ابنتي المراهقة تعيش مع أب متسلط ونرجسي
ابنتي المراهقة تعيش مع أب متسلط ونرجسي، البنت التي تعيش مع أب متسلط في بيئة شبه مفككة ما نوع علاقتها مع الآخرين، أنا أم لفتاة تعيش مشاكل تفكك أسري من أب نرجسي متسلط وقاسي عليها وعلى أخواتها، وحتى الأم يعاملها بإزدراء ويقلل من قيمتها ودورها دائما حتى أنه يسب ويلعن ويشتم وأحيانا يضرب أو يطرد والأم لا حول لها ولا قوة
تلك الأم تحاول تعويض الابنة ولكن البنت مراهقة وأكيد تفكر بالحب والعلاقات مثل قريناتها، كيف ترون السبيل للعيش في بيئة متوترة غير آمنة، وكيف يتمنى للأم المحافظة على تلك الابنة وأيضا تعويضها وغرس الأخلاق فيها
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي ابنتي المراهقة تعيش مع أب متسلط ونرجسي! الأم في مثل هذه البيئة الأسرية الصعبة تواجه تحديًا كبيرًا، لكن دورها حاسم في دعم ابنتها المراهقة. الفتاة المراهقة في بيت يسيطر عليه أب نرجسي متسلط وقاسٍ غالبًا ما تشعر بعدم الأمان العاطفي، مما يجعل علاقاتها مع الآخرين مليئة بالحذر والخوف من الخيانة أو الإساءة. قد تلجأ إلى علاقات غير صحية لتعويض النقص العاطفي، مثل البحث عن إعجاب سريع أو شركاء يشبهون الأب في السيطرة، وتصبح عرضة للاستغلال بسبب نقص الثقة بالنفس. كما قد تطور صفات نرجسية أو صعوبة في الدفاع عن حقوقها، مما يعيق صداقاتها أو علاقاتها الرومانسية . الصبر والابتعاد عن استفزاز الأب أمر أساسي ، تجنبي المواجهات المباشرة التي قد تزيد التوتر، وركزي على إنشاء "حدود آمنة" داخل المنزل مثل تخصيص وقت هادئ للابنة بعيدًا عن الصراعات. شجعي الابنة على ممارسة هوايات خارجية آمنة مثل الرياضة أو الرسم لتفريغ الضغط، واستخدمي التواصل الهادئ مع الأب في أوقات هدوئه للتعبير عن المشكلات دون اتهام. إذا أمكن، اطلبي مساعدة أقارب موثوقين أو متخصصين نفسيين لتخفيف العبء. قدمي حبًا غير مشروط يعوض الإزدراء من الأب، من خلال الاستماع اليومي لمشاعرها والثناء على إنجازاتها الصغيرة لتعزيز ثقتها. اغرسي الأخلاق من خلال نموذجك الشخصي ، كوني صبورة، عفيفة، ومتمسكة بقيم مثل الصدق والاحترام، وشجعيها على قراءة قصص إيجابية أو الاستماع إلى بودكاست عن القوة الداخلية. راقبي علاقاتها بلطف دون سيطرة، وعلّميها كيفية التعرف على العلاقات الصحية (مثل الاحترام المتبادل) مقابل الاستغلالية، مع تشجيعها على تأجيل العواطف حتى تنضج. شجعيها على بناء الثقة الذاتية ، اجعليها تشارك في أنشطة جماعية آمنة مثل دروس الرياضة أو النوادي الثقافية لتكوين صداقات صحية. ناقشي معها أهمية الصبر والاختيار الواعي، مستخدمة أمثلة من حياتك أو قصص حقيقية عن علاقات فاشلة بسبب التسرع. ابحثي عن استشاريين نفسيين متخصصين في مشاكل العائلات لدعم الابنة دون إثارة غضب الأب.
من مجهول
سأجيبك بهدوء وبعمق، لأن ما تصفينه وضع حساس جدًا، وأثره على الابنة قد يكون طويل المدى إن لم يُنتبه له بحكمة.الفتاة التي تنشأ مع أب متسلط نرجسي وقاسٍ تعيش غالبًا حالة انعدام أمان عاطفي، حتى لو كان البيت قائمًا ظاهريًا. هي تكبر في جو تتعلم فيه أن الحب مشروط، وأن القبول مرتبط بالطاعة أو الصمت، وأن التعبير عن الرأي قد يُقابل بالإهانة أو العقاب. هذا يترك أثرًا مباشرًا على علاقتها بنفسها وبالآخرين.في علاقاتها مع الناس، قد تميل إحدى حالتين أو مزيجًا منهما:إما الانسحاب والتحفظ الشديد، والخوف من القرب، وصعوبة الثقة، أو على العكس تمامًا، البحث المحموم عن القبول والحب، خصوصًا من الذكور، لتعويض الفراغ العاطفي الذي لم تجده من الأب. في الحالة الثانية قد تنجذب لأشخاص متسلطين أو مؤذين دون وعي، لأنها اعتادت هذا النموذج وتظنه طبيعيًا، أو قد تبالغ في العطاء خوفًا من الهجر.في سن المراهقة تحديدًا، يزداد الخطر، لأن الحاجة للاحتواء والحب تكون عالية، ومع غياب الأب الآمن، يصبح أي اهتمام خارجي مغريًا جدًا، حتى لو كان غير صحي. وهنا لا ينفع التخويف ولا المنع، بل الفهم والاحتواء.أما عن الأم، فدورها محوري، حتى وإن كانت هي نفسها ضحية. الأم لا تستطيع تغيير الأب غالبًا، لكنها تستطيع أن تكون “المنطقة الآمنة” لابنتها. أهم ما يمكنها فعله هو أن تجعل البنت تشعر، لا بالكلام فقط بل بالفعل، أنها مرئية، مسموعة، ومحبوبة دون شروط. أن تسمح لها بالتعبير عن غضبها وحزنها وخوفها دون توبيخ أو تقليل، وأن تؤكد لها أن ما تتعرض له ليس طبيعيًا ولا مستحقًا.من الخطأ أن تحاول الأم تعويض القسوة بتدليل مفرط أو إسقاط همومها على الابنة، لكن الصواب هو بناء علاقة صداقة واعية: حوار يومي، اهتمام بتفاصيلها، مشاركتها أفكارها عن الحب والعلاقات دون تخويف أو تجسس، بل بنقاش أخلاقي هادئ يزرع المعايير بدل الأوامر.غرس الأخلاق هنا لا يكون بالخوف من الله وحده، بل بربط الأخلاق بالكرامة. أن تفهم البنت أن جسدها ومشاعرها لها قيمة، وأن الحب الحقيقي لا يؤذي ولا يذل، وأن أي علاقة تسلبها احترامها ليست حبًا. تعليمها أن تقول “لا”، وأن حدودها مهمة، وأن الخطأ لا يجعلها سيئة ولا يخرجها من دائرة الحب.من المهم أيضًا، إن أمكن، توفير دعم خارجي آمن: خالة، عمة، معلمة، مرشدة نفسية، أو نشاط صحي يفرغ التوتر ويقوي شخصيتها. وجود شخص بالغ آخر متوازن في حياتها قد يعوّض جزئيًا غياب الأب السوي.وأخيرًا، على الأم ألا تلوم نفسها. بقاؤها في هذا الوضع قد يكون قهرًا لا اختيارًا. لكنها إن استطاعت أن تحمي ابنتها نفسيًا، وتكسر سلسلة القسوة، فهي بذلك تنقذ جيلاً كاملًا. الابنة لا تحتاج بيتًا مثاليًا، بل شخصًا واحدًا آمنًا تقول له: “أنا هنا، ولن أتركك”.
من مجهول
طلعيها فسح واعزمي صديقاتها يجو البيت غيري روتين البيت وحاولي لاتستفزي هذا الاحمق سايريه وقدمي له الطعام بحيث لايوتر البيت
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 05-02-2026
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات مشاكل المراهقين
احدث اسئلة مشاكل المراهقين
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين