الأطفال هبّةٌ إلهية، تجعل الحياة تبتسم في وجوهنا ونرى الدنيا بعين جديدة بعد وجودهم، لكن الحياة مليئة بالصعاب، ومنها أن يكون طفلك الجميل من ذوي الاحتياجات الخاصة، فهذا يعني أن عليكِ كأم بذل مجهود مضاعف عن أي أم أخرى، من أجل توفير حياة كريمة لهم وتعليمهم الأنشطة والمهارات المختلفة.

ولكن، ما هي مراحل تقبل الوالدين للطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة؟ وكيف تكون ردود فعل الوالدين عند ولادة الطفل؟ كيف نتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة؟ وما هي احتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة ومتطلبات الحياة الأساسية التي تلزمهم لكي ينعموا بحياة مريحة وكريمة؟ وما أهمية إرشاد أسر ذوي الاحتياجات الخاصة حول كيفية الاهتمام بهم ورعايتهم؟ في مقال اليوم ستجدين عزيزتي الأم دليلك الشامل حول كيفية التعامل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في المنزل، وكيفية رعايتهم وتلبية احتياجاتهم.


ذات صلة


الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة

ما هو تعريف ذوي الاحتياجات الخاصة؟ (أصحاب الهمم)
الطفل ذو الاحتياجات الخاصة
هو الطفل الذي يعاني من إعاقة، أو مجموعة من الإعاقات، قد تؤدي إلى صعوبة التعلم وصعوبة اكتساب المهارات الخاصة، أو ممارسة الأنشطة الصعبة أو الطبيعية. بعض الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يعانون من إعاقات عقلية أو ذهنية تسبب بطء نموهم مقارنة بالأطفال الآخرين وتأخر قدراتهم ومهاراتهم مثل التخلف العقلي. البعض الآخر يعاني من الإعاقة الجسدية مثل الشلل ومشاكل الحركة. ومن أنواع الإعاقة الأخرى الإعاقة الحسية والتي ترتبط بعجز بالحواس مثل مشاكل النطق والسمع والرؤية.[1]

يستخدم البعض مصطلح الطفل المعاق، ولكننا في موقع حلوها نفضل استخدام مصطلح الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة. كما أن هناك وصفاً يساعد على تعزيز ثقة هؤلاء الأطفال بأنفسهم وهو "متحدوا الإعاقة"، إضافة إلى مصطلح جميل آخر يستخدم في دولة الإمارات العربية المتحدة وهو "أصحاب الهمم". والنماذج كثيرة للأطفال الذين عانوا من إعاقة ما، لكنهم استطاعوا التغلب عليها بالإصرار والعزيمة، بل والتنافس مع الأشخاص الذين لا يعانون من أي إعاقة، مثل قصة الرائعة إسراء أحمد التي ولدت بعين واحدة وخلل في عظام الوجه والفكين ونقص في أصابع اليدين، وتعرضت للسخرية والتنمر طوال حياتها، ولكنها رغم ذلك تمكنت من هزيمة كل تحديات الإعاقة ونشرت كتابها "روح حلوة"، وبثت الروح الإيجابية بين الناس! 
تشجيع الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة بهذه النماذج الإيجابية هو ما يريده، وما يحتاج إليه، للتكيف مع الإعاقة وتحقيق النجاح في الحياة. فالإعاقة الحقيقية ليست في الجسد بل في النفس والروح!
 

ذات علاقة


احتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة

ما هي متطلبات الحياة الأساسية أو الاحتياجات الأساسية لذوي الاحتياجات الخاصة؟
تتحدد احتياجات الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وفقاً لنوع الإعاقة التي يعاني منها الطفل، فحاجات الأطفال الذين يعانون من إعاقات عقلية تختلف عن حاجات أولئك الذي يعانون من إعاقات جسدية أو بدنية، وكذلك الحال لذوي الإعاقات الحسية والتنموية والسلوكية! كل إعاقة من هذه الإعاقات تتطلب معاملة خاصة، وفقاً لها، لكننا هنا سنتناول متطلبات الحياة الأساسية التي تنطبق على الجميع، أي ماذا يحتاج طفلكِ من ذوي الاحتياجات الخاصة منك. [2][3]

إن أول ما يحتاجه طفلكِ منك هو التعامل بحكمة مع هذا الأمر، والتفهم لاحتياجاته الخاصة، من دون إبداء أي تذمر أو ضيق. لا أحد يحب أن يكون عالة على أحد، حتى أطفالنا، فإننا على الدوام في تربيتنا لهم نعلمهم الاعتماد على أنفسهم، وهم يتجاوبون معنا في هذا الأمر، بل وتبدو عليهم السعادة، ابتداءً من عمر سنتين، فيفرح الطفل حين يفتح علبة ما بمفرده، أو يأكل في طبق دون مساعدة من أحد، لكن الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة تمنعهم إعاقتهم عن ذلك مما يشعرهم بالعجز. وإبداء ضيقنا وتذمرنا سيكون ضربة في مقتل، لذلك من الأفضل أن نرسم الابتسامة على وجوهنا ونحن نلبي طلباتهم، دون أن نبدي شفقتنا عليهم، بل احترامنا الكامل لهم.

الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة يحتاجون المحبة والاحترام والدعم والاهتمام وتمضية الوقت النوعي مع الأهل والشعور بالتقبل بينهم، ولا يحتاجون الشفقة ونظرات الحزن، يحتاجون أن يتعامل معهم من حولهم بطريقة طبيعية قدر الإمكان، ولا يحتاجون المبالغة بالرعاية بهم كأنهم عاجزون عن القيام بأي شيء في حياتهم. طبعاً تختلف درجة الرعاية باختلاف نوع الإعاقة ودرجتها.

الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة قد يكون مميزاً للغاية في أمور أخرى، وما يريده هذا الطفل أن نرى هذه القدرات المميزة، ولا نتوقف فقط عند الإعاقة التي يعاني منها، فالتركيز فقط على هذه الإعاقة سيشعر الطفل أن وجوده متمحور حولها، وسيرى نفسه من خلال الإعاقة فقط، لذلك عليكِ أن تتذكري  -سيدتي الكريمة- ألا تختزلي طفلكِ في الإعاقة فقط، فوجوده أكبر من ذلك.

من المهم أيضاً بالطبع توفير البيئة الآمنة للطفل والمناسبة لدرجة إعاقته؛ مثل السرير المناسب، الكرسي المناسب، دورة المياه، الأثاث، الثياب، أدوات الطعام، نوعية الغذاء، الألعاب المناسبة… إلخ، وقد يحتاج الطفل أيضاً طرقاً خاصة في التدريس وأدوات خاصة للتعليم، كما قد يحتاج إلى زيارة الطبيب النفسي باستمرار.

إضافة إلى حاجاته الطبية والصحية من أدوية وفيتامينات وفحوصات وعلاجات وأدوات طبية والالتزام بمواعيد الطبيب.

 

مراحل تقبل الوالدين للطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة

ردود فعل الوالدين عند ولادة طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة 
عند ولادة طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، تختلف ردود فعل الوالدين من حالة إلى أخرى،
ولكن في أغلب الحالات سيشعر الوالدان بصدمة كبيرة، مع مزيج من مشاعر الغضب والسخط والخوف واليأس، وفي غمرة هذا الشعور الكئيب فإن أول سؤال يطرق الرأس هو: لماذا أنا؟ لماذا يولد طفلي بهذه الإعاقة من دون الجميع؟ ولا شك أن تخطي هذا الشعور بالصدمة يعد أول مراحل تقبل الوالدين لولادة طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة لهما، فالحياة مليئة بالأقدار التي لم نخترها، والإيمان بالمشيئة الإلهية يجعلنا نتقبل هذا الأمر بطريقة أفضل. في بعض الحالات قد يشعر الوالدان بالذنب، كأنهما يتعرضان لعقاب بسبب خطيئة ما ارتكباها في حياتهما الماضية، هذا التفكير بدائي وغير واقعي، كل الناس يتعرضون لصعاب وتحديات في حياتهم ولكن بأشكال مختلفة.

إذا انتقلنا من سؤال: لماذا أنا؟ إلى سؤال: كيف أتكيف مع هذا الأمر؟ فإن ذلك يعني أن الوالدين قد وضعا قدميهما على بداية الطريق الصحيح. فتقبل الأمر الواقع دون إنكاره، أو دون الشعور بالسخط عليه، يقودنا في النهاية إلى رعاية هذا الطفل بطريقة سليمة، خاصة أن إنكار الواقع لن يغيره في النهاية.

ويمكن أن نحدد خطوات تقبل الوالدين للطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة في المراحل التالية: [4]
- المرحلة الأولى: الصدمة
- المرحلة الثانية: الإنكار
- المرحلة الثالثة: الغضب
- المرحلة الرابعة: الاستسلام للأمر الواقع
- المرحلة الخامسة: التكيف
- المرحلة السادسة: الاستمتاع بالحياة دون الشعور بمنغصات.

لكن ماذا عن طرق وكيفية تعامل الوالدين مع الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة؟
 

كيفية الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة

إرشاد أسر ذوي الاحتياجات الخاصة وكيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة في المنزل
كيف نتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة؟ من الأفضل تجاوز مرحلة الصدمة والإنكار وتعلم كيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة في المنزل، وهنا يجب أن يتم تثقيف وإرشاد أسر ذوي الاحتياجات الخاصة حول كيفية الاهتمام بالطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة وطرق رعايته، وكيفية التعامل مع الذات أيضاً في ظل هذه الظروف. ووفقاً لخبراء التربية، أهم النصائح الإرشادية هي: [5]

1- أنت لست وحيداً!
طفلك ليس الطفل الوحيد الذي يقابل هذه التحديات، هناك أطفال آخرون، وإن اختلفت طبيعة التحديات بين طفل وآخر، وبين إعاقة وأخرى، لكنك لست وحيداً في هذا الأمر. ومن المفيد أن يقوم الوالدان بالتعرف على مثل هؤلاء الأشخاص الذين لديهم تجارب مشابهة، أو أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، فمعرفتهم ستكون داعمة للآباء والأمهات، والأبناء أيضاً، وسيساعد ذلك على تقبل الأمر واكتساب الخبرات اللازمة للتعامل مع الموقف. ربما كانت الصدمة قوية، لكنك سترى من خلال هذه النماذج أن هناك العديد من الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة استطاعوا تجاوز إعاقتهم والنجاح في حياتهم، أو في مجال معين مثل الرياضة، وأنهم يشعرون بالسعادة في حياتهم. وجود طفلك مع أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة سيشعره بأنه ليس وحيداً أيضاً، وسيشعر بالانتماء والقرب إلى هؤلاء الأطفال، لكن ذلك لا يعني أن يعزل عن الحياة الاجتماعية. اسعي – سيدتي الكريمة – إلى استكشاف هذه التجارب واكتساب الخبرات اللازمة.

2- أنت أيضاً بحاجة إلى الرعاية!
من المرهق علينا أن نقدم الرعاية للآخرين طوال الوقت، وعند أزمات معينة، لابد أن نطلب المساعدة من الآخرين والدعم المتواصل من أسرتنا وأصدقائنا، فهذا سيشعرنا بالقوة لمواصلة دورنا الأخلاقي والتربوي تجاه من نحبّ، وسيمدنا كل يوم بطاقة جديدة. ولا بأس من الحديث مع أخصائي نفسي أو مدرب مهارات حياة من وقت إلى آخر. كما يمكن الانضمام إلى مجموعات الدعم.

3- أنت لست شخصاً مثالياً؛ لا تقلق.. لا أحد كذلك!
في بعض الأحيان قد نشعر بخيبة الأمل، أو الضعف، أو تراودنا مشاعر سلبية بأننا لا نقوم بأفضل ما نملك، أو أن أفضل ما نملك لا يكفي لمساعدة من نحبّ، حسناً، من المهم أن ندرك ضعفنا تجاه أشياء أقوى منا، سيساعدنا هذا في تقبل طفلنا من ذوي الاحتياجات الخاصة وتقديم كل مساعدة ممكنة، مهما كان أثرها، لكنها كل ما نملك في أيدينا.

4- اللعب هو أفضل علاج
كثيراً ما ينسى الآباء والأمهات قوة اللعب وأثره على أطفالنا، والطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة بحاجة طوال الوقت لممارسة الأنشطة، والنجاح فيها، هذا سيشعره ويشعرك بالتحسن، فمن الرائع أن تري ابنكِ متفوقاً في رياضة ما، وسعيداً جداً.

5- خصصي وقتاً للاستمتاع بأطفالك
الهرب من المشكلة لن يساعد في حلها، إذا كان طفلك من ذوي الاحتياجات الخاصة، فلابد أن تخصصي وقتاً مناسباً لأن تستمتعي بوجوده في حياتك، تلك الضحكة التي يضحكها ستصنع يومك، ووجودك إلى جواره سيشعره بالقوة دوماً، فعاطفة الأمومة والأبوة أقوى من أي عرض.

6- اللجوء للمختصين والخبراء
اللجوء للمختصين والخبراء هو الخطوة الأولى لكنها لا تأتي بمعزل عن كل ما سبق، فلن يستطيع أحدٌ أن يساعد طفلكِ إذا لم تكوني أنتِ أول من يقدم يد المساعدة والرعاية، وعليكِ أنتِ تنفيذ نصائح الخبراء بمحبة خالصة نابعة من قلبكِ الحنون.

7- الإرشاد الأسري
يجب الحصول على الإرشاد الأسري اللازم للتعامل مع حالة الطفل ومتطلباتها، وتثقيف الأسرة كاملة حول الموضوع، كي يتمكن الأخوة والأخوات من التعامل مع أختهم أو أخيهم من أصحاب الهمم بطريقة سليمة، وحمايته من التعرض للسخرية والتنمر والأذى.

8- تلبيات احتياجات الطفل
عليك تطبيق كل ما ذكر أعلاه في قسم "احتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة"، لتلبية متطلبات واحتياجات الحياة الأساسية للطفل من توفير الحب والاحترام والدعم والمشاركة والتفاعل والبيئة الآمنة والتغذية السليمة والعلاج الطبي والفيزيائي والنفسي، إلى تلبية حق الطفل بتنمية قدراته ومهاراته، والحصول على التعليم بالطرق المناسبة، وحقه باللعب والخروج من المنزل والاستمتاع بالحياة ضمن القدرات والمتاحة.

شاهد "قصة نور" عن تعايش الأطفال مع مرض التوحد
 

نصائح حِلّوها للتعامل مع الأطفال ذوي الهمم

وحول كيفية التعامل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في المنزل، تساءلت إحدى الأمهات على موقع حلوها "كيف أتعامل مع ابني المتخلف عقلياً؟"، وكانت التفاصيل كالتالي: "ولدي يعاني من تخلف عقلي والطبيب قال أنه خفيف يعني يقدر يدرس ويمارس الحياة ولكن مع كثير من الجهد ولكن أنا لم أقتنع بهذا الكلام، سلوكه عنيف وما تعلم النظافة ولا يستطيع الأكل بمفرده ولا يتكلم كلمات واضحة. شو رايكم هل ما قاله الدكتور صح؟ وهل ابني يقدر يدرس مع الأطفال؟ وكيف أتعامل مع طفلي المتخلف عقليا؟".

وجاءها الرد من الدكتورة هداية، خبيرة تربية الطفل على موقعنا:
"سيدتي الكريمة أود أن أؤكد لك أن كلام الدكتور صحيح، وهذا الصنف الثالث من فئة المتخلفين عقلياً، ويسمون أيضاً فئة المتخلفين عقلياً القابلين للتعلم، يعني يدرسون بطريقة عادية مع زملائهم ولكن يوليهم الأساتذة نوعاً من الاهتمام مقارنة بالأطفال العاديين مع تقديم خدمات تعليمية مكثفة من أجل التعلم. كما يقتضي ذلك أيضاً مشاركة الوالدين في العملية التعليمية كتكرار الدروس التي تلقاها في المدرسة وتعليمه النظافة والتحدث، وإن لم تجدي نتائج إيجابية، أي في حال عدم استفادة الطفل من هذه العملية يجب عليك إدراجه في مراكز خاصة بحالته".

في الختام، لابد أن نؤكد على أن وجود طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة سيكون مشكلة عصية على الحل، فقط إذا رأى الوالدان الأمر على تلك الصورة، ولم يحاولا التكيف مع المشكلة والتعامل مع معطيات الواقع، والذي يبدأ بتقبل هذه الإعاقة، والإيمان بقدرات الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، فهو يمتلك ما يميزه في أمور أخرى، وهو إنسان في المقام الأول، ابتلاه الله بهذا الأمر، ومهما كان وجع الوالدين فالمؤكد هو أن وجع الطفل أكبر، لذلك لا بد أن نقدم الدعم بكل الطرق المتاحة.

يمكن للطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة أن يشعر بالطاقة الإيجابية، وأن يكون متحمساً ومقبلاً على الحياة، فقط إذا قمتِ – سيدتي الكريمة – بزرع هذه الطاقة بداخله، فسيؤمن بنفسه إيماناً مطلقاً وسيشعر بالقدرة على تجاوز أي صعاب. مثل هذه الطاقة تصل إلى الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، دون أن ننطق كلمة واحدة، يكفي فقط أن يرى الابتسامة في عينيكِ فيؤمن أن الغد دوماً أفضل.

في حال كان لديك أي أسئلة أو استفسارات حول كيفية الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة من الأطفال، وكيفية تعامل الوالدين مع الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة في المنزل والمدرسة والمجتمع، يمكنك طرح سؤالك هنا.

المراجع والمصادر

[1] مقال "من هم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة؟"، منشور في jamdeaf.org.jm، تمت مراجعته في 17/1/2020.
[2]مقال  Margaret A. Graham "الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة- تعرف إلى الأنواع والحقوق"، منشور في pbwslaw.com، تمت مراجعته في 17/1/2020.
[3]مقال D.r Helen Rauch-Elnekave "شفقة؟! ما الذي يحتاجه الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة حقاً؟"، منشور في caregiver.com، تمت مراجعته في 17/1/2020.
[4] مقال Bill Healey "مساعدة الأهل في التعامل مع حقيقة الإعاقة عن أبنائهم"، منشور في ldonline.org، تمت مراجعته في 17/1/2020.    
[5] مقال Dr. Darla Clayton "عشرون أمراً يجب أن يعرفه كل أهل ذوي الاحتياجات الخاصة"، منشور في abilities.com، تمت مراجعته في 17/1/2020.