الأخطاء الشائعة في تربية البنات وطرق تجنبها

أهم الأخطاء الشائعة في تربية البنات، والأساليب الخاطئة لتنشئة الإناث في مرحلة الطفولة، وطرق التعامل السلبية مع المراهقات، وكيفية تنشئة الفتيات بطريقة صحيحة

الأخطاء الشائعة في تربية البنات وطرق تجنبها

الأخطاء الشائعة في تربية البنات وطرق تجنبها

الأخطاء التربوية، وأنماط التربية السلبية تؤثر على الجنسين الإناث والذكور، ولكن هناك بعض الأخطاء التي تصيب أحد الجنسين ويتأثر بها بشكل أكبر لاعتبارات نفسية وثقافية ومجتمعية.

وتفقد الكثير من الأسر البوصلة لتربية البنات بشكل صحيح وسويّ، وتختلط على بعض الآباء والأمهات توجيهات التربية الإيجابية، والتنشئة السليمة للفتيات، مع الضغوط الاجتماعية المحيطة، مما يدفعهم للوقوع في أخطاء تؤثر على الصحة النفسية للفتاة، وتفاعلاتها الاجتماعية.

في هذا المقال نستعرض أهم الأخطاء الشائعة في تربية البنات بشكل عام، وفي مرحلتي الطفولة والمراهقة كلّ على حدة.
 

هناك العديد من الأخطاء الشائعة التي لا تختص بمرحلة عمرية في حياة البنت، فهي تحدث في جميع المراحل، وتؤثر على البنات في الطفولة المبكرة والمتأخرة، وبدايات المراهقة، وفي مرحلة المراهقة، ومنها[1]:

1- عدم تقبل الاختلاف
من الأخطاء الشائعة في تربية الأطفال بوجه عام، وفي تربية البنات خصوصًا، توقع أن البنت تشبه الأم أو الأب، فكثيرًا ما نتعامل مع أبنائنا على أنهم نسخ مصغرة منّا، أو نرغب في ذلك، والحقيقة أن هذا الأمر إلى جانب كونه ظلمًا لهم، ومصادرة على طبيعتهم، فإنه خاطئ تمامًا.
الشبه الظاهري بين البنت وأمها، أو بينها وبين أبيها، أو حتى الأقارب من الطرفين، لا يعني أنها تشبههم في الشخصية أو وجهات النظر والميول.
نستقبل أطفالنا بكلمات من نوعية: من يُشبه يا ترى؟، هل يشبه أباه؟، أم أمه؟، ويزخر ميراثنا الشعبي والشعري بإطلاقات شديدة العمومية، من نوعية:
"اقلب الجرة على فمها - أو تمها – تطلع البنت لأمها" وتجد هذا المعنى بجميع اللهجات العربية.
"من شابه أباه فما ظلم".
"كادت المرأة أن تنجب أخاها".
"خذوا البنات من أكتاف العمات".

ومن الطبيعي أن يشبه الأبناء والبنات آباءهم وأمهاتهم أو أيٍ من الأشخاص في شجرة العائلة، ولكن المهم أن نفهم هذا الشبه في حجمه الحقيقي، وندرك أن الطفل يكتسب جيناته بشكل معقد، وأنه روح حرة لم تأتِ إلى العالم لتكرر أسلافها، بالإضافة إلى الدور الرئيسي للبيئة والتنشئة والاكتساب في عملية التربية.   

على الأم أن تتجنب نقل مشاعرها السلبية تجاه أهل زوجها، وبالأخص حماتها وأخوات زوجها إلى ابنتها التي تشبههن، أو أن تفضل الابنة التي تشبهها أكثر، فهذا نوع من انعكاس الشخصية النرجسية، كما أنه يُحمل الفتاة أوزار غيرها، وهو مع الأسف أمر يتكرر في الكثير من البيوت، في الوقت الذي تحتاج فيه الطفلة والمراهقة إلى إشباع عاطفي وتقبل واحترام.

2- التركيز على المظهر والشكل بطريقة مبالغ فيها
نحن نعيش في "عصر الصورة"، ومع طفرة الاتصالات والتقنية أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة والمتزايدة تشكل ضغطًا فائقًا على الجميع، وبالأخص المراهقات، فمقابل المنافع التي يحصل عليها البشر من سهولة تواصلهم، يدفعون ضريبة باهظة من تبعات المقارنة والتنافس والصور الزائفة وطلب الكمال، وكلها أمور تؤثر على الصحة النفسية والعقلية للإنسان.
ووسط ثقافة عالمية مهووسة بالصور، فإن المراهقات هن الأكثر قلقًا وتأثرًا بضغط الصورة، وأكدت العديد من الدراسات [2] على التأثير السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي على مدى رضا الفتيات المراهقات عن صور أجسادهن، وأن الفتيات اللاتي استخدمن منصة فيس بوك أكثر كنّ أكثر اهتمامًا بمراقبة أجسامهن، مما أثر على حرصهن على النحافة واستيائهن من أوانهن، وانخفاض ثقتهن بأنفسهن.

تربية الفتاة على الثقة بالنفس، والاعتزاز بصورة الجسد يبدأ منذ الصغر، ولكن الواقع أن أغلب الفتيات في مرحلة المراهقة يعانين من صورة سلبية عن الجسد، وقد يظهر هذا الأمر بدرجات متفاوتة وبطرق مختلفة، مثل: العزلة والخجل الاجتماعي الزائد، أو الحرص على وضع المكياج بصورة كثيفة، أو المبالغة في استخدام فلاتر الصور على وسائل التواصل الاجتماعي، أو إلى حد الإصابة باضطرابات الأكل أو البوليميا والتي تنتشر بشكل كبير في صفوف المراهقات بسبب التقيؤ الإجباري سعيًا إلى النحافة.
وتصعب بعض الأسر الأمر على بناتهن أكثر، بالتعليقات السلبية على أشكالهن، أو مقارنتهن باستمرار بالفتيات الأخريات، أو المزاح والسخرية فيما يتعلق بملامح وأوزان الطفلات والفتيات، مما يجعلهن أكثر هشاشة وعرضة للتأثيرات المجتمعية السلبية.

3- التخوف من الجنس الآخر
تربط بعض الأسر بين الأخلاق والعفة وبين تحذير الفتاة ومنذ طفولتها من الجنس الآخر، ووضع الحواجز القوية أمام التعامل مع الذكور، وقد تلجأ الأم إلى سرد قصص باختلاف المراحل العمرية للابنة عن سوء نية البنين، وقد تأخذ بعض الأسر منحىً أكثر تطرفًا بتهديد البنت بشكل قوي من اللعب مع الأولاد وهي صغيرة، أو الحديث معهم لأي سبب عندما تكبر، ولو في إطار الزمالة أو لهدف واضح لا شيء مخجل فيه.
والمشكلة في هذا النمط من التربية أنه يحرم البنت من فرص التواصل الطبيعي الضروري للنضج، ويؤدي إلى نتائج عكسية، فالمنع بهذه الطريقة دومًا يؤدي إلى اشتعال الفضول والرغبة في التمرد، وتربية طفلة خائفة مرعوبة، ومراهقة ترضخ للمراقبة الشديدة والتهديد المستمر وسوء الظن بها يجعلها فريسة سهلة أمام أول متلاعب، بخلاف التربية على الثقة والتوعية بشكل منطقي، وغرس العفة والأخلاق في الفتاة، مع احترام فطرة الله التي فطر الناس عليها في خلقه للبشر من ذكر وأنثى، فالتعامل بين الجنسين حتمي، والميل طبيعي، وهنا يقع دور التربية لا في المحاولات البائسة لاقتلاع الفطرة من الجذور، وإنما في ترشيد التعامل، وضبط الميل.

4- تجنب الحوارات المحرجة والهامة
تتفق نظريات التربية وخبراؤها على أن الحوار بين الآباء والأبناء بشكل محترم ودائم لبنة أساسية لتنشئة أطفال أسوياء، وتخفيف وطأة مرحلة المراهقة.
وفي تربية البنات يعد الحوار المفتوح الودود حجر الأساس في صداقة الأم والبنت، فالأم التي تفتح بابها دومًا لطفلتها لتحكي لها وهي آمنة مطمئنة غير خائفة من العقاب أو التعليقات الجارحة، تحميها من مخاطر لا حصر لها، وتؤسس لعلاقة قوية بينهما عندما تدخل الطفلة مرحلة المراهقة وما فيها من متاعب نفسية، وصعوبات اجتماعية.
وتقف الكثير من الأمهات حائرات أمام الأسئلة المحرجة لأطفالهن، فيتهربن حينًا، ويراوغن حينًا، وكثيرًا ما يكذبن أو يقدمن ردودًا لا تحترم عقول أطفالهن، مما يجعل الطفل يبتعد عن اللجوء إلى أمه إذا ألح عليه سؤال.
من المهم أن تقدم الأم إجابات على أسئلة البنت مهما كانت محرجة، ولكن بشكل مناسب لعمرها، لا يُشوه المعلومة ولا يصدمها في الوقت ذاته.
ومن المهم أيضًا أن يكون الحوار المفتوح بين الأم وابنتها منذ نعومة أظافرها يتسم بالرقة والود، فتستمع الأم كما توجه، ولا تغلق الباب في وجه ابنتها لمناقشة أي أمر معها.

تقول خبيرة تربية الطفل في موقع حلوها د. هداية إن الإجابة على الأسئلة المحرجة للطفل جد مهمة وطريقة الإجابة والاهتمام بها من أكثر الأمور التي يجب التركيز عليها، وتنصح بعدة أمور عند الإجابة على أسئلة الطفل المحرجة، وهي:
- تبسيط المعلومة وفقا للمرحلة العمرية التي يمر بها الأطفال، أي تناسب الإجابة مع إدراك الطفلة.
- التشارك مع أطفالك في الإجابة بكل أريحية مهما كانت الأسئلة محرجة.
- حسسيهم أن طرح الأسئلة أمر طبيعي وشجعيهم على ذلك لأن ذلك يسهم في بناء قدرات عقولهم.

5- حديث الوالدين بشكل سلبي عن بعضهما أمام البنت
لا يوجد شيء يمنح الطفل إحساسًا بالأمان أكثر من شعوره بمحبة والديه المتبادلة واحترامها لبعضهما البعض، واستقرار علاقتهما.
حديث الأب بشكل سلبي عن زوجته أمام ابنتهما يجرحها في الصميم، ويجعلها فاقدة للثقة في نفسها، وفي قيمة الزواج، وكذلك حديث الأم السلبي عن الأب يزعزع قلب الطفلة، ويخلق تعقيدات كثيرة في قلبها تجاه الرجال.

من الأخطاء الشائعة التي تقع فيها كثير من الأمهات وخاصة مع دخول بناتهن مرحلة المراهقة هي الاسترسال في الحديث والشكوى من الزوج مع الابنة، وهذا ليس من الحدود المسموحة في صداقة الأم والبنت، فهذه الصداقة من نوع خاص، تتسم بالمرح والصراحة والقرب ولكن مع تذكر الأم لدورها ومسؤوليتها، فلا تثقل هي قلب الطفلة بهمومها.
احترام الوالدين لبعضهما وبخاصة أمام الأبناء مسؤولية ثقيلة عليهما لا ينبغي التهاون في حملها، ومع حدوث الطلاق تزداد أهمية الاحترام بينهما لتخفيف صدمة الطلاق على أبنائهم.
 

هناك أخطاء شائعة في تربية البنات في مرحلة الطفولة تحديدًا، وإذا كان أثرها يمتد لبقية حياة الطفلة، إلا أن حدوثها بشكل أساسي يكون في مرحلة الطفولة، ومنها:

1- تربية الطفلة على اللطف الزائد، وهو أمر شائع جدًا في تربية البنات، فالطفلة تُعلّم أن قبولها الاجتماعي مرهون بكونها لطيفة محبوبة.
قالت عالمة الاجتماع الهندية والمستشارة الدولية حول الفقر والجنس والتنمية Deepa Narayan في كلمتها على منصة تيد- TED، إنه من العادات التي تخرس وتقمع النساء حول العالم تلقينهن منذ الطفولة: "كوني شخصًا ممتعًا. قومي بإرضاء الآخرين، فالجميع يحب امرأة لطيفة تبتسم دائمًا، ولا تقول لا أبدًا، ولا تغضب أبدًا ، حتى عندما يتم استغلالها"[3].

ولا شك أن تربية طفل عطوف لطيف أمر هام، ولكن بشرط ألا يتحول إلى شخص  "مُرضي للناس" أو People-Pleaser، وتتعرض البنات لضغط أكبر لإرضاء الآخرين وكتمان انفعالاتهن، والتنازل عن حقوقهن منذ الصغر.
ومن المؤسف أن حرص كثير من الأمهات والآباء على تعليم البنت السمع والطاعة، واللطف البالغ، والتناوب على تقليم قوتها واعتزازها بنفسها لإراحة أنفسهم من تعب النقاش والإقناع والاحترام، يحرم الطفلة فيما بعد من قوتها التي تحمي بها نفسها من متنمرٍ أو متحرشٍ أو معتدٍ، فهي لم تعتد أن تقول "لا"، أو أن تظهر حتى استياءها حتى لا تهبط أمزجة المحيطين!

2- الحماية الزائدة والتي تتعرض لها الفتاة بشكل أكبر، تشكيكًا في قدراتها، ولعدم الاهتمام بتربية الطفلات على خلق الشجاعة والمغامرة كما يُربى الأطفال الذكور.

3- التمسك بالأفكار النمطية في اللعب والدراسة وأنماط الحياة، فاللون الوردي للفتيات، والأزرق للذكور، واللعب بالدمى وأدوات المطبخ للبنات، أما الكرة والسيارة فللبنين، ولاحقًا فإن الدراسة المناسبة للفتيات هي الطب والتمريض والتدريس، ولا شأن لها بالهندسة والكيمياء مهما أثبتت من جدارة ورغبة.
لن تختل نواميس الكون، ولن تضطرب سمات الأنوثة والذكورة إذا أحبت البنات لونًا داكنًا، أو فضل الذكر لونًا هادئًا، كما أنه من الصحي والمفيد أن تلعب البنت بالكرة والمكعبات والسيارات، وأن يلعب الولد بالدمية ويميل إلى أدوات وألعاب الطهي.
يُوصي خبراء التربية [4] بأن يكون اللعب مفتوح لجميع الأطفال مادامت الألعاب آمنة ومناسبة لنمو الطفل، وأن لعب الجنسين بالألعاب الشائع استخدامها للجنس الآخر يُنمي الخيال ويزيد من المهارات الحركية واللغوية والاجتماعية.

4- النظرة الدونية للإناث، والتفريق في المعاملة بين الذكور والبنات، فمازالت بعض الأسر تعتقد أن الذكور سند الظهر، بينما البنات عبئًا ثقيلًا، مما يجعل الفتاة تنشئ بمشاعر الدونية وقلة الاستحقاق.
 

هناك أخطاء شائعة في تربية البنات تظهر بشكل أكبر في مرحلة المراهقة، ومنها:

1- عدم توعية الفتاة قبل البلوغ، فيحدث لها صدمة عند بلوغها، ومن الواجب تهيئتها نفسيًا ومعلوماتيًا في مرحلة الطفولة المتأخرة لفترة البلوغ.

2- التعامل السلبي مع حدث البلوغ، فبعض الأسر تعتبر أن بلوغ بناتهن مشكلة وقعت عليهم، ويبدؤون فورًا بتغيير معاملة الفتاة الصغيرة، وفرض الكثير من القيود على المظهر وطريقة التعامل، وطرق الترفيه، مما يجعل الفتاة تربط بين البلوغ وبين الضيق والشك ومنع اللعب، فتدخل كثير من الفتيات جراء ذلك في أزمات نفسية ناتجة عن كراهية الأنوثة التي كانت سببًا في حرمانهن من الأشياء المحببة في الحياة.

شاهدي بالفيديو ماذا يقول الدكتور هاني الغامدي عن ممارسة الفتيات والفتيان للعادة السرية في مرحلة المراهقة وكيفية التعامل مع قضية البلوغ

3- الشك والمراقبة المباشرة والتهديد المستمر، فتشعر الكثير من البنات في عالمنا العربي بأنهن يشكلن عبئًا قويًا على أسرهن التي تتعامل معهن كلوح زجاج يرغبن في إيصاله سليمًا، وليس كبشر يتفتحن على الحياة يسعين لاكتشافها واكتشاف أنفسهن والعثور على طريقهن في الحياة علمًا وعملًا وعاطفة.

4- أن تكون الفتاة خادمة لأخيها، وهو سلوك متوارث لا يوجد ما يبرره عقلا ولا شرعًا،  فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم "يخصف نعله، ويخيط ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسه"[5].
ولكن الكثير من الأمهات يجعلن من بناتهن المراهقات خادمات للأخوة الذكور بشكل خالٍ من المحبة والتبادل، فلا بأس أن تخدم الفتاة أخيها أحيانًا، إذا كان هو أيضًا يخدمها ويراعيها، فتنشأ بينهما صداقة واحترام، لا أن يكون فرضًا على الفتاة أن تخدم أخيها، كما أن هذا السلوك يضر بالولد أيضًا ويحوله إلى كائن اعتمادي مُعاق عن القيام بالكثير من الأعمال بنفسه، فإذا سافر أو استقل شعر بالعجز عن أداء أبسط احتياجات الحياة اليومية. 

5- الجفاء العاطفي، وخاصة من جهة الأب، فكثير من الآباء يظهرون محبهم للبنات في الصغر، يدللون ويعانقون ويهتمون، ولكن عندما يجد ابنته صارت فتاة فإنه يقف حائرًا تجاه صراع المشاعر، بين محبته لها وخوفه عليها، فتفقد العلاقة بينهما قوتها ومشاعرها، وتتحول إلى علاقة روتينية يغلب عليها الأمر والنهي وأداء الخدمات.
من المهم أن يُدرك الآباء أن إظهار المحبة والاهتمام ببناتهن في المراهقة هو أهم ما يحميهن عاطفيًا، لا بديل عن الاحتواء والثقة والمصاحبة.

وفي النهاية فإن تربية البنات بشكل صحي وسوي ترتكز على الحب والتقبل والدعم والحوار، والإيمان بقدرات البنت وأهمية تمكينها وتعزيز شعورها بالثقة بالنفس والاستحقاق والشجاعة.
 

[1] مقال Susan Merrill "ستة أخطاء ينبغي تجنبها عندما تربي بنتًا" منشور في imom.com، تمت مراجعته في 13/1/2020.
[2] مقال  Bindal Makwana, Yaeeun Lee, Susannah Parkin & Leland Farmer "تقدير الذات: العلاقة بين عدم الرضا عن الجسد والوسائط الاجتماعية لدى المراهقات والشابات" منشور في in-mind.org، تمت مراجعته في 13/1/2020.
[3]كلمة Deepa Narayan " سبع معتقدات تُخرس المرأة - وكيفية التخلص منها"، معروضة على ted.com، تمت مراجعتها في 13/1/2020.
[4] مقال Kevin Zoromski "اللعب بمجموعة متنوعة من الألعاب يؤدي إلى نمو مناسب للفتيات والفتيان" منشور في موقع جامعة ميتشجن الأمريكية canr.msu.edu، تمت مراجعته في 13/1/2020.
[5] رواه البخاري برقم (676)، ونص الحديث عنده: "كان يكون في مهنة أهله فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة"، وجاء عند أحمد والترمذي بضرب أمثلة للخدمة.