضل كمان تستعين بأخصائي نفسي أطفال يساعده ويساعدك في إصلاح العلاقة بينكم
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات تربية الطفل
احدث اسئلة تربية الطفل
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين