كيف أجعل شخص يحبني؟ أسرار تجعلك شخصاً محبوباً

كيف تجعل شخصاً يحبّك؟ ما هي أسرار جذب الآخرين؟ كيف يمكن ترك انطباع جيّد لدى الأشخاص؟ ما هي الطرق التي تجعل شخصاً يحبّك بصدق؟

تمتاز العلاقات الانسانية بوجود بعد عاطفي واجتماعي للتفاعل والتّواصل مع الآخرين، فأغلب الأشخاص يسعون لكسب محبة الآخرين وترك انطباع جيّد لديهم. فنجد أن الأشخاص ينجذبون لشخص ما ويحبونه حتى من اللّقاء الأول.
في هذه المقالة عن أسرار تجعل شخصاً يحبّك سنتحدث عن أبرز الأسرار والطرق التي تجعل الشّخص محبوباً لدى الآخرين وما هي مقومات الشّخصية الجاذبة للآخرين والملفتة لهم. كم أن الانطباع الذي يعطيه الشّخص عن نفسه يتحكم بحب الآخرين له. كما سنطرق في هذه المقالة لأهمية ودور لغة الجسد في جعل شخص يحبّك!

نضع بين أيديكم مجموعة من الأسرار النّفسية التي تجعلك محبوباً وتوقع الآخرين في حبك ومنها:

  • المظهر الجيّد: الاهتمام بالمظهر الخارجي يعطي شعوراً بالاهتمام والقرب والتّقدير ما يجذب الآخرين.
  • الاهتمام بالأشخاص المحيطين: توزيع الاهتمام على الآخرين يعكس قوة الشّخصية والحضور اللّافت فنجد أن الشّخص المحبوب يهتم بجميع المحيطين به ويعاملهم باحترام وتقدير.
  • النّظافة الشّخصية: يجب على الجميع المحافظة على النّظافة الشّخصية من خلال الاستحمام الدّوري بشكل يومي أو شبه يومي، والمحافظة على نظافة الملابس والأظافر والشّعر وتنظيف الأسنان واستخدام مزيل العرق.
  • نبرة الصّوت: تسيطر نبرة الصّوت على انتباه الآخر وتجذبه إن كانت رزينة وهادئة ومضبوطة فهي تعكس صفات إيجابية وجذابة لدى الشّخص ما يجعل الأشخاص يحبونك!
  • الاصغاء والانصات: يحب النّاس من يستمع لحديثهم بإنصات وتركيز واهتمام وهذا يعكس الاهتمام المتبادل.
  • التّفاعل: لا يكفي الاستماع فقط بل يجب التّفاعل بالشّكل الصّحيح والسّليم والمناسب للموقف.
  • التّعاطف: التّعاطف صفة جاذبة وسر قوي يجعل الأشخاص يحبونك.
  • قوة الشّخصية: الشّخص ذو الشّخصية القوية محط أنظار النّاس واهتمامهم فيرغبون بالتّقرب منه ما قد يسبب حب شخص لك ولشخصيتك وحضورك.
  • الفكر والمنطق: بعد الشّكل الخارجي والاهتمام بالمظهر والنّظافة، فمن أهم أسرار جعل النّاس تحبك هي الفكر والمنطق الذي يتعامل فيه الشّخص مع محيطه وطريقة تحليله للأمور وتقييمه لها.

وإذا أردنا الحديث عن أسرار خاصة لتجعل شخصاً معيناً يحبّك فإليك عزيزي القارئ أبرزها: [1]

  • إظهار الاهتمام الخاص بهذا الشّخص وتمييزه عن الآخرين.
  • المبادرة بالسّؤال والاطمئنان عن الأحوال.
  • كن طبيعياً: فمهما حاول الشّخص تجميل صفاته وخصاله فإن الفطرة والصّفات الطبيعية هي التي ستبقى وتدوم وتستمر لذا التّعامل بطبيعية يعكس حقيقة وجوهر الإنسان ليكون واضحاً ويحبه الآخر على حقيقته بصفاته الإيجابية والسّلبية.
  • البحث عن هوايات مشتركة: فتكون فرصة جيّدة للتعرف على الآخر وقضاء وقت معه وإتاحة الفرصة لاكتشاف حقيقة المشاعر تجاهه.
  • منح الشّخص وقتاً خاصاً: قد يكون أثمن ما يمكن تقديمه لمن نحبه هو الوقت.
  • تقدير ما يفعله هذا الشّخص: فالتّقدير والاحترام يخلقان مساحةً من الود والقرب والانجذاب.
  • إضحاك الآخر: من المهمات الصّعبة إذا نظرنا للموضوع بواقعية هي إضحاك الآخر بصدق وليس من باب المجاملة، والقدرة على إضحاك الآخر قد تكون سنّارة جذبه عاطفياً ولكن دون مبالغة أو تهريج.
  • عرض الخدمة والمساعدة في أي وقت يحتاج فيه ذلك.
  • يمكن أن يكون أحد أقوى أسرار جعل شخص يحبّك هو صدق المشاعر تجاهه والمبادرة للاعتراف والحديث بجرأة واحترام.
  • قاعدة تسمى المرآة: وتعني تقليد واقتباس حركات وكلمات هذا الشّخص لإظهار الاهتمام به والتّدقيق في تفاصيله.

قواعد تجعل شخصاً يحبّك!
هنالك مجموعة من النّقاط التي يجب التّركيز عليها لتركب انطباع جيّد لدى الآخرين وتحديداً الأشخاص الذين نقابلهم للمرة الأولى والتي قد تسبب حب الشّخص من أول لقاء: [2]

  • احترام الوقت.
  • التّعريف بالنّفس بشكل لبق وواضح.
  • الابتسامة لها سحر ومفعول قوي.
  • الانفتاح والتّقبل واحترام آراء الآخرين واختلافاتهم.
  • الاستماع أكثر من الحديث: وذلك لفهم شخصية الأشخاص وطبيعة تفكيرهم ومعرفة مفاتيح شخصياتهم.
  • الإيجابية والتّفاؤل.
  • الاهتمام بلغة الجسد ونبرة الصّوت: فكل حركة يقوم بها الشّخص لها تفسير ومدلول نفسي يعكس جانباً من الشّخصية لذا فإن فهم لغة الجسد وإدراك تأثيرها على الآخر مهم لتجنب أي تصرّ قد ينفّره ويبعده عاطفياً.
  • الصّدق والأمانة.
  • تجنب استغابة النّاس والحديث عنهم بسوء.

تختلف مفاتيح الأشخاص وشخصياتهم وهنا تكمن أهمية فهم شخصية الآخر وطريقة تفكيره لتتمكن من لفت انتباهه وجذبه عاطفياً لك، وهنا يجب أن نعرف أن الأشخاص ينقسمون إلى:

  1. أشخاص بصريون: وهم الأشخاص الذين يعتمدون على حاسة البصر في فهم الأمور ويجذبهم الشّرح والتّعامل البصري المرئي.
  2. أشخاص سمعيون: هم الأشخاص الذين يتأثرون بالصّوت والسّماع وتقودهم حاسة السّمع لفهم وإدراك الأمور.
  3. أشخاص حسّيون: هم الأشخاص الذين يفهمون ويدركون الأمور من خلال الشّعور والتّعاطف والإحساس بها.

وبعد ذكر أنواع الأشخاص ننتقل لنقطة كيفية لفت انتباه الشّخص لجعله يحبّك: [3] [4]

  • الابتعاد عن المبالغة في أي تصرّف أو سلوك للفت النّظر.
  • اللّباقة وعدم اختراق الخصوصية والمساحات الخاصة.
  • فهم شخصية الآخر تسهل استخدام الأدوات الممكنة للفت نظره.
  • الابتعاد عن الغرور والتّمييز بين الغرور والثقة بالنّفس.
  • تحقير الآخرين والتّنمر والتّقليل من شأنهم لا يجعلك شخصاً محبوباً بل فظاً وبغيضاً.
  • المشاعر لا تأتي بالقوة والإكراه والإجبار.
  • الكرم والعطاء.
  • الصّبر والهدوء والاتزان النّفسي.
  • التّواصل بالعيون.
  • المدح والثناء دون مبالغة ونفاق.
  • الحميمية والدّفء.
  • إظهار الاحترام لأصدقاء هذا الشّخص وعائلته ومحيطه.

كما أن الحوار والنّقاش الموضوعي والعقلاني تعطي عمقاً في العلاقة وبعداً إيجابياً من ناحية جذب الآخر وجعله يحبّك، فالعقلانية والهدوء في النّقاشات والحوارات مدلولات على رزانة الشّخصية وقوتها وقدرة الشّخص على ضبط مشاعره وأفكاره والتّحكم بها واستخدام أدوات الإقناع والتّواصل السّليمة بشكل فعال وإيجابي حتى وإن كانت الأفكار غير متشابهة أو متقاربة في نقاش ما.

وهنا مجموعة من الأمور التي يجب عليك تجنب فعلها مع الشّخص الذي تريد أن تجعله يحبّك لما لها من أثر سلبي ومنفر ومنها:

  • الكذب: صفة منفّرة وبغيضة وتضيع كل مجهودك في جعل شخص يحبّك.
  • الخيانة والغدر.
  • الغش والخداع.
  • إفشاء الأسرار والخصوصيات.
  • المبالغة بإظهار الاهتمام.
  • محاصرة الشّخص بشكل مزعج: فيجب احترام المساحة الخاصة والحياة الخاصة لكل شخص حتى عند محاولة استمالته عاطفياً وجعله يحبّك فإن كثرة التّضييق والمحاصرة تبعده عنك وتفشل محاولاتك في جذبه.
  • البخل والتّعامل المادي البحت.
  • الاستغلال العاطفي والمادي.
  • الحديث بغرور وفوقية.
  • تصغير الشّخص الآخر أمام النّاس.
  • الحديث عن العلاقات السّابقة.
  • إشعال نار الغيرة قد لا يكون تصرفاً سليماً.

وغيرها فهنالك الكثير من التّصرفات والسّلوكيات التي تخرّب أي مساعٍ لجعل شخص يحبّك وقد تختلف من شخص لآخر باختلاف البيئات والثقافات والمرجعيات وطبيعة شخصية الطرفين وغيرها من العوامل إلا أن المتفق عليه أن استمالة شخص وجعله يحبّك تحتاج بعض الجهد والاهتمام الخاصّين دون مبالغة أو مغالاة حتى لا يحدث العكس فكما يقول المثل العربي الشّهير:" كلّ ما زاد عن حدّه انقلب ضدّه" وينطبق هذا على العلاقات الإنسانية والعاطفية.

إحدى الاستفسارات التي وصلتنا على موقع حلوها كانت كالآتي: "كيف ألفت الانتباه واجعله يعجب بي دون أن أفقد احترامي؟"
أجابتها أخصائية علم النّفس والتّثقيف الصّحي في موقع حلوها ميساء النّحلاوي:

  • مشاعر الإعجاب والحب تأتي وحدها وليس بالإمكان أن 'تجعلي' أحدا معجباً بك.
  • تصرفك على طبيعتك دون تصنع وتحليك بالأخلاق الحسنة ومعاملتك اللّطيفة للناس تجعلك محبوبة ومحط أنظار النّاس وإعجابهم.
  • بالنّسبة للجنس الاخر، فالشّيء ذاته لكن انتبهي إلى تصرفاتك فلا تكوني لحوحة أو تفرضي نفسك على أحد.
  • تصرفك على طبيعتك دون تكلف هو أحلى ما يمكن أن تتصرفي به.

المصادر و المراجعadd