أفضل المشروبات المهدئة للأعصاب والتوتر

جرب أقوى المهدئات الطبيعية من الزيوت والأعشاب وأفضل مشروبات تهدئة الأعصاب وتقليل التوتر والقلق

أفضل المشروبات المهدئة للأعصاب والتوتر

أفضل المشروبات المهدئة للأعصاب والتوتر

من منا لم يتعرض للقلق والتوتر والضغط كرد فعل لسبب ما مثل الصحة، العمل، العائلة والدراسة؟ حيث يعتبر التوتر والقلق آلية يتبعها الجسم استجابة لموقف خطير أو مؤلم مؤثراً سلباً على جميع جوانب حياتنا سواء العملية أو العاطفية، ولكن هل يمكن التخلص من هذا التوتر بدون اللجوء إلى الأدوية؟ الجواب نعم وسنتناول في هذه المقالة كيفية علاج التوتر بالمشروبات والزيوت والأعشاب، بالإضافة إلى بعض النصائح التي تساعدك في تخطي هذه المشكلة.

animate

هناك العديد من المشروبات التي تساعد الجسم في الاسترخاء وعلاج التوتر، ونذكر هنا أقوى المهدئات الطبيعية: [2]

  1. عصير الليمون:

    لمشروب الليمون تأثير على أعصاب الجسم حيث يساعد على تهدئة الأعصاب والاسترخاء والتخلص من القلق والتوتر بسبب احتوائه على العديد من المعادن مثل البوتاسيوم والفيتامينات مثل فيتامين C، وهذا بدوره يعطي الجسم طاقة تساهم في تهدئة الأعصاب بشكل فعال، يمكن القيام بتحضير مشروب الليمون من خلال عصر حبتين من الليمون وإضافة كوب من الماء على هذا العصير، ويمكن إضافة ملعقة من السكر ومكعبات الثلج كما ينصح بوضع أوراق من النعناع لمشروب الليمون فهو يساعد في تهدئة الأعصاب بشكل كبير.
  2. الحليب أو اللبن:

    يحتوي الحليب على البوتاسيوم والبروتين ومضادات الأكسدة مما يجعله مشروب مثالي لعلاج مشكلة الأرق وتخفيف التوتر، ينصح بتناول كأس من الحليب قبل النوم مباشرة.
  3. عصير الفاكهة:

    تساعد العديد من الفواكه التي تحتوي على فيتامين C في تخفيض مستويات الكورتيزول في الجسم مما يقلل الشعور بالتوتر ويساعد في تنشيط الجسم ويمكن عصر برتقالتين وخلطها مع بعض حبات الفراولة والتوت وتناوله بارداً، هذا المشروب فعال جداً في التخلص من التوتر والقلق.
  4. الماء والعسل:

    يمكن أن يتسبب جفاف الجسم في زيادة تعرض الشخص للقلق والتوتر لذلك يمكن أن يساعد الماء الدافئ المضاف له ملعقة من العسل الأبيض في ترطيب الجسم والوقاية من التوتر وتحسين المزاج.
  5. الشوكولاتة الدافئة:

    يساعد مشروب الشوكولاتة الدافئ في تعديل الحالة المزاجية للشخص وإعطاء شعور بالاسترخاء وبالتالي تقليل التوتر، وتعتبر الشوكولاتة بأنواعها ومنها الهوت شوكلت من أقوى المهدئات الطبيعية بسبب بسبب طبيعة الكاكاو المهدئة.

هناك العديد من الأعشاب الطبيعية التي يساعد تناولها في منح الجسم الراحة والاسترخاء وتقليل حالات التوتر والقلق وهذه أقوى أعشاب محاربة القلق وعلاج التوتر: [3]

  1. شاي البابونج:

    البابونج نوع من الأعشاب المشهورة ذات التأثير الإيجابي على الأعصاب حيث يحتوي البابونج على خصائص تزيد من الجلايسين وهو حمض أميني يقوم بتركيب البروتين في الجسم فيساعد في إزالة السموم وتهدئة الأعصاب والتخلص من التوتر والقلق وذلك من خلال إعطاء الطاقة للخلايا العصبية فينعكس ذلك على استرخاء الجسم وتنظيم النوم والتخلص من الأرق، طريقة تحضير البابونج سهلة جداً حيث تضاف ملعقتين من أزهار البابونج المجففة إلى كل لتر من الماء وذلك بعد غليه، وتترك في الماء المغلي لمدة خمس دقائق حتى تحل جيداً في الماء، ثم يتم شربه بعد إضافة ملعقة عسل أو ليمون له أو ملعقة من السكر، ينصح بشربه قبل النوم حيث يساعد على الاسترخاء والتخلص من مشكلة الأرق.
  2. شراب اليانسون:

    يتمتع اليانسون بخصائص مهدئة للأعصاب تخفف من القلق والتوتر والاكتئاب وتقضي على الأرق، وذلك بسبب احتوائه على الزيوت العطرية المهدئة والكثير من الفيتامينات ومضادات الأكسدة التي تساعد في علاج العديد من الاضطرابات المرتبطة بالهرمونات وخاصة التوتر الناتج عنها، وقديماً تم الاستفادة من خصائصه في التهدئة لمساعدة الأطفال فوق سن الأربع سنوات على النوم وكان يساعدهم أيضاً في التخلص من آلام المعدة التي تصيب الأطفال بشكل اعتيادي مسببة لهم التوتر والارق، يتم تحضير اليانسون عن طريق وضع ملعقة من بذور اليانسون في كوب من الماء المغلي وتغطيته بشكل محكم لمدة خمس دقائق وبعدها يتم تصفية البذور وتناول المشروب ساخناً.
  3. أعشاب سيكم:

    أعشاب سيكم هو منتج طبيعي مكون من العديد من الأعشاب ذات الفوائد الطبية المختلفة حيث يحتوي على خلطة من الشبت والشمر والبابونج واليانسون والكراوية، تساعد أعشاب سيكم في علاج مشكلة القلق والتوتر الناتجة عن اضطرابات الجهاز الهضمي والقولون العصبي والتي قد تسبب في حال اهمال علاجها تدهوراً في الحالة العصبية والنفسية للمريض، حيث تقوم أعشاب سيكم بالتخفيف من أعراض القولون العصبي لما تحتويه من خصائص مضادة للتشنج تساعد في تفادي التوتر الناتج عن هذه الأعراض وتستخدم عن طريق إضافة ظرف من مستخلص الأعشاب سيكم إلى كأس من الماء المغلي وتناوله 3 مرات يومياً.
  4. الزعتر البري:

    الزعتر البري يعتبر من الأعشاب ذات الفوائد المتنوعة بسبب غناه بالفيتامينات والألياف والمعادن فهو يساعد في تحسين الحالة المزاجية للشخص حيث يوثر على نشاط الأعصاب بسبب احتوائه على مواد عطرية تعمل على تهدئة الجهاز العصبي والتقليل من التوتر والقلق.
  5. الشاي الأخضر:

    يقلل الشاي الأخضر من التوتر والقلق وذلك بسبب احتوائه على خصائص تساعد في رفع مستويات السيروتونين في الدماغ وهو الهرمون المسؤول عن الشعور بالراحة والاسترخاء.

تلعب الزيوت الأساسية دوراً مهماً بالمساعدة في التخلص من التوتر والقلق بسبب روائحها الفواحة التي تعمل على تحسين الحالة المزاجية للشخص، ومن أهم هذه الزيوت التي تقوم بهذه المهمة: [4]

  1. زيت الورد:

    زيت الورد معروف بخصائصه التي تساعد في تهدئة الأعصاب والشعور بالاسترخاء وتخفيف التوتر، يمكن استخدامه من خلال وضع بعض قطرات منه إلى حوض الاستحمام المليء بماء دافئ والجلوس فيه والتمتع بجلسة استرخاء رائعة.
  2. زيت اللافندر:

    يعتبر زيت اللافندر أو الخزامى من الزيوت العطرية الفعالة جداً في تخفيف نسبة التوتر والشعور بالاسترخاء وتحسين جودة النوم، وذلك من خلال وضع عدة قطرات منه إلى وعاء من الماء المغلي واستنشاق البخار المتصاعد منه.
  3. زيت النعناع:

    زيت النعناع من الزيوت العطرية المنعشة التي تعالج حالات الأرق وتقلل من التوتر والقلق، وذلك من خلال تطبيق القليل منه على الصدغين جانب العينين والتدليك بشكل دائري لمدة دقيقتين على الأقل.
  4. زيت المريمية أو الميرمية:

    زيت المريمية هو أحد الزيوت التي لها تأثير إيجابي على مرضى الاكتئاب لما لها من خصائص مهدئة تقلل الخوف والتوتر والقلق، تستخدم عن طريق إضافة بضع قطرات في وعاء من الماء المغلي واستنشاق بخاره.
  5. زيت الليمون:

    يساعد زيت الليمون ذو الرائحة الفواحة في تحفيز هرمون الدوبامين مما يساعد في الشعور بالراحة والاسترخاء والتخلص من القلق والتوتر.

لعلاج التوتر يجب علينا التعرف على السبب أو الأسباب التي أدت لهذا التوتر، فقد يكون منشأه نفسي أو نتيجة مشكلة جسدية أو حالة مؤقتة قد تنتج عن ضغط العمل أو الطقس مثلاً، ومن الأسباب الشائعة للتوتر: [1]

  • ضغوط العمل: يتسبب الجهد الزائد والضغط الناتج عن العمل بتوتر الشخص نتيجة تحمله طاقة أكبر من قدرته وعدم حصوله على قدر كافي من الراحة وخوفه من عدم إنجاز العمل في الوقت المناسب.
  • المشاكل اليومية: قد تتسبب المشاكل اليومية والروتينية سواء بالعمل أو الخلافات والمشاكل العائلية في إصابة الشخص بالتوتر والقلق الدائم.
  • اضطرابات النوم: الجسم بحاجة لساعات كافية من النوم حتى يرتاح ويستطيع القيام بمهامه اليومية بنشاط، وتسبب اضطرابات النوم والأرق عدم قدرة الجسم على شحن طاقته وبالتالي الشعور بالتعب والاجهاد والتوتر.
  • الاضطرابات النفسية: يمكن أن تتسبب بعض الأمراض النفسية في إصابة الشخص بالتوتر والقلق وخاصة حالات الوسواس القهري.
  • بعض الأدوية: هناك بعض الأدوية التي يتسبب الإفراط في تناولها في إصابة الفرد بالتوتر والقلق وخاصة الأدوية المستخدمة لعلاج حموضة المعدة والأدوية المنومة.
  • كثرة تناول الكافيين: يتسبب الافراط في تناول الكافيين والمنبهات في إرهاق الجسم والجهاز العصبي والأعصاب والشعور بالتوتر.
  • التغيرات المفاجئة في حياة الشخص: يمكن أن تتسبب التغيرات المفاجئة سواء كانت تغيرات إيجابية أو سلبية مثل البدء بعمل جديد أو الانتقال إلى مدينة جديدة في إصابة الفرد بالتوتر والقلق.

يمكن التخلص من التوتر والقلق من خلال إتباع النصائح التالية: [5]

  • ممارسة الرياضة: تساعد الرياضة في التخلص من التوتر والقلق وتساعد في تعديل المزاج من خلال إفرازه لهرمون الاندروفين الذي يزيل التوتر ويهدئ الأعصاب ويحسن المزاج وخاصة رياضة المشي واليوغا.
  • التقليل من الكافيين: الكافيين من المنبهات التي يسبب الإفراط فيها حدوث التوتر والذي يتواجد في القهوة والشاي لذلك ينصح بشرب 2-3 فناجين منها خلال اليوم كحد أقصى للتقليل من التوتر.
  • مضغ اللبان: عند الشعور بالتوتر والقلق قم بمضغ اللبان أو العلكة فهي تساعد في خفض هرمون الكورتيزول في الجسم وهو الهرمون الذي يزيد من التوتر.
  • النوم الكافي: قلة النوم تسبب الإرهاق والشعور بالتوتر والقلق لذلك ينصح بأخذ قسط كافي من النوم لا تقل عن ست ساعات يومياً.
  • اللجوء إلى الطبيب: في حال الشعور الدائم بالتوتر بدون سبب معروف فينصح اللجوء إلى الطبيب فقد يكون عرض لإحدى الأمراض العصبية أو خلل في تنظيم هرمونات الجسم.

المصادر و المراجعadd