كيف تبدأ حياة جديدة؟
كيف تبدأ حياة جديدة؟هل يمكنني أن أعود للحياة من جديد، أم أن السرطان قتلني وخيانة زوجي دفنتني؟ "أكتب لكم والوجع ينهش روحي قبل جسدي، أريد أن أعرف من عيون الغرباءهل أنا فعلاً امرأة لا تستحق الحب كما قيل لي؟بدأت معاناتي مع سرطان الثدي بعد 5 أشهر فقط من زواجي وفي قمة صراعي مع الكيماوي والعمليات التي غيرت ملامحي، ركضتُ بوهني وضعفي لإنقاذ زوجي من حادث سير مروع، لتكون الصدمة التي لم أتخيلها
وجدته مع امرأة أخرى والأقسى من ذلك، أنه وهو يحتضر بين يديّ، لم يسأل عني، ولم يهتم بدموعي ولا بمرضي، بل سألني 'عنها' ليطمئن عليها، متجاهلاً وجودي وتضحيتي وكل ما قدمته له ورغم هذا الجرح، بقيتُ معه في المستشفى 15 يوماً أخدمه حتى فاضت روحه، لكي لا أندم يوماً أنني قصرت في أخلاقى وفي يوم وفاته
كان زفاف أختي الصغرى لم أرد أن أكسر قلبها أو أفسد فرحة عمرها، فكتمتُ خبر موته في صدري، وذهبتُ للحفل رقصتُ بقلبٍ ممزق وضحكتُ وأنا أختنق، فقط لكي لا تنطفئ فرحة أختي سؤالي لكم: هل أنا فعلاً نجوتُ وعدتُ للحياة، أم أنني فقط خرجتُ من غرفة مظلمة باردة لأجد نفسي في حفرة أعمق وأظلم وأضيق؟"
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي كيف تبدأ حياة جديدة ؟ لا يوجد امرأة لا تستحق الحب، بل يوجد امرأة واجهت في فترة قصيرة ما قد يعجز كثيرون عن احتماله في سنوات طويلة. أنت لم تخوضي معركة واحدة، بل عدة معارك في وقت واحد من صدمة مرض السرطان وما يرافقه من خوف وألم وتغيّر في الجسد وخيانة الزوج في لحظة كنتِ فيها أحوج ما تكونين إلى الدعم والوفاء والعناية به بعد الحادث رغم الجرح الذي سببه ثم فقدانه بالموت، وما يحمله ذلك من حزن وتعقيد للمشاعر وأخيرًا كتمان الخبر حفاظًا على فرحة أختك، بينما كنتِ تحملين حزنك وحدك. من الطبيعي بعد كل هذا أن تشعري وكأنك خرجتِ من ظلمة إلى ظلمة أخرى. فالتعافي من هذه الصدمات لا يحدث بمجرد انتهاء الأحداث. أحيانًا تنتهي المعركة الخارجية، وتبدأ المعركة الداخلية لكن هناك فرق مهم بين “أن تكوني في حفرة” و”أن تكوني مجروحة”. الحفرة مكان لا مخرج منه، أما الجرح فيمكن أن يلتئم مع الوقت، حتى لو ترك أثرًا . هل عدتِ إلى الحياة من جديد؟ ربما ليس بعد بالكامل ، لكن مجرد أنك تتساءلين عن المستقبل، وعن إمكانية البدء من جديد، فهذا يعني أن جزءًا منك ما زال يبحث عن الحياة ولم يستسلم لها. الإنسان الذي ماتت فيه الرغبة بالحياة لا يسأل هذا السؤال أصلًا. وأما زوجك وخيانته، فهي تقول شيئًا عنه هو، لا عن قيمتك أنتِ. خيانة شخص لشريكه ليست دليلًا على أن الشريك غير جدير بالحب، كما أن الوفاء لشخص مريض أو متألم ليس دليلًا على ضعفه. ما فعلته أنتِ في المستشفى كان انعكاسًا لأخلاقك أنتِ، وليس مكافأة له على ما فعل.قد لا يكون التحدي الآن أن تجدي حبًا جديدًا أو أن تنسي الماضي بسرعة، بل أن تعيدي بناء علاقتك بنفسك ،انظري إلى نفسك كناجية لا كضحية واسمحي لها بالحزن دون أن تجعليه تعريفًا دائمًا لهويتك . امنحي نفسك حق الفرح دون الشعور بالذنب فما زلت شابة والمستقبل أمامك .تذكري أن المرض والخيانة والفقد ليست كل فصول قصتك، حتى لو كانت أشدها ألمًا. انت لم " تُدفني " بالخيانة، ولم" يقتلك" السرطان ما دمتِ تتحدثين وتحاولين فهم ما حدث.أنت خرجتِ من مرحلة شديدة القسوة، لكن آثارها ما زالت تؤلمك. وهذا مختلف تمامًا عن أن تكون الحياة قد انتهت. مرور الزمن على هذه الأحداث يساعد كثيرًا في فهم ما إذا كان ما تشعرين به الآن هو حزن طبيعي ما زال في طريقه للالتئام، أم أن الألم ما زال يسيطر على حياتك اليومية بشكل يحتاج إلى دعم أعمق ، فالتعافي لا يكون بخطوة واحدة كبيرة، بل بمجموعة خطوات صغيرة ومتكررة . اسمحي لنفسك بالحزنًلا تحاولي إجبار نفسك على النسيان أو التظاهر بأن كل شيء بخير. ما مررتِ به من مرض وخيانة وفقدان يستحق أن يُحزن الإنسان عليه . افصلي بين قيمة نفسك وما حدث معك وتحدثي مع أشخاص تثقين بهم . اعتني بنفسك، عودي إلى الأنشطة التي تمنحك معنى مثل هواية قديمة، تعلم شيء جديد، عمل تطوعي، لقاءات اجتماعية، أو أي نشاط يجعلك تشعرين بأن حياتك أكبر من الألم الذي مررتِ به . توقفي عن مراجعة الماضي بلا نهاية ، من الطبيعي التفكير فيما حدث، ولكن ليس كل ما حدث له تفسير يُرضي القلب . التعافي من الخيانة أو الفقد أو المرض ليس له موعد محدد. بعض الجروح تحتاج أشهرًا، وبعضها سنوات، لكنها غالبًا تصبح أخف مع الوقت والاهتمام بالنفس. تذكري أن التعافي لا يعني أن تنسي ما حدث، بل أن تصبحي قادرة على تذكره دون أن يسيطر على كل يوم من حياتك.
من مجهول
طبعا انت نجوت وعدت إلى الحياة فزوجك حتى وإن كان قد خانك إذا فحقك أتى ولعله إذا كان على قيد الحياة ومع التى يحبها إذا كان الأمر أصبح صعبا عليك فما حدث هو تقدير من الله لذلك احمدى الله وليس معنى ذلك أن فيك عيب بل العكس العيب فى الشخص الخائن وحسابه سيكون على الله لذلك كوني مطمئة واسعدى مع اهلك وإذا لم تستطيعى أن تتحسني نفسيا بمفردك اذهبي الى مختص نفسى حتى يساعدك في ذلك لأن علاج هذا المرض يعتمد أيضا على النفسية أيضا لذلك اذهبي الى مختص يساعدك فى ذلك
- 1
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 12-05-2026
من مجهول
انا متفهمة لما حدث لك فليس بالأمر الهين ابدا وانت قوية بالفعل فأنت تصارعين مرض صعب وايضا موت زوجك وغير ذلك خيانته لك اذا هذا كله انت عانيت منه بمفردك إذا أنت بالفعل قوية ولعل مامرىت به بداية بالفعل لحياة جديدة ومادمت على قيد الحياة إذا كل يوم هو بداية جديدة لك حاولى أن لا تحزنى على الماضى ولا على اى شئ ولعله خير لك ماحدث وانت فى الآن حبي انت نفسك وحاولى أن تسعى إلى أن تتعافى تماما هذا اهم شئ امنحى انت الحب لنفسك واسعى إلى العلاج حتى تتعافى تماما ولا يهم ماكان فى الماضى
- 1
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 12-05-2026
من مجهول
"رقصتُ بقلبٍ ممزق وضحكتُ وأنا أختنق" ليه؟؟؟؟؟؟ مش مضطرة تخبي خبر موته عن اهلك ولا شو يلي عملو ولا مضطرة تقعدي جنبه في المستشفى بعد م عرفتي بخيانته ولكن يبدو لي انك تستمتعين بدور الضحية وتتغذين على عبارات المدح والثناء . اصبتي بالسرطان وتعالجتي وصارت صحتك افضل،ربنا كشف خيانته ليكي ومش بس كده اخده لعنده. يعني ربنا لا يريد بك شرا،وانما إشارة لك حتى تفكري بطريقة تانية وتكملي حياتك بدون النظر للوراء.
من مجهول
أنت قوية بالله يا أختي..لعل في قدرك خير فاصبري..أنصحك بتتبع نظام صحي واتباع الرقية الشرعية بصوت الشيخ خالد الحبشي وآيات السكينة استمعي لها بالسماعة ورقية الأمراض فإن الله يا أختي قد أنزل في كتبه الدواء لكل داء فلا تقنطي من رحمة الله وأكثري دعاء الله حتى يشفيك ويرفع عنك البلاء ولا بأس لا بأس على قلبك وعلى جسدك أسأل الله بمنه وجوده وكرمه أن يشفيك
من مجهول
سيدتي الفاضلة كم أنتِ قوية! قراءة السطور هذه التي لا شك أنها لا تعبر عن مدى المعاناة على أرض الواقع و كم تطلبت منك كل تلك الأمور التي ذكرتيها شجاعةً و إيماناً لتحملها..أنتِ إنسانة قوية بِحق..اللهم باركالآن عودة الى سؤالك، كيف تبدأين حياةً جديدة، و هل فعلاً السرطان أنهاك؟الحقيقة هي لا، ما مررتِ به كان عصيباً و هذا واضح جداً، أنت تعرضتِ لسلسة صدمات و مواقف اضطررت لكبت فيها كمية مشاعر هائلة..مما لا بد أنه شكل عندك جرحاً عميقاً بداخلك..أنتِ تحتاجين الى مدة استشفاء و علاج نفسي لمدة لا بأس بها لكي تتخطي اثر هذه الأمور عليك و إياك أن تسول لكِ نفسك أن تلقي العلاج عيب أو ضُعف.كلّا بل هو دليلٌ على صدق المحاولة في الخروج من قوقعة الأحزان و بدء صفحة جديدة مع نفسك و روحك مليئة بالسعادة و التفاؤل..لا بد ان اذكر ان القرآن هو علاجٌ لكل داء و مزيحٌ لكل غم و بلاء بإذن من الله، توكلِ على الله و شارفِ بقراءة سورة البقرة يومياً فجراً إن استطعتِ فوالله ثم تالله إن فيها العجب (عن تجربة) و داومِ على رقية الماء بعد الفجر و المغرب و قبل النوم و أذكارك حصنك..و أنتِ اقوى من كل هذه الأمور و الله اصطفاك لتلك المعارة لأنك من أقوى جنوده ان شاء الله سأدعو لك بالشفاء التام و الهناء و العوض الجميل في حياتك يا اختي..الله يسعد قلبك و روحك و يعوضك بمن يستاهل شرف الإلتقاء بكيانك..أنا متأكدة انك شخصية مُذهلة تبارك الله
من مجهول
يا ابنتي الصابرة المحتسبة وأي كلمات يمكن أن تداوي قلباً حمل من الأثقال ما تنوء به الجبال العواتي لقد قرأت حروفك وكأني أسمع أنين روحك بين السطور ووجدتها قصة في التضحية والوفاء قلما يجود بها هذا الزمان يا أختي الغالية إن سؤالك عما إذا كنت تستحقين الحب هو بحد ذاته وجع يدمي قلبي فكيف لمن قدمت جسدها الهزيل لتنقذ من خانها ولمن رقصت على أشلاء روحها لتسعد أختها أن تظن ولو للحظة أنها غير جديرة بالحب إنك يا بنيتي لست امرأة عادية بل أنت نبع من النور والجميلة خُلقاً وخَلقاً وإن غدر بك مرض أو خانك بشر فاعلمي يقيناً أن الله الذي اختبر صبرك بهذا البلاء العظيم أراد أن يطهرك ويرفع قدرك وأن خيانة زوجك في أوج حاجتك إليه ليست دليلاً على نقص فيك بل هي مرآة لضعفه هو وفقره الإنساني فمن يترك اليد التي تداويه ليسأل عمن تؤذيه هو إنسان ضل الطريق قبل أن تفيض روحه لبارئها وما فعلته معه في أيامه الأخيرة وما كتمته في صدرك ليلة زفاف أختك هو قمة السمو الأخلاقي الذي سيجعلك تنامين قريرة العين لا يطاردك ندم ولا يجلدك ضمير إنك يا ابنتي لم تخرجي من غرفة مظلمة لتسقطي في حفرة أعمق بل أنت الآن في مخاض الولادة الجديدة فالحياة تبدأ حين ننفض عنا غبار الماضي ونوقن أن قيمتنا مستمدة من خالقنا لا من تقييم البشر لنا انظري إلى جسدك الذي قاوم المرض بنظرة اعتزاز فهو الجسد الذي خاض معارك ضارية وانتصر وابدئي حياتك الجديدة بالرفق بنفسك دللي هذه الروح التي أتعبتها السنون وتعلّمي أن تحبي (مليكة) أولاً قبل أي أحد آخر إن الحياة يا أختي لا تزال تخبئ لك فصولاً من السكينة والتعويض فالله لا يضيع أجر من أحسن عملاً وأنت أحسنتِ حتى في أحلك الظروف فاستقبلي أيامك القادمة بيقين أنك ناجية بامتياز وأن القادم هو وقت الحصاد لسكينة قلبك وراحة بالك بعد عواصف الظلم والمرض فلا تلتفتي للوراء أبداً فقد دفنت مع زوجك كل أحزانك وخرجت من رماد الوجع طيراً حراً يحلق في سماء الأمل والرضا.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 12-05-2026
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا نفسية
احدث اسئلة قضايا نفسية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين