لطالما سمعنا عبارة "يا ما بالحبس مظاليم"؛ لكننا نسمع ردوداً منطقية تعتبر صحبة رفاق السوء ظلماً للذات ما بعده ظلم، في هذه القصة الواقعية من مجتمع حلوها يتحدث صديقنا عن تعرضه للسجن بتهمة هو بريء منها نتيجة سوء اختياره لأصحابه، وعلى الرغم من ثبوت براءته رسمياً، إلا أن الفترة القليلة التي قضاها بالسجن بتهمة مشينة أثرت على حياته ومستقبله وشوَّهت سمعته، وتخلى أقرب الناس عنه، وطلبت خطيبته منه الطلاق، يسأل كيف يسترجع سمعته ويتعامل مع تشويه سمعته، ويقنع أهل خطيبته ببراءته وصلاح حاله؟ يمكنكم مراجعة القصة الأصلية عبر هذا الرابط