عادات سيئة نمارسها في حياتنا اليومية

العادات السيئة والخاطئة في حياتنا اليومية، العادات السّيّئة في مكان العمل والطّريق والأماكن العامة، والعادات الخاطئة في حياتنا الاجتماعية التي تترك انطباعاً سيئاً لدى الآخرين

عادات سيئة نمارسها في حياتنا اليومية

عادات سيئة نمارسها في حياتنا اليومية

يقع كثير من الأشخاص في أخطاء من خلال ممارسة عادات سيئة اعتادوا عليها وربما لم يعودوا قادرين على تمييز تأثيرها وأثرها السّيء عليهم وعلى محيطهم بسبب تكرارهم وعدم الالتفات لها.
في هذه المقالة عن عادات سيئة نمارسها في حياتنا اليومية سنتحدث عن مجموعة من العادات والسّلوكيات الخاطئة والسّيّئة التي يمارسها معظمنا بشكل روتيني وتلقائي كونها أصبحت جزءاً من ممارساتنا اليومية في بيئة العمل والأماكن العامة والسّيارات والمواصلات كما في المنزل. وبعض العادات السّيّئة التي نتصرف بها أمام الأشخاص الذين نقابلهم للمرة الأولى فيأخذون انطباعاً سيئاً عنا.

التّواجد في بيئة العمل تتطلب من الموظفين والأشخاص الانتباه لسلوكياتهم وتصرفاتهم، فالبعض يمارس العادات السّيّئة في العمل ما يعطي انطباعاً سيئاً عن أدائه المهني وتصوراً قد يكون مغلوطاً عن شخصيته. من أبرز العادات السّيّئة في بيئة العمل ما يلي: [1]

  • عدم احترام المواعيد: وهذا يعطي انطباعاً سيئاً على أن الموظف مهمل أو لا يحترم الأشخاص الآخرين.
  • التّأخر في الوصول لمكان العمل: احترام العمل يوجب على الموظف الالتزام بمواعيد الدّوام والوصول إلى مكان العمل في الوقت المحدد والمتفق عليه عند التّعيين.
  • المماطلة والتّسويف: وهي سلوك يعكس كسل الموظف وعدم وجود دافع يحفزه للإنجاز والعمل.
  • شخصنة الأمور: فالمراجعون والزّملاء يتعاملون مع الموظف بحكم منصبه وصلاحياته ويجب عليه وعليهم عدم خلط الأمور الشّخصية بالأمور المهنية.
  • استهلاك الموارد بغير حق: فنرى كثيراً من الموظفين يقومون بإتلاف الأوراق واستهلاك الموارد المتاحة كالقرطاسية والأدوات المكتبية وأجهزة الكمبيوتر بطريقة مستهترة ودون وجه حق.
  • استغلال المنصب: تقتضي المهنية عدم استغلال صلاحيات المنصب الذي يشغله الموظف لمصالحه الخاصة أو تسيير أمور غير قانونية وتجاوز حقوق الآخرين وهدرها.
  • الواسطة والمحسوبية: وهما عدوا النّجاح والتّقدم والتّميز حيث أن ممارستهما تسبب ظلماً لأصحاب الحقوق وضياعاً للفرص على مستحقيها.
  • قول نعم في الوقت الذي يجب أن تقول فيه لا: وهنا يقع عديد من الموظفين في مشاكل تنجم عن قبولهم أداء مهمات تفوق قدراتهم أو تحتاج أوقاتاً أكثر من تلك المخصصة لإنجازها، فقد يقول الموظف "نعم" خشية سخط مديره أو حصوله على تقييم سيء فيضغط على نفسه بقبول مهمات لن يستطيع إنجازها في الوقت المطلوب وعلى الصّورة المثلى.

وهنا ننصحكم بقراءة مقال نصائح لأول يوم في العمل.. احذر هذه التّصرفات والذي يحتوي على معلومات قيّمة ومفيدة.

سواءً أكان الشّخص يتنقل بسيارته الخاصة أو باستخدام عربات النّقل العام والمواصلات العامة فإن كثيراً منّا يقوم بعادات سيئة في المواصلات منها: [2]

  • إلقاء النّفايات خارج العربة أو الحافلة: يستسهل البعض إلقاء النّفايات وبقايا الأطعمة التي يتناولها في السّيارة أو المواصلات العامة من النّافذة ما يسبب زيادة التّلوث البيئي والمناخي.
  • الاصطفاف في الأماكن المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة: وهي مصفّات مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة أو ذوي الهمم العالية وتكون مخصّصةً لهم لسهولة وقرب موقعها من المكان المراد الوصول إليه واستخدامها من قبل الأشخاص العاديين الذين قد لا يكون سلوكهم هذا مقصوداً لكنه يسبب الضّرر لذوي الاحتياجات الخاصة.
  • الاصطفاف أمام الدّرج الخاص بذوي الاحتياجات الخاصة: وهذا يعيقهم من استخدام الدّرج والوصول إلى نهايته وإكمال طريقهم.
  • الإسراع بطريقة جنونية: وهو تهوّر قد يؤدي لحوادث سير خطيرة قد ينتج عنها إصابات أو حالات وفاة.
  • التّقارب الزّائد من السّيارات المحيطة وعدم ترك مسافة أمان: قد يستسهل البعض حددت القوانين المتعلقة بالسّير وحركة المركبات مسافةً محددةً تسمى مسافة الأمان وهي لحماية المركبات والأشخاص في حال حدوث أي طارئ مع مركبة في الطّريق بحيث يمكن للمركبات والسّيارات التي تسير خلفها التّعامل مع الموقف دون وقوع حوادث أو أضرار.
  • تجاوز سيارة الإسعاف وعدم تسهيل حركتها: نرى بعض الأشخاص يصرّون على إعاقة حركة سيارات الإسعاف والتي يجب دائماً إعطاؤها الأولوية لحماية أرواح الآخرين وتسهيل مهمتهم في إسعاف المحتاجين لهم.
  • تجاوز الإشارة الحمراء والدّخول من الطّرق الممنوعة: وهي سلوكيات قد يراها البعض عاديةً إلا أنها خطيرة جداً على أرواح السّائقين ومن معهم في المركبة والأشخاص الموجودين في الشّارع والمركبات المحيطة بهم.

يتوجب على الأشخاص احترام خصوصية كل مكان يتواجدون فيه، كما أن للاماكن العامة حرماتها وخصوصياتها وقواعد يجب الانضباط ضمنها وعدم تجاوزها، فمن العادات السّيّئة في الأماكن العامة: [3]

  • الصّراخ في الأماكن العامة.
  • بعثرة الأغراض والحاجيات الخاصة بالشّخص في الأماكن العامة.
  • إزعاج الآخرين عند تشغيل موسيقى بصوت مرتفع.
  • الوقوف في منتصف طريق المشاة.
  • التّدخين في الأماكن غير المخصصة للمدخنين.
  • ارتداء ملابس غير مناسبة.
  • الحديث عبر الهاتف بصوت مرتفع.
  • النّظر إلى هواتف الآخرين المحمولة وهم يستخدمونها.
  • التّطفل على الآخرين.
  • إلقاء النّفايات في المنتزهات والأماكن العامة وعلى الطّرقات.
  • حجز مقاعد الجلوس في الأماكن العامة دون حاجة لها.
  • سوء استخدام المرافق العامة.
  • رمي أعقاب السّجائر على الأرض.

وعند الحديث عن أبرز العادات السّيّئة في المنزل والتي قد يقوم بها الأفراد دون وعي أو قصدٍ منها: [4]

  • إهمال تنظيف غرف النّوم.
  • خلع الملابس ورميها على السّرير أو الأرض.
  • إغلاق الأبواب بقوة قد تسبب كسرها أو تلفها.
  • إهمال تنظيف الغبرة والأوساخ من الأماكن الأقل استخداماً في المنزل.
  • تجاهل الصّدأ والعفن.
  • إهمال الحديقة.
  • عدم قرع الأبواب للاستئذان قبل الدّخول على غرف النّوم الخاصة بالآخرين.
  • إلقاء بقايا الطّعام في سلة المهملات.
  • اختراق خصوصية الآخرين.
  • عدم تنظيف أرضية الحمام بعد الانتهاء من الاستحمام.
  • التّدخين داخل المنزل.
  • إهمال تهوية المنزل وعدم السّماح لأشعة الشّمس بالدّخول.
  • إزعاج الجيران بالصّوت المرتفع.
  • النّداء على الأشخاص الموجودين في المنزل بصوت مرتفع وصراخ.

يقال بأن الانطباع الأول يحدد نمط سير العلاقة بين الأشخاص ويحمل مؤشراً لكيفية التّعامل في المرات التّالية ومن هنا نجد أن بعضنا قد يقع ضحية بعض العادات السّيّئة عند تعامله مع الأشخاص الغرباء الذين يقابلهم للمرة الأولى، وهنا أبرز تلك العادات السّيّئة التي تعطي انطباعاً سيئاً لدى الأشخاص الذين نقابلهم للمرة الأولى: [5]

  • نبرة الصّوت غير المناسبة: فيجب الانتباه لأن نبرة الصّوت تعطي انطباعاً عن شخصية المتكلم ومدلولات قد تكون أكبر من المقصودة، حيث يعتقد بأن نبرة الصّوت تستحوذ على 60% من الانتباه والتّركيز.
  • عدم الاتصال البصري: فالتّواصل البصري يعطي شعوراً بالثّقة والطّمأنينة وقد يعكس عدم الاتصال البصري فكرة ضعف شخصية ومحتوى المتكلم.
  • المبالغة باستخدام الهاتف المحمول: جميعنا بات يستخدم هاتفه المحمول بشكل شبه دائم وبصورة قد تكون مزعجة للأشخاص الذين نلتقي بهم للمرة الأولى فيشعرون بعدم الاحترام والاهتمام.
  • طريقة الجلوس المتراخية أو القلقة: فهيئة الجسد وطريقة الجلوس تعطي مدلولاً على الرّاحة أو الانزعاج.
  • المقاطعة أثناء الحديث: وهو سلوك غير محبذ أبداً وفيه تسلّط وعدم احترام لرأي الآخر.
  • إهمال الابتسامة والجدية المفرطة: فالابتسامة تعطي إيحاءً بالهدوء والسّعادة والارتياح.
  • المبالغة بالحديث عن الذات: جميعنا لديه إنجازات تستحق أن يكون فخوراً بها لكن المبالغة بالحديث عنها خاصةً في اللقاء الأول يعطي انطباعاً عن غرور الشّخص وتضخّم الأنا لديه.
  • عدم التّعريف بالذات: يجب على الأشخاص أن يعرفوا بأنفسهم قبل البدء بأي حديث أو حوار أو كلام لأن هذا التّصرف يعطي بعداً إنسانياً واجتماعياً.
  • عدم توزيع الاهتمام على جميع الموجودين: فيشعر الشّخص الذي يلتقيك لأول مرة بالغربة والوحشة وعدم الحصول على القدر المرضي من الاحترام والاهتمام ما يجعله ينفر منك أو من الجلسة.

إحدى متابعات موقع حلوها أرسلت لنا طلباً تستفسر فيه حول العادات السّيّئة فقالت: "أعاني من عادات سيئة لا أستطيع التّخلص منها، فما الحل؟"
أجابتها الدّكتورة سناء مصطفى عبده في موقع حلوها:

  • "العصبية هي سلوك مكتسب ويعني أنها قابلة للتّغيير وعليك البدء بالسّيطرة عليها أولاً بأن تراقبي نفسك في الحالات التي تسبب لك العصبية، أوقاتها ومع من، وهل هي مواقف يمكن السّيطرة عليها ويمكن تغيير ردة فعلك فيها
  • بالتّدريج ستلاحظين أنك ستتغيرين
  • لا تكثري من التّفكير السّلبي
  • حاولي أن تكوني أكثر إيجابية وتبحثي عن صفاتك الجيدة".

وأجابت الدّكتورة سراء فاضل الأنصاري في موقع حلوها على تساؤل " إرادتي ضعيفة ولا شيء يسعدني مهما حاولت، ماذا أفعل؟":

  •  قد يكون تدخل الطّبيب النّفسي أو الأخصائي النّفسي مفيداً في تعديل السّلوكيات والأفكار.
  • تقبّل الذات والعمل على تطوير المهارات وتقوية نقاط الضّعف أمر ضروري.
  • التّغلب على الإرادة الضّعيفة والسّلوكيات الخاطئة يتطلب الصّبر والمثابرة والدّعم النّفسي.

المصادر و المراجعadd