ابني عمره 9 سنوات ويخاف بشدة

add_commentأضف إجابتك

thumb_downلم يعجبني0

ابني عمره 9 سنوات ويخاف بشدة
السلام عليكم عندي ابني عمره ٩سنين وبخاف كتير مش عارفه كيف اتعامل معو عشان يبعد عنو الخوف بحكيلو من شو خايف بحكيلي ولا شي او بحكيلي خايف عليك الي هوه انا امو مابنام غير اكون عنده بغرفتو مع انو اخوانو بنامو معو واصغر منو شفولي حل
add_commentأضف إجابتك

thumb_down لم يعجبني 0

إجابات السؤال

صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا
  • د.هداية نفسيه وتربية طفل
    د.هداية نفسيه وتربية طفل verified_userعزيزتي إن الخوف عند الطفل مقترن بموقف معين مر به الطفل مما يجعله يشعر بذلك، لدى من الضروري عليكي التعرف على سبب الخوف حتى تستطيعي التخلص منه عن طريق تعريضه إلى تلك المواقف تدريجيا حتى تقل الحساسية لتلك المواقف وبالتالي القدرة النوم وممارسة حياته بشكل طبيعي، مع العلم انه لو لم يتم التخلص من هذه الأحاسيس في مرحلة الطفولة سيتفاقم الأمر أكثر في مراحل لاحقة من النمو، الأمر الذي يجعله غير قادر على اكتساب شخصية قوية وسوية لدى تقربي منه أكثر وحسسيه بالأمان وفي مدى قدرتك على مساعدته في التخلص من مشاعر الخوف حتى تستطيعي كسبه وبالتالي الإفصاح لكي على أفكاره ومخاوفه الداخلية ....موفقة
animate
  • صورة علم Egypt
    صورة علم Egypt
    مجهول
    إبني ٧ سنوات وبتكلم زي النونو وبيدلع آوى وذكي بس بيكسل يذاكر أو يروح التمارين و هوالابن الثاني.. إما الأول ٩سنوات الكبير مهزوز ولا عنده عدم ثقة بالرغم من الاهتمام الشديد به وهو أيضا بطل ومعه ميدليات ولا يحافظ على أخواته وبعده بنت فهل حد متخصص يقولي شئ عملي
  • صورة علم Jordan
    صورة علم Jordan
    مجهول
    خليكي حنونه معو و حاولي تعرفي سبب خوفو ازا بحكي خايف عليكي اساليه ليش من مين؟ و راقبي مع مين بلعب و بختلط انا فترة ابني الكبير ١١ سنه صار يخاف و بصحى بالليل مفزوع اكتشفت انو بلعب العاب رعب عالنت يعني عندو فضول و بحب هاي الألعاب و بنفس الوقت خايف منها ..
  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول
    مواجهة الطفل لمخاوفه أمر مهم جداً، وهو الأسلوب الأمثل للتغلّب عليها، وعلى الوالدين تعليم طفلهم كيفية مواجهة مخاوفه، ويكون ذلك بإكسابه مهارات تجعله يشعر أنّه قادر على التحكّم في مخاوفه. ومن هذه المهارات ما يأتي: تعليم الطفل بطرق مُختلفة مدى درجة الخوف لديهم، كاستخدام التّدريج من 1-100، حيث رقم واحد للمواقف الأقل خوفاً، ورقم 10 للمواقف الأكثر خوفاً، وفي كل مرة يتعرّض لها الطفل لمصدر الخوف سيقلّ شعوره بالخوف تدريجياً إذا قام بتقييم درجة الخوف مرة تلو الأخرى. تعليم الطفل أن يُشجّع نفسه عند تعرّضه لمصادر الخوف، كاستخدام جُمل تحفيزية وإيجابية، مثل: "يمكنني أن أفعل ذلك!"، أو "ستكون الأمور على ما يرام"، وغيرها. تعليم الطفل آليات وطرق الاسترخاء المختلفة، كأن يأخذ نفَساً عميقاً، أو أن يتخيّل نفسه يطفو على سحابة، أو مٌستلقٍ على شاطئ البحر، وتعليمه كيف يحوّل الوحش المخيف إلى وحش مضحك، وهكذا. متى يُعالج الأطفال من الخوف عندما يشعر الوالدان أنّ طفلهم ليس على طبيعته، وأن خوفه يؤثّر سلباً على حياته، وممارسته لنشاطه المعتاد، كذهابه للمدرسة، ولعبه مع بقية الأطفال، أو يمنعه من النوم، أو عندما يتعرّض الطفل لإجهاد كبير ناتج عن الخوف، وفي هذه الحالة، يجب أخذ الطفل إلى طبيب نفسيّ مختصّص في معالجة الأطفال.
  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول
    التّعامل مع مشكلة الخوف لدى الطفل أمر في غاية الأهميّة، ويجب أن يُراعى فيها سن الطفل، ومدى إدراكه لما يجري حوله، ومن أهمّ النّصائح ما يأتي:التّعامل مع المشكلة بحكمة، واحترام شعور الطفل بالخوف، وتجنّب السّخرية منه أو من مشاعره أو من مصدر خوفه، ويجب أخذ ذلك على محمل الجدّ. عدم محاولة تجنيب الطفل من التعرّض إلى مصدر خوفه، فالتجنّب الكامل لمصادر الخوف ليس الحل الأمثل للمشكلة، وفي الوقت نفسه لا يجب أن يُجبَر الطفل على تحمل ما لا يطيقه بسبب الخوف، وإنما يجب أن يواجه خوفه تدريجيّاً. يجب على الوالدين تقبُّل خوف طفلهم، وتفَهُّمِه بشكلٍ منطقيٍّ؛ وتقديم الدّعم الكامل للطفل، والعمل على طمأنته ورفع معنويّاته. يجب أن يتحدّث أحد الوالدين للطفل بثقة وهدوء، فأسلوب الكلام والحديث مع الطفل حول مشكلة خوفه أمر مهمّ للغاية، كما أنّ السّماح للطّفل بأن يتحدّث عن خوفه يساعده في التغلّب عليه. بعض المخاوف جيّدة للطفل، فعندما يُحذّر الوالدان طفلهم بعدم مصاحبة الغرباء -مثلاً- فسوف يعلم هذا الطفل عندما يكبر قليلاً حقيقة هذا الأمر، وسوف يزداد وعيه حول هذه الحقيقة؛ لأنّ بعض النّاس أشرارٌ بالفعل. فكلّما كبُر الطفل، زاد فهمه حول الحقيقة والخيال، والسبب والنتيجة للأشياء من حوله، وفي نهاية الأمر سوف يتغلّب الطفل على أغلب مخاوفه، أو أنها سوف تختفي من تلقاء نفسها.
  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول
    للخوف عند الأطفال أسباب ودواعٍ مُتعددة منها: تعرّض الطفل لأشياء ومواقف لا يستطيع تفسيرها، فيشعر الطفل بتهديد هذه الأشياء له، وقد نجد طفلاً لا يخاف من أشياء تُخيف أخاه الآخر أو أخته. ما يراه الطفل من ردود فعل الآخرين تجاه شيء ما، حيث يشعر الطفل بالخوف عندما يرى ردّة فعل الشخص الكبير تحاه أمرٍ ما، أو حتى طفل آخر، عندما يرى ثعباناً أو أسداً مثلاً. رؤية الطفل لحدث مُخيف ومؤلم، كمشاهدة الطفل لحادث سير مُخيف، أو قطة دهستها سيّارة، من الطبيعيّ أن يشعر الطفل بالخوف، فهذا النّوع من الحوادث تبقى عالقة في ذهن الطّفل حتى يكبر. عدم احترام الطفل وانعدام شخصيّته، فالكثير من التصرّفات التي تخرج من الوالدين أو أفراد الأسرة قد تعدم شخصية الطفل، وتقلِّل من احترامه، بل وتجعله لا يحترم نفسه، ويفقد الثّقة بها، لذلك على الوالدين وأفراد الأسرة دعم الطفل، وتعزيز ثقته بنفسه، وإشعاره بقيمة نفسه، حتى يتجنّب الطفل الخوف. مشاكل الأسرة الدّائمة، فالمشاكل الأسريّة الدائمة تُعرّض الأطفال إلى التّوتر، وتجعلهم عُرضة للخوف، وهذه مشكلة مهمة يجب على الأسرة أن تعالجها وتتجنّبها للحفاظ على أطفالهم. القلق الذي يعاني منه الطفل يرجع إلى مستوى خوفه من أحداث ماضية، ومن سعة خياله، حيث هناك الكثير من الأطفال يتَّصفون بخيالٍ جامح يخافون منه.
  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول
    سلامة قلب ابنك الصغير.. هذه المخاوف وغيرها تنعدم عندما يكبر الطفل، التغلّب على هذه المخاوف والتخلّص منها يتطلّب الحكمة، والصّبر، والتفهم من قبلكم، وفي الوقت نفسه، عليك أن تسألي نفسك إن كانت هناك تفَهُّم بعض المخاطر الفعلية التي تُهدّد طفلك؟
  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول
    ابنك اللي يخاف لازم تعطيه الثقة والشخصية وتخليه يعتمد على نفسه ويقتحم
  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول
    لازم عرضه على طبيب نفسي مختص
  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول
    تعزيز الثقة بالنفس في ابنك مهم جدا حتى تخلصيه من عقدة الخوف قبل ما تستحوذ عليه وتصير جزء من شخصيته
صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا