"السعادة تكون حقيقية فقط عندما نتشاركها"، وما أجمل العطاء الذي يولد السعادة لأنفسنا ولمن حولنا.

 الجد والجدة.. هما سعادة القلب وبهجة الروح، وتذكار الوالدين.. أنت الحفيد الممزوج بالسعادة لهما، فكيف تسعدهما وتزرع الفرح في سمائهما؟

 أعددنا لقلوبكم مجموعة من طرق إسعاد الجد والجدة نتمنى أن تلقى بصدق العطاء والحب..
 

• اقتبس وقتًا للعناق!

العناق يختزن في داخله الطاقة الهائلة التي بإمكانها القضاء على الحالة النفسية السيئة للشخص، وبحسب دراسة أعدها باحثون سويديون فإن الجلد يحتوي على عدد كبير من الألياف العصبية التي تنشط عند العناق أو لمس الجسد بشكل خفيف، حيث تقوم بنقل المعلومات إلى الدماغ مما يخلق شعورًا بالبهجة. 

كما أشارت دراسة نمساوية أن العناق ينشط الذاكرة، ويخفض من ضغط الدم والقلق والخوف!

بالإضافة إلى التربيت على الكتف، الذي يعطي شعورًا بالسعادة والطمأنينة.

لذلك عانق جدك وجدتكوانشر السعادة في خلاياهما!
 

• مارس معهما الرياضة المفضلة لهما

ليس هناك لحظات أجمل من تلك التي نقضيها مع من نحب، بالإضافة إن كانت تلك اللحظات مدعومة بشيء يعود بالفائدة، فإن كانت جدتك، أو جدك من هواة المشي في الصباح الباكر، قدم لهما هدية مرافقتك لهما وممارسة المشي سويًا، سيسعدهما ذلك حقًا!
 

• المشاركة في طهي الطعام وتناوله بحب

أحضر مكونات طعام مفضل لهما، وشاركهما إعداده وتناوله بكثير من الحب والفرح!
 

• اقرأ لهما ومعهما!

الكثير من الأجداد لديهم شغف القراءة، وما أجمل مشاركتهم قراءة الكتاب الذي في جعبتهم مما يفتح نوافذ الحوار والنقاش وتبادل الآراء والخبرات وستتيح لهم مزيدًا من البهجة بصنيعك اللطيف. وفي حال كان جدك على سبيل المثال يعاني ضعفًا في النظر، يمكنك أن تقرأ له كل أسبوع عددًا معينًا من الصفحات من كتاب أو رواية ما بهدف التسلية والرفقة الجميلة.
 

• مشاهدة الأفلام برفقتهما

استمتع بوقتك مع جدك وجدتك بحضور فيلم من أنواع الأفلام المفضلة لهم.
 

• "تهادوا تحابوا"

قدم لهما هدية بوجود مناسبة أو بدون، لما لذلك من أثر في تعظيم الحب ونثر مشاعر المودة. وما أكثر المناسبات التي باستطاعتك الاستعانة بها؛ لتقديم هدية المحبة كيوم الأم أو عيد الفطر أو عيد الأضحى أو يوم السعادة وغيرها من الأعياد.

وما ألطف في أعياد ميلادهما، أن تقدم الكيك مع باقة من الورود العذبة وهدية لطيفة، ستسعدهما كثيرًا!
 

• خطط للقيام بمشروع معهما

الكثير من المشاريع صغيرة كانت أم كبيرة، نستطيع أن نفعلها مع أجدادنا كشرب فنجان من القهوة أو الشاي وتبادل الأحاديث، وما أجمل أحاديثهم! أو القيام بحفلة شواء والجلوس معهما والكثير من الضحك والفرح، أو التخطيط لرحلة تنعشهما!
 

• السؤال عنهما والاطمئنان

كم يسعد الإنسان إن سأل أحد عنه بلا سبب يذكر، فسؤالك الدائم عنهما سيشعرهما باهتمامك بهما وحبك لهما.
 

• الصور قلادة محبة لهما

التقط معهما الصور اللطيفة، فليس هناك أجمل من صنع الذكريات من اللحظات البسيطة، ابتسموا والتقطوا الصور من قلوبكم!
 

عزيزنا، أفكار السعادة تنبت من بعضها البعض، وأينما وجدت الفكرة طبقها! ولا تتكاسل فشرف المعروف تعجيله، والجد والجدة من نعم الله التي تزين حياة الإنسان باللطف والدفء والأمان والمحبة والمودة. كن القلب الدافئ لهما! كن الابن البار والرفيق المحب دومًا! اصنع معهما الذكريات الجميلة واغتنم كل الفرص لسعادتهما!

دمتم بحب..
 

ذات علاقة