اضطراب تشوُّه صورة الجسم وعلاج توهم التشوُّه

أكره شكلي وأشعر أنني قبيح؛ تعريف اضطراب تشوُّه الجسم، أعراض وأسباب اضطراب تشوُّه الجسد، وتأثير توهُّم التشوُّه على الحياة، وعلاج كره الشكل واضطراب تشوُّه الجسم والتخلص من التشوُّه الوهمي للجسد

اضطراب تشوُّه صورة الجسم وعلاج توهم التشوُّه

اضطراب تشوُّه صورة الجسم وعلاج توهم التشوُّه

ربما أصبح اضطراب تشوُّه الجسم أو وسواس التشوُّه الجسمي أكثر شيوعاً في العصر الحالي، نتيجة التأثير السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي على صورة الجسد وثقة الأشخاص بأنفسهم وبمظهرهم ونتيجة انتشار أنماط قياسية للجمال، فالعيوب البسيطة في شكل الوجه أو الجسد قد تسبب حالة من القلق والاضطراب المرضي لدى البعض، تتلوها محاولات حثيثة لتغيير الشكل أو تستير العيوب أو حتى الانعزال لعدم إظهار العيب الوهمي في الجسد.

في هذا المقال نقترب أكثر من فهم أسباب اضطراب تشوُّه صورة الجسم، وكيف يؤثر اضطراب تشوُّه صورة الجسد على حياة الأشخاص وثقتهم بأنفسهم وعلى تفاعلهم الاجتماعي، لنصل إلى طرق علاج توهُّم التشوُّه والتعامل مع التشوُّه الوهمي للجسد وكره الشكل.
 

أنا بشع وأكره شكلي وجسمي!... ما هو اضطراب التشوُّه الجسمي أو اضطراب تشوُّه صورة الجسد؟ ولماذا يطلق عليه مرض كره الشكل أو كره المظهر الخارجي؟
اضطراب تشوُّه الجسد أو التشوُّه الجسمي الوهمي Body Dysmorphic Disorder أو مرض كره الشكل الوهمي؛ هو اضطراب نفسي يتمثَّل في تركيز المصاب على عيب طفيف أو غير موجود -وهمي- في شكله الخارجي، وينتهي الانشغال الكبير بالتشوُّه الوهمي إلى شعور بالضيق والحرج والتوتر، وضعف في الأداء الاجتماعي والمهني، وانخفاض في احترام الذات[1].

عادةً ما يظهر اضطراب تشوُّه الجسم في مرحلة المراهقة بشكل أساسي، ويعاني الرجال والنساء من اضطراب تشوُّه صور الجسم بنسبة متقاربة جداً (2.5% للذكور مقابل 2.2% للإناث)، وتشير الإحصائيات في الولايات المتحدة الأمريكية أن اضطراب التشوُّه الجسمي الوهمي يصيب حوالي 2.4% من السكان، أي أن واحداً من كل خمسين يعاني من اضطراب التشوُّه الوهمي، وهو اضطراب مزمن طويل الأجل[2].

والجدير بالذكر أن العيب الذي يشكِّل هوساً للمصاب باضطراب تشوُّه الجسم قد يكون عيباً موجوداً وحقيقياً لكنّ المصاب يبالغ بتقديره ويبالغ بالحديث عنه ومحاولة إخفائه، أو قد يكون العيب وهمي تماماً وغير موجود، لكن المصاب بتوهَّم التشوُّه ويخلق هذا العيب أو الخلل في مخيلته ويصدِّقه ويقع ضحية الهوس بإخفائه أو تعديله، كما قد يكون التركيز على عيب واحد فقط، أو أكثر من عيب في شكل الجسد.
 

يعبِّر المصابون بتوهم تشوُّه الجسم وكره الشكل الوهمي عن مشكلتهم بشكل صريح، يقولون مثلاً: أشعر بالاشمئزاز من شكلي، أو أكره وجهي من الجنب، وأكره شكل جسمي، أرى نفسي بشعاً...إلخ؛ وتختلف أعراض اضطراب تشوُّه الجسم من شخص لآخر، لكن على وجه العموم يمكن تحديد الأعراض الأساسية لمرضى الكره الوهمي للشكل كالآتي[3]:

- الاهتمام المبالغ به بعيب أو خلل طفيف بالشكل أو بعيب وهمي، ويتجلى هذا الاهتمام أو الهوس بعيوب الشكل من خلال إضاعة الكثير من الوقت في تفحُّص العيب على المرآة أو قياس وتصوير مكان الخلل، أو السؤال المستمر للمحيطين حول هذا الخلل -الطفيف أو الوهمي- بالشكل، وغالباً ما تكون الإجابات غير مرضية.

- محاولة إخفاء العيب أو الخلل المتوهَّم بشتى الوسائل، منها مثلاً تغطية العيب بالثياب أو المكياج، أو حتى اللجوء إلى العزلة والابتعاد عن التفاعل الاجتماعي، ورفض التقاط الصور...إلخ، اقرأ كيف تتصرف إحدى الحالات -التي طرحت مشكلتها على منبر حِلّوها- مع كرهها لشكلها من خلال النقر هنا.

- السؤال المستمر للمحيطين إن كان إخفاء العيب ناجحاً أم لا، والتردد المستمر قبل الخروج من المنزل أو لقاء الآخرين والقلق حول جودة إخفاء العيب.

- الشعور بالتوتر عند الانخراط في نشاط اجتماعي والشعور أن الجميع ينظرون إلى عيب الجسد الذي يسبب حالة القلق والهوس، اقرأ مشكلة صديق موقع حِلّوها بعنوان (غير اجتماعي والسبب شكلي القبيح) من خلال النقر هنا.

- ومن أعراض اضطراب تشوُّه الجسد أيضاً الاستشارة المتكررة لأخصائيي التجميل والجلدية حول خيارات تجميل وإخفاء العيب أو إزالته.

- ويؤثر اضطراب تشوُّه الجسم على الأداء المدرسي عند المراهقين، وعلى الأداء الاجتماعي والمهني، وعلى احترام وتقدير الذات.

- يعتبر اضطراب تشوُّه الجسم مرتبطاً باضطراب الوسواس القهري، حيث تكتسب العادات الروتينية المتعلقة بمراجعة وفحص العيوب الطفيفة أو الوهمية ومحاولة إخفائها صفة القهرية، وتكون غير خاضعة للسيطرة وإن تميّزت بالوعي الذاتي للمشكلة.
 

أي جزء من الجسم قد يكون موضوعاً لهوس التشوُّه الوهمي أو توهم التشوُّه الجسدي، لكن على الرغم من ذلك يمكن تحديد أكثر أجزاء الجسد التي تكون موضوعاً لاضطراب تشوُّه صورة الجسم شيوعاً كالآتي [4]:
- تشوُّه الجلد والبشرة الوهمي "أكره شكل جلدي وملمسه": ويشمل ذلك العيوب أو العلامات المميزة الحقيقية مثل الشمات والنمش ووحمات الولادة والتجاعيد والندوب وحب الشباب، إضافة إلى العيوب المتخيَّلة مثل درجة اللون أو شكل المسام أو النعومة، في حين لا تشكل جميع هذه الحالات تشوُّهاً بالمعايير الطبيعية.

- تشوُّه الوجه الوهمي "أكره وجهي من الجنب": وعادةً ما يتعلق التشوُّه الوهمي للوجه بشكل الأنف، لكنه قد يطال أيضاً جميع أجزاء الوجه من الخدود والعيون والذقن وحتى الأذنين، وهوس المصاب بفحص التناظر بين نصفي الوجه والبحث عن عيوب.

- تشوُّه شكل الشعر الوهمي "شعري الخشن يجعلني بشعة": ويتعلق التشوُّه الوهمي للصورة الخارجية هنا بشكل الشعر أو لونه، نمو الشعر أو عدم نموه، وطبيعة الشعر وملمسه، شواء شعر الرأس أو اللحية أو الجسد.

- التشوُّه الوهمي للأعضاء التناسلية: من الشائع أيضاً توهُّم العيوب في الأعضاء التناسلية خاصّةً عند الرجال، وذلك يتعلق بطول وشكل القضيب وحجم الخصيتين، وحتى مدّة الانتصاب قبل القذف، وعند النساء أيضاً يتعلق تشوُّه الصورة الجنسية الوهمية بشكل المهبل وشكل الثديين وشكل الأرداف والمؤخرة.

- الصورة العامة للجسد "أكره شكل جسدي وأشعر أنه قبيح وغير متناسق": حيث يبحث المريض عن النِّسب الذهبية بين نصفي الجسد العلوي والسفلي، وعن التناظر بين النصف الأيمن والنصف الأيسر، طول القامة وعرض الجسد، الوزن والتضاريس البارزة....إلخ.
 

تشير الدراسات[5] أن نسب النساء والرجال الذين يعانون من اضطراب تشوُّه الجسم متقاربة للغاية، لكن النساء كن أكثر تركيزاً على شكل الوركين والوزن وشكل الجلد، وانخرطن في عمليات التجميل غير الضرورية والمبالغة بوضع المكياج للتمويه عن العيب الطفيف أو الوهمي، وكنَّ أكثر عرضة للإصابة بالبوليميا أو الشراهة المرضيَّة.

أما الرجال المصابون باضطراب تشوُّه صورة الجسم كانوا أكثر انشغالاً بالعضلات وبناء الجسم، وبشكل الأعضاء التناسلية، والقلق حول شعر الرأس الخفيف ما يدفعهم لارتداء القبعات للتمويه، وعانى الرجال المصابون بمتلازمة تشوُّه الجسد من تعاطي الكحول بشكل ملحوظ.
وقد ترتبط الفروق بين الرجال والنساء في نظرتهم لصورة الجسم بمعايير الثقافة التي يعيشون في كنفها، كما أظهر الرجال والنساء نسبة متقاربة في البحث عن خيارات التجميل الجراحي لكن النساء كنَّ أكثر إقداماً على هذا النوع من العمليات.
 

أسباب اضطراب توهم التشوُّه الجسدي ليست محدّدة بدقة، وقد تختلف من شخص لآخر، ويشترك اضطراب تشوُّه الجسد مع الاضطرابات المشابهة في الأسباب الرئيسية التي تتمثل بمجموعة من العوامل البيئية والجينية والعصبية والصحية، ومنها[6,3]:

- وجود تاريخ عائلي لاضطراب تشوُّه صورة الجسد.

- التعرض للتنمر في الطفولة نتيجة وجود علامات مميزة في الشكل، والتعرض للتنمر والسخرية عبر مواقع التوصل الاجتماعي، وفي أحد الأسئلة التي وردت إلى موقع حِلّوها يشكو صديقنا من كرهه لشكله بعد أن سخرت إحدى المعلمات من صورة قديمة له أمام الجميع، ففقد ثقته بشكله وأصبح يكره صورته الخارجية.
أجابته الأخصائية النفسية والخبيرة في موقع حِلّوها ميساء نحلاوي: "مشكلتك تستطيع السيطرة عليها بكل سهولة بتقوية ثقتك بنفسك وبقيمك العالية فإن قيمة الإنسان لا تكمن في جمال صورته بل في علمه وأخلاقه؛ اعرف قيمتك وأكسر شوكه من يهزأ بك واكتب لنفسك النجاح في مواجهتهم. 

- وجود سمات مميزة في الشكل تم التركيز عليها في الطفولة مثل الشامات أو الوحمات ...إلخ.

- الضغط الزائد من الأهل أو المحيط حول المظهر المثالي والاهتمام المبالغ به بالشكل والصورة، وربط القيمة الاجتماعية بالمظهر الخارجي.

- التعرض لانتقاد مستمر من الأهل والمحيطين حول صفة معينة أو عيب طفيف بالشكل، أو التعرض للمقارنة المستمرة مع الأخوة أو الأقران من حيث الجمال والوسامة، اقرأ مثلاً قصة صديقة الموقع بعنوان (شكلي أفقدني ثقتي بنفسي) من خلال النقر هنا.

- السمات الشخصية التي تلعب دوراً باضطراب صورة الجسد، مثل تدني احترام الذات وضعف الشخصية.

- اضطرابات نفسية أخرى تتفاعل مع تشوُّه صورة الجسد، أبرزها القلق والاكتئاب، الرهاب الاجتماعي، والوسواس القهري.
 

أجريت دراسة عام 2011 على مجموعة من الأشخاص المصابين باضطراب تشوُّه الجسم ومجموعة من الأشخاص غير المصابين، استهدفت ملاحظة تأثير النظر في المرآة ومدة التحديق بالمرآة على شعور المشاركين في التجربة ناحية عيوب الشكل وما ينتج عنها من قلق وضيق.
وقد استنتجت الدراسة مجموعة مهمة من النتائج التي ساهمت بفهم أفضل لطبيعة اضطراب تشوُّه الجسد، وأهم هذه الاستنتاجات[7]:
- الأشخاص الذين لا يعانون من اضطراب تشوُّه الجسد عانوا أيضاً من القلق والضيق عن التحديق في صورتهم على المرآة لفترة طويلة.
- التحديق بالمرآة بالنسبة للذين يعانون من اضطراب تشوُّه الجسد يمكن أن يكون محفزاً قوياً وفورياً لمشاعر الضيق والحزن.

يمكنك أن تتعرف أكثر إلى تأثير المرآة على اضطراب تشوّه الجسم من خلال إحدى الحالات التي طرحت مشكلتها على مجتمع حِلّوها بعنوان (شكلي لا يعجبني حتى وصل الأمر أني أخاف من نفسي).
 

يختلف تأثير اضطراب تشوُّه صورة الجسد من شخص إلى آخر باختلاف حدة الاضطراب وحدة أعراضه، وتنوّع الرعاية التي يتلقاها المصاب في مراحل تطور الاضطراب المختلفة، ويمكن تمييز أبرز تأثيرات اضطراب تشوُّه الجسم على أداء المصاب وحياته كالتالي[8]:

1- الاكتئاب بسب التشوُّه الوهمي للجسم: الحالات التي لا يتزامن فيها اضطراب تشوُّه الجسد مع الاكتئاب هي حالات نادرة، ولذلك سنجد أن أدوية علاج الاكتئاب من الطرق الرئيسية لعلاج اضطراب تشوُّه الجسد.

2- ارتفاع معدلات الانتحار بين المصابين باضطراب تشوُّه الجسم: ترتفع الميول الانتحارية لدى الأشخاص الذين يعانون من هوس تشوُّه الجسد إلى 25%، ما يجعلها فئة خطيرة تحتاج إلى المتابعة الدائمة والدورية.

3- تراجع الأداء المهني والدراسي: يسجل المعالجون حالات كثيرة من التغيب عن المدرسة أو التغيب عن العمل أو تجنب اجتماعات العمل المهمة لدى المصابين باضطراب تشوُّه الجسم، كما يعاني المصاب بهوس عيوب الجسد من قدرة أقل على التركيز في أداء المهام الوظيفية والدراسية.

4- العائلة والعلاقات الاجتماعية: على وجه العموم يشعر المصاب باضطراب تشوُّه صورة الجسم أنه موضوع للتهكم وأن العيوب التي يكرهها في شكله هي أول ما يراه الآخرون، ما يجعله أقل رغبةً في التفاعل والتواصل مع الآخرين وأكثر ميلاً إلى العزلة، من جهة أخرى تعتبر تجربة وجود فرد من العائلة مع هوس دائم وحاد بعيوب الجسم تجرية مريرة، خاصةً مع شعوره بالاشمئزاز من شكله، وعدم تقبله للمساعدة.

5- الخضوع للجراحة التجميلية غير الضرورية: يميل معظم المصابين باضطراب تشوُّه صورة الجسم إلى إجراء عمليات جراحية تجميلية على الأجزاء التي يعتقدون أنها بشعة أو مشوهة، والثابت لدى المعالجين لهذه الحالات أن عمليات التجميل لن تكون مفيدة، وأن إجراء عملية التجميل سيتبعه عدم رضى وحالة أكثر حدة من القلق والهوس بالعيوب، وقد يفضي إلى إجراء عمليات أخرى تصحيحية هي أيضاً غير مفيدة، حيث لا يمكن علاج مشكلة نفسية من هذا النوع بعمل جراحي تجميلي!.
 

أكره شكلي وعندي عقدة من مظهري الخارجي، كيف أكون راضية عن شكلي وكيف أحب مظهري الخارجي؟

هناك خيارات علاجية متعددة لعلاج كره الشكل واضطراب تشوُّه الجسم، هي بمعظمها تدخلات نفسية وتدخلات طبية-نفسية، وأبرز تقنيات علاج توهُّم تشوُّه الجسم وكره الشكل هي:

1- عادةً ما يتم وصف الأدوية المضادة للاكتئاب لعلاج آثار اضطراب تشوُّه الجسد والتخفيف من حدة أعراضه، وكوسيلة لمساعدة المريض على تقبل العلاج النفسي أيضاً.

2- تشير الدراسات إلى فاعلية مثبطات إعادة امتصاص هرمون السيروتونين الانتقائية Selective Serotonin Seuptake Inhibitors في علاج اضطراب تشوُّه الجسم، إضافة إلى استخدامها بفاعلية في مقاومة الانتكاس [9].

3- العلاج السلوكي المعرفي لمرضى اضطراب تشوُّه الجسد: حيث يقوم العلاج السلوكي المعرفي على إعادة تكوين الصورة الذاتية للمصاب وإعادة تدريبه نفسياً على النظر إلى شكله الخارجي بطريقة مختلفة، ومساعدته على مواجهة المخاوف بشكل تدريجي (المرايا، المواقف الاجتماعية، التفاعل...إلخ).
إضافة إلى مساعدة المصاب بتشوُّه الجسم الوهمي على مقاومة السلوك القهري أو سلوك التماس الأمان Safety-Seeking والذي يتمثل بوضع المزيد من المكياج أو التمويه وغيرها، اقرأ أيضاً مقالنا عن العلاج المعرفي السلوكي.

4- تثبت الدراسات أن العلاج بمضادات الاكتئاب ومثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية جنباً إلى جنب مع العلاج السلوكي المعرفي؛ تعتبر الاستراتيجية العلاجية الرئيسية للتعامل مع مرضى اضطراب التشوُّه الوهمي للجسم[10].

5- وتشير الإحصائيات المتعلقة بمدة علاج تشوُّه الجسم وانتكاس توهم التشوُّه الجسدي إلى أن [11]:
- 58.2% تجاوزا اضطراب تشوُّه الجسد بشكل جزئي أو كامل بعد العلاج لمدة ستة أشهر إلى سنة.
- 28.6% من الذين خضعوا للعلاج وتجاوزوا الاضطراب بشكل جزئي؛ عانوا لاحقاً من الانتكاس باضطراب تشوُّه الجسد.

أخيراً... على الرغم أن العوامل الوراثية والجينية تلعب دوراً كبيراً في تعزيز اضطراب التشوُّه الوهمي للجسم؛ إلا أن العوامل البيئية والتجارب الاجتماعية والنفسية المبكرة تلعب الدور الأبرز في كره شكل الجسم والتركيز على العيوب الطفيفة أو اختلاق العيوب في المظهر الخارجي، لذلك يركز المعالجون على إعادة بناء صورة الجسد وإعادة هيكلة الصورة الذهنية للجسد لدى المصاب باضطراب توهُّم تشوُّه الجسد، شاركونا تجاربكم عبر التعليقات أو من خلال هذا الرابط.
 

[1] مقال مايو كلينك "اضطراب تشوُّه الجسم" منشور في mayoclinic.org، تمت مراجعته في 11/12/2019.
[2] مقال جمعية القلق والاكتئاب الأمريكية "اضطراب تشوُّه الجسد BDD"، منشور في adaa.org، تمت مراجعته في 11/12/2019.    
[3] مقال "اضطراب تشوُّه صورة الجسد"، منشور في webmd.com، تمت مراجعته في 11/12/2019. 
[4] مقال منظمة كليفلاند كلينك "اضطراب تشوُّه الجسم"، منشور في my.clevelandclinic.org، تمت مراجعته في 11/12/2019.
[5] دراسة  PHILLIPS KATHARINE ; DIAZ SUSAN F عام1997 "الاختلافات بين الجنسين في اضطراب تشوُّه الجسم"، منشورة في journals.lww.com، تمت مراجعتها في 11/12/2019.
[6] مقال  Susan McQuillan"أسباب وأعراض اضطراب تشوُّه الجسد"، منشور في psycom.net، تمت مراجعته في 11/12/2019.
[7] دراسة Katja Windheim وآخرين 2011 "النظر إلى المرآة عند الأشخاص المصابين باضطراب تشوُّه الجسد: آثار مدة التحديق"، منشورة في Elsevier science publishers، s3.amazonaws.com، تمت مراجعتها في 11/12/2019.
[8] مقال دكتور Scott M. Granet المتخصص بعلاج اضطراب تشوُّه الجسد "تأثير اضطراب تشوُّه الجسد"، منشور في bdd.iocdf.org، تمت مراجعته في 11/12/2019.
[9] دراسة Kevin Hong وآخرين 2018 "وجهات نظر جديدة في علاج اضطراب تشوُّه الجسم" منشورة في ncbi.nlm.nih.gov، تمت مراجعتها في 11/12/2019.
[10] دراسة ومراجعة سريرية Georgina Krebs وآخرين 2017 "التطورات الحديثة في فهم وإدارة اضطراب تشوُّه الجسم" منشورة في ebmh.bmj.com، تمت مراجعتها في 11/12/2019.
[11] دراسة Katharine A. Phillips وآخرين 2004  "دراسة متابعة الأثر الرجعي لاضطراب تشوُّه الجسد" منشورة في ncbi.nlm.nih.gov، تمت مراجعتها في 11/12/2019.