كيف أتعامل مع ابنتي المراهقة وأحميها من الجوال والإنترنت والشباب؟

كيف أتعامل مع ابنتي المراهقة العنيدة والعصبية والمتمردة؟ كيف أقوي علاقتي بابنتي؟ كيف تصاحبين ابنتك؟ أخاف على بنتي من الجوال والإنترنت، كيف أعرف أن بنتي تكلم شباب على الجوال؟

كيف أتعامل مع ابنتي المراهقة وأحميها من الجوال والإنترنت والشباب؟

كيف أتعامل مع ابنتي المراهقة وأحميها من الجوال والإنترنت والشباب؟

تردنا على موقع حلوها العديد من أسئلة الأمهات حول كيفية التعامل مع البنت المراهقة العنيدة والعصبية والمتمردة، وكيفية التصرف في حال وقوع البنت في الحب وحمايتها من مخاطر الإنترنت والجوّال والعلاقات العاطفية، مثل؛ "أخاف على بنتي من الجوال والإنترنت"، "كيف أصاحب ابنتي المراهقة وأقوي علاقتي بها وأحميها من الشباب؟"، "كيف أتعامل مع ابنتي المراهقة العنيدة؟"، "كيف أعرف أن بنتي تكلم شباب وترسل صورها لهم على الجوّال وعلى إنستقرام وفيسبوك وسناب شات وواتس آب؟"... إلخ.

في مقال اليوم، سنجيب عن هذه الأسئلة، وسنتحدث أيضاً عن علامات الحب عند الفتاة المراهقة، وحب المراهقة عند البنات والتغيرات النفسية للفتاة في مرحلة البلوغ، وغيرها من المحاور المهمة حول كيفية احتواء البنت في سن المراهقة.

كيف تصاحبين ابنتك؟
لاشك أنك مثل العديد من الأمهات، تشغلك علاقتك بابنتكِ، وتسألين جميع من حولكِ: كيف أصاحب ابنتي؟ كيف أصبح سرها وتصبح سري؟ وكيف أقوي علاقتنا؟ وكيف أحمي ابنتي من الأشياء الخطيرة دون أن تخفيها عني وتلجأ إلى صديقاتها بدلاً من أن تلجأ إلى أمها؟.
وتجيب الدكتورة هداية، الخبيرة النفسية في تربية الطفل على سؤال: "كيف أجعل ابنتي صديقة لي وأتقرب منها؟" بالعديد من النصائح الهامة؛ أولها أن من أجل مصادقة ابنتك عليكِ أن تبدئي دوماً بشرح الأمور أو إعطاء التبريرات التي تكمن وراء أوامركِ وتوجيهاتكِ؛ فشرح الأسباب وراء ذلك يجعل ابنتك تتفهم الأمر وتقترب منكِ. كذلك فإن تبادل الحديث أثناء مشاركتها لكِ في الأعمال المنزلية من خلال القصص أو الأحداث اليومية التي تواجهها تعد فرصة طيبة للاقتراب من بعضكما. هناك أمور أخرى تهتم بها ابنتك، وعليكِ مشاركتها اهتماماتها والاستماع لرأيها، مثل نوعية اللبس، أو اختيار دراسة معينة، أو أحلام تتعلق بالمستقبل. وإذا أبديت لطفلتكِ الاهتمام بمشاعرها وتفهمك لمشاكلها فإنها ستلجأ إليك كلما أحست بالخطر وستكونين أنتِ أرض أمانها الأولى.

وإذا كنتِ يا سيدتي الكريمة، لازلتِ تريدين المزيد وتسألين: كيف تصاحبين ابنتك؟ فإليكِ هذه النصائح الهامة [1]:

1- قبل أن تسعي إلى الفوز بصداقة ابنتكِ، مارسي أمومتكِ.
بعض الأمهات ينشغلن كثيراً بفكرة مصادقة أبنائهن، حد نسيان دورهن الأول وهو أن يكن أمهات! ففي سبيل الفوز بصداقة أبنائهن وبناتهن يتنازلن عن بعض التوجيهات الهامة لهم، وهذا هو أخطر ما في الأمر. ليس عليكِ أن تفعلي ذلك، كوني أمّاً أولاً، وعندما تصل طفلتكِ إلى سن النضج ستتفهم لماذا فعلتِ ما فعلت من قبل. وهذا الإخلاص في رعايتك لطفلتكِ سيكون بذرة الصداقة التي ستنشأ بينكما.

2- اجعلي أفعالك تتحدث بدلاً من أوامرك وتوجيهاتك.
ليست الأوامر والتوجيهات – رغم أهميتها – هي أفضل طريقة لتربية طفلتكِ، الطريقة الأفضل هو أن تكوني أنتِ من خلال أفعالكِ النموذج الكامل والمثالي بالنسبة لطفلتك، وذلك من خلال الاعتراف بأخطائك. بهذه الطريقة تكسبين احترام ابنتكِ وتفوزين بصداقتها.

3- شاركي ابنتك اهتماماتها واهتماماتك واستمتعا بوقتكما معاً.
الصداقة تكمن في مشاركة الأمور التي يستمتع بها الأشخاص معاً. اشتركي في النادي الرياضي مع ابنتك ومارسي الرياضة بصحبتها 3 أو 4 مرات في الأسبوع. يمكنك أيضاً متابعة مسلسل مع ابنتك والحديث عن أحداثه. كما يمكنكما قراءة نفس الكتاب ومناقشته. أو المشاركة معاً في الأعمال المجتمعية والتطوعية. السفر بصحبة الأبناء أيضاً يخلق علاقة صداقة ممتعة معهم.
 

كيفية احتواء البنت: كيف أتعامل مع ابنتي المراهقة العنيدة والعصبية؟
تحدثنا في مقال سابق عن أسرار التعامل مع البنت في مرحلة ما قبل المراهقة، وسنتحدث اليوم عن كيفية التعامل مع البنت المراهقة العنيدة والعصبية.
العلاقات العاطفية في مرحلة المراهقة وكيفية السيطرة على مشاكل البنات في سن المراهقة من الأمور التي تسبب الرعب للأمهات، فتصلنا العديد من الأسئلة المليئة بالفزع على حلوها، مثل "ابنتي تكلم شاب، كيف أتصرف معها؟"، "بنتي تكلم ولد عمها"، "ابنتي تغازل الشباب وتكلم الشباب كلام بذيء"، "لو اكتشفت أن بنتك تكلم ولد ماذا تفعل؟"، "ابنتي المراهقة تحب ابن صفها، كيف أتصرف؟"، "بنتي تحب.. أعمل إيه؟"... وغيرها من الأسئلة التي تصلنا من الدول المختلفة حول كيفية التعامل مع علاقات المراهقة العاطفية!

سن المراهقة سن خطر، وأبناؤنا يصبحون عنيدين وعصبيين في هذه المرحلة، لذلك لابد من التعامل مع ابنتكِ المراهقة بحكمة شديدة في هذا السن، خاصة إذا كنت تخشين عليها من الدخول في العلاقات الخاصة مع الشباب، وترغبين في تجنب ذلك، خشية أن ترسل صورها للشباب، أو أن يغازلوها بكلام بذيء، أو أن تحب شخصاً غير موثوق. وفي حال اكتشفت حدوث ذلك، فلعلك تسألين كيف أتصرف إذا اكتشفت ابنتي تكلم شباباً؟ وهنا نصائح تفيدك في التعامل مع هذه الحالات:

1- عليك بملاحظة أي تغير أو سلوك غريب على ابنتكِ
هذه النقطة الأولى التي عليكِ أن تقومي بها، وهي ملاحظة أي تغيرات طارئة في سلوكيات ابنتكِ المراهقة، من هذه السلوكيات التوقف عن عادة معينة مثل الذهاب إلى النادي مع صديقاتها، أو التوقف عن قضاء الوقت المعتاد مع أسرتها، فمن الممكن أن يكون وراء ذلك وجود شاب يحل محل هذه الفعاليات في حياتها. كذلك انتبهي إلى أي تغير ملحوظ في مزاجها أو حالتها النفسية أو شهيتها أو نومها أو تركيزها أو دراستها ودرجاتها المدرسية أو نمط لباسها أو الوقت الذي تقضيه على الهاتف أو الإنترنت، أو ازدياد طلبها للمال أو الخروج المستمر. [2]

2- تحدثي مع ابنتكِ بشأن علاقتها المقدسة بجسدها
في هذه المرحلة العمرية الحرجة تدخل الفتيات إلى العلاقات الخاصة، نتيجة للتغيرات التي طرأت على أجسادهن ورغبتهن في اكتشاف أنفسهن، والعديد من الأمهات ينسين أن عليهن خوض محادثة مع بناتهن بشأن ذلك. لابد أن تعرف ابنتكِ المراهقة أن علاقتها بجسدها علاقة مقدسة، لا يجب أن يدنسها أحدٌ، بل عليها أن تحترم هذا الجسد، وأن تحافظ عليه طوال الوقت، حتى تخوض التجربة التي تنتظرها مع الشخص المناسب في إطار اجتماعي صحيح، وهو إطار الزواج، وأن من يحبّها بشكل جاد سيريدها بالطريقة التي تليق بها. استخدمي طرق التأثير الأنسب لشخصية ابنتك؛ فقد تدخلين لفكرها من باب الدين، أو باب المجتمع أو باب الأخلاق والقيم أو باب المستقبل أو باب استخدام الذكاء في العلاقات. فلكل فتاة طريقة مختلفة لإقناعها. [3]

3- دعي نافذة مفتوحة للتواصل بينكِ وبين ابنتك
مهما كان موقفك من ابنتك بعد اكتشافك لهذه العلاقة، ومهما كانت طرقك لمعاقبتها أو محاولاتك للحفاظ عليها، فلابد أن تتركي نافذة مفتوحة للتواصل بينك وبين ابنتكِ المراهقة، هذه النافذة ستجعلكِ تعرفين ما الذي يحدث بالضبط، وفي حال عرفت ابنتك أخطاءها، فهذه النافذة ستسمح لها بالعودة مرة أخرى إلى حضنكِ والاعتراف بما فعلت، والتعلم من تجربتها وعدم تكرارها، لذلك إياكِ وأن تغلقي نافذة التواصل تحت أي ظرف. [4]

شاهد بالفيديو عشر نصائح تربوية للتعامل مع المراهقين

ابنتي المراهقة تكلم شباباً عن طريق الجوال!
يظهر خوف الأمهات على بناتهن المراهقات من خلال أسئلتهن المتكررة على حلوها حول العلاقات الإلكترونية واستخدام المراهقات للجوال والإنترنت، مثل: "أخاف على بنتي من الجوال... ابنتي المراهقة تكلم شباب عن طريق الجوال"، "بنتي تعرفت على ولد على الفيسبوك"، "ابنتي تراسل شاب على الواتس أب"،  "ابنتي المراهقة تحادث شاب على الإنترنت وترسل له صورها بدون حجاب".

أحد الأسئلة التي وردت إلينا على موقع حلوها، لم يكن مجرد سؤال، بل كان هاجس أم مرعوبة على ابنتها، وقالت إن عقلها لا يستوعب ما رأته في حساب ابنتها، كانت خائفة، ولا تعرف كيف تتصرف بشأن فيديوهات ابنتها على الانستقرام، وهي فيديوهات عن الحب، إضافة إلى رسائل حب يرسلها شاب لها على حسابها الآخر. من المؤكد أن أكثر ما يفزع كل أم في مرحلة المراهقة الخطرة هما الجوال والإنترنت، فكثيراً ما تقضي المراهقات وقتهن على الإنترنت وتطبيقات الجوال، وقد تتعرف الفتاة على شاب على الفيسبوك أو سناب شات وتراسله على الواتس أب أو الماسنجر أو باستخدام أي وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة، وتخشى الأم التدخل حتى لا تكون متسلطة أو متجاوزة على مساحة ابنتها الشخصية، ولكنها تخشى أيضاً أن يقود عالم الإنترنت الواسع ابنتها إلى طريق مظلم!.

وفي سياق ذلك تجيب الخبيرة النفسية في تربية الطفل، الدكتورة هداية قائلة: "سيدتي الكريمة لماذا تضعين بينك وبين ابنتك حاجزاً لدرجة أنك لم تستطيعي فك شفرات سلوكها؟ وهذا دليل على عدم مراقبتك لها وبعدك عنها، وهذا ما يفتح أمامها المجال إلى التطلع على العالم الافتراضي وتكوين صداقات قد تغير من فكرها، فمصاحبة الأم لابنتها خلال هذه المرحلة جد ضروري، فلا تجعلي بينك وبينها فواصلاً، تحدثي معها بلغة الحوار التي تفضلها ولا تترددي لأنك بهذه الطريقة تفقدينها. لاحظي لو أنك ركزت على هذا الموضوع ونجحت في بناء علاقة إيجابية مع ابنتك لاستطعت استثمار طاقتها في الدراسة وأمور إيجابية.كما يجب عليك التعرف على نوعية الأصدقاء الذين تقضي معهم جل وقتها لأن الامتثال والانتماء إلى جماعة الرفاق في مرحلة المراهقة له تأثير بالغ على سلوك الفرد".

إن أفضل ما تستطيع أن تفعله كل أم أمام الإنترنت الذي يمثل خطراً على ابنتها المراهقة، هو أن تدرك سلبيات الإنترنت أولاً، ومنها وجود محتوى هائل من التحرش والتنمر والعنصرية، غير خاضع للمراقبة. كذلك فمن الممكن أن يتعرض المراهقون لاستغلال بعض الكبار الذين يعانون من مشاكل نفسية قد تصل إلى حد المرض، ومثل هؤلاء قد يعرضوا ابنتك للإيذاء النفسي أو الجسدي، كذلك فإن الإنترنت حافل بالمواد الإباحية.

وإذا شككت بسلوك ابنتك، عليكِ عندها أن تراقبيها عن قرب أكثر، لكن دون أن تشعريها بالشك وعدم الثقة. ولاحظي أي تغيرات سلوكية غريبة تطرأ على ابنتك المراهقة جراء استخدامها لشبكة الإنترنت. والأهم من ذلك  هو أن عليكِ وضع قواعد أساسية حول مقدار استخدام الانترنت من حيث الوقت الذي تمضيه ابنتك على هذه الشبكة [5].
 

العلاقات العاطفية المبكّرة لدى المراهقين وعلامات الحب عند البنات

كيف أعرف أن ابنتي تكلم شباباً؟ العلاقات العاطفية المبكرة عند المراهقين تترك أثراً كبيراً عليهم، ولذلك، ومن أجل تفادي هذا الخطر، لا بد أن تكوني مدركة سيدتي الكريمة لعلامات حب المراهقة عند البنات، فهذا الحب يتجاهل الظرف المناسب، وقد يعطل ابنتك عن دراستها، كما أنها لن تكون مستعدة بعد لمعرفة شريكها المناسب في مثل هذا العمر، لذلك فإن وجودك جوارها أمر ضروري، ومعرفة علامات الحب لديها أو علامات التعلق بشاب قبل حتى أن تحادثك عن الأمر سيجعلكِ تمتلكين الحكمة المناسبة لمعالجة الأمر قبل أن يتطور إلى الأسوأ. ومن هذه العلامات [6]:

1- أن تقضي الفتاة وقتاً أطول أمام المرآة
إذا كانت ابنتك المراهقة واقعة في الحب ستجدينها تقف أطول من اللازم أمام المرآة، وستكرس أي وقت من أجل الاهتمام بتحسين مظهرها الجسدي، مثل أن تقضي وقتاً طويلاً في الحمام والاهتمام بمكياجها، ستريد دوماً أن تبدو أجمل.

2- ستتعلق أكثر بهاتفها الجوال
ابنتك المراهقة ستحب هاتفها الجوال أكثر من أي وقت مضى، فجوالها سيكون هو وسيلتها للتواصل مع من تحب، ستنتظر الرسائل النصية، وستجدينها تبتسم طوال الوقت مع نفسها، دون أن تخبرك عن سر هذه الابتسامة. كما أنها قد تبعد الجوال عن الآخرين كي لا ينظروا إلى شاشته.

3- الباب مغلق طوال الوقت
سيكون باب غرفتها مغلقاً طوال الوقت، خاصة عند تلقي المكالمات، وقد تكذب عليك عندما تسألينها عن سر ذلك الباب المغلق.

4- إذا استطاعت أن تجد فرصة لمغادرة المنزل تحت أي حجة ستفعل.
قد تخبرك أنها تريد مقابلة صديقتها أو الذهاب إلى درس طارئ، ربما يكون الأمر حقيقياً، وربما لا يكون كذلك، لكن المؤكد أن ابنتك المراهقة ستنتهز أي فرصة لمغادرة المنزل، لمقابلة حبيبها، ولو صدفة في الشارع.

5- ستشدو بالأغنيات العاطفية وتستمع إليها أغلب الوقت
قد تكون هذه علامة على سن المراهقة، لكن المؤكد هو أن ابنتك المراهقة في حال وقوعها في الحب ستحب الاستماع دوماً إلى الأغنيات العاطفية، ويمكنك من خلال هذه الأغنيات أن تتعرفي على مزاجات ابنتك العاطفية.

أيضاً قد تلاحظين تقلبات في مزاجها وشهيتها ونومها وتركيزها، فكل هذه الأمور قد ترتفع وتنخفض حسب علاقتها مع هذا المجهول!
 

التغيرات النفسية في مرحلة المراهقة عند الفتيات
لا شك أن تعلق ابنتك بهاتفها الجوال أو رغبتها في خوض مغامرة عاطفية يرجع إلى التغيرات النفسية والجسدية للمراهقين في مرحلة البلوغ، فهذه الفترة تكون مليئة بالأفكار والمعتقدات الغريبة عند المراهقين، والتي تودي بهم لتصرفات وسلوكيات قد تكون خطيرة وغير مقبولة. لكن المؤكد هو أن علاقتكِ القوية بابنتك المراهقة قد تساعدها في تجاوز هذه المرحلة العمرية الحرجة، فأنتِ النموذج والقدوة وأبناؤك يقلدونكِ.

حسناً، عليكِ أن تكوني ملمة تماماً بهذه التغيرات النفسية لابنتك المراهقة، من خلال ملاحظة هذه العلامات:
1- تقلب المزاج الدائم

في سن المراهقة يتقلب المزاج طوال الوقت، ففي لحظة يمكن أن تجديها سعيدة، وفي لحظة أخرى تعيسة تماماً، وهذا يرجع إلى الهرمونات الجديدة والتي تؤدي إلى التغيرات العاطفية وتقلب المزاج.

2- الشعور بالاغتراب
من التغيرات النفسية لدى المراهقات هو الشعور بالاغتراب، وذلك يرجع إلى إعادة النظر في علاقاتها الاجتماعية بشكل مختلف، وتقييم هذه العلاقات. قد تكون صداقة سيئة تجعلها تشك في جميع الصداقات، لذلك كوني حريصة سيدتي الكريمة من أن تكوني دوماً أقرب أصدقائها في هذا السن.

3- الحساسية المرهفة
واحدة من أهم التغيرات النفسية وأكثرها إرهاقاً على الأم والابنة، هي زيادة الحساسية لدى المراهقة، وذلك نتاج لزيادة الوعي بالبيئة إلى جانب الهرمونات الجديدة. سوف تنزعج بشدة، وتفرح بشدة، إلى أن تدرك أن خير الأمور أوسطها.

4- تجربة الأمور الجديدة
الوعي الزائد بالبيئة يجعل ابنتك المراهقة ترغب في تجربة أشياء جديدة، وذلك ناتج من إنصاتها إلى تجارب غيرها، ستحب ابنتك المراهقة في هذه المرحلة العمرية أن تكون بطلة فيلمها الخاص، تماماً كأصدقائها.

ختاماً، إن سن المراهقة من أصعب المراحل التي تعيشها الأم والابنة على حد سواء، ففي هذا العمر قد تكون هناك العديد من المخاطر والمغريات كوجود شباب يحاولون الفوز بقلب ابنتك، أو إغوائها، مع ميل المراهقين والمراهقات إلى خوض التجارب، ولعلك تسألين طوال الوقت كيف تتعاملين مع عمر المراهقة الخطر؟ حسناً، إن الإجابة الأفضل تكمن في الفوز بصداقة ابنتك، ملاحظة التفاصيل التي قد تشير إلى دخولها في علاقة ما، والأهم إدراك المتغيرات النفسية التي تمر بها، وتفهمها. وتذكري دوماً أنكِ كنتِ مثلها في يوم من الأيام، ولعلكِ غضبت من أمكِ وقتها، لكنها ستدرك حين تمر هذه المرحلة أنكِ كنتِ على صواب. وإن كانت لديك أي أسئلة أو استفسارات، يمكنك طرح سؤالك هنا.
 

[1] مقال Alan&Lisa Robertson "كيف تربي أطفالك ليصبحوا أصدقاءك"، منشور في time.com، تمت مراجعته في 14/1/2020.
[2]  مقال Amy Morin "سبع علامات تحذيرية تدل على أن المراهق في علاقة غير صحية"، منشور في verywellfamily.com، تمت مراجعته في 14/1/2020.
[3] مقال  JENNA BIRCH "أحد عشر درساً في الحب يجب أن تعلمها كل أم لابنتها"، منشور في womansday.com، تمت مراجعته في 14/1/2020.
[4] مقال Jennifer Mattern "اكتشفت أن ابني المراهق في علاقة جنسية؛ ماذا أفعل؟"، منشور في sheknows.com، تمت مراجعته في 14/1/2020.
[5] مقال Jodi Dworkin "المراهقين والإنترنت"، منشور في extension.umn.edu، تمت مراجعته في 14/1/2020.
[6] مقال "عندما تقع الفتيات المراهقات في الحب"، منشور في youaremom.com، تمت مراجعته في 14/1/2020.
[7] مقال "التغيرات العاطفية أثناء البلوغ"، منشور في always.co.uk، تمت مراجعته في 14/1/2020.