كيف أتخلص من التعلق بجاري؟
كيف أتخلص من التعلق بجاري؟ كيف أشفى من حب جاري وأنا رافضة للعرسان بسببه؟ السلام عليكم أنا فتاة في أواخر العشرينات، فاشلة دراسيًا دون عمل متوسطة الجمال، وليس لدي حظ في الدنيا، كلما أفعل شيئًا أفشل فيه، حتى رخصة القيادة سقطت فيها خمس مرات، أعاني من"الأوفر ثينكنغ" التفكير المفرط، ولا أعرف ترجمته بالعربية، لا رقية نفعت ولا طبيب نفسي، وحتى عائلتي لا تفهمني، صرت طوال الوقت في البيت، لا صديق لا حبيب لا عمل
المهم، زاد الطين بلة، منذ أربعة أعوام، اكتريت شابًا وسيمًا لديه محل مقابل منزلنا لبيع الملابس الرجالية، انجذبت إليه بشدة، وصرت ملازمة للنافذة أتجسس عليه، ويوم الجمعة عندما لا يفتح، أصير كالمجنونة، ويكون يومًا طويلًا دون أن أراه، وهو لا يعلم بحبي له، وأنا محتارة: هل أبوح له بحبي؟ لكني خائفة أن أتلقى صدمة أخرى أضيفها إلى سلسلة صدماتي وفشلي، ماذا إذا رفضني أو كان مرتبطًا بغيري، ماذا أفعل؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك كيف أتخلص من التعلق بجاري؟ اعلمي ان هذا اخر امر تريدين فعله في حياتك وان قررت فعلها لا سمح الله ستدمرين ذاتك وتغضبين ربك وتتعسين نفسك، ولهذا المشكلة ليست في حب هذا الجار والذي هو اصلا عمل حرام ولا يجوز لك التجسس عليه ولا يجوز ان تهدري عمرك ووقتك في امر لا قمية له ولا يعود عليك بالنفع، وبالطبع لو ذهبت له في حالك التي انت عليها لرفضك والسبب هو انغماسك في التفكير السلبي وتدميرك لذاتك، فلا ادري لما لا تفكرين في اعادة الثانوية او البكالوريا واكمال دراستك ولما لا تفكرين في الاستفادة من اي مهارة لديك لتبحثي عن عمل وتقومي بايجاد ذاتك ومعرفة سبب وجودك في هذه الحياة، فيا ابنتي رب العالمين خلق لكل منا دور في هذه الحياة فلا يعقل ان يكون دورك هو فقط الاختباء وراء النافذة ومراقبة رجل اجنبي عنك يحرّم عليك النظر اليه لان رب العالمين امر بغض البصر للرجل والمرأة، اهتمي بصحتك واهتمي بجمالك واسعي في تحسين منظرك ومارسي الرياضة وتثقفي واقرأي وتقربي الى ربك واكثري من الدعاء، وبدلا من الجلوس خاوية هكذا بدون عمل نافع على الاقل التحقي بمركز ديني في منطقتك وادرسي كتاب الله تفقهي فيه، وكوني ايجابية لطيفة مرحة مهذبة واتق الله في نفسك ولا تلقي بها للتهلكة، فان صلح حالك وصلحت نظرتك لذاتك وازددت ثقة بنفسك واهتميت بصحتك وجمالك ومظهرك وكنت طاقة ايجابية متحرمة ناجحة وفالحة حينها تكونين في حالة استقرار وثقة بالنفس لن تحتاجي فيها للجار الوسيم ولا لغيره، لانك ستملأين حياتك بالذِكر والرضا والدعاء وسياتيك نصيبك باحسن ما يكون باذن الله تعالى ، اهتمي بنفسك لا بجارك وركزي في دائرة حياتك الخاوية افضل لك من التركيز في اي امر اخر واملئي قلبك بحب الله وعمل الخير النافع لك واكثري من الدعاء وربي يوفقك.
من مجهول
اختي معندكش زهر كيفي وانا ثاني جاري ديما نراقبو من التاقه و امي وابي واختي يغضبون مني ويقولون انني محبسه حياتي على جال الزواج و مش حاسين بالفراغ العاطفي الرهيب لي في قلبي والله قلبي تقلص ... كرهت حياتي وانضغطت و بزاف ننفجر في نقاشات وانا مقهورة منهم كل ... راني حابه نهرب من الدار ... هذا اخر حل لي
من مجهول
اقول لكى من يتقى الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب، اعلمى ان نصيبك سيصيبك، ولاتياسى من روح الله ومن يياس من روح الله الا القوم الكافرين، لاترخصى نفسك وكوني قويه لاتنكسرى ابدا ، اسمعى سوره البقره يوميا او اقرايها ، بنيه تيسير بالزواج وبنيه ان الله يصلح حالك الى احسن حال ،وصلى الصلاه فى وقتها ، واستغفري الله كثيرا ، بتلك الأفعال سياتى الله بالفرج.
من مجهول
(وقل المؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن ) نفسى اعرف ايه حكايه البنات اللى بتحب على نفسها دى وتتعلق بأى ذكر ماشى على الأرض ....... النوافذ اتعملت علشان نشوف نور ربنا مش نتتبع بيها جيرانا الشباب ......وبعدين انتى فاضيه اشغلى وقتك بحاجات مفيده اى اى شىء مفيد ..... الشىء الحلو الوحيد اللى قولتيه فى كلامك انك بتفكرى كتير .....تعرفى أن الرسول بيقول تفكر ساعه خير من قيام ليله ..... الحياه مش اكل وشرب ونوم وعيال ..... وانتى من ورا النافذه استغربى وقولى سبحان الله موزع الأرزاق المحل دا غير المحل دا فى رزقه استغربى ازاى الابراج دى مبنيه بالشكل دا ....... وقت العصر والغروب غير خالص وقت الظهيره ...... اشغلى نفسك باى حاجه مفيده ......واضح انك فاضيه اقرى كتب للدكتور مصطفى محمود ...... اكبرى شويه فى تفكيرك
من مجهول
ولماذا هذا الانتظار. اعترفي له بمشاعرك وحبك له ورغبتك بالزواج منه حتى لو تتنازلي عن المهر كدليل على صدق حبك له. وفقك الله.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 17-04-2026
من مجهول
يا ابنتي الصغيرة ، هونّي على نفسكِ واستعيذي بالله من هذه الظنون السوداوية التي تحاصر قلبكِ، فأنتِ لستِ فاشلة كما توهمين نفسكِ، بل أنتِ "متعبة" وتحتاجين إلى إعادة ترميم لصورتكِ أمام مرآة روحكِ قبل أي شيء آخر. إن ما تصفينه من "تفكير مفرط" وتعلق شديد بالجار هو في الحقيقة وسيلة هروب لا شعورية من واقع تشعرين فيه بالركود، فالعقل حين لا يجد إنجازاً ملموساً يقتات عليه، يخلق "معارك وهمية" أو "قصص حب من طرف واحد" ليشغل نفسه بها عن ألم الفراغ.عليكِ أن تدركي بوعي تام أن هذا التعلق بالجار، وملازمة النافذة لساعات، والاضطراب الذي يصيبكِ يوم الجمعة، ليس حباً حقيقياً بقدر ما هو "إدمان بصري" غرضه تعويض النقص العاطفي الذي تشعرين به؛ فأنتِ لا تعرفين طباع هذا الشاب، ولا أسلوبه، ولا جوهر شخصيته، بل أنتِ واقعة في حب "الصورة" التي رسمها خيالكِ له. أما عن فكرة البوح له، فأنا أنصحكِ بشدة أن تتوقفي عن التفكير في هذا الأمر تماماً في الوقت الحالي؛ فالرجل بطبعه يحب أن يسعى خلف المرأة التي يرى فيها اعتزازاً بنفسها وحياةً مستقلة، والبوح في وضعكِ النفسي الراهن قد يعرضكِ لصدمة "الرفض" التي تخشينها، لأنكِ ستقدمين له قلباً محطماً يبحث عن منقذ، وهذا يضعف موقفكِ جداً.الحل الحقيقي يا ابنتي لا يبدأ من النافذة، بل يبدأ من غرفتكِ ومن داخلكِ؛ فالفشل في الدراسة أو في رخصة القيادة ليس نهاية العالم، بل هي تجارب نتعلم منها. توقفي عن تسمية نفسكِ "فاشلة"، وابدئي بالبحث عن شغف صغير، هواية، أو حتى دورة تدريبية عبر الإنترنت تشغل وقتكِ وتخرجكِ من دائرة الترقب. عندما تبدئين في بناء "عالمكِ الخاص" وتنشغلين بتطوير ذاتكِ، سيبدأ هذا التعلق بالذوبان تدريجياً، لأنكِ ستكتشفين أن قيمتكِ لا تستمد من نظرة عابرة لشاب من وراء نافذة، بل من مقدار ما تقدمينه لنفسكِ من تقدير واحترام.أقبلي على الحياة بخطوات صغيرة؛ حاولي مرة سادسة في رخصة القيادة ولكن هذه المرة بروح "المتحدية" لا بروح "الخائفة من السقوط"، واعلمي أن الحظ ليس نصيباً ثابتاً بل هو سعي وتوفيق. افتحي نوافذ قلبكِ للحياة، ولا تجعلي مستقبلكِ رهيناً لشخص قد لا يعلم بوجودكِ أصلاً؛ فالرزق بالزوج الصالح يأتي حين يراكِ الله مهيأة لبناء بيت وسكن، لا حين يراكِ منكسرة خلف الستائر. كوني قوية، واعلمي أن كل مر سيمر، وأن الله يخبئ لكِ الكثير من الجمال إذا قررتِ أنتِ أولاً أن تري الجمال في نفسكِ.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 17-04-2026
من مجهول نعم سأقول ما قال من قبلي .. اولا القران فعلا شفاء لكل داء حتى التفكير المفرط او ما يسمى علميا اضطراب التركيز . حيث ان التفكير المفرط يؤدي الى تشتت كبير في التركيز وتجدين نفسك يا غاليتي قد مر نهارك وانت لم تفعلي شيء . وعلى فكره كل نمط حياتك مرتبط بهذا الاضطراب. حيث انك كما تقولين فشلت دراسيا وذلك بسبب هذا الشيء . لذا ابدأي بالتقرب الى الله .. أكثري من قراءة القران أكثري من الاستغفار ومن ذكر الله..واضبطي صلاتك . حتى تعلقك بهذا الشاب ما هو إلا بسبب بعد عن الله والتركيز على شيء واحد . اين ذهب!؟ ماذا فعل؟! ماذا يفعل !؟ .. يا قلبي انتِ لا اقول لك ان ما تمرين به هو هين .. لكن ان لم تنفعي نفسك وتهتمي بنفسك فلن يهتم بك احد.. واعجابك بهذا الشاب هو شيء طبيعي فأنت فتاه في مقتبل العمر وهو كذلك وهو امام ناظريك طوال الوقت .. ولذا ابدأي كما قلنا بالتقرب الى الله ومحاولة التوبه عن إطلاق البصر لهذا الشاب .. وبدل من ذلك ومن التفكير المفرط به ومن التركيز المفرط عليه افرشي سجادة صلاتك وادعي الله كل يوم في سجودك ان كان فيه خير ان يجعله نصيبك ..وان كان غير ذلك فان يصرف قلبك عنه . ولن يعافيك من اي ابتلاء الا الله .. ولن يقلب قلبه نحوك الا الله ولن يصرف اذاه عنك الا الله ..فالله يعلم ونحن لا نعلم، لذا مهم ان نستعين بالله بالدعاء بدل ان تذهبي وتذلي نفسك لشاب لا تعرفين عنه شيء سوى شكله ومكان عمله . لا تعرفين أخلاقه. لا تعرفين أطباعه..لا تعرفين كيف هي شخصيته ..لذا مهم جدا ان نستعين بالله ان يقرب منا الخير ويصرف عنا الشر . غيري نمط حياتك اجعلي الله قبل كل شيء في حياتك ..وذلك من خلال الطاعات والقربات الى الله بالقران الذي لا يشقى جليسه.. والاستغفار الذي لا يبقي باب مقفل الا فتحه بأمر الله .. والدعاء الذي يرد القضاء ويحفظ الانسان بأمر الله. انت فتاه عاقله وتعرفين ان من اراد شيء لا بد من واسطه قويه ومن كان واسطته الله فقد نال ورزق بفضل الله. تذللي لله بسجودك بدموعك بدعائك بالاعتراف بالذنوب وطلب العفو من الله . وهو سيرفع شأنك باذن الله تعالى في الدنيا والآخرة. لا تقولي غدا. بل ابدأي الان اذهبي توضأي افرشي سجادة صلاتك وقولي يا الله وافتحي مصحفك وابدأي بقراءة الرسائل من الله .. علقي قلبك بالله بكتابه بذكره . لان كل وقت مهدور سنحاسب عليه . وبالنسبه لاضطراب التركيز ايضا يمكنك عرض نفسك على طبيبك العام وهو سيحولك للطبيب المختص ان رأى فعلا ان عندك اضطراب . لان احيانا يكون التشتت بسبب توتر وعدم استغلال الوقت بشكل صحيح وبشكل يرضي الله. توكلي على الله. واسأل الله لك ان يرزقك قربه وذكره وشكره وحسن عبادته.. وان يرزقك زوجا صالحا يكون فيه خير كثير لك في أمور دينك ودنياك . والله ولي التوفيق .ولا حول ولاقوة الابالله. اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد.
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات الحب والعلاقات العاطفية
احدث اسئلة الحب والعلاقات العاطفية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين